تحميل رواية «للقدر رأي آخر عوضني صعيدي» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا لا يبابا والنبي عشان خاطري حرام عليك. انت ازاي عايزني اتجوزه؟ ازاي ده اخو جوزي يبابا، والنبي لا. محمد بقسوة: بت انتي مش عاوز وجع دماغ، هي كلمة واحدة هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، وأنا قولت. مش كفايا بقا أنا معتش قادر على مصاريفك الكتيره دي انتي وبنتك، مش كفاية خرجتي من المولد بلا حمص، واهو الراجل الكبير قال مش عاوز بنت ابنه تتربي بعيد عنه. قلب بدموع: والنبي متعملش فيا كده عشان خاطري، أنا مستحيل اتجوز حد غير يوسف، ممكن اموت فيها. محمد مسكها من شعرها وجرها لأوضتها وقال: مسمعش صوتك، ولا والله مش هموتك...
رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
لا لا يبابا والنبي عشان خاطري حرام عليك.
انت ازاي عايزني اتجوزه؟ ازاي ده اخو جوزي يبابا، والنبي لا.
محمد بقسوة:
بت انتي مش عاوز وجع دماغ، هي كلمة واحدة هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، وأنا قولت. مش كفايا بقا أنا معتش قادر على مصاريفك الكتيره دي انتي وبنتك، مش كفاية خرجتي من المولد بلا حمص، واهو الراجل الكبير قال مش عاوز بنت ابنه تتربي بعيد عنه.
قلب بدموع:
والنبي متعملش فيا كده عشان خاطري، أنا مستحيل اتجوز حد غير يوسف، ممكن اموت فيها.
محمد مسكها من شعرها وجرها لأوضتها وقال:
مسمعش صوتك، ولا والله مش هموتك، بس انتي وبنتك جاتك الارف، مش وش نعمة.
قلب قاعدة بتعيط بانهيار وماسكة صورته جوزها وحاضنة بنتها اللي لسه مكملتش سنة وقالت:
سبتني ليه ييوسف ليه؟ أهي أهي حرام والله، وعائلتك كمان بتحملني سبب موتك وبيقولوا إني أخدتك منهم، وأخوك ده أنا بترعب منه، ازاي هتجوزه؟ والله لو الانتحار حلال لكنت موت نفسي، بس حرام وبنتي هسيبها لمين؟ اااااه قلبي والله حرام كده، عمري ما عشت يوم حلو في حياتي من بعدك. ييوسف سبتني لمين؟
وقعدت تعيط لحد ما نامت وبنتها في حضنها.
وه كيف يخلج كيف اتچوز مرت اخوي كيف؟ وكمان اللي مبكرهش قدها في الدنيا اللي سبب موت اخوي كيييف؟ طب ومرتي هجولها اييييييييي.
سليم بهيبة:
هتتچوزها ي سيف، أنا موافجش بنت ابني تتربي بعيد عني أو تعيش مع جوز ام، وكمان قلب ما هياش السبب في موت يوسف ده جدر ومكتوب، والطايرة وقعت. ومرتك تكشمها ومن ميتا والحريم عنا بتجول رأي، ولا أجولك قولها أبوي قالي ما هاخدش من الورث وهتلاقيها زي الرهوان هي اللي بتخطبك.
سيف بغضب:
ابوي.
سليم ببرود:
دايما كلمة الحق بتوچع.
عن سيف خرج وركب عربيته وراح مكانه المفضل البحر. وقال:
يارب ازاي هتجوز مرت اخوي واللي هي السبب في بعد اخوي عنا اااااه، وقسم بالله العظيم لتزوجها وانتجم منها.
في الصباح الباكر سيف صحا أخد شاور ولبس بدلته الكحلي وجهز نفسه كان وسيم جدا. ونزل وقال ببرود:
محدش هيجي معايا، أنا اللي هروح لوحدي.
سليم بهيبة وثقة:
روح يولدي.
وراح اسكندرية وخصوصا في حارتها وبيبص على المكان بشمأزاز وقرف وماشي بغرور بين الناس. وراح البيت ورن الجرس.
عند قلب صحت وأخدت شاور وقعدت تفطر بنتها ولابستها. دخلت مرات أبوها وقالت بصوت عالي:
انتي يبت قومي البسي الفستان ده، عريسك باعتهولك عشان هتغوري كمان شوية.
قلب بصتلها والدموع في عيونها وقالت بصوت أقرب للبكا:
حاضر يماما.
هياتم بشر مسكتها من شعرها وقالت:
مش أنا قولت ليكي مسميش ماما، اسمي ابله أو هانم.
قلب بدموع:
حاضر حاضر والله يا ابله.
قاطعهم صوت محمد:
في اي هنا.
هياتم بشر ودموع:
بنتك ي محمد بقولها مينفعش تقولي يهياتم، بس قعدت تزعقلي.
محمد بغضب:
بقا يبنت **** بتزعقليها، والله لربيكي ي *****. وضربه جامد لحد ما هبط. كله ده وهياتم بتبص عليها بشماتة وشر وقالت بحنان وحب مصطنع:
حرام عليك ي محمد بتضربها ليه لسه صغيره ومتعرفش حاجة.
محمد بغضب:
شوفي يبنت **** بدافع عنك ازاي وبتحبك، بس انتي اللي مينفعش معاكي غير على دماغك. وتف عليها ومسك مراته وخرج.
قلب قامت وراحت الحمام اتوضت وبتصلي وبتتبكى بانهيار وقعدت تقرأ في القرآن وخلصت ولبست فستان أزرق طويل لحد الكاحل ومحترم بس ضيق محدد الجسم وعملت شعرها ديل حصان وحطت كريم عشان الجروح اللي في وشها وروچ أحمر داكن عشان شفتها المحرجة، فكانت فتنة متحركة على الأرض.
عن سيف رن الجرس ووراه حراسه بودي جارداته وعربيات كتير قوي واقف بثقة وغرور.
محمد فتح له مسلمش عليه حتى راح قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وولع سيجارة وقال ببرود:
انده لبنتك.
محمد بصوت عالي:
قلب قاااالب.
سيف شرُد في الاسم وحس قلبه بيدق جامد بس نفض الفكرة من رأسه.
خرجت قلب. سيف أول ما شافها طفى السيجارة وبص عليها بذهول وصدمة من جمالها.
سيف ببرود عكس اللي جواه:
فين المأذون ي محمد.
محمد بخوف:
في الطريق يبيه ثواني.
الجرس رن. المأذون دخل وقعد وكتب الكتاب وقلب قاعدة تفتكر ذكرياتها مع يوسف وبتعيط.
وقلب بقت مرات سيف خلاص.
قاطع شرودها صوت سيف البارد وقال:
ادخلي جيبي بنتك وورايا.
قلب لسه واقفة ومتحركتش.
سيف لسه هيتكلم قاطعه صوت محمد الغاضب:
مسمعتش قالك أي.
ولسه هيضربها بالقلم مسك أيده سيف وقال بصوت زي فحيح الأفعى.
رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
سيف بغضب جحيمي وعروقه برزت وماسك إيد محمد:
انت إزاي جتلك الجرأة إنك تمد إيدك على مرتي؟
محمد برعب:
أنا أنا...
قاطعه سيف:
روحي جيبي بنتك ويالا ورايا.
قلب راحت جابت شنطتها وبنتها لينا. خرجت ولسا هتسلم على أبوها، بصلها بغضب. قامت ماشية على طول. خرجت وسيف فتح الباب وراح يسوق هو ووراه العربيات.
سيف بهدوء:
حطي البنت ورايا وقعدي جنبي.
قلب بخوف راحت حطت بنتها وراحت قعدت جنبه بهدوء. سيف طلع الفون.
سيف ببرود:
أنا مش رايحة دلوقتي، هروح فيلتي اللي هنا.
وقفل السكة. ووصلوا.
سيف بصوت عالي نسبياً:
نعمات، بت يا نعمات.
نعمات بسرعة:
نعم يا بيه.
