ميرا الحايك: فتاة مرحة وحنونة تحب عائلتها، تبلغ من العمر 25 عاماً، تعمل ممرضة عسكرية، محجبة، ذات عيون بنية تشبه القهوة، شعرها متوسط الطول، كستنائي اللون. آسر راسل نيروز: شقيق راكان، لديه حس فكاهي، جسده متناسق، يعمل عارض أزياء، ساعده طوله وجسده المتناسق على أن يصبح من أشهر العارضين، يمتلك عيون خضراء، ويبلغ من العمر 25 عاماً.
روفان الدسوقي: فتاة جميلة وهادئة، مرحة، تبلغ من العمر 23 عاماً، والدها متوفى، وتعمل والدتها معلمة في مدرسة حكومية، وينفقون من مرتبها ومعاش زوجها الذي كان يعمل طبيباً جراحاً، ذات عيون عسلية تميل للبنيه، شعرها منسدل وبني اللون، ويزين وجهها حجابها، في كلية ألسن قسم لغة إنجليزية.
مالك زين البنا: صديق طلال بالعمل في المخابرات، وهو مقرب من راكان وآسر أيضاً، حيث كان زميلاً لطلال وراكان بالمدرسة وكانوا معاً كإخوة، عمره 28 عاماً، يمتلك عيون عسلية تميل للبنيه. جود راسل نيروز: شقيقة راكان وآسر، تبلغ من العمر 22 عاماً، صديقة تولين المقربة، فتاة مرحة ووفية لأصدقائها، محجبة وجميلة، ذات عيون بنية كالقهوة، شعرها متوسط الطول وأسود اللون.
تامر العويسي: فتى طائش، يكره عمل والده، لذا يستفز أبيه بطيشه، علا والدة ينتبه لأفعاله ويقلع عن أعماله في تجارة الأعضاء والمخدرات والأسلحة غير المرخصة، وينتبه لإبنه ويعاقبه على أخطائه، يبلغ من العمر 25 عاماً. لارا الدسوقي: شقيقة روفان، فتاة هادئة، تحب عائلتها، في الصف الثالث الثانوي شعبة علمي علوم، تحب أصدقائها أيضاً، وتبلغ من العمر 18 عاماً، يزين وجهها حجابها الجميل، ذات عيون سوداء وشعر قصير أسود.
ضرغام: جد آسر وراكان وميرا وتولين وجود، يحب عائلته وإبنتيه مهيتاب وفريدة وأحفاده، ولا يقل جمالاً عن أحفاده، يبلغ من العمر 68 عاماً. مروة: والدة لارا وروفان، امرأة جميلة ورقيقة، تحب ابنتيها. مهيتاب: والدة ميرا وتولين، امرأة طيبة ورقيقة، تحب ابنتيها. فريدة: والدة راكان وآسر، لا تختلف عن أختها، فهي حنونة وتحب عائلتها. مهيتاب: قومي يلا يا تولين يا حبيبتي، هتتأخري على جامعتك.
تولين: صباح الخير يا ماما.. معلش مسمعتش المنبه، تعبتك معايا. مهيتاب (بحب) : عادي يا قلب ماما، قومي يلا عقبال ما أجهز الفطار، جهزي وصلي فرضك. تولين: (قامت للاستحمام ثم صلت فرضها، ثم ارتدت ملابسها، وكانت عبارة عن شيميز باللون البنفسجي به بعض الخطوط السوداء، لبعد الركبة على بنطال من الجينز، ثم ارتدت سماعات أذنها اليسرى، ثم لفت حجابها الأسود، فكانت في منتهى الجمال والبساطة والبرائة)
ميرا: إيه المزة دي، شكلك هتشقطي مني النهاردة، لأ بقولك إيه مش هتعملي عملتك معايا وتسبيني، طب وإلى بينا وإبنك إلى في بطني. تولين: يا بنتي اعقلي، اللي بيشوفنا بيقولي أنتي متأكدة إنك الصغيرة، اعقلي يا بنتي. ميرا: استغفر الله، اعقل إيه بس، ربنا ميجيب العقل، سبتلك انتي العقل، ابقي قوليلهم آه أنا الكبيرة وهي الصغنونه. تولين: ربنا يخليكي ليا انتي وماما يا قلبي، وتدوم ضحكتك.
