راكان: طلبي إيه؟ تولين: شكراً، مليش نفس أطلب أكل وكل إنت. راكان (ببرود) : العفو... بردو متقوليش هتأكلي إيه. تولين (بنفاذ صبر) : يا صبر أيوب.. عايزة قهوة. راكان: من عيوني، بس لما تطلبي أكل وتأكلي الأول. تولين (باستفزاز) : عايزة برجر وبيتزا وشاورما وكريب وكنتاكي 🙂😂. راكان: تمام. (ونادى) جرسون. النادل: إزيك يا فندم، نورت المكان، طلبات حضرتك إيه؟ راكان: برجر وبيتزا وشاورما وكريب وكنتاكي... وستيك وسلطة.
«ثم نظر لتولين بعد ذهاب النادل» راكان: كل ده وملكيش نفس، أمال لو جعانة كنتي عملتي إيه؟ هتأكليني؟ تولين (بخجل وغيظ) : على فكرة كنت بستفزك وأطلب كتير عشان صدعتلي دماغي بكلمة "اطلبي"، روحت إنت قبل ما أقول لك بهزر ندهت على الجارسون. راكان: من غير ما كنتي تطلبيهم كنت هطلب لك عشان إنتي مأكلتيش حاجة من الصبح، وفرفشي مش بكرة في حياتي قد النكد. فينك يا أميرة إنتي؟ وجود وطلال ومالك وآسر كنتوا بتقلبوا القعدة (الجلسة) هزار.
تولين: آسفة لأني منكدة عليك، يالا نروح. راكان (بنفاذ صبر) : يلعن أبو شكلك، هو الواحد ميعرفش يهزر معاكي؟ بقولك إيه، الأكل جاي، اطفحي عشان أعزمك على آيس كريم وأركبك مركب في النيل يا ستي، عدّي الجمايل. تولين: يا عم إنت هتذلني، مكنتش عايزة أخرج أصلاً. راكان (بغضب) : اللهم ما طولك يا روح، كلي كله يا تولين. _وفي مكان آخر: روفان: مستر آسر، صفقات التصوير كلها خلصت النهارده وأنا خلصت شغلي، ممكن أروح؟ آسر (خلع نظارته الطبية)
: تمام يا آنسة روفان تقدري تروحي، بس بكرة لازم تيجي بدري عشان ورانا صفقة مهمة بكرة مع الجماعة الألمانيه. روفان: إن شاء الله حضرتك، أول ما أخلص محاضراتي بكرة هاجي على هنا فوراً قبل ما اجتماعنا معاهم يبدأ. آسر: عموماً أنا خلصت وهروح أنا كمان، استني أروحك معايا لأن الوقت اتأخر ومامتك رنت عليا تطمن عليكي وقالتلي إنك قلتي لها إن الشركة بتوصل موظفيها بعربيات خاصة بعد الشغل. روفان (بخجل)
: أنا آسفة حضرتك، أنا اديتها الرقم لأن كان شرطها إني أشتغل... عشان أنا مهملة وفوني أوقات بنساه في البيت أو بعمله صامت، وهي بتقلق عليا. وموضوع العربيات الخاصة فلأنها بردو ما كانتش موافقة بسبب إن مواعيد العمل متأخرة شوية وهي بتقلق عليا، فأضطريت أقول لها حوار العربيات الخاصة. آسفة حضرتك بس كنت محتاجة الوظيفة دي عشان أساعد ماما في مصاريف البيت وجامعتي ودروس أختي لأنها في ثانوية عامة سنة تالتة. آسر
(ابتسم لصراحتها وعفويتها) : يا ستي مش محتاج تبرريلي السبب، واثق فيكي وفي أخلاقك. بس بردو هوصلك، عايزة والدتك بعد ما رنت عليا ودعتلي وقالتلي لو ينفع النهارده أروح عشان هي أصرت تعزمني على العشا، عايزاني أزعلها؟ واعملي حسابك من النهارده هوصلك في طريقي كل يوم، كده كده بيتك في طريقي، يالا هاتي حاجتك عشان نمشي. روفان: بس حضرتك عرفت عنوان بيتي (منزلي) منين؟ آسر (رفع حاجبه 🤨) : من الـ CV بتاعك أول يوم. روفان (بتذكر وخجل)
: آه افتكرت، حضرتك مش مضطر توصلني كل يوم، ماما بس أهم حاجة إنها فاهمة كده عشان تطمئن عليا، وأنا والله مخبية الموضوع عنها غصب عني والموضوع خارج عن إرادتي لأني محتاجة الشغل. أنا أول مرة أكذب عليها في حاجة وده مضايقني أوي. وكمان حضرتك مش مضطر تيجي تتعشى معانا، أكيد حضرتك وراك مواعيد، مش عايزة أتعب وأزعج حضرتك معايا، وأسفة على عفوية ماما معاك.