سيف موجه كلامه لقلب:
اعطيها البت.
قلب ماسكة بنتها جامد وواقفة برعب.
سيف بغضب:
مابكررش كلامي مرتين واصل، اعطيها البت.
نعمات أخدت البت.
سيف ببرود:
ورايا، اخلصي.
قلب بدموع:
حاضر.
وطلعوا للدور الرابع. دخلوا الجناح. سيف قعد على الكرسي وحط رجل على رجل بغرور وبرود:
اقلعيني الجزمة.
قلب بدموع وصدمة:
نعم؟
سيف ببرود:
قولت لك اقلعيني الجزمة.
قلب برعب قربت منه وبتقلع الجزمة وعيونها الزرقاء الجميلة امتلت بالدموع وانفها وشفايفها احمروا وشعرها اتفرد على وش سيف. مد إيده بهدوء وقربه من أنفه بإستمتاع. وفجأة مسكها من خصرها وقربها منه وقعدها على رجله وبيضغط جامد على خصرها بتملك.
سيف ببرود وبيشيل شعرها وبيحطه ورا ودنها. وقلب بتتحرك بعشوائية و بتبعده عنها بس قوتها متجيش 1% من قوته.
قلب بدموع:
ارجوك ممكن تبعد.
سيف بإستمتاع بصوتها الملائكي.
سيف ببرود:
قولي سيف.
قلب برجاء:
ابعد كده، عيب.
سيف بضحك:
هههههه، عيب إيه؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟ وبعدين بلا الشويتين دول، أصل أنا حافظهم.
وبيقرب منها و بيدفن رأسه في عنقها.
قلب بدموع وشهقات:
إنت بتعمل إيه؟
سيف بهدوء ولسا زي ما هو:
اسكتي.
قلب برعب:
أنا عايزة لينا.
سيف ببرود:
لأ.
قلب برجاء:
لو سمحت أنا مرات أخوك، مينفعش كده.
فجأة سيف اتخلى عن بروده ومسكها من شعرها جامد وقال:
إنتي ملكي أنا وبس، فاهمة؟
قلب بتبصله برعب وهتموت من الخوف.
قلب بدموع:
ف.ه.مه.
سيف راح أخد شاور وطول ما هو واقف تحت الدش قاعد يفكر في الأحاسيس اللي بيحسها مع قلب، وإيه اللي خلاه يقولها "إنتي ملكي لوحدي". خلص ولف فوطة على خصره وخرج. لاقى قلب بتسرح شعرها قدام المرايا.
سيف راح لها ومسك الفرشة وبيسرح لها برقة.
قلب بتبعد وبتقول:
خلاص سيبيه، أنا سرحته.
سيف لسا بيسرح في شعرها ومتجاهل كلامها، وقال:
روحي غيري.
راحت غرفة اللبس وافتكرت إنها مجبتش معاها هدوم غير لبنتها وقالت بحيرة:
أعمل إيه؟
قاطعها صوت سيف البارد:
البسي من عندي لصبح.
قلب قعدت تدور لحد ما لقت حاجة طويلة، لحد ما لقت تيشرت أسود طويل جداً عليها بعد الركبة. راحت لبسته وخرجت.
سيف بص لها بتوهان وقال:
أنا اللي جبته لنفسي، يا ريتها كانت عفشة، يخربيت جمالك، إيه ده.
قلب راحت أخدت لحاف ومخدة.
سيف ببرود عكس اللي جواه:
وقال إيه ده؟
وبيأشر على المخدة واللحاف.
قلب بهدوء:
مخدة وبطانية عشان أنام.
سيف راح أخد المخدة واللحاف وحطهم على السرير تاني وفجأة شالها.
قلب برعب:
في إيه؟
سيف بهدوء:
هش هش، يلا عشان ننام.
قلب برجاء:
لو سمحت لا، والنبي أنا عايزة بنتي.
سيف راح فردها على السرير وقال بصوت حنين:
الصباح رباح، نامي.
قلب سكتت وهو خدها في حضنه وحضنها بتملك كأنها هتهرب ودفن رأسه في عنقها يستنشق أكبر قدر من راحتها المسكرة.
قلب في نفسها:
إيه اللي في قلبي بيدق كده لي؟ يارب. وبعدين قالت ببراءة: أنا كده وحشة عشان أنا قولت ليوسف إن أنا ليه طول العمر، يارب سامحني.
وراحت في نوم عميق.
في الصباح. سيف صحا قبل قلب وقعد يتأملها ويلعب في شعرها. وبعدين حس إن قلب ممكن تصحى قام ممثل النوم.
قلب صحت ولسا هتقوم، لاقت نفسها في حضن سيف وماسكة فيه جامد وبتبص عليه وسرحت في وسامته وهو نايم كان برئ أوي وكيوت.
قلب بطفولة:
شكله بيبي خالص، اللي يشوفه دلوقتي ما يشوفهوش امبارح وهو عامل زي أسد عم سيمبا الشرير.
فجأة سيف قلبها وهو بقى فوق منها وقال بهمس لاهث:
أنا شرير.
قلب:
أنا أنا.
سيف لسا هيقرب وفجأة سمعوا صوت صراخ جامد تحت عند عبير مرات سيف.
عبير:
يعني إيه يا عمي؟ أنا مسمحش بالمهزلة دي أبداً، أنا عبير بنت اللوا إبراهيم المنفلوطي، جوزي يتجوز عليا؟ طب مفكرتوش في شكلي قدام صاحباتي.
سليم بصوت عالي:
عبير، إحنا عندنا المرة متدخلش واصل في اللي ملهاش فيه، وكمان كل همك صاحباتك.
عبير بصت عليه بشر وقالت في نفسها:
وربنا لندمكم، وأولكم ست الحسن والجمال اللي جاية، وبكرة الأيام تثبتلكم.
رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
فجأة سيف قلبها وهو بقى فوق منها، وقال بهمس لاهث:
"أنا شرير."
قلب بخضة:
"أنا أنا."
قاطعهم صراخ جامد تحت.
سيف قام ببرود وقال:
"لسه مكملناش، هنزل أشوف في إيه."
قلب برعب:
"حاضر، عايزة لينا."
سيف نزل ومردش عليها، وقال بصوت عالي جداً:
"في إيه هنا؟"
المربية واسمها نعمات بخوف شديد:
"لينا حرارتها عالية خالص يا بيه."
سيف بهدوء عكس اللي جواه، وطلع فونه واتصل على الدكتور:
"ثواني وألاقيك قدامي."
وقفل السكة.
قلب بدموع وشهقات:
"لينا فين؟ أنا قولتلك امبارح عايزة بنتي، حرام عليك."
سيف بهدوء مسكها من إيديها جامد وقال بصوت عالي:
"امشي يا نعمات دلوقت، شوفي مصالحك."
وقرب من قلب جامد عند ودانها وقال بصوت عالي قد ما هو حنين على قد ما هو مخيف:
"صوتك ميعلاش عليا المرة الجاية، مفيش تحذير في فعل، أنتِ فاهمة؟ ويلا اطلعي فوق."
قلب برعب:
"بس بس لينا..."
قاطعها صوت سيف البارد:
"اطلعي فوق، وقولتلك قبل كده مبكررش كلامي مرتين، اخلصيييي."
قلب طلعت تجري على الجناح. ثواني والدكتور جه.
سيف ببرود:
"ها يا دكتور مالها؟"
الدكتور بخوف:
"متخافش حضرتك، هي كويسة جداً بس أخدت برد. هي أخدت شاور وكان التكييف شغال، وده غلط على طفلة عندها لسه سنة. بس هي كانت بتاخد علاج للكحة، ممكن أشوفه؟ وده العلاج لازم تاخده بليل ضروري."
سيف بهدوء:
"نعمات روحي جيبي العلاج."
ثواني وقلب نزلت جري وبتقول بخوف:
"يا دكتور مالها بنتي، فيها إيه؟ وده العلاج أهو."
