الفصل 7 | من 8 فصل

رواية للقدر راي اخر الفصل السابع 7 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

كانت تعيش حياة منعزلة، لا تعرف شيئًا عن العالم الخارجي. "يا أمي، هل يمكنني الخروج اليوم؟ " سألت الفتاة الصغيرة. ابتسمت الأم وقالت: "بالتأكيد يا حبيبتي، ولكن كوني حذرة." خرجت الفتاة إلى الحديقة، وبدأت تلعب مع الفراشات. فجأة، رأت شيئًا غريبًا. كان هناك رجل يقف في الظل، يراقبها. شعرت بالخوف، وركضت إلى المنزل. "أمي، هناك رجل غريب في الحديقة! " صرخت.

أسرعت الأم إلى النافذة، ورأت الرجل. كان يرتدي ملابس داكنة، ويحمل حقيبة. شعرت الأم بالخوف، وقالت: "ابقي هنا، سأتصل بالشرطة." تصل الشرطة بسرعة، ولكن الرجل اختفى. في اليوم التالي، ذهبت الفتاة إلى المدرسة. كانت تشعر بالخوف، ولم تستطع التركيز في دروسها. "ماذا بك يا صغيرتي؟ " سألت المعلمة. "أنا خائفة، هناك رجل غريب كان يراقبني في الحديقة." "لا تقلقي، الشرطة تبحث عنه."

مرت الأيام، ولم يظهر الرجل مرة أخرى. بدأت الفتاة تشعر بالأمان، وعادت إلى حياتها الطبيعية. ولكن في يوم من الأيام، بينما كانت تلعب في الحديقة، رأت الرجل مرة أخرى. هذه المرة، كان يقترب منها. شعرت بالخوف، وركضت إلى المنزل. "أمي، هو هنا! " صرخت. أسرعت الأم إلى النافذة، ورأت الرجل. كان يقترب من الباب. "افتحي الباب، لقد جئت لأخذك." قال الرجل بصوت مخيف. "لن أفتح لك! " صرخت الأم، وحاولت الاتصال بالشرطة.

ولكن قبل أن تتمكن من الاتصال، اقتحم الرجل الباب، ودخل المنزل. "أين هي الفتاة؟ " سأل الرجل. "لن أقول لك! " قالت الأم بشجاعة. "إذاً سأبحث عنها بنفسي." بدأ الرجل يبحث في المنزل، والفتاة مختبئة في غرفة النوم. "أمي، ماذا سنفعل؟ " همست الفتاة. "لا تقلقي، سأحميك." في هذه الأثناء، وصل رجال الشرطة، وتمكنوا من القبض على الرجل. "لقد أنقذتمونا! " قالت الأم. "هذا واجبنا."

بعد هذه الحادثة، أصبحت الفتاة أكثر حذرًا. تعلمت أن العالم ليس دائمًا آمنًا، وأن عليها أن تكون قوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...