آسر: بقولك هوصلك في طريقي، مش هحرق بنزين زيادة يعني. وما تخافيش مش هخطفك يعني. وبالنسبة للدعوة فهي من مامتك، مالكيش فيه، إنتي عيلة بخيلة. وسعي كده ويالا أنا جعان. آسر: يا ستي اركبي في العربية من ورا، أكيد والدتك قالت للمنطقة عندكم موضوع شغلك، وحتى لو ما حدش يعرف كفاية إن والدتك عارفة، ما تخافيش من كلام حد. ويالا عشان اتأخرنا على مامتك. روفان: أوك، شكراً لحضرتك هتعبك معايا.
«وبالفعل ركبت خلفه في السيارة وبعد مدة وصلوا للمنزل ودلفوا (دخلوا) للعمارة وطرقت روفان الباب ففتحت والدتها» مروة: أهلاً أهلاً، نورت يا أستاذ آسر. آسر: بنورك يا طنط. (ولوى فمه) وبعدين أستاذ إيه بقى، والله ألف وأرجع، أنا مش ابنك بردو ولا إيه؟ مروة: يوه لأ ابني طبعاً وغصب عن أي حد كمان، اتفضل يا حبيبي. ❤ قمر 🌗ما شاء الله وكلك ذوق زي البت سامية، قالتلي ربنا يحفظك من العين. آسر: ربنا يخليك يا طنط. صحيح حضرتك عندك كام سنة؟
أصل بسم الله ما شاء الله كأنك عندك 30 سنة. مروة: آه يا بكاش، إنت هتعمل زي روفان ولارا 😂. آسر: لأ والله بتكلم بجد، عيب عليك تعرفي عني كده. ده أنا كنت بفكر أجوزك لضرغومي بس هطمع أنا وأتجوزك. هو وشه فقري طول عمرهم. مروة: 😂دمك عسل والله يا بني، قومي يا روفان خبطي على أختك في أوضتها وجهزي السفرة إنتي وهي عشان ناكل. آسر: طيب أنا حبيت أسلم على حضرتك، عايزة حاجة همشي أنا بقى. مروة: والله هزعل منك، ولا هو يعني أكلي خايف منه؟
أكون حطالك سم فيه ولا قلقان منه؟ آسر: أبداً والله، ربي يعلم معزة حضرتك من معزة فوفا وماهي. حاضر هاكل بس متزعليش. «وبالفعل تم تجهيز سفرة الطعام وجلسوا يتناولون العشاء وسط جو من الحب والألفة والمرح» مروة: يوه.. يابني إنت بتضحك عليا؟ بص إنت تخلص طبقك ونايبك (نصيبه من الفرخة) وخد ورك الفرخة دي كمان، متزعلنيش منك. آسر: حاضر يا طنط، بس والله بطني وجعتني كده مش هعرف أروح 😂. مروة: ولد مش عايزة نقاش.
