هاجر بصت لها بصدمة: -إيه إزاي؟ الدكتورة: -زي ما بقولك لحضرتك دي حبوب منع حمل ومن نوع قوي كمان. هاجر بصت لها بصدمة ومنطقتش بحرف واحد، مسكت شنطتها وهي لسه مش مستوعبة ومشيت، وقفت عند الباب ورجعت بصت للدكتورة بلهفة ودموع: -يعني لو بطلت الحبوب دي هخلف وهبقى أم؟ الدكتورة: -أكيد أنا قولت لحضرتك إنتي معندكيش أي مشكلة. هاجر ببكاء: -تمام. خرجت برا العيادة وهي مش مستوعبة أي حاجة من اللي قالتها الدكتورة، وقفت تاكسي وركبته.
السواق: -على فين يا هانم؟ هاجر: -مديرية أمن الدولة ولا استنى خليك ماشي وهقولك تروح فين. عامر: -انزلي يلا وصلنا. غزل فتحت العربية بغضب ومشيت مدخلتش المستشفى، عامر مسح على وشه بغضب وراح وراها. عامر بغضب: -يا غزل إنتي عيلة عشان أمشي أجري وراكي؟ غزل بغضب وعصبية: -ملكش دعوة بيااااا خلي عندك دم... وابعددد عنيييييي بقى. عامر: -طب تعالي عشان إيديك ودماغك تعالي نطمن عليكي. غزل بغضب وتحدي: -لااااااااا مش جاية معاك في حتة.
راح عندها واتكلم بغضب وهو بيشيلها: -أنا غلطان إني باخد رأيك أصلاً. غزل فضلت تضرب فيه: -نزلني. مهتمش لكلامها ودخل بيها المستشفى وبدأ يفحصها ويخيطلها الجرح. هاجر وصلت البيت ودخلت قعدت على الكنبة وفضلت تبكي بقوة: -طب ليييه تعمل كداااا ليييه أكيد فيه حد قايلها تعمل كدا طب أقول لدياب هو لازم يعرف. كملت بفرحة شديدة:
-بس أنا معنديش مشكلة وممكن أبقى أم أنا هجيب لدياب الطفل اللي نفسه فيه وهيكون مني أنا دياب أنا بحبك أوي هصلاحه وبعدين هقوله كل حاجة حصلت معايا. في الصعيد في قصر الجابري فضلت سحر ورا جابر لحد ما زودت غضبه من نبيل أضعاف غضبه، متحملش ونزل لنبيل غرفة المكتب دخل من غير ما يخبط. جابر بغضب: -أنا عايز ولادي الاتنين يا أبويا. نبيل بغضب: -إنت إزاي تدخل كدا وإزاي تتكلم معايا كدا؟ جابر بغضب:
-أنا خلاص مبقتش قادر ولادي الاتنين بعدوا عنييي بسببك وبسبب أنانيتك. نبيل بعصبية: -إنت اتجننت يا جابر ولا عشان ابنك الكبير وقف قصادي وعصى أوامري إنت كمان عايز تعمل زيه لا فوق أنا زييي ما خرجت الاتنين ممكن أخرجك إنت كمان. قال كلامه وخرج من غرفة المكتب ووقف في الصالة واتكلم بغضب مفرط وصوت عالي: -أنا هنا الكبير وأوامري تمشي على الكل واللي مش عاجبه كلامي يمشي الباب يفوت مليون جمل.
