الفصل 3 | من 16 فصل

رواية للحب وجوه اخرى الفصل الثالث 3 - بقلم عايدة ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
2,940
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

تائِهٌ، حائِرٌ، مُشَتتٌ، لا يَقوى على نَفسهِ. نالت مِنهُ جميعُ الأشياءِ، يَجلس بمُفرَده كعادتِه يُصارعُ أفكارِه وأحلامه وواقِعه. لا يعلمُ هَوْيَّتَهُ، لا يعلمُ إلى أين وَصل، وماذا أدرَك، لا يعلمُ هل أصابَ أم أخطأ، لا يعلمُ أيَّ شيء.. تتلاشى جميع أفكاره وعباراتِه عِندما يُحاوِل وَصف ما يشعُر بِه. يَحوى بَيْن ثنايا قلبِهِ الكثيرُ مِن التنهيدات والدَّمعات.

فينظُر إلى دَفتي مُصحفه وقد تراكم عَليها الغَبار. وامتلأ قَلبُهُ بالنكت السوْداء أيضًا، ثَقُل جَسدهِ، وكَثُرَ نومه، وفَتُرتُ عَزيمته. لم يَعدُ له نصيبٌ من رُكيعات الليل، فضاع قلبُهُ، وانحرفَت بَوْصَلتِه! هل ستقِفُ هُنا؟! قُمْ يا عَبدَ الله فالطريقُ طويلٌ، والزَّادُ قليلٌ، والمَوْرِدُ عَظيمٌ، والجَنَّةُ أُعدَّت للمُتَقين!

قُمْ، فالقَبرُ مُوحِشٌ، والمَوتُ يأتي من كُلِّ مكان، فلا تَعلم متى انتهاء عمرك، ولا وقت أجلك. قُمْ قبل أن يَحويك كفنٌ أبيض تبقى فيه إلى أن تقوم الساعة! هيهات هيهات! ماذا جَنيتَ؟ وفِيمَ أفنيت؟ أَعِدَّ للسؤالِ جوابًا. *** راكان: يابن ال***، لازم أشوف حل. تولين (بعدما دخلت قاعه المحاضرات) : جود كويس إنك حجزتي. جود: طبعاً عارفه إنو أخويا مز 😂 (وغمزتلها)

تولين: يلعن أبو شكلك بت انتي، أنا بفكر أفض العلاقة القذرة اللي بينا دي وبعدين إلى أخرنا، إتخانقت مع تامر العويسي وأخوكي أنقذني. لحظه هما الكل بيبصلي كده ليه؟ جود: اوباا أخويا ده جامد وربنا 😂. تولين: بت ظبطي ردي عليا، هو وشي (وجهي) فيه حاجة، هما مركزين معايا وبيصولى كده ليه؟ «جود لسه هترد عليها دخل راكان وهو مضايق وهاين عليه يقتل تامر»

راكان: السلام عليكم، حابب بس أوضح نقطة قبل ما نبدأ المحاضرة، إمبارح اتقدمت لخطبة إبنة خالتي الأنسة تولين الحايك وأتمنى تشرفونا في الفرح آخر الأسبوع اللي جاي. تولين (بصدمه) : هو اتجنن ولا إيه؟ لما أخلص المحاضرة هشوفه. «جود اتصدمت وفرحت أوي من جواها مع إنها مستغربه» « بدأ راكان بالشرح وهو ينظر لتولين من حين لآخر نظرات خاطفة دون أن تلاحظ أو ينتبه أحد وهي كانت في عالم آخر تفكر في سبب قوله لذلك الأمر » جود (في نفسها)

: هيح.. أنا الوحيدة اللي ملاحظة، هوف يا جدعان راعوا إنوا أنا سنجل بقى، فينك يا مالك؟ إمتى هترجع؟ كنت بكراش عليك وبحبك من واحنا صغيرين، يا ترى بتحبني زي ما أنا بحبك؟؟ تامر: ذكي قلت، وأعلنت الخبر لما لقيته اتنشر على الجروب بتاع الدفعة، عفارم عليك بس عادي. (وفتح هاتفه وبعث الصور لأحد ما وضحك بخبث)