آسر: حاضر من عنيا، بس بلاش النظرة دي بالله عليكي بخاف 😂.. بس والله بسم الله ما شاء الله الأكل تحفة، تسلم إيدكم. مروة: شاطر برافو عليك، اسمع الكلام أحبك، متخلينيش أطلع جعفر اللي جوايا.... وبالهناء والشفاء يا حبيبي. ❤
«وظلوا يضحكون في جو ممتع من الضحك والود وانتهوا من العشاء وجلسوا قليلاً ثم اعتذر منهم آسر بعدها شرب قهوته التي أعدتها له روفان عندما أصرت عليه مروة على أن يشرب شيئاً وغادر بعدما اتفق مع روفان دون أن تلاحظ والدتها على إيصالها يومياً لمنزلها بعد العمل» _في مكان آخر: زينب: مبروك يا هايدي على خطوبتك من علي. ميرا: بجد ألف مبروك يا زمكس (صاحبي) ، مش كنت تقول كنا قمنا بالواجب معاكم، مبروك ليكم، ربي يتممهالكم على خير. 😍
علي وهايدي: الله يبارك فيكم يا رب. علي: إيه رأيكم أعزمكم على العشاء بالمناسبة السعيدة دي؟ ميرا وزينب: إشطا، يالا. «ثم قاموا للذهاب فوجدوا طلال» طلال: رايحين فين وشكلكم مبسوطين؟ فرحوني معاكم. ميرا: علي وزينب اتخطبوا، عقبال حضرتك. وللمناسبة السعيدة دي علي عازمنا على العشاء. طلال: ألف مبروك ليكم، ربنا يتمملكم على خير. خلاص هاجي معاكم والعزومة على حسابي أنا وبعدها أروحك يا ميرا.
«وذهبوا للمطعم وقام كل شخص منهم بطلب الطعام وأكلوا في جو من الألفة والمرح والسعادة وبعد الانتهاء غادروا بينما ركبت ميرا مع طلال» ميرا: ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ طلال: اتفضلي طبعاً، ومش قولنا بلاش حضرتك، اسألي يا ستي 😂. ميرا: هو بص أنا سألت جدو ضرغام عن أختك. «فلاش باك» ميرا: جدو أنا عايزة أساعد طلال يلاقي قاتل أخته... ممكن تقوللي عنها وعن فترتها الأخيرة قبل ما تموت في الشغل معاك وعنوان بيتهم القديم...
بس الكلام ده سر بينا. ضرغام: بصي كاثرين جت قالتلي إن في واحد من موظفيني القديم اسمه (رجب) بيبيع أسرار شركتنا وبيسرق أموالنا وبيقول إن ليه علاقة بشخص تاجر أعضاء وكده. ميرا: وحضرتك طردته؟
ضرغام: طبعاً كان ممكن أعمل كده بس حبيت أمسكه بالجرم المشهود عشان ياخد جزاته. فقلت لكاثرين "شكراً يا بنتي" قالتلي "عيني أشتغل في فريقك" قلتلها لأ مش هعرضك للخطر، سيبى الموضوع عليا. قالتلي "حضرتك فضلك عليا كبير، اسمحلي أرد جميلك ولو حسيت بخطر هوعدك إني هخرج من الموضوع". طبعاً مكنتش راضي ساعتها، تحت إصرارها اضطريت أوافق (ونزلت دمعة من عينيه)
كنت غبي ساعتها يا ريتني ما وافقت. جت قبل ما تموت بيوم أعطتني الملف ده وقالتلي "ده كل المعلومات اللي جمعتها عنه ولسه هحاول أجمع معلومات تانية". وراحت. وفي اليوم ده تقريباً رجب كشفها راح قتلها (زادت دموعه) . وبعدها غير اسمه وعمل عملية تجميل وهرب. ساعتها أخدت طلال وربيته، وإنتي عارفه الباقي أكيد طلال حكالك. ميرا (ببكاء وتأثر) : طب ممكن تديني الملف ده يا جدي؟
