دياب: -أنا آسف يا جدي بس أنا مش موافق، أنا مش هتجوز على مراتي. هاجر رفعت وشها ليه وكان لسه محاوطها بأيديه، بص لها وتاه في عيونها ورموشها اللي امتلأت بدموعها. نبيل بغضب: -يعني إنت بتعصي... أوامري يا دياب. دياب بغضب: -دي حياتي وأنا حر فيها، أني أجيب طفل أو لا، دا شيء يخصني أنا ومراتي. المرة اللي فاتت أنا سمعت كلامك وإنت عارف السبب اللي خلاني أوافق كويس أوي، وكانت النتيجة إني جيت على مراتي وكسرتها... وكنت هرتكب جريمة...
زنا... مع مرات أخويا، وكنت أنا وأخويا زمانا دلوقتي واحد فينا قاتل... التاني شوفت يا جدي قرارتك بتوصلنا لإيه. نبيل بغضب مفرط: -دياب احترم نفسك وإنت بتتكلم معايا، أنا أوامري سيف على راسكوا كلكوا واحد واحد. دياب بهدوء وهو بيشدد على كل كلمة بيقولها: -وأنا قولت اللي عندي كمل. -أنا مش هتجوز على مراتي ومش هكسرها... تاني، هي إيه ذنبها... نبيل: -ذنبها... إنها مبتخلفش... أرض بور... مش هتجيبلنا الو.
دياب بمقاطعة اتكلم بصوت عالي لأول مرة يتكلم مع جده بالطريقة دي: -جدي أنا مش مسمح لأي حد يتكلم عن مراتي كدا حتى لو كنت إنت. نبيل راح عنده وضربه بقوة على وشه، دياب وقتها بصله بغضب وخد هاجر من إيديها أو بمعنى أصح سحبها وراه ودخل أوضته. دياب بغضب: -ادخلي لمي هدومك وهدومي، أنا مش هعقد ثانية واحدة في البيت دا تاني. هاجر بصتله بصدمة ودموع: -دياب. دياب بصوت عالي جداً اتنفضت لما سمعته: -يلاااااا. هاجر بخوف من تحوله:
-حاضر بس اهدى. شدها لحضنه بحب وقبل راسها واتكلم بهدوء: -متخافيش. فضلت تعيط بشدة وهي ماسكة فيه بقوة: -دياب دول عيلتك ودا جدك أكتر حد إنت بتحبه، وعامر اللي بتحبه أكتر من روحك، ووالدك، كل دول هتسبهم وتمشي؟ فكر بالله عليك بلاش تاخد قرار وقت غضبك وترجع تندم عليه. طلعت من حضنه واتكلمت بألم: -أنا السبب في كل دا صح، تعال نطلق... دياب بمقاطعة وغضب: -اسكتييييييييييي اسكتييي يا هاجر بلاش تاذيكي...
بسبب كلامك دا، يلا اخلصيييي مش هستنى كتير. هاجر: -ماشي يا دياب. بعد ربع ساعة نزل دياب ومعاه هاجر وكانوا كلهم قاعدين في الصالة، انصدموا كلهم لما لاقوه نازل بشنط هدومه. عامر راح عنده واتكلم بحزن: -دياب إيه دا، إنت رايح فين؟ دياب وهو بيبص لجده: -كان لازم أعمل كدا من زمان، من أول ما بدأتوا تهينوا... مراتي وأنا كنت واقف ساكت وبقول استحمل عشان خبطتين... في الراس بتوجع...
أنا معملتش زيه يا جدي، مهربتش ومشيت، جيت قولتلك أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله من بنت أنا عشقتها... وجبتها تعيش معانا هنا وهي رضيت بكل حاجة، رضيت باللي أي ست مترضاش بيه، مفتحتش بؤها وأنا بقولها أنا هتجوز عليكي واستحملت عشان بتحبني، استحملت اللي فوق طاقتها عشان بس تبقى معايا، فأنا مينفعش أكسرها... تاني. اللي متعرفهوش يا جدي إنك بتكسر... حفيدك معاها. قال كلامه ومسك هاجر من إيديها واتوجه ناحية الباب وكان لسه هيخرج منه
بس وقفه صوت نبيل القوي: -دياب إنت لو خرجت برا البيت مش هترجعه تاني. دياب بهدوء ودموع: -تمام. خرج برا القصر وهو كاسر قلب الكل وخصوصاً نبيل اللي دخل غرفة المكتب بهدوء وقفل على نفسه. عامر طلع أوضته بغضب وغزل طلعت وراه، دخل قعد على الكنبة وخلع التيشرت بتاعه بغضب ودفن وشه بين إيديه، غزل راحت قعدت جانبه وحطت إيديها على كتفه بخجل. عامر بغضب وصوت عالي: -ابعديي يا غزل.