لأنه يعلم أنه بالتأكيد سيقول لاحقًا للأسف ما حصلش نصيب، أو إذا لم يفعل ذلك وكان يحبها فعلاً فهو يظن أن من أرسل له الرسالة سيعاقبهما على عناقهم بهذا الشكل. فهو متأكد أن الذي بعث له الصور لا يعلم، خاصة أنه لاحظ الصدمة على وجه تولين الآن. ويظن أن الشخص الذي بعث له الرسائل سيشك بهما ويعاقبهما. «بعدما انتهت المحاضرة عادت تولين وجود للمنزل حيث أوصلهما راكان ثم ذهب لشركته» *** *وفى مكان آخر:* مدير (رئيس)

الممرضين: ابعتيلي الممرضة ميرا في مجال التمريض العسكري. (بعد دقائق) ... ميرا (خبطت على الباب) : نعم يا فندم حضرتك طلبتني. الرئيس: ده طلب نقلِك لقسم (...... لأن عندهم نقص ممرضين فيه لأن معظمهم طلع على المعاش. ميرا: تمام حضرتك هبدأ الشغل هناك من امتى؟ الرئيس: دلوقتي حالا هتروحي وأنا هتصل عليهم أبلغهم وهيبقى معاكي اتنين من زميلاتك زينب وهايدي، هما في انتظارك، روحوا مع بعض. ميرا: حاضر يا فندم.

«بعد مدة وصلت ميرا وزميلاتها للقسم» ميرا (لأحد الضباط) : لو سمحت إحنا الممرضين الجداد. الضابط: ثواني حضرتك... ألو حضرتك فيه ممرضين جايين بيقولوا إنهم جداد. المقدم: تمام دخلهوملي. الضابط: حاضر، يا فندم اتفضلوا لحضرة المقدم جوه. (وشاور لمكتبه) ميرا (خبطت على الباب) المقدم: اتفضل ادخل. (دلفت ميرا وزينب وهايدى) طلال (بصدمه) : آنسة ميرا بتعملي إيه هنا؟ ميرا (بنفس الصدمه)

: أنا الممرضة الجديدة ومعايا اتنين زمايلي جايين هنا لأنو عندكم نقص في عدد الممرضين. طلال (بإبتسامه جذابه أظهرت غمازاته) : أهلاً بيكي وبيهم طبعاً. ميرا (في نفسها) : أحيه يخربيت حلاوة أمك صاروخ يابا الحاج صاروخ وعيون زرقاء كمان 😂... ميرا: إحم شكراً لحضرتك. زينب وهايدى: حضراتكم تعرفوا بعض؟ ميرا: آه ده صاحب ابن خالتي وواحد من العيلة زي أخويا وجدع أوي. طلال: زي أخوكي إيه ياما، زي ابنك؟ Excuse me، أنا لسه صغنن 😂😂.

ميرا: 😂ظريف والله so cute، أخيراً لقيت حد في العيلة دي زي أنا وآسر دمه خفيف زينا. زينب وهايدى: إحم نستأذن إحنا بعد إذنكم. (وخرجوا) طلال: 😂دأنا اللي مبسوط أوي واتعودي دأنا دمي خفيف موت وأكتر من آسر كمان 😂 (وفى نفسه: أنا وقعت ولا إيه، هيبتي وكاريزمتي هتقع، دأنا عمري ما ضحكت أو هظرت مع بنت بس قمر.... بس لحظة مينفعش أحب مش مستعد أخسر، حد تاني عزيز عليا كفاية، ظبط كده يا طلال) طلال: إحم تشربي حاجة؟ اتفضلي اقعدي.

ميرا: لا شكراً، لازم أروح أشوف شغلي. سلام يا سيادة المقدم. طلال: إحم أنا كده كده هروح عندكوا لما تخلصي نمشي سوا. ميرا: أوك تمام بس مش عايزة أتعب حضرتك معايا وماما ممكن تضايق وكده. طلال: لا تعب ولا حاجة يا ستي... ولو على مامتك هرن على جدي ضرغام أعرفه. ميرا (اتحرجت) : تمام حضرتك شكراً. (وخرجت) *** *وفى مكان آخر:* آسر: انتي هتأخدي عليا ولا إيه يا جود؟

بصي يا ماما أنا مش هجيب شوكلاته 🍫غير لما تقوليلي إنك بتحبيني أكتر من راكان 😂. جود: حبيبي يا آسورة، انت الحتة الشمال يوختي كميلة 😂❤. آسر: أيوة كده خلاص اقفلي وأنا جاي من الشغل هجبلك الشوكلاته ❤. السكرتيرة (ساميه) : آسر بيه أنا بنت خالتي طالبة في كلية ألسن قسم إنجليزي في سنتها الأخيرة، هي محتاجة وظيفة فممكن تحل محلي زي ما حضرتك عارف جوزي مش موافق أشتغل.

