رواية للحياة والحب فرصه اخيرة — الفصل 4 — بقلم شهد مصطفى
لا سيبني بقى، أنا بكرهك، مش مسامحاك.
لا لا!
صرخت: لاااااااا.
مراد: أهدي، أهدي يا ايسل.
ايسل: 😭😭😭😭😭
مراد: أهدي طيب، بتعيطي ليه؟
ايسل: 😭😭
مراد: اطلعي بره.
ايسل: أنا تعبت، ارحموني.
مراد، بدون كلام، حضنها. ولأن جسمها كان بيوجعها، مزقتهوش، بس الصبر. مراد كان حاسس بشعور غريب، بس مبسوط. أول ما بعد عنها.
*طخخخخخخخخك*
خماسي على وشها.
ايسل: إزاي تتجرأ وتقرب مني؟
مراد بغضب: 😠 أنت مش شفتش غضبي، ولا شفت أنا ببقى عامل إزاي.
ايسل: بره.
مراد قرب منها وهي اتوترت. ميل على وشها وهي غمضت بضيق. وهو همس في ودنها: قريب هتبقى ليا وهظبطك. وبعد عنها وراح نام على الكنبة.
ايسل نامت، وتاني يوم بتفوق وبتلاقيه لسه نايم. بتحاول تقوم علشان تدخل الحمام. أول ما بتخرج بيسحبها ويحاوطها.
مراد: القطة عاملة إيه؟
ايسل: قط لما يلهفكم ويريحني منكم. أوعى.
مراد: ويرضيكي؟
ايسل: قوي.
مراد: أنت عمرك ما حبيتي.
ايسل: اهو الحب ده أكبر كذبة في الحياة.
مراد: تبقى محبتيش عشان كده بتقولي كده.
ايسل: ابعد بقى.
مراد: ولو مبعدتش؟
ايسل مدت أيدها ناحية الترابيزة ومسكت المشرط وحطته على رقبتها وقالت: غور بدل ما أغورك بطريقتي. 😈😈
مراد: حاضر، حاضر.
رمت المشرط ولسه هتقعد، شالها.
ايسل بغضب: 😠 نزلني يا حيوان.
مراد: مش هنزلك وهتشوفي الحيوان هيعمل إيه.
ايسل عضته في رقبته.
مراد: آآآه يا بنت الغضبان.
ايسل: نزلني.
مراد: تعرفي إنك حلوة برغم لبسك الولادي.
ايسل بغضب: وأنت ماللي؟
يضع يده على فمها.
مراد: أقسم برب العزة لو ما سكتي لهعمل اللي سيف كان هيعمله. وأظن إنك تعبانة ومش هتقدري تقاومي.
كانت مبرقة من كلامه. 😲😳
مراد شال إيده ونزلها على السرير.
ايسل بصوت واطي: حيوان ووسخ.
مراد: عالي صوتك.
ايسل: إنسان مشفش تربية.
مراد: عارف يا قلبي.
وفجأة دخل سلمى وعلي.
سلمى: حمد الله على سلامتك. معلش أنا مشيت عشان ماما.
ايسل: ولا يهمك.
علي: حمد الله على سلامتك يا ايسل.
ايسل بابتسامة: الله يسلمكم.
مراد واقف ومدايق من ابتسامتها لعلي.
علي: استنى يا ايسل.
ايسل: إيه؟
علي: فيه حاجة على شعرك. وقرب منها وبيمد إيده.
مراد قرب ومسكه وقال: مفيش حاجة يا علي.
علي: لأ فيه.
سلمى: ينهار أسود.