ميرا: ويخليكي لينا يا قلبي، إلا قوللي حد لسه بيتنمر عليكي؟ هقطعهولك بسناني، وراكي رجالة، قولي يا بت متخافيش. تولين (بعكس ما بداخلها قالت بابتسامة) : لا يا قلبي، أخدوا درسهم المرة اللي فاتت. ميرا (بشك) : متأكدة؟ تولين: آه والله. مهيتاب: يلا يا بنات الفطار جاهز. مهيتاب: ميرا حبيبتي، وإنتي رايحة الشغل، وصلي أختك جامعتها، وأما ترجعوا في موضوع مهم عايزكم فيه. ميرا وتولين (في صوت واحد) : خير يا ماما، في حاجة قلقتنا؟
مهيتاب: لما ترجعوا يا حبايبي عشان متتأخروش، متقلقوش، أنا كويسة الحمد لله. (وبعد الانتهاء من الإفطار، همت الفتاتان للذهاب) (وبعد ذلك، استيقظ من نومه على صوت المنبه، قام أخذ دش، صلى فروضه، ثم ارتدى بدلته وتحتها قميص أبيض وبنطال أسود، ورش عطره، ثم أخذ هاتفه ومفاتيحه وأوراقه ونزل للأسفل) ضرغام: صباح الخير يا حبيبي، تعالى افطر معانا. آسر (بمشاكسة) : إيه ده، طب وأنا يا جدو مليش غير لقب مجنون وحمار.
ضرغام: آه ما هو حفيدي وأنت لأ. آسر: أوك، طمنطني، كنت متأكد إنكم لاقيني قدام جامع، أو خاطفني من أهلي. ضرغام: بس يا ولد، انتوا الاتنين حبايبي. آسر وراكان (معاً) : ربنا يخليك لينا يا جدو. راكان: أمال ماما فين؟ ضرغام: راحت مشوار كده مهم، هتجيب حد مهم كلكم بتحبوه وبعد عنكم فترة. آسر: متدخلش في الحوار يا حاج، بدل شغل الألغاز ده، مين اللي جاي؟
ضرغام: ادخل في الحوار انت يا بني، متأكد إنك من العيلة، بدأت أشك فعلاً، أنا هعمل تحليل DNA. راكان (بمرح) : شاكك، مش متأكد. آسر: ألاه، انتوا هتحفلوا عليا ولا إيه؟ ضرغام: روحوا يلا عشان متتأخروش، وهتعرفوا بالليل، بس تعالوا بدري على أذان العشاء، كده تكونوا هنا، ماشي علشان نتعشى سوا. (ثم ذهبوا لتقبيل رأس جدهم وقالوا له حاضر، ثم هموا للذهاب للعمل، راكان للجامعة وآسر لمعرض الأزياء خاصته)
تولين: ألو، إزيك يا جود، أيوة أنا جيت، معلشي اتأخرت، راحت عليا نومه ومسمعتش المنبه. جود: عادي يا قلبي، ولا يهمك، تعالي، أنا في الكافتيريا. تولين: أوك، جايا أهو. (اغلقت مع جود الخط واصطدمت بشخص) راكان: مش تفتحي يا بتاعة إنتِ. تولين: أنا آسفة بجد، آسفة، مأخدتش بالي من حضرتك. راكان: متخلفة دي ولا إيه. جود: اتأخرتي ليه، قلقتيني عليكي. تولين: معلشي، اصطدمت بواحد...