الدكتور واقف زي الصنم شارد بجمالها الفاتن. سيف أول ما شافه بيبصلها بإعجاب شديد، ضربه بالبوكس وقال بصوت زي الرعد:
"دي عشان بتبص لحاجة ملك سيف مهران يا كلب."
وقعد يضرب فيه لحد ما سمع صوت شهقات قلب واغمى عليها.
سيف راح لها بسرعة، والدكتور طلع يجري على بره.
سيف بخوف:
"قلب قلب."
شالها وراح الجناح، ومسك برفانه وقربه من قلب لحد ما فاقت.
سيف وعيونه اسودت جامد وشعره مبعثر وفي خصلات واقعة على جبينه، وقال بغيره شديدة:
"أنتِ مبتسمعيش الكلام ليه؟ ليييييه؟ قولي رددددييي."
قلب بدموع:
"أنا عملت إيه بس؟ أنا عايزة بنتي، بس حرام عليكوا بقى، والله لو الانتحار حلال لكنت موت نفسي، حراااااام."
سيف بهدوء حضنها جامد وبيملس على شعرها ودافن وشه فيه. قلب قعدت تقاومه وبعدين استسلمت وبعد شوية شهقاتها اختفت.
سيف مسك وشها بين إيده برقة وقال بصوت حنون:
"هديتي."
قلب بصتله بزهول، إنه هو إزاي طيب وحنين وبارد وقاسي في نفس الوقت.
سيف قرب منها، قلب قامت بعده مرة واحدة.
سيف ضحك وقال:
"متخافيش، أنتِ مش نوعي المفضل."
قالها وراح قفل لها حلقها عشان كان مفتوح وضحك ببرود وراح مكتبه.
قلب بحزن:
"مجتش عليك أنت، يارب أجبر بخاطري وقربني ليك والخير قدمهولي والشر أبعده عني."
وراحت اتوضت وصلت.
في الوقت ده سيف خرج من المكتب اللي في الجناح وشافها وهي بتصلي واستغربها جداً، وبعدين قعد يراقبها لحد ما خلصت وقال:
"تقبل الله."
قلب بهدوء:
"منا ومنكم."
وبعدين قالت بخوف:
"هو ااانت مش هتصلي."
سيف قام فجأة وقرب منها، قلب افتكرته هيضربها وحطت إيدها على وشها وقالت بصوت باكي:
"أنا آسفة والله، خلاص معتش هتكلم."
سيف استغرب من تصرفها جامد وقال بحنان:
"قلب مفيش حاجة، إيه هضربك؟ متخافيش."
قلب بصتله وعيونها بتترقرق فيها الدموع وقالت:
"بجد."
سيف بحب:
"بجد."
وبعدين قال بتوتر:
"بس أنا مبصليش."
قلب بصدمة:
"نعم؟ إزاي؟ حرام كده، هتروح النار."
سيف لأول مرة حس بالخوف من نظرتها عشان على طول متعود على نظرات الاحترام والانبهار بيه، وبعدين قال بهدوء:
"ممكن تعلميني."
قلب أما حست بكسوفه:
"حاضر، يالا."
وبقت تعلمه إزاي يصلي، وبعدين صلت معاه.
خلصوا.
سيف بحب:
"تعرفي أول مرة أحس بالراحة والأمان كده."
قلب بهدوء ورقة:
"أيوة جداً، أجمل شعور أما تكون بتصلي وبين إيدين ربنا."
سيف قعد يبصلها كتير وقعد يعمل مقارنات بينها وبعدين عبير مراته وقال:
"فرق شاسع بينكم. أنا عمري ما شفت عبير بتصلي، علطول خروجات وفسح، لاما 24 ساعة قاعدة على فون."
سيف بهدوء:
"قومي البسي عشان أجيبلك هدوم أنتِ ولينا."
قلب بفرحة:
"بجد؟ هنخرج؟"
وراحت بسرعة تلبس.
سيف قعد يضحك عليها. وبعدين خرجت بفستان موف قصير وبحمالات رفيعة وقال:
"إيه رأيك؟ أنا لقيته في الدولاب جوه."
سيف بشرار وعروقه برزت وقرب منها بغضب.
رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
سيف بغضب جحيمي وعروقه برزت:
"إيه ده! قاعدة تتكلمي عن الصلاة والدين، وإنتي عايزة تخرجي كده؟"
ومسك الفستان من الحمالات وقال:
"متجوزة! سوسن!"
قلب برعب وصدمة عشان شتمها:
"في إيه؟ أنا آسفة والله، خلاص مش هخرج. والله، وحياة أغلى حاجة عندك، متضربنيش. أنا مش كنت هخرج كده، أنا بس كنت بقيسه عشان شكل اللي في التليفزيون."
وكانت بتتكلم بشهقات زي الأطفال.
سيف بغضب من نفسه، راح مسك إيدها برقة وهدوء وقعدها على الكرسي وهو على ركبته على الأرض وقال:
"معلش يا بنت الناس، سامحيني إني فكرتك بتفكير وسخ كده."
قلب بصت الناحية التانية ومدت شفايفها لقدام.
سيف ببرود عكس اللي جواه، وبحركتها دي أثرت فيه أكتر:
"طفلة! يربي على كده، يربي اتنين."
وبعدين قال بخبث:
"إيه رأيك أجيبلك شوكولاتة؟"
قلب بصتله بدموع ونظرات بريئة وقالت بجد:
"أيوة كتير أوي كمان."
وبعدين قال في نفسه:
"مش قولت طفلة."
وبعدين قال:
"هتلبسي إيه؟"
قلب:
"مش عارفة، هلبس بتوع امبارح، أنا غسلتهم تاني أصلاً."
سيف بحب:
"طب يلا روحي البسي، وأنا كمان رايح ألبس."
تسريع الأحداث.
راحوا المول واشتروا لبس لقلب ولينا. وهما خارجين، قلب شافت بتاعت الآيس كريم وجرت عليه. وكان في زحمة. وراحت للراجل وقالت:
"عايزة آيس كريم."
الراجل بطيبة:
"خدي معاكي فلوس؟"
قلب بخجل:
"لا."
الراجل بطيبة:
"خلاص مش عايز يا بنتي."
قلب أخدت الآيس كريم وبتبص حواليها ملقتش سيف. قعدت تعيط عشان هي متعرفش المدينة ومش معاها فلوس ولا فون ولا أي حاجة توصلها بسيف.
قاطعها صوت خبيث:
"إيه ده يا قمر؟ محتاجة مساعدة؟"
قلب بخوف:
"لا، شكراً."
الشاب بخبث:
"لأ، إزاي؟ إنتي شكلك مش من هنا، صح؟"
قلب برعب:
"آه."
الشاب بخبث شديد:
"طب إيه رأيك آخدك للأمن يشوف حكايتك؟"
قلب بهدوء وطيبة:
"بجد؟"
الشاب بمكر:
"أيوه، تعالي يا قمر."
وبعد شوية.
قلب برعب:
"بس ده مش الأمن، الأمن من اليمين أهو."
قالت كده وبعدين محستش بحاجة واغمى عليها.
عند سيف كان عامل زي المجنون.
سيف بصوت عالي جداً:
"إنتوا يبهايم! مراتي فييين؟ في مدير المخروبة دي؟ الأمن فيييييييييييييين؟"
المدير بخوف:
"نعم؟ إيه ده؟ سيف بيه؟ منور حضرتك."
قاطعه سيف وهو بيمسكه من ياقة القميص وقال بصوت زي فحيح الأفعى:
"إنت لسه هترغي؟ مراتي فييييين؟"
المدير برعب:
"حاضر حضرتك. إن شاء الله خير. ثواني بس هنشوف الكاميرات."
تسريع الأحداث.
شافوا الكاميرات ملقوش حاجة ملفته غير عامل نظافة باين إنه متوتر خالص.
سيف طلع الفون وقال للحراسة:
"في أي حد خرج أو دخل من المدخل اللي ورا؟"
الحارس:
"أيوه يباشا، مفيش غير واحد بس، شكله عامل نظافة ومعاه كيس كبير أسود."
سيف بغضب جحيمي:
"بسرعة يا أغبية الحقوه!"
