الفصل 1 | من 3 فصل

رواية للقدر راي اخر الفصل الأول 1 - بقلم جنة فردوس

المشاهدات
24
كلمة
1,967
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

محمد التهامى، ٣٥ عام، ضابط فى المخابرات العامة، ملتزم بالدين، ذو وجه بشوش، دايماً على وجهه الابتسامة، ذو لحية خفيفة، وعيون باللون الأخضر، وبشرة خمرية. متزوج من خديجة، حب الطفولة وابنة عمه، وعنده طفلين: آدم ويقين.

خديجة، ٣٠ عام، خريجة كلية طب، تعمل فى المستشفى الخاصة بوالدها. هى ذات عيون تشبه السماء فى نقائها، وشعر طويل وأسود كسواد الليل، حرير، وبشرة بيضاء كبياض الثلج، تغطى جمالها بحجابها الكامل، وهو الخمار والنقاب. وهى حنونة الطبع، وهادية، وتحب زواجها وأولادها حد الجنون. مراد، صديق محمد منذ الصغر.

نغم، أخت خديجة الصغرى، ٢٥ عام، ذات عيون عسلى فاتح، وبشرة بيضاء، وشعر بنى ناعم، وتغطى جمالها بالحجاب الكامل، وهو النقاب والخمار. متزوجة من مراد، ولديها طفل. أحمد، أخو خديجة التوأم، مرح، خريج تجارة إنجليش قسم إدارة أعمال، يمسك شغل والده، ودكتور جامعى، ودائماً فى نقر مع زوج أخته محمد لأنه يغار على أخته بشدة.

مصطفى، والد خديجة ونغم ومحمد. رجل على الرغم من أنه صارم فى عمله، إلا أنه حنون على أولاده وأحفاده. ذات عمر ٦٠ عام، إلا أنه لم يظهر عليه السن لأنه يهتم بصحته ولياقته البدنية. وهو الذى قام بتربية ابن أخيه الوحيد، الذى هو الآن زوج ابنته الغالية محمد، لأن والده ووالدته توفيا فى حادث حينما كان عمره ٣ سنوات.

إيمان، والدة خديجة ومحمد ونغم. سيدة طيبة وحنونة. خديجة تشبهها فى كل شىء فى الجمال والهدوء، وهى متحجبة فقط، وتحب أولادها كثر، وتعتبر أزواج أولادها، نغم وخديجة، أولادها، وخاصة محمد، لأنها كانت دائماً تقول: "هذا ابنى الأول". آدم، طفل ذات التاسعة أعوام، أخذ عيون والدته الزرقاء وملامح والده. يتميز بالهدوء والعقل والحكمة فى تصرفاته، وأخذ غمازات جده مصطفى.

يقين، طفلة ذات ست سنوات، ذات عيون خليط بين والدتها ووالده لتصبح باللون الزيتونى، والبشرة البيضاء، والشعر الأسود الطويل الناعم. وهى فتاة شقية قليلاً، تحب المرح، متعلقة بوالدها كثيراً، لا تنام إلا فى حضنه، وهى دلوعة بابا، وهى رقيقة جداً ولا تختلط بالناس التى لا تعرفهم، فهى تخشى الغرباء. آسر، ابن نغم، ذات الثامنة سنوات، يحب يقين ويخاف عليها كأنها ابنته. عيون بنى كحبة القهوة، وشعر كيرلى باللون الذهبى، وبشرة خمرية.

وباقى الأشخاص سنتعرف عليهم عند سرد القصة. "محمدددددد! "لااااايستيقظ بخوف وفزع." "فيه إيه يا حبيبتي؟ "ببكاء وهى تحضنه بشدة وبصوت متقطع." "يا س يا م ح م د، كابوس بشع. بالله عليك مش تسبني. أنا من غيرك أموت." "يقبل فوق رأسه ويهتف بحنان: اهدى يا خديجة يا حبيبتي، واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم. دا أضغاث أحلام بس عشان خايفة إن أسافر." "نظرت