ضرغام: بصي يا ميرا يا بنتي هدهولك بس خلى بالك. إنتي وطلال، اللي اسمه رجب ده مش سهل، مش مستعد أخسره وأخسرك. وكل خطوة تعملوها تحت معرفتي، ومعاكم مالك وراكان. إياكم تشتغلوا لوحدكم. جود (حضنته) : حاضر يا قلبي ❤متخافش. «باك» ميرا: الملف أهو، وروحت إمبارح بيتك ولقيت الرسالة دي تحت بلاطة، كانت مش سابته، اتكعبلت فيها من أختك ليك، اتفضل. طلال (أخذ الملف والرسالة منها) (وكان مضمون الرسالة)
: طلال حبيبي لو إنت معاك الرسالة دي فعلاً دلوقتي فمعناها إن أنا مت أو جرالي حاجة. واعرف إن أنا بحبك وأسفة إني سبتك لوحدك في الحياة دي، بس كان لازم أعمل حاجة وما تخيلتش إن الموضوع هيقول (هيؤدي)
لكده. وواثقة إن جدو ضرغام اعتنى بيك ورباك كويس. وأرجوك عيش حياتك وحاول تفرح. وإياك إياك تستسلم. أسفة إني سبتك لوحدك في الدنيا دي. وأرجوك عيش حياتك وكبر واتجوز وجيب عيال. كان نفسي أشوفك عريس وأعرف إنك مش لوحدك. وأنا معاك دايماً في كل مكان وفخورة بيك. «قرأها وهو يبكي، نعم يبكي» ميرا (أول مرة تشوفه كده ربتت عليه وهي تبكي) : هنجيب حقها صدقني، وأنا معاك وكلنا معاك وبنحبك وعمرنا ما هنسيبك.
طلال: إنتي ساعدتيني أوي، ولحد هنا واستوب، أنا هكمل لوحدي، مش مستعد أخسر حد تاني. ميرا (بإصرار) : لأ هساعدك. طلال (بعدما أدرك أن كلامه لن يفيد معها فقرر أن يبعدها تدريجياً) : شكراً، بس إياكي تعملي حاجة من غير إذني، زي ما روحت البيت كده من ورايا، ماشي؟ إياكي. ميرا: حاضر... ويالا هاتلي آيس كريم وكفاية عياط ونكد، أمال فين؟ أنا دمي خفيف أكتر من آسر. طلال: 😂وربنا طفلة، حاضر استنى هنزل أجيب.
«وجاب آيس كريم وأكلوه ثم أوصلها للمنزل» _وفي مكان آخر: «خرجت جود من المول بعدما اشترت بعض الطلبات التي طلبتها منها فريدة ومهيتاب» مجهول: إيه الحلاوة دي، بقولك إيه يا سكر متحن كدة ونفرح أنا وإنت شوية وننبسط. جود (برعب) : لو سمحت ابعد عني وسيبني في حالي، ما ينفعش كده، عيب. هو أنت ما عندكش إخوات بنات؟ يرضي حضرتك يحصل موقف زي ده معاهم؟ مجهول: ما عنديش إخوات، شكلك هبلة بس في نفس الوقت عجبتني، مش هتيجي بالذوق؟
نعلي الـ level شوية ونيجي بالعافية. (ومد يديه ليقترب منها.... _مالك: أيوه يا راكان خلاص ماشي، أنا جاي في الطريق وحاضر ما تخافش عليا، مش هعمل خناقات مع حد صدقني، مع إن هو اللي غلط فيا وفي أهلي وهو اللي خبطلي العربية. وما تخافش، أنا بس كسرت له ضلع وخلّيته ينزف من مناخيره (أنفه) .... وجبتلك حلويات وشوكولاتة اللي طلبتها مني، عد الجمايل يا حبيبي قلبي إنت❤. راكان (في الهاتف)
: ولا أنا ابتديت أخاف منك، تيجي تقول لجدي جاي أطلب إيد ابنك راكان؟ ويا يا ابني جاي على نفسك ليه كده؟ كنت ضربته رصاصة موته. الله ما طولك يا روح، ما أعرفش عملت إيه في حياتي رزقني بإثنين صحاب أذكياء وزوجة وأخت. الذكاء مقولكش بيخر منهم 🤦😓. مالك: والله فكرة، المهم اقفل هفول بنزين وجايلك على طول يا قلبي❤😂. راكان: سلام يا خوي، سلام.