إيه ده، Oh My Good، جبتيلي chocolate وشويبس أناناس، تسلميلي، thank you. جود: إنتي هتشحتي، خدي، ويلا المحاضرة هتبدأ. (دخلا إلى قاعة المحاضرات، وبعد قليل دخل العميد، فتفاجأت تولين) تولين: أحيه، خبيني يا جود، خبيني. جود: مالك يابت قلبتي بطة بلدي ليه، هو عفريت دخل. تولين: يابت هو ده اللي خبطت فيه، أنا هسقط يا ماما وشيلت المادة، أحيه، أحيه، مكنش يومك يا تولين. جود (بضحك وابتسامة، فهو أخوها)
: إمم، بس سيبك مز هاااه. وبعدين عادي، خبطوا في بعض واعتذرتي خلاص، متخافيش. تولين: مز إيه بس يابت، اظبطي بقى، وبعدين (مالك) ده إيه، بخ، يخربيتك، الواد لازم يرجع قريب، لأنك بتنحرفي، وبعدين صح، أنا اعتذرت. جود (في نفسها) : آه (مالك) إمتى هيرجع. راكان: البنتين اللي بيتكلموا من ساعة ما دخلت دول، اطلعه بره. تولين (لم تسمعه لأنه لم يرتدي المايك بعد، وكانت تجلس بآخر المدرج، فكانت قد صمتت وتنتظره أن يبدأ شرح) جود
(مصدومة ومحرجة، فظلت تنظر لأخيها بأنه آسف، سامحنا) راكان (بعد أن ارتدى المايك) : انتوا اطرشتوا يعني، حضرتك عامية وقولت ماشي، لاكن طرشة كمان، آنسة جود لو سمحت شوفي صاحبتك واطلعوا برا. (قال كلامه بصوت جهوري، وبالطبع منذ ارتدائه المايك سمعت تولين كلامه وشعرت بالألم والإحراج) جود (حست بصاحبتها وزعلت عليها، وخاصة إنه قال عنها "طرشة" وأحرجها، ولسه هتتكلم قاطعتها تولين) تولين (بألم والدموع تتجمع في عينيها)
: أنا آسفة يا دكتور، مسمعتش حضرتك، بس جود ملهاش دعوة، أنا هطلع، بس بالله عليك سبها. جود (بغضب وسخط من أخيها) : انتي غبية يابت، هطلع معاكي، رجلي على رجلك. راكان: أوك يا آنسة، اتفضلي اطلعي. (تولين خرجت وجود وراها بعدما بصت لأخوها بتحدي وتوعد، وهو من جواه هيغلي من تصرف أخته الطايش من وجهة نظره) جود: تولين، انتي هبلة، انتي أختي. تولين: أنا آسفة يا جود إني حطيتك في الموقف ده. جود (بتتلفت حواليها) : مالك يا بنتي. تولين
(بضحك) : بسم الله الرحمن الرحيم. جود (بغضب ومرح) : بدور على حاجة أفتح بيها دماغ واحدة صاحبتنا متخلفة وهبلة وعبيطة. تولين: طب أهون عليك يا فوزي. جود: غورى يابت، اجري قدامي نأكل كريب على حسابي وإنتي تجيبي الآيس كريم، بلا جامعة بلا قرف، يلا نصيع شوية، دأنا هدلعك يابت، يلا ورايا. تولين (تصنعت الابتسامة) : يلا يا قلبي. (وبعد مرور الوقت، كانت الساعة الـ 5 عصراً، عادت تولين
للبيت وزفرت بحنق وتمتمت: يا دنيا حظي معاكي كده ليه، قوللي عايزة إيه، ضمان حقيقي ياما دول عالم ظالمة) (وتفاجأت عندما دلفت ووجدت امرأة تجلس مع والدتها) تولين (باحراج) : إحم، السلام عليكم، آسفة معرفش إن حضرتك موجودة، إزيك يا ست الكل. مهيتاب: إزيك يا قلب ماما، إيه، في إيه، مالك مضايقة ليه، حد زعلك. تولين (تصنعت المرح)
: هاااا، لا مفيش حاجة، بقولك إيه يا طنط يا قمر، إنتي بصي، إنتي مش غريبة، هعمل فشار وفانكوش وعصير، تكون ميرا العبيطة جت ونفرفش شوية. فريدة: طنط إيه بقى، قوللي يا فوفا، أنا لسه صغيرة. تولين: أمال يا فوفا، ده انتي قمر وأصغر مني، يوختي عسولة. مهيتاب: متأكدة يا قلبي، مفيش حاجة حصلت معاكي.