آسر: إمم أهم حاجة تكون شاطرة وبتفهم، أوكي جيبيها أشوفها هعمل معاها انترفيو. ساميه: تمام هرن عليها تيجي زمنها خلصت جامعة. روفان: ألو إزيك يا ساميه عاملة إيه يا قلبي ❤ وحشاني أخبارك إيه ❤. ساميه: الحمد لله يا قلبي ❤ أنا تمام الحمد لله لله، بقولك إيه لو خلصتي جامعتك تعالي على العنوان ده (...... عنوان شغلي، للأسف جوزي مش عايزني أشتغل، المدير محترم وكويس وقولتله عليكِ قالي أوكي تعالي هيعمل معاكِ انترفيو.

روفان: بجد يا ساميه ربنا يخليكي ليا، أوك أنا جايه ربع ساعة وهكون عندك. ساميه: ويخليكي ليا يا قلبي ❤ تمام مستنياكي. «وبالفعل وصلت روفان للمكان» ساميه: آسر بيه بنت خالتي أهيه، تعالي يا روفان. آسر: أوك أهلاً يا آنسة روفان، وريني ال CV بتاعك. روفان (أعطته الملف)

: حضرتك أنا طالبة في ألسن إنجليزي سنة رابعة بس شاطرة جداً وبتعلم بسرعة ومعايا لغة إنجليزية وفرنسية ويابانية وألمانية، كنت بأخد كورسات فيهم لأني بحب اللغات وشهادتي بتاعتهم في ال CV إللي مع حضرتك. آسر (بإعجاب)

: أوك، أنا معايا فرنسي وإيطالي وإنجليزي وكنت محتاج ياباني وألماني، تمام يا آنسة روفان، اتقبلتي، ممكن تستلمي الشغل من دلوقتي لو تحبي، ومواعيد شغلك من 11 الظهر بعد جامعتك لـ 6 المغرب عشان متتأخريش في الرجوع للبيت ولو خلصتي قبليها ممكن تروحي. روفان (بسعادة) : شكراً جداً لحضرتك، إن شاء الله هكون عند حسن ظنك. آسر: 😂 فكرتيني بجود أختي، ربنا يستر 😂. روفان: سوري اتلغبطت... وربنا يخلي لكِ أختك. آسر: عادي ولا يهمك...

آمين يا رب العالمين. *** «في المساء في منزل راسل نيروز على السفرة بعد انتهاء العشاء» ضرغام (بجديه) : راكان.... تولين لو خلصتوا أكل تعالوا معايا المكتب عايزكم في موضوع. «راكان وتولين ذهبا ورائه تحت استغرابهما واستغراب الجميع» تولين: خير يا جدو؟ ضرغام (صفعها على وجهها حتى ارتدت للخلف وكادت تسقط فأمسكها راكان) : خير ولكي عين تتكلمي؟ راكان: فيه إيه يا جدو وضربتها ليه؟

ضرغام: اخرس يا عاقل يا سافل، عمري ما تخيلت إنك تعمل كده يا واطي ومع بنت خالتك، يا خسارة تربيتي أنا وأبوك وأمك فيك، اتصدمت فيك انت وهي. راكان: فيه إيه يا جدي مش فاهم حاجة. ضرغام (فتح فونه ووراهم الصور) «صدم راكان وتولين التي كانت تبكي وتهز رأسها بنفي»

راكان: جدي أي نعم كنت في الوضعية دي بس الصورة متفبركة شوية، ابن العويسي كان بيعاير ويشمت في تولين إنها مش بتسمع فقمت ضربته وأخذتها حضنتها عشان أهديها من العياط تلقائياً، وبعترف ده كان تسرع مني وعدم وعي بالحدود، وهو صورنا وبعتلي الصور (فتح فونه ووراه الشات)