للأسف ملحقوهوش، بس في حارس واحد قدر يلحق العامل واتصل بسيف وقاله على العنوان.
عند قلب صحت وحاسة بصداع رهيب وبتحاول تفتح عيونها بصعوبة. ولمحت شخص قاعد قدامها، بدق النظر وقامت مصرخة برعب وصدمة.
رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
عاااااااااا .
اسكتي .
اااانت مين .
قولت اسكتي لحد ما جوزك ييجي .
طب انا هنا لي .
اسكتي بقا وإلا والله هعمل حاجه مش بس تسكتك الوقتي لا هنسكتي العمر كله
قلب سكتت وقعدت تعيط جامد .
قاطعها صوت فتح الباب جامد .
اتأخرت ليه انا مستنيك من بدري .
سيف راحه له وضربه بالبوكس وقعد يضرب فيه والتاني بيردهاله بس سيف اسرع .
وقام ضارب الشخص في دماغه ووقع على الأرض .
سيف راح لقلب بسرعه ولسا هيتكلم فجاه حس بحاجه حديد على رأسه وفقد الوعي .
للاااااااااااااا .
انتوا اغبيه وربنا اغبيه انتوا شويه حمييير انا قولت بس هخليه يروح ليها مقولتش خالص اضربوه ي اغبييه .
وطلع فونه وقال متعملوش حاجه لحد ما اجيلك .
عند سيف صحا وكان قاعد على كرسي ومربوط وقلب برده زيه مربوطه على الكرسي .
انتوا يبهايم يالي هنا وربنا مهرحمكم من ايدي انتوا ي **** .
دخل عليه شخص طويل ووشه مش باين عشان لابس قناع وقال باستفزاز .
اهدي يسيفو في اي براحه كده عليك فرش .
انت مين يبن*****انت وعايز اي وربنا ماهرحمك ما انت مش راجل لو راجل واجهني وش لوش .
كله في وقته يسيفو .
وبعدين راح لقلب وصفر وقال .
اوبا مين المزه دي علطول كده واقع واقف يبن الايه حظك علطول نارر .
وبعدين مد أيده ولسا هيحطها على وش قلب ، قامت لفه وشها الناحيه التانيه .
شرسه واو بجد انا بحب النوع ده .
سيف قعد يحاول بغضب وعصبيه يفك الحبل برده مش عارف .
والله ماهتفلت من ايدي يبن ****** .
تؤ تؤ كده عيب صح وانا ممكن ازعل ولما انا ازعل فأنا كمان هزعلك وكلنا هنزعل يرضيك المزه دي تزعل والله عيب في حقك وحقي هههههه .
يبن *****فكني وواجهني راجل لراجل بي هنقول اي ما انت******* .
قاطعم صوت الحراس بتوع سيف وهما بيدخلوا وواحد راح يفك سيف واتنين مسكوا الشخص .
سيف راح فك قلب وحضنها وبعدين راح للشخص وشال القناع بصدمه وووو .
وفي الصعيد .
عبير مرات سيف قاعده بنتفرج على Tv وماسكه المبرد وبتعمل ضوافرها في الوقت ده قومها رن .
عبير بخضه مسك الفون اول ما شافت الاسم وقعدت تتلفت يمين وشمال تشوف حد .
قالت بصوت منخفض هامس .
الو ايوه يحبيبي الحمدلله وانت وحشتني اوي وانا كمان بس الفتره دي مش هعرف اخرج خالص تمام ماشي بااااي هتوحشني .
قاطعها صوت شهقه وصوت الكوبايه ووقعت انكسرت .
رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
راح شال القناع طلع عدو سيف وبن خاله.
قلب من الصدمه اغمى عليها.
سيف بغضب جحيمي وعروقه برزت وراح مسك الشخص وضربه بالبوكس في وشه ولكمات في جسمه.
والتالي من سرعه سيف مش عارف يدافع عن نفسه بس بيبتسم باستفزاز.
الشخص خالد: اضرب اضرب، بس برده هخسرك كل حاجه.
سيف قام فجاه ضربه في الحيطه واغمى عليه.
وراح اشتال قلب وقال للبودي جارد: شيلوه وحطوه في المخزن لحد ما اجيله بالليل.
بس روقوه لحد ما اجيله بالليل.
وخرج ركبه العربيه وقلب معاه وراح الفيلا وطلع بيها الجناح ونيمها بهدوء ورقه.
واجا برفيوم بتاعه وقرب منها.
وثواني وقلب فاقت وقالت بخوف: في اي الي حصل وخالد كان بيعمل كده ليه؟
سيف اتعصب وضغط بأصابعه على جلدها جامد لدرجه علمت.
وفاق على صوت تؤه قلب بدموع: اه ايدي ي سيف.
سيف بأسف وحنان مسك أيدها برقه وقعد يمسح عليها بحب وقال: مالك ي روحي اسف اسف ي قلب سيف بس مطنطقيش اسمه تاني يقلبي تمام.
قلب هزت راسها بخوف بنعم.
سيف بحنان حضنها جامد وقعد يقول لها كلمات غزل وحب ينسبها للي حصل.
وبعدين قال بمزاح: انا عصافير بطني قربت تهوهو ههههه قومي ناكل.
قلب ضحكت وقالت: هقوم اعملك الاكل.
سيف بمشاكسه: لا انا عايز اكل حاجه تانيه.
وبعدين قال: متيجي ونجيب مليجي.
قلب بصدمه وخجل: ابعد يسيف مالك ومليجي اي هههه.
سيف بمرح: ضحكت يبقى قلبها مال صح قولي صح.
قلب ضحكت بخجل وقالت بخوف: لينا لينا فيييين.
سيف بهدوء وحضنها: لينا نايمه متاخفيش الداده معاها.
قلب زفرت براحه: اه الحمدلله خوفت اوي.
سيف بزعل مصطنع: اي ده انتي مبتثقيش فيا ولا اي بتاخفي وانا معاكي، اومال انا موجود لي.
قلب برقه: لا طبعا انت فاهم غلط أنا بثق فيك اكتر من نفسي كمان بس انا خوفت بس لنكون نسناها في المول.
سيف بغضب: اه صحيح فكرتيني انت اي الي خلاكي تمشي من جنبي وكمان من غير استأذان.
قلب بهدوء: بصراحه ومن غير كذب كنت بجيب ايس كريم.
سيف بغضب: يفرحة امك بيكي راحه اجيب ايس كريم ومن غير فلوس كمان احكيلي الي حصل.
قلب حكته الي حصل وخلصت وبصتله في الاخر بعتاب.
سيف بعبث: قلبي الصغير لا يتحمل على القمر الي قدامي ده الي عاوز اكله.
قلب ضحكت وقالت: انا جعانه.
سيف بضحك شديد: جعانه تصدق انا الي غلطان قومي قومي ي آخره صبري اغسلي ايدك وانا هتصل بالداده تقول لهم يجهزوا الاكل.
قلب بدلال ودلع: لا انا الي عايزه اعمل الأكل الاكل ي سيفو.
سيف بيبلع ريقه بصعوبه: سيفو انتي تعملي الي انتي عايزاه.
ولسا هيقرب راحه زقاه وجريه.
سيف بضحك خبيثه: هتروحي مني فين بس وراك وراك.
بعد شويه قلب خرجت وكانت لابسه بلوزه بكم شيفون وبنطلون ازرق ضيق وسايبه شعرها.
سيف بعبث: بقولك اي متلبسي من تيشرتاتي أصلها جامده عليكي.
قلب بصت له بخجل وقالت بسرعه: انا راحه اعمل الأكل.
ولسا هتمشي.
سيف شدها وقال: لا ماهو مش كل مره هسيبك بمزاجي المرادي خلاص.
قلب بخجل: قصدك اي.
سيف بحب: قصدي هتشوفيه حالا.
واشتالها.
قلب شهقت بخضه وقالت بتلعثم: طب والأكل.
سيف بعشق: بعدين بعدين.
في مكان تاني خالص.