غزل بعدت عنه بحزن، قامت من جانبه مسك إيديها وقعدها على رجله ابتسم عكس اللي جواه من حزن: -تعالي هنا يعني أقولك ابعدي تبعدي كدا. غزل: -والمفروض يعني أقعد مع واحد مش عايزيني أقعد معاه؟ اصحى يا دكتور أنا غزل. عامر بابتسامة: -لسه طفلة زي ما إنتي، اكبري بقى واعقلي، خليكي زوجة صالحة، المفروض تكوني جنب جوزها في أوقاته الصعبة، هفضل أعلمك لحد إمتى. غزل:
-أول حاجة بقى أنا دلوقتي عندي ٢١ ورايحة سنة رابعة طب بشري يعني زيي زيك، وتاني حاجة بقى الزوجة الصالحة مش معناها إني أقبل إهانة... جوزي ليا، أنا جيت أقعد جانبك وإنت... قاطعها وهو بيحط إيديه على شفايفها: -هشششش خلاص يا غزل فيه إيه، اسكتيي شوية. حس إنه هيضعف قدامها بص لها واتكلم بغضب: -قوميييي يا غزل قومييي هاتيلي حاجة البسها أنا خارج. غزل قامت بدموع: -قوم هات لنفسك أنا مش فاهمة أنا إيه الأسلوب دا.
خرجت من الأوضة بغضب، عامر مسح على وشه بغضب منها ومن نفسه. في المساء وصل هاجر ودياب فيلا صغيرة موجودة في القاهرة. دياب بابتسامة: -بيت حبنا، أول ما اتجوزنا جاينا هنا، وسبحان الله هنكمل باقي حياتنا هنا برضو. هاجر بهدوء: -بس احنا مش هنعقد هنا كتير يا دياب، إنت هترجع بيت أهلك وقريب أوي كمان. دياب بغضب: -هاجر الموضوع دا منتهي، البيت دا احنا مش هنروحه تاني ومش عايز نقاش في الموضوع دا. هاجر قاطعته واتكلمت ببرود: -تمام.
قالت كلامها وطلعت وهو طلع وراها بغيظ مفرط من برودها. وقفت قدام باب الأوضة بتاعتهم بصت عليها ببرود وكملت ووقفت قدام الأوضة اللي جانبها. دياب: -إنتي رايحة فين؟ أوضتنا اللي جانبها مش دي، إنتي نسيتي ولا إيه؟ هاجر بهدوء: -أمممممم لا فاكرة بس أنا مش هعقد معاك في نفس الأوضة. دياب: -مش فاهم يعني إيه مش هتعقدي معايا في نفس الأوضة؟ إنتي اتجننتي ولا إيه يا هاجر؟ هاجر ببرود:
-لا يا حبيبي أنا عاقلة خالص اهو، بس وجودي معاك هيكون هناك في بيتك في الصعيد يعني إنت مش هتقرب... مني غير في بيت أهلك يا دياب فكر بقى. دياب بغضب مفرط: -إنتي بتهددينييي... يا هاجر؟ وفيها إيه يعني في ستين داهية... قال كلامه ودخل أوضته ورزع الباب وراه بغضب، هاجر بصتله بحزن ودموع: -أنا آسفة يا حبيبي بس أنا لازم أعمل كدا عشان سعادتك مش هتكمل غير في وسط أهلك وأنا هحاول أصلح اللي باظ... بسببي.
في قصر الجبالي كانت سحر قاعدة في أوضتها بتبص على جابر اللي كان بيشيطن... من الغضب. بصتله بابتسامة جانبية واتكلمت في نفسها: -ولسه يا عيلة الجابري زي ما بعدت عني ولادي الاتنين يا نبيل بيه هيبعد عنك أحفادك واحد واحد، الدور عليك يا عامر يا ابن كريمة، اما نشوف بقى الست غزل اللي طالعة السما هتعمل إيه لما تعرف. مسكت فونها وبعتت مسج منه واتكلمت بهمس: -بووووم.
غزل كانت قاعدة في أوضتها جالها مسج على فونها انصدمت لما شافتها وقامت بسرعة غيرت هدومها وخرجت برا القصر، وصلت قدام عمارة وطلعت خدت نفس عميق وخبطت على الباب، فتح عامر وكان بيزرر قميصه وبص لغزل اللي كانت دموعها في عينيها بصدمة وخوف. عامر بتوتر وخوف: -غزل إنتي إيه اللي جابك هنا. غزل كانت لسه هتتكلم بس قاطعها خروج بنت من جوا الشقة وهي بتقول: -مين يا حبيبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!