له برجاء: عشان خاطري يا محمد مش تسافر. أنا لما أنت بتروح الشغل بحس إن قلبي هيقف لحد ما ترجع." "يمسك وجهها بين يديه ويهتف: حبيبتي، ما أنتي عارفة إن ده واجب اتجاه بلادي. وبعدين يروحي، أنا برجع من مهام أصعب منها بفضل دعائك لي. وبعدين قال تعالى: «قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ۚ هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ». وبعدين لو حصل لي حاجة هكون شهيد." "لم

يكمل لتقاطعه بحدة وهلع: لا مش تجيب سيرة الموت تاني. وبتبكي يقطع القلب: بالله عليك أنا من غيرك أموت. أنا وعيالك. وبعدين أنتي عارف يقين مش بتنام غير في حضنك، والفترة اللي أنت مش معانا فيها بتعب معاها قوي عقبال ما تنام." "يحاول أن يهديها وهو يمسح دموعها: اهدى يا خديجة واستغفري ربنا وقومي يلا عشان نلحق نصلي ركعتين قبل الفجر. فضل ربع ساعة على الفجر."

"لتُهدأ قليلاً وتنهض وهى تستغفر ربها وتدعو الله أن يحفظ زوجها، وتهم فى الدخول إلى المرحاض تتوضأ. وبعد أن أتمت الوضوء، ذهبت لتُسقِل إلى الصلاة. وهو أيضاً توضأ." "ليهتف بمرح: إيه يا خديجة نسيتي دعاء بعد الفرغ من الوضوء؟ هتروحي تصلي قبل ما تفتح لكِ أبواب الجنة الثمانية." "تبتسم بهدوء: أنا مش مركزة بس هقول حاضر." "ليبتسم ويهتف: ياه أنا واخد عقلك أوي كده." "لتنظر له بهيام: أنت واخد عقلي وقلبي وروحي وكل حاجة."

"يبتسم: طب يلا نقول الدعاء سوا بعد الوضوء: «أشْهَدُ أن لا إله إلا الله وحْدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشْهَدُ أنَّ محمداً عَبدُهُ ورسُولُه». «اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ التَّوَّابينَ واجْعَلْنِي من المُتَطَهِّرِينَ». «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبَحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ»." "بعد الانتهاء من صلاة القيام، أذن الفجر، لينهض هو يصحى أولاده حتى يصلوا."

"يدخل غرفة آدم بهدوء، ويمسح على شعر طفله الصغير الذي لم يتم التاسعة من عمره، ويهتف بحنان أبوى: آدم حبيبي قوم يلا عشان صلاة الفجر." "لتُهتف بصوت نعاس: حاضر يا بابا، قايم أهو." "يلا يا حبيبي عشان ننهض للجماعة." "ليقوم الطفل بثقل ويذهب إلى المرحاض حتى يتوضأ. وذهب الآخر إلى طفلته المدللة بالنسبة له. وما إن دخل حتى ضحك على منظرها وهي نائمة فى منتصف السرير على بطنها وشعرها الطويل يغطى وجهها."

"ليذهب إليها ويأخذها على رجليه ويمسح على شعرها ويحاول إيقاظها." "لتهتف بضيق: بس يا بابي، سيبني أنام." "ليهتف بابتسامة: يلا يا حبيبتي عشان الفجر أذن." "لتحضنه أكثر وتكمل نوم. ثم يقوم بأخذها اتجاه المرحاض الخاص بالغرفة ويقوم بغسل وجهها." "لتفزع: حرمت عليك يا بابي، مش كل مرة." "ليضحك على طفلته الصغيرة ذات السبع أعوام ويهتف: يلا يا كسولة هانم اتوضأي." "تنظر له

وتقبله من خده براءة أطفال: حاضر يا بابي، بس أنا عاوزة أنام بجنبك." "حبيبتي، صلي واقرأي وردك مع ماما ونامي براحتك." "حاضر." "ليذهب هو وآدم إلى المسجد لكى يصلوا. وخديجة ويقين صلوا أيضاً فى البيت وقرأ كل واحد منهم ورده، ثم ناموا." "فى الساعة الـ ١٠ صباحاً." "محمد يجلس نصف جالسة أمام آدم ويهتف له كأنه رجل كبير: آدم، أنا مش هوصيك على ماما ويقين. أنت دلوقتي مكاني، أنت راجل البيت." "آدم