تولين: لا يا قلبي، هدخل أعمل الفشار والفانكوش وأجي، بعد إذنكم، صحيح يا فوفا خدي الشوكلاتيه ديه، اسلي فيها عقبال ما أجي، وإنتي كمان يا ماما يا قمر إنتي. فريدة: تمام ياقلبي. (دخلت تولين وأنفجرت بالبكاء، وحطت الهاند فري وهي بتعمل الفشار وسمعت أغنية إيمي هيتاري... إرحموني... وما هو ذنبي) (وعندما انتهت، خرجت تولين فوجدت ميرا قد أتت وجالسة مع والدتها وفريدة) مهيتاب (بجدية)
: ميرا، تولين، اسمعوني، دي أختي فريدة، يعني خالتكم. ميرا: إحم، آه، وبعدين. مهيتاب: والدكم الله يرحمه كان بيحبني، وأنا كنت بحبه أوي، ساعتها بابا كان موافق، بس ماما لأ، لأنها كل همها سمعتها ومركزها وندواتها، فبابا جوزني لأبوكم من وراها، واشترالي البيت ده، وكان كل فترة بيجي، كلكم عارفين، جدو ضرغام، وستكم ماتت من شهر، وجدكم غاصب عليا أرجع أعيش معاه، وكمان انتوا واحشينه أوي. ميرا وتولين (معاً بصدمة)
: أحيه، إيه الفيلم الهندي ده. فريدة: ده انتوا قمرات، المشكلة مش في كده، أمي شرانية، وكانت ممكن تقتل أبوكم وتقتلكم لو وصلت ليكم. ميرا: هي إيه الولية الشرانية دي، وجدي كان مستحملها إزاي؟ قولي الصراحة، كانت حلوة صح؟ لو حلوة ماشي. فريدة: آه حلوة، بس بابا اتجوزها غصب، لأنها هددته لو مش اتجوزها هتقتل والده ووالدته، رحمهم الله، ففاضطر يوافق. تولين: طب ليه لما مامته وباباه ماتوا مطلقهاش، تهديدها باطل ساعتها.
مهيتاب: عشان إحنا، كان بيحبنا فاستحملها عشاننا، جدكم حنين قوي يا بنات، وهي ما كانتش تستاهلوا، تخيلوا كانت عايزة تجهضنا عشان جسمها مش يبوظ، بس هو رفض، وهي كانت متجوزاه أصلاً لأنه هو في الوقت ده صحابها راهنوا عليه على اللي هيفوز بقلبه، لأنه في الوقت ده مكنش بيبص للبنات، من الآخر مكنش ليه في السكة دي، فبالنسبالها كان حد مختلف، وفي نفس الوقت كبرياء وغطرسة ونرجسية منها، النرجسية دي مرض. ميرا (بتأثر وعيناها تدمع)
: بقولكم إيه، إحنا نأكل الفشار وأروح أكتب كتابي على جدو، يا حبيبي يا جدو، عانى كتير أوي، مفيش رجالة زيه في الزمن ده، قليل جداً، ماما ده رجل أحلامي، مليش دعوة، جوزيني جدو. تولين (بنفس التأثر) : والله معاكي حق يا ميرا، يا حبيبي يا جدو. فريدة: أه والله، بابا حنين أوي. مهيتاب (بعياط) : ربنا يسامحك يا ماما، مش هقدر أدعي بأكثر من كده، عشان مهما كان أمي بردو.
(تولين حضنت فريدة وميرا حضنت أمها، لأن ميرا كانت أقرب لمهتاب وتولين لفريدة) ميرا: بت يا تولين، يلا نجهز الشنط عشان نروح لضرغام حبيبي. تولين: هبلة، ضرغام مرة واحدة. (وبعد مدة، وصلت مهيتاب وفريدة وميرا وتولين لقصر راسل نيروز) (كان ضرغام قد حكى لراكان وآسر، ومعهم طلال وجود، التي كانت صدمتهم وتأثرهم لا يقل عن ميرا وتولين)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!