ورسالة تهديد إنه هينتقم مني عشان ضربته وعشان عارف إنه هيبعت الصور على جروب الجامعة النهارده في المحاضرة، قلت إني اتقدمت لتولين والفرح آخر الأسبوع اللي جاي، صدقني يا جدي ده اللي حصل، وأكيد حضرتك مهندس وعارف إن الصور متفبركة. «ده كله تحت صدمة تولين وتعجبها»

ضرغام: حط إيده على كتف راكان، مصدقك يا ابني بس غضبي عمّاني بعد المنظر ده، وإللي انت عملته عين العقل، أنا فخور بيك وبخوفك على عيلتك، وانتِ يا تولين أسف يا حبيبة جدو إني ضربتك، سامحيني، أنا آسف ظلمتك رغم إني أعرف أخلاقك وإنك لا يمكن تعملي حاجة غلط. تولين (بألم) : عادي يا جدو ولا يهمك. راكان (بجديه) : جدو أنا عايز أطلب إيد تولين والفرح آخر الأسبوع اللي جاي زي ما قلت. تولين (بصدمه) : إيه!

راكان: جدو تامر مش هيسكت، لو سمحت خلوا اللي هقولكم عليه ده سر بينا، والد تامر تاجر أعضاء وأنا بشتغل في الكلية عشان أجمع أدلة ومعلومات لطلال في شغله، زي مواعيد تسليم وما إلى آخره، عقبال ما نقبض عليه، وخايف كده تامر حط تولين في دماغه، لازم أتجوزها عشان أقدر أحميها ويبقى ليا حجتي وحقي إني أمسك إيدها أو آخدها من زمايلها وأحميها قدام الناس. تولين: انت بتقول إيه؟

ولا أنا بحبك ولا انت بتحبني وانت بتاخد قرارك لوحدك وأنا قرطاس جوافة قدامك، وبعدين حد قالك إني مش هعرف ادافع وأحمي نفسي؟ ضرغام: تولين كلامه صح للأسف، وخاصة الصور دي زي قرصة ودن والحمد لله الموضوع عدى، بس هو أكيد يقدر يعمل أكتر من كده، بصي يا بنتي وعد مني سنة يكونوا اتمسكوا والمهمة تكون خلصت، هسألكوا لو برضه لسه مش حبيتوا بعض لساعتها هطلقك منه، وعد، عشان خاطري وافقي، أنا خايف عليكي.

راكان: وعد مني ولا هقرب منك ولا هلمسك وهعاملك كويس، ولو حصل وحبينا بعض مش هقربلك غير بإرادتك. تولين: موافقة... وطبعاً أكيد مش هحبك انت يعني. راكان: يعني أنا اللي واقع؟ حوش البت حوش، وأصلاً انتي مش من نوعي المفضل 😒. (لسه تولين هترد) ضرغام: خلاص انتو الاتنين، هبلغ الكل إنك طلبت إيد تولين عادي مني، وحتى لو اتطلقتوا بعد كده نفكر في حل ساعتها.

«وبالفعل أخبر الجد الجميع وسعدوا كثيراً وتم تحديد ميعاد الخطوبة وكتب الكتاب بعد يومين والدخلة (الفرح/العرس) بنهاية الأسبوع» «تسريع للأحداث: وبعد انتهاء الزفاف صعد كلا من راكان وتولين لغرفة راكان التي أعجبت تولين كثيراً فهي منظمة وجميلة» تولين: من غير ما تتكلم عارفة هتنامي على الكنبة وانت على السرير، أوك هدخل أغير هدومي وأتوضى وأصلي وأنام. راكان: لأ هنام أنا وانتِ على السرير، انتي مراتي عادي. تولين: بس انت قلت...