«ملأ بنزين لسيارته ثم اتجه لمكينة قهوة داخل مول بجانب محطة البنزين ثم خرج من المول ولمح ذاك الرجل الذي يضايق جود ويمسك يدها.... ذهب وأمسك يد ذاك الرجل» مالك: أوباا، مش عيب كدة يا وحش؟ إيدك لتوحشك. المجهول: (سكب قهوة مالك) : ملكش فيه يا جدع، أنا جيت قبلك، متعملش دور الشهم، مش ناقصاك. مالك: كده تدلق وترمي نعمة ربنا في الأرض؟ ميصحش.
(ثم ضربه برأسه فأرتد الرجل للخلف ثم عاد لضرب مالك فتفاداها ببراعة وأمسك ذراع الرجل ورفعه ثم رماه أرضاً فكسر للرجل كتفه وردود في عظام ظهره) مالك (أمسك يد جود التي كانت مصدومة) : يالا يا جود هروحك وأنا أصلاً جاي عندكم. جود: شكراً يا مالك، تعالى هشتريلك قهوة بدل اللي اتدلقت بسببى. مالك: بت شايفاني مفلس؟ اترزعي (اقعدي) في العربية، هشتريلي قهوة وأجبلك آيس كوفي اللي بتحبيها وأجي. جود: حاضر وشكراً.
«ذهب وأحضر القهوة والآيس كوفي وعاد للسيارة بعدما أجرى مكالمة ما..... وذهب لمنزل راكان» _«وفي اليوم الموعود وهو يوم عيد ميلاد تولين» جود: تولين تعالي عايزكِ معايا، هجيب ملابس ليا ومستلزمات، ممكن تيجي معايا؟ محدش راضي يجي معايا لو مش هتتعبي طبعاً. تولين: لأ ولا يهمك يا قلبي. ❤ إديني 10 دقايق هلبس وأنزل وراكي.
جود: ماشي يا قلبي. ❤بس أنا جايبالك الفستان ده بطرحته وكل مستلزماته، ممكن تلبسيه معايا النهارده أرجوكي، أتمنى ينال إعجابك. تولين: حاضر يا قلبي. ❤هلبسه وأنزل. _جود (بعدما نزلت وهي تنتظر تولين بالأسفل) راكان: إديتيها الفستان وهتلبسه؟ جود: أه يا قلبي. ❤بس جميل أوي تسلم إيدك، وفستاني حلو تسلم إيدك. راكان: بجد ذوقي عجبك وهل هيعجبها؟ جود (ابتسمت بحب) : أكيد يا قلبي. ❤
راكان: ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبداً يا روح قلبي. ❤ «وبعد قليل نزلت تولين وكانت ترتدي الفستان، كان جميلاً وبسيطاً عليها، كان باللون الأزرق القاتم، ضيق من منطقة البطن وواسع حتى قدمها بحزام بنفس اللون به بعض الرسومات السوداء الجميلة وحجاب فضي اللون وهيلز فضي، فكانت في غاية الجمال... أما جود فكان فستانها نبيتي (أحمر قاتم)
نفس تفصيل فستان تولين باختلاف أن حزامها نفس لون الفستان وهيلز أحمر وحجابها أحمر فاتح، فكانت هي الأخرى في غاية الجمال والبساطة» جود: إيه القمر ده؟ تولين: والله إنتي اللي قمر، تسلميلي يارب، الفستان جميل تسلم إيدك. «ابتسمت لها جود بحب بينما سعد راكان كثيراً لأنه نال إعجابها» جود: يالا يا قلبي. ❤ «فذهبتا معا ولكن ظهرت سيارة سوداء واختطفت كلاهما»... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!