غزال: آييييه... خطوبتك؟ خالد باستغراب: أه يا غزال، خطوبتي. مالك مستغربة ليه؟ غزال: لا لا، مفيش. بس مقولتش يعني. خالد: مش فاهم؟ تقصدي إيه؟ غزال بابتسامة متصنعة: لا عادي، ولا يهمك. وعموماً، ألف مبروك. غزال: هتعوزي حاجة يا طنط؟ الأم بحزن، فهي تعلم أن غزال تعشق ابنها وما تعاني منه الآن، ولكنها لا تستطيع أن ترغم ابنها على شيء رغماً عنه: لا، عاوزة سلامتك يا حبيبتي. غزال: طب أستأذن أنا. فلاش باك. عند خالد:
خالد: انتي فين يا ست الكل؟ أنا رجعت. الأم بفرحة وهي تحتضن ابنها: خالد حبيبي! حمدلله على سلامتك يا حبيبي. خالد: الله يسلمك يا جميل أنت. الأم: حساك فرحان كده. ممكن أعرف السبب؟ طارق: أخيراً يا ماما قررت أخطب. الأم بفرحة: مين؟ متقوليش غزال؟ طارق: غزال مين يا ماما؟ غزال مجرد صديقة مش أكتر. أنا هخطب ريم. الأم بصدمة: ريم؟ أنت بتقول إيه؟ طارق: أه يا ماما، زي ما سمعتي. ريم، أنا وهي بنحب بعض، فهخطبها.
الأم بحزن على ما سوف يحل بتلك المسكينة عند علمها بما يحدث: ربنا يسعدك يا ابني. باك. غزال: طب أستأذن أنا. خالد: هي مالها غزال يا ماما؟ حاسس إنها مش مبسوطة. الأم: ومش هتنبط ليه؟ أنا داخلة المطبخ. ثم قامت بالدخول إلى المطبخ، أما هو فتركته في حيرته. خالد باستغراب لنفسه: هو في إيه؟ عند غزال: ترن ترن. الأم: أخيراً جيتي يا ست هانم. الأم: إيه دا؟ مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟ حد ضايقك؟ عيونك حمرا ليه؟ أنتي معيطة؟
غزال بصدمة ودموع: هيخطب يا ماما، هيخطب. الأم: هو مين دا اللي هيخطب؟ غزال: خالد يا ماما، خالد. الأم بصدمة: إيه! ثم أجهشت غزال بالبكاء، فقد تحطم قلبها رغماً عنه، فالشخص الذي أحبته بل عشقته إلى حد السماء منذ الطفولة لم يكن يراها أمامه سوى صديقته فقط، والآن سوف يكون ملكاً لشخص آخر منذ الآن. غزال ببكاء: ماما، هو أنا وحشة في حاجة؟ وحشة فيا عشان ميحبنيش؟ شكلي في حاجة غلط؟ الأم وهي
تحاول أن تهون على ابنتها: لا يا حبيبتي، أنتي جميلة أوي وخسارة فيه كمان. بكرة يعرف قيمتك، صدقيني وهيندم. غزال: ماما، أنا حاسة قلبي بيوجعني أوي. ثم قامت بالإشارة إلى موضع قلبها وأكملت: بصي هنااا، في وجع كبير أوي يا ماما، وجع كبير أوي. حاسة إن فيه حد بيجيب سكاكين وبيطعن فيها من كتر الألم اللي جوايا يا ماما واللي حاسة بيه. ماما، أنا مش كويسة. هو ليه محبنيش؟
مش أنتي بتقوليلي أنا حلوة والناس كلها بتقولي إني حلوة وعفوية وطيبة وبدخل القلب؟ ليه محبنيش يا ماما؟ ليه مشافش دا يا ماما؟ هو حبي ليه مكانش كافي؟ الأم ببكاء على حالة ابنتها: هشششش، متزعليش يا حبيبتي. أنا حاسة بيكي. هوني على نفسك. وصدقيني بكرة يعرف قيمتك يا هبلة. أنتي قيمتك من الياقوت والله. وبكرة أفكّرك بكده وتقولي ماما قالت. غزال وهي تحاول أن تلاطف والدتها: حتى عمو إبراهيم البواب؟
الأم بابتسامة وهي تقوم بمسح دموع ابنتها بإحدى يديها واليد الأخرى على شعرها: حتى عموووو إبراهيم البواب. غزال باستغراب: تفتكري مين العروسة يا ماما؟ الأم: مش عارفة. مش معاكي الجواب؟ افتحيه كدا ونشوف. غزال وهي تقوم بقراءة الجواب والصدمة تعتلي وجهها: لا، مش ممكن. استحالة دا يحصل. استحالة. ثم فقدت وعيها. الأم بصدمة: غزال! غزال!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!