الفصل 2 | من 5 فصل

رواية للعشق حكاية الفصل الثاني 2 - بقلم سهيلة

المشاهدات
18
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

انتي بتخرفي، بتقولي إيه؟ أخويا اتجوز طليقتي؟ سلمي بخبث: زي ما سمعت كده، وأمك زعقتلي وهزقتني عشانها. لازم تيجي تتصرف. أحمد قفل في وشها بغضب، ونزل استأذن من شغله وروّح. *** عند يزن. يزن بهدوء: نور، أنا عارف انتي عايزة تقولي إيه، بس أنا عملت كده عشان أمي. هي اللي فضلت تزن عليا عشانك، لأنها حاسة بالذنب ناحيتك. نور بحزن: ما كانش ينفع يا يزن. انتوا حطتوني في وجع مش هخلص منه. يزن بهدوء: لو تحبي آخدلك بيت بره، ماشي.

نور لم ترد. يزن اتنهد وقعد جنبها: بصي يا نور، أنا زي ما أنا، متغيرتش. وزي ما كنت معاكي، هفضل معتبرك أختي. نور بابتسامة: عارفة يا يزن. يزن ابتسم وقاطعهم رزع على الباب: افتح يا يزن! يزن ببرود قام فتح: خير؟ أحمد بغضب: انت إزاي تتجوز طليقتي من غير ما تقولي؟ انت اتجننت؟ يزن بلا مبالاة: أنا حر. وبعدين انت اتجوزت سلمي من غير ما حد يعرف، حد كلمك؟ أحمد شده ودخل،

لقاها واقفة: اسمعي يا بت، انتي أكيد ضحكتي على أخويا عشان يتجوزك ويرجعك هنا، بس سلمي كان معاها حق. بس دا بعدك. نور ببرود: هو انت فاكر الكل شبهك؟ أحمد بغضب لسه هيرفع إيده عليها، لكن مسكه يزن: إيدك لو اترفت على مراتي هزعلك. أوعى تنسى إني أخوك الكبير، فاهم؟ تاخد بعضك دلوقتي وتخرج برا شقتي، ومتعتبرش هنا تاني غير لما أنا أكون موجود، فاهم يا أحمد؟ أحمد بذهول: بتطردني عشانها؟ يزن ببرود: اعتبر زي ما تعتبر.

أحمد بص لنور بحقد: تمام، تمام. نور بابتسامة: حاضر، هقوم أجهز الأكل. *** عند أحمد. أحمد بغضب: البت دي لازم يزن يطلقها. سلمي بخبث: شفت بقى إنك لما طلقتها اترمت على أخوك. أحمد بغضب: كان عندك حق. البت دي لازم أرجعها ليا تاني. سلمي بصدمة: نعم؟ ترجعلك؟ أحمد بتوتر: مش القصد يا سلمي، قصدي لازم أرجعها أذلها وأبهدلها زي زمان. سلمي بغضب: اسمع يا أحمد، أنا لو قلبت عليك هتندم. وانت عارف إني مجنونة وأقدر أعمل فيك إيه.

أحمد بخوف وتوتر: انتي زعلتي؟ أنا بهزر معاكي. وبعدين أنا بحبك انتي وهي، خلاص رميتها. سلمي بصتله بقرف ودخلت الأوضة. *** تاني يوم. يزن بابتسامة: صباح الخير. نور بنعاس: اطفي النور واطلع برا. يزن بضحك: إيه شغل العيال ده؟ قومي العصر هيأذن. نور بكسل: صحيني المغرب. يزن بخبث: قومي بقى بطلي كسل، ولا تحبّي آجي أقومك بطريقتي؟ نور بضحك: لأ لأ، أنا قايمة أهو. كانت سلمي بتسمعهم وحاطة ودنها على الباب.

سلمي وهمس: الظاهر إنها فرحانة أوي. ماشي، أنا هوريكي. نزلت بغضب. عزة بهدوء: نازلة بدري النهاردة. سلمي بخبث: عشان أساعدك يا خالتو. عزة بسخرية: وإنتي عملتي إني خالتك أوي؟ سلمي بتمثيل الدموع: كده يا خالتو؟ أنا سلمي بنت اختك. آه، غلطت، بس والله حبيت أحمد. انتي عارفة إني وحيدة ومليش حد غيركم... تبكي بتمثيل. عزة بحنان: خلاص يا سلمي، انتي برضه زي بنتي. سلمي بخبث: ربنا يخليكي ليا يا رب. بعد شوية.

يزن بينزل لأمه، ونور قالت هتلحقه. الباب بيخبط. نور لبست الطرحة وراحت تفتح: انت؟ أحمد زقها ودخل وقفل الباب. نور بغضب: انت بتعمل إيه؟ اطلع برا! أحمد بغضب: أنا عايزك تطلقي من يزن وترجعيلي يا نور. نور لسه هتزعق، حط إيده على بوقها: اياكي تفتحي بوقك، وإلا هقول للكل إنك انتي اللي جبتيني. نور بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...