عند عبير مرات سيف كانت قاعده بتتفرج على Tv وماسكه المبرد وبتعمل ضوافرها.
في الوقت ده فونها رن.
عبير بخضه مسكت الفون اول ما شافت الاسم وقعدت تتلفت يمين وشمال تشوف في حد واقف ولا.
وقالت بصوت منخفض هامس: الو ايوه ي حبيبي الحمد لله وانت وحشتني اوي اوي.
وانا كمان بس الفتره دي مش هعرف اخرج خالص.
تمام ماشي بااااي هتوحشني.
متقاطعها صوت شهقه والكوبايه وقعت انكسرت.
بتبص لقت حسنات الخدامه بتاعه القصر.
عبير بخضه وغضب: انتي غبيه ي بت انتي واقفه هنا بتعملي اي، انجري على المطبخ.
وبعدين قالت: انتي سمعتي حاجه.
حسنات بإنكار وخوف: لا لا والله.
عبير طلعت فلوس من شنطتها واعطاتهالها.
وقالت: كانك لا شوفتي ولا سمعتي حاجه سمعتي.
حسنات بخوف: ايوه ايوه يست هانم.
قاطعهم صوت كبير وغاضب: اي الي بيحصل هنا ده.
عند سيف وقلب.
قلب نايمه بهدوء وسيف قاعد يتأملها ويلعب في شعرها.
وقال: قلبي قلب قومي يالا عشان ناكل.
قلب بنعاس: سيف سبني انام تعبانه.
سيف بعبث: هو انا جامد كده ولا اي.
قلب بصت الناحيه التانيه وقالت بخجل: سيف.
سيف بضحك خبيثه مرسومه على شفايفه وقال: مدام فيها سيف يبقى نعيد من الاول.
قلب قامت بسرعه وقالت: أنا جوعت.
سيف قعد يضحك عليها وعلى تصرفاتها الطفولية.
وقال: قومي ونزلوا وكان المطبخ فاضي خالص عشان سيف طلب كده.
وقعدوا يعملوا الاكل وفهد بيقطع خضروات.
وبعد شويه خلصوا تجهيز الأكل ولسا هياكلوا.
فون سيف عمل صوت عشان كاميرات القصر الي في الصعيد متوصله بيه.
وشاف كل حاجه وعبير بتعطيها الفلوس.
رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
سيف باستغراب، وفي نفسه: "إيه الفلوس دي؟ وبعدين مالها كأنها عاملة مصيبة ليه؟" ومسك تليفونه واتصل بيها.
"الو."
عبير بدلع: "الو ي حبيبي، وحشتني أوي، كده يا سيف؟ كده هونت عليك تسيب كل ده؟ بجد أنا زعلانة أوي منك وحالتي وحشة أوي من غيرك."
سيف ببرود: "معلش، بكرة الصبح هاجي."
عبير بخضوع: "إيه؟ بكرة؟"
سيف بشك: "إيه؟ مالك مش مبسوطة ولا إيه؟"
عبير بسرعة: "مبسوطة طبعاً، بس أقصد يعني يا حبيبي، مجهزتش نفسي وكده ليك، بس تيجي بالسلامة."
سيف ببرود: "خليهم يجهزوا الجناح اللي في الدور الخامس."
عبير باستغراب: "إيه؟ في الخامس ليه؟ ده بتاعك قبل جوازنا، وبعد ما اتجوزنا مادخلتهوش."
سيف بهدوء: "أيوه، هيبقى بتاعنا أنا وقلبي."
عبير بشر: "آها، قولتيلي. حاضر من عيوني."
سيف بخبث: "إنتي بتعملي إيه دلوقتي؟"
عبير بمكر: "بعمل الأكل مع الخدامين في المطبخ."
سيف بخبث: "خرجتي أو أخدتي فلوس؟"
عبير بتوتر: "أيوه، أخدت فلوس عشان يعني كنت تعبانة، بس إنت بتسأل ليه؟"
سيف بخبث وقال ببرود: "بأسأل عادي، عشان لو احتاجتي فلوس تاني أبعتلك."
عبير بدلع: "لا يا حبيبي، إنت مش مخليني محتاجة حاجة."
سيف ببرود: "مضطر أقفل دلوقتي، يا عبير. مع السلامة." وقفل.
وبعدين قال: "ياترى عاملة مصيبة إيه يا عبير؟ وحسن شافك وسكتيها بالفلوس؟ واتنكرتي كل ده ليه؟"
ليقاطعه شروده قلب.
قلب بحب: "الأكل جهز."
سيف مسك إيدها وباسها وقال: "تسلم إيدك يا قلبي."
قلب بخجل: "بس مش أنا اللي عاملاه، إنت اللي عامل. أنا عملت القهوة بس."
سيف بضحك: "تسلم إيدك برده."
قلب بضحك: "وإنت كمان."
قاطعها صوت الدادة.
"يا ست هانم، لينا مش راضية تسكت، مش مبطلة عياط."
قلب بخضة: "إيه؟ لي؟"
سيف بهدوء: "اهدّي يا قلبي، تعالي نروح نشوفها." ووجه كلامه للدادة: "ارتاحي إنتِ يا نعمات."
"تسلم يا بيه، ويكفيك شر الغير يا رب."
راحوا جناح لينا، وكانت فعلاً بتعيط، وقلب شالتها وبتحاول تسكتها، مش راضية تسكت، لحد ما قلب عيطت هي كمان.
سيف بهدوء: "براحة، مفيش حاجة. روحي اغسلي وشك وتعالي."
قلب سمعت كلامه وجت، لاقت لينا ساكتة وبتضحك ببراءة معاه، وهو قعد يعملها أشكال مضحكة وهي تضحك.
قلب فرحت أوي وقالت: "إيه ده؟" وبعدين قال بغضب مصطنع: "والله يا أبلة لينا، بتعيطي معايا وبتضحكي معاه؟"
سيف بضحك: "دي حبيبتك بابي دي، صح يا لينو؟"
لينا ضحكت.
في مكان تاني خالص.
"بس بس، سيف بيه لو عرف، يبيه ممكن يقتلني فيها."
"إنت سمعت أنا قولت إيه؟ اخلص، الصور تكون عندي النهاردة بليل."
"حاضر يبيه." ومشى.
"جايلك ي سيف يوجعني."
في الصباح.
كان سيف صحى بدري، نزل يجري ساعتين، وطلع أخد شاور، ولبس بنطلون أسود وكوتش أسود وتيشيرت أسود، ولبس ساعته الروليكس، ورش برفانه الجذاب، وسرح شعره بطريقة شبابية زادته جمال على جمال.
وراح عند قلب وقال بحنان: "قلبي، قلب حبيبي، قومي يالا عشان هنسافر دلوقتي."
قلب بنوم: "خمسة بس، خمسة بس، هخطف نومة على السريع بس."
سيف بضحك: "ههه، لا قومي يلا يا كسولة، قومي."
قلب قامت وقالت بغضب طفولي: "أنا عايزة أنام بقااا، إنت مش بتخليني أنام."
سيف بضحك وعبث: "ما إنتي اللي بطل وبتستفزي ببلبسك. بصي، كل حاجة فيكي بتستفزني، هههه."
قلب بخجل: "قليل الأدب."
سيف بخبث: "تحبي أثبتلك دلوقتي حالاً؟"
قلب بسرعة: "لأ لأ." وجرت على الحمام.
سيف قعد يضحك عليها.
قلب خدت شاور، وبعدين افتكرت إنها دخلت من غير ما تاخد هدوم معاها.
لفت الفوطة عليها وخرجت، وبتتلفت يمين وشمال، واتنفست براحة أما ملقتش سيف.
لسه بتجيب الكريم المرطب من على المرايا، قامت صرخة جامد أما شافت انعكاس سيف في المرايا.
"عااااااااا!"
سيف واقف بصدمة وفاتح عيونه على الآخر بصدمة، وبيبلع ريقه بصعوبة، وبيتنّهج من كمية المشاعر اللي احتوته من كتلة الجمال والإثارة اللي قدامه، وبدأ يتجه ناحيتها بتوهان.