كان لسه هيطلع بس وقف وبص بصدمة للاتنين اللي دخلوا. دياب وصل وبص على أوضة هاجر بدموع وحزن ودخل أوضته انصدم لما شافها قاعدة على السرير ولابسة فستان قصير وكانت زي القمر، قاوم رغبته فيها بصعوبة واتكلم بضيق عكس اللي جواه من شوق ليها: -إيه اللي جابك هنا أوضتك هناك؟ راحت عنده ووقفت جانبه وهي بتلعب في زراير قميصه اتكلمت برقة جننته أكتر: -حمد لله على سلامتك يا حبيبي. دياب بتوتر وهو بيبلع ريقه: -عايزة إيه يا هاجر؟ هاجر بحب:
-وحشتني يا عيون هاجر. دياب بحدة: -روحي أوضتك يا هاجر أنا جاي تعبان. هاجر بدلع: -طب ما أوضتي دي يا حبيبي ادخل خد دش سخن أنا محضرلك الحمام. دياب بعد عنها ببرود وراح قعد على السرير: -وإيه سر التغيير المفاجئ دا بقى مش هتقوليلي نرجع الصعيد أو... هاجر قاطعته وهي بتحط إيديها على شفايفه بحب: -قلبك أبيض بقى أنا عارفة إنك مش بتقدر تزعل مني كتير. شدها عليه وهمس جنب ودنها ببرود: -يعني مش هتقوليلي اتجوز عليا؟
هاجر بغضب مفرط وهي بتبعد عنه بس كان ماسك فيها بقوة: -أنا أقتلك وأقتلها يا دياب إنت ليا أنا وبس. ابتسم بحب وهو بيحضنها بعمق: -مش أد الكلام بتقوليه ليه طيب ولا غاوية توجعي قلوبنا وخلاص. غمضت عيونها بحب وهي بتتنفس ريحته: -أنا درجة حبي ليك مخليني مش عارفة أفكر مخليني أتصرف تصرفات مجنونة أنا مش عايزة غير إنك تكون مبسوط و بس. دياب: -أنا سعادتي مش هتكون غير بيكي افهمي دا أنا مش عايز غيرك. دفن وشه في عنقها بحب واتكلم بهمس:
-بحبك. نبيل بص بصدمة لعامر اللي دخل وهو شايل غزل اللي كانت فاقدة للوعي على إيديه. نبيل: -مالها إيه اللي حصلها؟ عامر: -حادثة بسيطة يا جدي عن إذنكوا أنا هطلعها عشان ترتاح. طلع عامر بغزل تحت نظرات الاستغراب الشديد والغيظ من سحر، حاطها على السرير وبص لها بحب ومسك إيديها: -يا ترى الجرح دا من إيه؟ غزل كانت وقتها تحت تأثير البنج اتكلمت وهي لسه مغمضة عيونها:
-إنت ليه عملت فيا كدا طب ليه استغليت حبي ليك إنت بني آدم حقير إني استحالة أسامحك. عامر بص لها بصدمة لأنها اعترفت بحبها ليه حس إن قلبه وجعه بشدة اتكلم بلهفة وهو بيدمع: -لا لا يا غزل أرجوكي متصعبيهاش عليا هي أكيد بتهلوس من البنج مش أكتر أكيد. سحر فضلت تكسر في كل حاجة في الأوضة بتاعتها:
-كل حاجة بتبوظ المفروض كانت غزل جت وفضحت عامر قدام نبيل بس إيه اللي حصل ما بينهم مفضلكوش كتير يا ولاد الجابري هخلص منكم واحد واحد وهحسر قلب جدكم عليكم زي ما دمر قلبي وحرقه على ولادي. هاجر كانت قاعدة في حضن دياب اللي كان باصص للفراغ اللي قدامه بحزن وهو بيفتكر عيلته. هاجر: -دياب. دياب وهو يقبل رأسها بحب: -عيونه. هاجر: -فيه حاجة مهمة جدا إنت لازم تعرفها.
دياب بص لها بانتباه، خدت نفس عميق وبدأت تحكيله كل اللي الدكتورة قالته، كان بيسمعها بصدمة ممزوج بغضبه المفرط واللي كان كفيل يقتل أي حد قدامه. هاجر بدأت تخاف من تحوله دا اتكلمت بخوف: -دياب إنت كويس يا حبيبي؟ دياب بغضب: -قومي البسي هدومك هنسافر سوهاج دلوقتي يلا بسرعة. هاجر بخوف: -تمام. بعد مرور خمس ساعات كان دياب وصل هو وهاجر سوهاج وكان سايق بسرعة جنونية تحت نظرات الخوف من هاجر. دياب بحدة: -انزلييي. هاجر بخوف:
-احنا هنروح فين دا بيت الدكتورة صح؟ دياب: -أيوا يلا انزلي. هاجر: -طب ممكن تهدى ونستنى للصبح حبيبي احنا بقينا الفجر مش هينفع. دياب بغضب مفرط: -إنتي مدركة هي عملت فينااا إيييه انزلي بقولك يلاااااا مش عايز كتر كلام. هاجر بخوف: -تمام تمام. دخلوا البيت اللي كان بابه مفتوح، دياب بص باستغراب وهاجر كانت خايفة، مسكت إيديه بخوف بدأ يسيطر عليها وهي مش عارفة السبب بس كان قلبها مش مطمن. هاجر:
-أنا بجد مش مطمنة تعال نشمي ونجيلها الصبح أحسن ونفهم منها. دياب بهدوء: -إنتي خايفة كدا ليه متخافيش أنا أكيد مش هأذيها بس احنا لازم نعرف بس مين اللي قالها تعمل كدا. اتحركوا ناحية غرفة المكتب اللي برضو كان بابها مفتوح، دخلوا الغرفة وانصدموا لما لاقوا الدكتورة مرمية على الأرض مقتولة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!