نور بصدمة: أنتي مجنونة صح؟ أكيد أنتي بتكذبي. سلمى ببرود: لا يا حلوة، أنا بقولك الحقيقة. جوزك، قصدي طليقك، شالك الرحم من أول جوازكم بالاتفاق مع الدكتورة. نور بدموع: لا لا، أنتي بتكذبي. سلمى ببرود: وبرضه مش مصدقة؟ طب روحي اكشفي واتأكدي بنفسك بقى. نزلت سلمى، ونور قعدت على السلم بدموع وخوف، ليطلع كلامها صح، وخصوصاً إنه هي عاملة عملية زيادة بعد جوازها من أحمد بأسبوعين. قامت ودخلت، اتصلت على يزن.
يزن بابتسامة: كنت لسه هأتصل. نور بدموع وصوت مبحوح: ا... أنتي فين؟ يزن بخضة من صوتها: فيه إيه مالك؟ نور وقعت من طولها من صدمتها. يزن بخضة: نور... نور! ساب شغله وجرى بسرعة. عند عزة. سلمى ببرود: أعملك حاجة يا حماتي؟ عزة بقرف: آه، ودي أهم حاجة لازم تعمليها. سلمى بعدم فهم: إيه هي؟ عزة شاورت ليها على الباب: تطلعي برا بيتي وبرا حياتنا، لأنك شر واتزرع بينا. سلمى بصدمة: نعم؟ أنتي بتطرديني يا خالتي؟
عزة بغضب: آه بطردك. أنتي إيه؟ مش بني آدمة؟ جالك قلب تخوني ثقة أهلك زمان وتخوني ثقة جوزك دلوقتي. سلمى بتوتر: قصدك إيه؟
عزة ببرود: قصدي على الواد اللي أنتي ماشية معاه من ورا جوزك يا زبالة. أنا شفت كل حاجة على فونك وبانت وانكشفت. أنتي مش بنت اختي، أنتي تربية شوارع. سرقتي راجل من مراته واتجوزتيه عرفي. بتسمي دماغه بأفكارك وخونتيه ومش مبطلة أذية في كل اللي حوالين منك. أمك لو عايشة كانت اتبرت منك زي أبوكي، وجايز كانت ماتت بحسرتها. سلمى بدموع: يا خالتي أنا... بيقطعهم دخول يزن اللي دخل جري وطلع على فوق. عزة بخضة: هو فيه إيه؟ طلعت بسرعة وراه.
يزن فتح الباب، لاقاها واقعة على الأرض: نوووور! جرى عليها وشالها. عزة بخضة: مالها؟ يزن بخوف: معرفش. يالله على المستشفى اللي على الشارع. خدها وهم مخضوضين وخايفين عليها. بعد شوية. الدكتور: الظاهر إنها اتعرضت لصدمة شديدة. يزن بقلق: طب هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: بخير، بس لازم ترتاح شوية. يزن: تمام. يزن بخوف: مالك؟ أنتي كويسة؟ نور حكت اللي حصل. يزن بصدمة: أكيد بتكذب. أخويا ما يعملش كده.
نور بدموع: نادي للدكتورة اللي هنا، أرجوكي لازم أتأكد. يزن بقلق: حاضر. اهدي أنتي بس الأول. عند سلمى. أحمد دخل بغضب: سلمىيييييييييي. سلمى بخضة: نـ... نعم؟ أحمد بغضب مسكها بغل: بتخونيني يا سلمى؟ ليه؟ دا أنا خربت بيتي عشانك. سلمى ببرود: الخاين بيتخان يا أحمد. أنا خنت أهلي، وأنتي خونت مراتك. فـ أكيد هتتخان. أحمد بغضب: أنا هوريكي. سلمى بغضب: اوعى تقرب. أنت فاهم؟ أنا عملت لك محضر. لو حصلي أي حاجة هيبقى منك.
أحمد بصدمة: أنتي فعلاً شيطان. وأنا اللي كنت هخسر أخويا وأمي عشانك. سلمى ببرود: بسبب طمعك. عايز ترجع لنور بعد إيه؟ خلاص؟ أحمد بندم: عندك حق. خلاص، أنتي طالق... طالق... بالتلاتة. زقها على الأرض وخرج: ارجع ملمحكيش. مفهوم؟ مشي وهو على آخره. عند يزن ونور. الدكتورة: لا، كل حاجة تمام. الرحم موجود وكله بخير. نور بفرحة: بجد؟ متأكدة يا دكتورة؟ الدكتورة: أيوه، وكمان ما عندكش أي مشاكل في الخلف. نور فرحت ويزن ابتسم.
عزة: شفتي بقى إنه سلمى كدابة، وكانت عايزة مشاكل ويزن يمسك في أخوه. نور: الحمد لله يارب. يزن باس إيديها بحنان: قولت لك أحمد ما يعملش كده. أحمد بيدخل: ألف سلامة. يزن بهدوء: عرفت منين إننا هنا؟ أحمد بندم وأسف: أنا آسف على كل حاجة عملتها. أنا ندمان وغبي. حقكم عليا. آسف يا نور. نور بهدوء: المسامح كريم. يزن بحنان: أنت ابني يا ضنا. عزة ابتسمت بفرحة. أحمد: على فكرة، أنا جاي لي شغل كويس في الإمارات وهسافر. عزة بحزن: وأنا؟
أحمد باس إيديها بحب: هجيلك كل كام شهر. مش هسيبكم. ابتسمت بحنان. بعد مرور سنتين. يزن شايل ابنه: نور، خدي ابنك بقى. نور: يوه، أنا تعبت. اديه لمرات أخوك شوية. منة: هاتوا يا يزن. اده لها. أحمد جاه: منورين. يزن: تعالي اقعد جنب مراتك وشيلوا يوسف شوية. راح عند منة بحب: تعالي يا حبيبي عمو. خرجت نور من المطبخ وجنبها عزة، وقعدوا كلهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!