وقلب واقفة بصدمة، وأول ما لقيته جاي ناحيتها، لسا هتجري.
سيف مسكها بسرعة وقال بعبث: "رايحة فين؟"
"ررررايحة اللبس، ببپسرعة، ههه، هنتأخر."
سيف وهو بيشيل شعرها من على وشها وبيمشي أنامله على شفايفها بتخدير، وقلب غمضت عيونها من حركته، ولسا هيقرب، قاطعه صوت الباب.
سيف ضغط على شفايفه بغضب وابتسم غضب وقال بصوت لاهث: "امشي، البسي بسرعة يا قلب، امشي."
قلب قعدت تضحك عليه وجريت تجيب هدومها، ولبست فستان أبيض بعد الركبة وكوتش أزرق، وعملت شعرها ديل حصان ونزلت خصلات على وشها، ولبست شنطة كتف زرقا.
ونزلت لاقت سيف مجهز الشنط وشايل لينا اللي نايمة على دراعه، وأول ما شافها بصّلها برضا على لبسها.
تسريع الأحداث.
خرجوا وركبوا العربية واتجهوا للصعيد.
وفي نص الطريق نزلوا مطعم، فطروا، وبعد شوية وصلوا الصعيد.
وكانوا كلهم واقفين عشان يستقبلوهم.
الحج محمد: "ألف حمد الله على السلامة يا ولدي، نورت إنت ومراتك." وأعطى إشارة للرجالة وابتدوا يضربوا نار.
قلب أول ما سمعت ضرب النار مسكت دراع سيف جامد.
سيف بخوف: "مالك؟ في حاجة؟ حصلك حاجة؟"
قلب بخوف: "آآآه، بيضربوا نار ليه؟"
"بيرحبوا بينا."
وسلموا على العيلة، وقلب لسا رايحة لعبير، بصتلها بغل وشر، وقالت غرور: "أهلاً." وجريت على سيف وحضنته وقالت: "وحشتني."
"وإنت كمان."
قلب في نفسها: "أكيد دي مراته، من معاملتها مش طيقاني. يارب عدّي الأيام اللي جاية على خير."
سيف بهدوء: "هنطلع نرتاح يا حاج من السفر."
"اتفضل يا ابني."
وطلعوا، وسيف جاله فون.
"هروح أرد على الفون يا قلبي، وجاي. ادخلي إنتِ."
"حاضر."
ولسا هتدخل، قامت صرخة بصوت عالي.
"عااا."
رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
قلب بصريخ.
"عاااااااااااا سيييييييييف!"
كل العيلة طلعت وسيف رمى الفون وراح لها جري.
قلب أول ما شافته حضنته جامد بخوف.
سيف بخوف: "مالك في أي بتصرخي لي؟"
قلب بدموع وبتشاور على الأوضة.
سيف بعدها عنه بهدوء وراح يشوف في إيه في الأوضة.
لقاها الفرش كله أسود وفي شموع على الأرض بس شكلها بخوف وفي بخور كتير.
باختصار الأوضة كانت بترعب الواحد من شكلها.
سيف بصوت عالي غاضب: "عبيييييير!"
عبير بخوف شديد: "ننننعم ي حبيبي."
"أي ده مين عمل كده في الجناح مييييين؟"
"ااااانا ي سيف مالها هو أنا غلطت في حاجة؟ ده بدل ما تشكري إني أنا اللي عملتلك مش الخدامين. مردتش حد يعمل جناحي حبيبي غيري كده. هو ده شكرا بتزعقلي؟ أهي أهي."
قلب بحزن عليها: "اا سيف خلاص أكيد مش قصدها."
سيف بغضب: "عبير، أشكرك على إيه؟ ده منظر جناح كل أسود في أسود. أي ده حتى المفارش أسود! وبعدين أي الدخان اللي جوه ده؟ أنتِ بتحضري عفاريت؟"
كله ضحك.
"ده عشان الحسد والعين يحبيبي. أنا غلطانة يعني ي سيف؟"
سيف مسح على وشه بعصبية وقال ببرود: "لا أنا اللي غلطان."
وقال بصوت عالي جداً: "نعمات! نعماااات!"
"نعم ي بيه."
"ادخلي ظبطي الأوضة وعقابا ليكي ي عبير أنتِ اللي هتهتمي في الجناح ده وقلب الجناح الغربي."
"نعم بس ده لسا جديد وأنا قايلة من زمان إني عايزه. أنتي سمعتي أنا قولت إيه؟"
عبير وهي بتبص على قلب بشر وغل: "حاضر."
ومشت بعصبية.
وكله مشي.
سيف أخد قلب تحت دراعه وراحوا الجناح الغربي.
قلب راحت قعدت على السرير وبتتهز في رجلها بتوتر ملحوظ.
سيف راح قعد جنبها ومسك إيدها وقال: "مالك ي قلبي؟"
"اا مش عارفة بس خايفة، من أول ما شوفت الأوضة كانت بتخوف أوي."
سيف بحب: "طول ما أنا معاكي متخافيش ي حبيبتي تمام؟"
"حاضر."
"يحضر لك الخير يا قلبي."
وبعدين قال بخبث: "وبعدين أنا زعلان منك."
قلب بخوف: "لي زعلان؟ أنا عملت حاجة؟"
سيف بغضب مصطنع: "أيوه وحاجة مهمة أوي أوي كمان."
قلب باستغراب: "بس بس مش فاكرة في أي ي سيف قولي الله."
قاطعها سيف وهو يقبلها من خدها اليمين وبعدين الشمال وبعد أنفها ودقنها بهدوء مثير، وبعدين ركز على شفايفها المنفرجة بشكل مستفز تدعوك لتقبيلها.
سيف بصوت لاهث: "عملتي فيا إيه بس فيها؟"
قلب ببراءة: "عملت فيك والله ما عملت حاجة."
سيف بغضب مصطنع: "لا عملتي وسرقتيني."
"ننننعم سر. سرقت إيه؟"
سيف بضحك: "سرقتي قلبي."
"ي قلبي!"
قلب ضربته بخفة على كتفه: "بارد."
"أنا بارد؟ وأوومال النار دي إيه بس؟"
قلب بخضة: "نار إيه فين دي؟"
سيف وهو بيمسك إيدها وبيحطها على قلبه: "هنا."
قلب بغيظ: "ابعد يا سيف ابعد. كل شوية تخضني."
سيف بحب: "سلامتك من الخضة ي قلبي، لا كده أنا لازم أصالحك بقا يالا استعيني في الشقا بالله."
واشالها.
قلب بخجل: "انت هتعمل إيه يا مجنون؟ انت نزلني."
بيتجاهلها وبيتجه بيها للسرير.
قاطعهم صوت الفون.
سيف بيتجاهله.
قلب بخجل: "رد."
"لا بعدين."
"لا رد."
"لتكون في حاجة مهمة."
مسك الفون وبيرد بغيظ: "إيه؟"
"سيف بيه."
"في حد بيقول إنه زياد الهواري وعايز يدخل القصر."
سيف بغيظ: "دخله، وبعدين ما كنت تتصل بأي حد تاني أشمعنا أنا؟"
"آسف يبيه بس أنت قايل لي مفيش نملة تدخل القصر من غير ما تعرف."
سيف بغضب: "خلاص خلاص إيه هتحكي قصة حياتك؟"
وقفل السكة.
قلب استقامت بهدوء.
سيف بغيظ وغضب: "قومي قومي ولا هناك عارف أتلم معاكي ولا هنا عارف أتلم معاكي. بصينلي في أم الجوازة من الأول. قومي البسي حاجة عشان ميعاد الغدا كلنا بنتجمع مع بعض. قومي."
قلب بحزن: "حاضر."
"استني."
ولفها ومسك دقنها: "مالك في أي؟"
"اصل بصراحة بابا وحشني."
"طب ما ترني عليه، خدي فوني أهو كلميه لحد ما أدخل آخد شاور."