بهدوء: حاضر يا بابا، أنا ابن النقيب محمد التهامى، وأوعدك أخلي بالي منهم. بس أنت أوعدنا إنك تحاول ترجع لينا سليم." "محمد وهو يغمض عينيه بألم لأنه يعلم أنه صعب أن يرجع لهم سليم: إن شاء الله يا حبيبي." "ثم ينظر إلى يقين التي تبكي في ركن بعيد، وهي تنظر له وهي تكره هذه اللحظة." "ليذهب إليها وهو يأخذها في حضنه." "يقين وهي تتعلق برقبته وتبكي: بابي بليز مش تروح. أنا مش بحب الشغل ده عشان بيبعدك عني." "يمسح

دموعها: حبيبتي، بابي الشاطرة اللي مش هتتعب مامي في النوم ولا في الأكل، ومش تعب مامي في حفظ القرآن عشان هي ومامي وبابي يدخلوا الجنة. وتصحي تصلي الفجر لوحدها." "لتهتف ببرائة: وآدم كمان يدخل الجنة معايا؟ "ليبتسم بوجع: وآدم كمان هيدخل عشان هو شاطر وحفظ القرآن." "حبيبتي، بابي مش هتعب مامي." "تهز رأسها بالموافقة: مش هتعب مامي أبداً، وعد لحد ما تيجي، بس تعال بسرعة واضرب الحرامية الوحشين." "ليهتف

بوجع: حاضر يا روحي، بس مش تنسي تدعي لبابي وأنت بتصلي." "حاضر، هدعي ليكِ كتير زي مامي." "ثم ينظر إلى خديجة التي تنظر له بدموع ويذهب ليمسح دموعها ليهتف بمرح: إيه غيرانة من يقين؟ دا حد زي بنتك." "تهتز جامد بالنفي." "لـيُحَضِنها بشدة ليدخلها بين ضلوعه ويهتف بحزن: ادعي لي يا خديجة، وبعدين دي مش أول مرة." "لتنظر له بدموع وتهتف: ربنا يحفظك وينجيك من كل سوء ويبعد عنك ولاد الحرام يا رب يا حبيبي." "يقبل

فوق رأسها: اللهم آمين، هو دا الكلام." "ويحمل حقيبته ويذهب وهو لم ينظر خلفه حتى لا يضعف ويترك كل شى ويبقي معهم. وأخذ آدم يقين وأمه في حضنه كأنه شخص بالغ." "وبعد مرور شهرين بعد ذلك اليوم." "يأتي مراد، صديق زواجها المقرب، ومعه حقيبة زواجها. وعندما تراه تغمض عينيها تتذكر ذلك الكابوس البشع، وتهتف قبل أن يتكلم مراد: محمد حاصل له إيه يا مراد؟ "نظر لها بشفق، لم يستطيع الكلام، ثم اخفض رأسه بائساً." "لتصرخ

به بقولك: محمد، حاصل له إيه؟ رد علي." "ليُهتف بحزن على صديق عمره: أم آدم، أنتي مؤمنة وعارفة إن كلنا مشاريع الشهادة." "لتصرخ أكثر حتى خروج أولادها بقولها: فين محمد؟ "ينظر أولادها إلى أمهم ومراد. فهم آدم حينما رأى حقيبة والده أنه استشهد، ليغمض عينيه بضعف ودموع. بينما الصغيرة تجري على مراد وهي تهتف بفرح حينما رأت حقيبة والدها: أونكل مراد، بابي جاي صح؟ طب هو فين؟ أكيد بيجيب لي شوكولاتة جاي صح؟

"لينظر إليها مراد بدموع لم تنزل من قبل ويهتف كي يفهم الصغيرة ووالدها: بابي في مكان أحسن من هنا، هو دلوقتي عند ربنا فوق في السماء." "وفجأة آدم يبصرخ بشدة: مامااااااااا." يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...