راكان: صبرني يارب، هنام مش هلمسك ما تخافيش وما تعصبنيش عشان لحد دلوقتي أنا بتعامل معاكي بذوق وما شوفتيش قلبي، فـ اتقي شرّي ويلا نصلي سوا عشان ننام 🤦. تولين (ابتعلت ريقها) : حاضر، استهدى بالله، انت بتدعي على نفسك تبقى صبار 🌵. (ثم ذهبت غيرت ملابسها وتوضأت ولبست إسدال الصلاة، كان هو توضأ أيضاً بعدما أمسك أعصابه حتى لا يقتلها من غبائها 😂)

(صليا معاً ثم ناما وراكان تضايق أنها نامت بالإسدال والحجاب، أرادها أن تكون مرتاحة ولكنه فضل الصمت والنوم) (في اليوم التالي: استيقظ راكان وجدها نائمة كالملائكة وطرحة إسدالها مفكوكه، فكان شعرها الكستنائي الناعم مفرود بجانبها بإهمال، فكانت في غاية الجمال) راكان (في نفسه) : إيه الجمال والبرائة دي، إحم قوم يالا البس وروح شغلك.

(استيقظت تولين وجدت طرحة إسدالها مفكوكه، اتحرجت ولكن حمدت ربها أنه ليس بجانبها، فنظرت أمامها وجدته واقفاً لافف فوطة على خصره ونصفه العلوي عارٍ، أغمضت عيونها بحرج) تولين: إيه ده؟ متلبس حاجة؟ راكان: آسف، فكرتك نايمة. وبعدين عادي يعني أنا جوزك، مش شاقطك في الشارع. تولين: جوزي بس مينفعش لأننا كده كده هنطلق. راكان (بضيق ونفاذ صبر) : تولين ظبطي معايا أحسن لك وصوتك وكلامك معايا بحود عشان صبري ليه حدود، مفهوم؟

(قالها بصوت عالٍ) تولين (انتفضت وبخوف) : مفهوم.. مفهوم أسفة. راكان: قومي اجهزي عشان نمشي. «تولين قامت جهزت وصلوا فرضهم ونزلوا يفطروا مع العائلة وهنئهم الجميع، ثم ذهبت جود وتولين مع راكان للجامعة وهذه المرة ركبت تولين بجانب راكان وجود في الخلف» جود (بمرح) : هيح عقبالي بس، وماله السنجلة جنتلة 😂. (وصلوا للجامعة فأمسك راكان يد تولين لينظر لهم الجميع باستغراب، تولين تشعر بالإحراج لتسأل فتاة) الفتاة: إيه ده؟

يعني الخبر حقيقة؟ دكتور راكان وتولين اتجوزوا؟ تامر (بضيق) : ألف ألف مبروك للعرسان. تولين: ممكن بقى تسيب إيدي؟ حاسة بإحراج. راكان: أوك. (وترك يدها) متفكريش يعني إني فرحان إني ماسكها. «وبعد انتهاء المحاضرة وجد راكان تولين تتحدث مع زميل لها وتضحك معه» زميلها (ساهر) : بس انتي قمر النهاردة، انتي وجود. تولين: شكراً جداً يا ساهر. راكان: لو خلصتوا محن وتماحيك عايزك يا تولين. تولين (بعد ذهاب ساهر) : نعم؟؟ خير؟؟! راكان

(بغيـرة وسخريه) : إيه بتحبيه؟ سوري قطة الأمسية. تولين: انت حيوان على فكرة ومسامحلكش، هو مجرد زميل. لياراكان (صفعها) : انتي لسانك طول أوي عليا، أنا هوريكي مين الحيوان في البيت. «وذهب من أمامها قبل أن يرتكب جريمة، فتلك الحمقاء أهانته كرجل الآن ولا تفهم غيرته وخوفه عليها، وأنه يحبها منذ كانا أطفال وزاد حبه وخوفه عليها الآن». «تولين مصدومة ظلت تبكي حتى جاء تامر الذي كان قد سمعهم». تامر: إيه ده؟ العرسان بيتخانقوا؟

إيه اتحسدتوا ولا إيه؟ تولين: لأ أبداً، حبيبي غار عليا مش أكتر، هيجي كمان شوية يصالحني. (ثم ذهبت وهي تبكي) *** *فى مكان آخر:* طلال: استدعيلي الممرضة ميرا يا ابني. العسكري: هي في مهمة يا سعادة البيه. طلال (بغضب وخوف عليها) : مهمة إيه ومحدش قال لي ليه؟ العسكري: هي تخصك في حاجة يا طلال باشا؟ «بعد شوية جت ميرا وكانت واخدة رصاصة في دراعها...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...