قلب بابتسامة جذابة أظهرت غمازتها: "حاضر شكرا."
سيف بضحك: "شكرا يلهوي عليكي وربنا أنا جوزك ليه مش قادرة تفهمي؟ خدي أهو كلميه بقا."
ودخل الحمام.
ضغطت على الأرقام بأصابع مرتجفة وفتحت الاسبيكر.
"السلام عليكم."
جالها صوته الغليظ: "وعليكم السلام مين؟"
"اا أنا ققلب."
"عايزة إيه يبت؟ أووعي تكوني عملتي مشاكل والا ربنا أدفنك حية يا وش النحس انتي."
"لللا والله يبابا ما عملت حاجة أنا اتصلت أطمن عليك."
"بخير يختي طول ما انتي غايرة."
"في داهية."
قالت بدموع: "يارب دايما بخير."
وقفل السكة وقعدت تعيط كتير على أبوها اللي مفروض يحتويها ويعطيها الحب والحنان.
كانت فاكرة بعد موت أمها ممكن يتغير ويعوضها مكان أمها.
بس للأسف بقى للأسوأ واتجوز ومراتك بتوحي له أكتر عليها.
قاطعها صوته الحنون: "متعيطيش يقلبي ده ميستاهلش. أنا هعرفه إزاي يتكلم عدل مع مرات سيف الخولي."
"في إيه؟ مافيش حاجة أنا بعيط بس عشان في حاجة دخلت في عيني."
بصلها ببرود وغضب: "ما تكذبيش أنا سمعت كل حاجة. وربنا لأوريه إزاي يتكلم بالأسلوب ده مع مرات سيف الخولي."
"لا يسيف وحياتي عندك مش تيجي جنبه. ربنا يهديه ويصلح حاله. عادي أنا متعودة على كده طول عمري."
سيف بحب: "عشان خاطرك بس. وبعدين بقولك إيه يجمر، أنتِ مافيش حاجة كده لسيفو حبيبك بسرعة قبل ما ننزل."
قلب ضربته: "ابعد بقا. روح شوف لينا لحد ما البستام متتأخريش عشان بتوحشيني."
قلب بضحك: "والله."
سيف بعبث: "اه والله. تحبي أثبتلك والوقتي حالا؟"
قلب بسرعة: "لا شكرا. امشي يالا."
قعد يضحك بصوته كله عليها.
وعبير كانت معدية من جنب الأوضة وسمعت الحوار اللي ما بينهم وبتستحلفلهم.
قلب أخدت شاور ولبست بنطلون جينز أزرق وتيشرت أبيض وكوتش أبيض وسابت شعرها ونزلت.
بس قاطعها صوت تصفير.
بتبص ناحية الصوت لاقيت شاب طويل ووسيم بدرجة كبيرة.
أبيضاني وعيونه عسلي وشعره طويل بني وجسم رياضي معضل.
"أنتِ مين ي قمر؟"
"اا أنا قلب."
"قلب اسمك جميل أوي يقلب زيك بالظبط."
ومد إيده: "وأنا ذياد."
قاطعهم صوت سيف.
"قاااااااااالب!"
رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
قلب بخضة من صوته العالي.
"نعم."
راح عندها وضغط على إيدها جامد وقال: "واقفة معاه ليه؟"
زياد بخبث: "عادي بنتعرف."
سيف بغضب وغيره: "لا مراتي. لا مابتتعرفش."
زياد بخبث: "إيه ده؟ انت اتجوزت على عبير؟ دي بتموت فيك. حرام عليك. زمانها مبهدلة نفسها عياط. بقا القمر ده خطافة رجالة؟"
قاطعه سيف بلكمة في وشه: "دي عشان تعرف إزاي تتكلم مع مرات سيف الخولي."
يحيي! نزل ضرب فيه.
قلب بدموع: "سيبه يا سيف. سيييييييف."
سيف أما سمع صوت عياطها، زقه ووقّع على الأرض وراح واخدها في حضنه.
عبير جت بسرعة وقوّمت زياد من على الأرض وقالت بغضب: "إيه ده يا سيف؟ انت بتعمل في أخويا كده ليه؟ كل ده عشان خطافة رجالة دي؟ انت نسيت إن هي السبب في موت أخوك ولا إيه؟"
سيف بصوت عالي جداً: "مسمعش صوووووت."
وهو بيشاور على زياد: "لو قربت منها أو حتى جبت سيرتها تاني، هزعلك. لتقعد في قصري بأدبك. لا ماشوفش وشك تاني. انت سااااامع؟"
قاطعهم صوت الحاج سليم القوي: "إيه اللي بيحصل هنا ده؟"
سيف باحترام وبرود: "مفيش حاجة يا حاج. كنت برحب بـ زياد. صح يا زياد؟"
زياد بسرعة: "صح. أيوه صح."
(رغم أن زياد قوته الجسمانية حلوة، بس ما تجيش 1% من قوة سيف.)
سيف ببرود: "يلا. الأكل جهز."
كله اتوجهوا ناحية الأكل وبدأوا ياكلوا، ماعدا قلب اللي كانت سرحانة في كلام عبير.
سيف بحنان: "مالك يا قلبي؟ ما بتاكليش ليه؟"
قلب بخجل: "لا. ما أنا بأكل اهو."
سيف بحب: "افتحي بقك يالا."
وبدأ يأكلها وسط خجلها. كل الأنظار كانت متوجهة عليه.
عبير بشر: "هي مشلولة وأنا معرفش. ما تسيبها تاكل."
سيف بغضب: "عبير انتبهي لكلامك. وبعدين فيها إيه أما آكلها؟"
عبير في سرها: "بالسم الهاري."
خلصوا أكل وراحوا الجنينة يشربوا الشاي.
قلب كانت قاعدة جنب سيف وبتلاعب لينا.
عبير بحب مصطنع: "أعطيني البيبي كده يا قلب يا حبيبتي."
قلب بطيبة: "اتفضلي."
عبير بتفاجؤ: "بسم الله ما شاء الله. جميلة أوي."
"انتي أجمل."
عبير رجعت لغرورها: "أيوه عارفة. بس اسمها إيه؟"
"لينا."
"لينا. اسم جميل أوي."
وقعدت تلعب مع لينا وفجأة قلعت الخاتم بتاعها وحطته في جيب الفستان بتاع لينا بسرعة وابتسمت بخبث.
وبعد شوية رجعتها لقلب وقالت: "هعمل حاجة وجاية."
قلب هزت راسها مع ابتسامة وقالت: "طيب."
سيف كان قاعد بيشتغل على اللابتوب بتاعه ومندمج أوي.
قاطعه صوت قلب: "هروح المطبخ وجاية. امسك لينا كده."
سيف بحب: "حاضر يا حبيبتي. واعمليلي فنجان قهوة من إيديكي الحلوة دي."
قلب بخجل: "حاضر. من عيوني."
ومشت.
بعد شوية رجعت قلب ومعاها فنجان القهوة.
"تسلم إيديكي يا روحي. طعمها حلو."
قلب ابتسمت.
قاطعها صوت صراخ عبير: "الحقوني! خاتم الألماظ بتااااعي اتسرق. مش لاقياه."
سيف بغضب: "في إيه؟ بتصرخي ليه؟ هتلاقيه هنا ولا هنا. هيكون راح فين يعني؟"
عبير ببكاء مصطنع: "آهى آهى. مش عارفة. مش عارفة والله راح فين. بس ده خاتمي المفضل. انت عارف ده بكام لوحده. آهى آهى. مليش فيه. أنا عايزة خاتمي."
سيف بغضب: "هيكون راح فين يعني يا عبير؟ الله. دوري كويس."
"دورت أكتر من مرة وبرضه مش لاقياه. أنا حاسة إن في حد سرقه. أيوه. في حد سرقه."
"عبيييييير. انتي اتهبلتي في دماغك؟ شكلك. هيكون مين سرقه يعني؟"
"معرفش. بس مليش دعوة. أنا عايزة خاتمي. أنا عايزة تفتشهم كلهم."
سيف بغضب جحيمي: "انتي بتقولي إييييي؟"
قلب بطيبة: "خلاص يا سيف. سيبها تفتش. ده حقها."
سيف مسح على وشه بعصبية وقال: "اخلصي يا عبير."
عبير قعدت تفتشهم كلهم. وجت عند قلب ملقتش حاجة. ولسا راحة عند لينا.
سيف بصوت عالي: "إيه؟ راحة تفتشي لينا البيبي؟"
عبير بخبث: "اصبر بس."
وبعدين قالت بفرحة: "شوفت! سيف ووو."
رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي
شوف أي ده فين الخاتم؟
سيف راح لها ومسكها من أيدها جامد وقال بصوت عالي:
ارتاحتي اهو مافيش حاجة.
وبعدين قال بصوت عالي جدا:
دوري أنا بقى.
عفاف بخوف:
تقصد إيه بكلامك ده؟
مردش عليها ومشى بعصبية لغرفتها ودخل فتح الخزنة وابتسم بخبث، وبعدين قال بعصبية:
مش ده الخاتم؟
عبير بصدمة وخوف:
إزاي؟ إزاي؟ أنا...
ضحك وكل بصلة باستغراب وقال:
تقصدي إزاي موجود في الخزنة؟ وإنتي حطاه في جيب الفستان بتاع لينا.
عبير بخضة وتوتر ملحوظ:
إنت قصدك إيه؟
لا، قاطعها سيف بغضب وصوت عالي:
إنتي إيه؟ عايزة توصلي لإيه بكل اللي بتعمليه ده؟ ها؟ عايزة إيه؟
عبير بشر وصوت عالي:
عايزاك ترجعها وتطلقها وترجع مطرح ما جيت. بنت الحواري دي، مش دي مرات أخوك اللي السبب في بعده عنكم؟ بنت الحواري دي خطافة الرجالة، مش دي اللي السبب في موته؟ دي مرات أخوك! أززززاي؟
قاطع كلامها صفعة مدوية على وجنتيها من سيف.
سيف بغضب جحيمي:
إنتي جايبة الجبروت ده منين؟ إنتي إزاي كده؟ أنا إزاي اتجوزت إنسانة زيك وأمنتْها على بيتي؟ عارف أنا بحمد ربنا إن مفيش ولاد يربطوني بيكي.
عبير بقوة وشر:
أيوه، ما خلاص. عبير دلوقتي وحشة، أما لقيت البديل. كله بسبب بنت الحواري خطافة الرجالة.
ولسا رايحة عند قلب بتضربها بالألم. سيف مسك إيدها جامد وقال بصوت زي فحيح الأفعى:
لو اتكررت تاني وفكرتي تيجي ناحيتها هقتلك ي عبير. هقتلك.
عبير رجعت بخوف وقالت:
أنا...
مسمعش صوتك. امشي من وشي. مش عاوز المح طيفك. غووووووور.
عبير مشت بخوف شديد.
سيف بصوت عالي:
كله على مصالحة يالا.
الحج سليم:
ما يصحش اللي عملتيه في مراتك ده ي سيف ي ولدي.
سيف بغضب:
وهو يصح اللي هي عملته ده يبوي؟ عقلها كان فين أما كانت عايزة تفضح قلب البريئة من غير ما تأذيها في حاجة؟ بس هي اللي الشيطان راكبها من راسها لرجليها. عملتلها إيه قلب عشان تبينها حرامية قدامنا ها؟
الحج سليم:
الغيرة تعمل أكتر من كده يا ابني.
قاطعه سيف بخضة:
قلب؟ قلب فين؟ راحت فين يبوي؟
سيف بخضة:
دوروا معايا عليها بسرعة.
قلبوا القصر وفي الآخر سيف لاقاها. كانت في الجناح ورا الكنبة، واخده بنتها في حضنها ومنهارة في العياط.
سيف بخوف وغضب:
كنتي فين؟
قلب بدموع:
أنا آسفة. أنا جيت خربتلك حياتك، علاقتك بمراتك. أنا آسفة. أنا مش عارفة أنا ليه بيحصلي كده. هو أنا وحشة يعني؟ ما تحب. حرام اللي بيحصلي ده. عارف لو الانتحار كان حلال، كنت موت نفسي. بس بنتي مين هيراعيها وياخد باله منها؟ آآآه يارب، ما عدتش قادرة. هو اللي احنا بنعمل حاجة غلط؟ قصدي يعني كلام عبير صح؟ إنت أخو جوزي. مينفعش. مينفعش نكمل. أنا تعبانة أوي. قلبي بيوجعني. أنا عارفة إنك كل اللي بتعمله ده بس شفقة وبتقضي يومين حلوين وكلام حلو، وفي الآخر هتسيبني وترجعني لأبويا. بس أبوس إيدك والنبي سيبني هنا. أنا لو رحتله هيموتني، ومش بس أنا، لا ولينا كمان. والنبي ي سيف سيبني هنا. لو هعيش خدامة تحت رجليك بس. بس.
وفجأة حسّت بدوران جامد واغمى عليها.
سيف كان واقف بصدمة من كلامها، وأول ما وقعت جري عليها بخضة. والبت كانت قاعدة تعيط كأنها حاسة باللي بيحصل.
سيف شال قلب ومددها على السرير وجري جاب البرفيوم وقربها من وشها لحد ما صحت.
قلب بألم:
آه آه. راسي. إيه اللي حصل؟
سيف بنظرات كلها عتاب وحزن:
اتغمى عليكي.
قلب بدموع:
أنا آسفة. أنا مش عارفة أنا قلت كده إزاي. بس عبير كلامها صح في كل كلمة قالتها. أهي أهي. أنا والله مش عايزة حاجة، ولا بعمل كده عشان حاجة، ولا عايزة فلوس. أنا عايزة بس أمان. أمان وحنان عشان افتقدتهم أوي ي سيف. ولا عايزة حاجة تانية. ولا عايزة فلوس والله.
وانفجرت في العياط جامد.
سيف دمع من كلامها وعياطها، واتنينها في حضنه. وبعد شوية.
سيف بهدوء:
ها؟ هديتي؟
قلب بشهقات:
الحمد لله.
سيف باستغراب وتحذير:
هو إنتي اتكلمتي إنتي وعبير قبل اللي حصل النهارده؟
قلب بتوتر:
آآآه... لا.
سيف بتحذير:
مابحبكيش الكذب.
قلب بتوتر:
أيوه.
طب احكي اللي حصل.
فلاش باك.
قبل قلب ما تنزل.
عبير بخبث:
قلب.
قلب بطيبة:
نعم ي عبير؟
عبير بشر:
تعالي نقعد في المكتب. عايزاكي في موضوع.
بس سيف مستنيني تحت.
موضوع مهم بقولك.
حاضر.
ها إيه الموضوع ي عبير؟
من غير لف ولا دوران. سيف مببحبكيش وبيتسلى بيكي يومين وهيطلقك.
إيه؟ لا. سيف عمره ما يعمل كده.
لا هيعمل كده. إنتي طيبة أوي وعلى نياتك.
وبعدين قالت بغضب:
إنتي في نظر الناس خطافة رجالة. وبعدين ده أخو جوزك. عارفة يعني إيه؟
قلب بضياع وتشتت:
بس بس ده جوزي على سنة الله ورسوله. وكل الناس عارفة كده. وبعدين سيف مش كده.
إنت ناسيه؟ هو اتجوزك ليه أصلاً؟ ها؟ عشان بنتك. بنتك مش عشانك. عشان بنتك متربيش بره العيلة، فاهمة؟
قاطعهم صوت سيف:
قاااالب.
قلب:
حاضر جاية.
عبير بخبث:
فكري في كلامي. أنا عايزة مصلحتك.
قلب في نفسها:
سيف مش كده. أيوه سيف عمره ما هيعمل فيا كده.
أند فلاش باك.
سيف بغضب جحيمي:
آه يبنت ال**** ي عبير.
قلب بدموع:
*******
سيف بغضب شديد ومسكها من شعرها.