الفصل 14 | من 21 فصل

رواية للخوف قيود الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رولا هاني

المشاهدات
20
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

أنا شوفتك يا بابا. افتكرتك هو. افتكرت إنك هتأذيني. وكملت بقهر وهي بتخبي وشها: أنا بكرهكم كلكم. كلكم بتكرهوني وعايزين تأذوني. وفضلت تبكي بحسرة على حالها وجسمها بيترعش بصورة قوية. فقرب منها زين وهو بيطبطب على كتفها بحذر، وهمس برجاء: صدقيني مش حقيقي. أنا مش بكرهك يا هدير. وبعدها قال بثبات وهو بيبص في عينيها: أنا بحبك. وفي اللحظة اللي قال فيها الجملة دي دخل بدر الأوضة عشان يسمع الكلام ده بصد*مة. وبعد صمت شوية

دار فيه حرب نظرات قال بدر: تعالى عايزك. وبعدها خرج من الأوضة. فقالت هدير بلوم وهي حاسة بخجل شديد: ليه عملت كده!؟ بص زين تجاه الباب وحس بالخطر الشديد اللي هيحاوط هدير الفترة الجاية. اتنفس زين بعمق وهو بيحاول يفكر هيقول إيه لوالده بعد ما يطلع من الأوضة. وبعد تفكير طويل قام هو من جنبها بدون حتى ما يرد وخرج. *** إزاي ده حصل يا كلارا؟ أنا مش مصدق! قالها سمير بعدم تصديق وهو بيبكي. فردت كلارا بعدم اهتمام:

وقعت من غير ما آخد بالي يا سمير. فضل يعيط بألم. أما والدته ريم فكانت بتبص لكلارا بضيق وهي حاسة بوجود شيء غلط. وبعد شوية قالت باستفزاز: شفتي يا كلارا يا بنتي جيت لك لحد المستشفى إزاي مع إني كنت تعبانة وإنتي حتى معبرتنيش بمكالمة تليفون! ووقتها اتدخلت بدرية عشان تقول: لما تتعبي بعد كده يا ريم هنبقى نجيلك. بصتلها ريم بسخرية. أما كلارا فكانت حاسة ببعض من الندم لما شافت دموع جوزها مغرقة وشه. فقالت وقتها بارتباك:

خلاص بقى يا سمير. إنت عارف أنا مقدرش أشوفك كده. ووقتها ريم حست بسخافة الموقف وقامت وهي بتقول: قوم يا سمير يابني رجعني البيت. أصل أنا اتخنقت هنا في المكان ده أوي. مسح دموعه وخد مامته وهو بيقول: تعالي يا أمي. وبعد ما خرجوا من الأوضة اتعصبت كلارا وقالت: ناقصاك أنا كمان. *** دخلت تيا البيت عشان تحس بوجود حاجة غريبة فيه. فنادت على واحدة من الخدامات وقالت: أروى، يا أروى. خرجت أروى وهي بتقول باحترام: أيوة يا تيا هانم.

هو حصل إيه؟ كلارا هانم وقعت من على السلم من غير ما تقصد و... وسقطت. بصتلها تيا بعدم اقتناع وقالت بحزن مصطنع: زعلت أوي عليها. وبعدها كملت بجدية وقالت بغموض: خلي يارا تجيلي يا أروى وإنتي روحي اعمليلي فنجان قهوة. وفعلاً وافقتها الخدامة ومشيت وهي بتسأل وبتقول وبنبرة خافتة: ياترى عايزة إيه من يارا!؟ ***

كانت خديجة قاعدة في أوضتها وهي حاسة بالذنب. هي خانت المسكينة دي. أينعم صلحت الموضوع بسرعة ولكنها مش هتنسى اللي عملته. ياترى لو بدر عرف بخطة زين معاها هيعمل إيه؟ ... ياترى زين هيقدر يحمي هدير أساسًا منهم؟ ... مسكينة هدير عاملة زي الطفل اللي محتاج أمه. ووقتها افتكرت رحيمة أمها اللي قتلها سامي. (عودة للوقت السابق) كانت هدير نايمة في أوضتها وسامي قاعد على الكنبة وهو بيشرب خمر بكمية كبيرة. وفجأة سمع صوت رحيمة،

أكتر صوت بيكرهه في حياته: خديجة إعمليلي شاي و.... سكتت رحيمة بخوف أول ما لقيته قصادها. فهمست هي بتوتر: إنت هنا من إمتى!؟ قام وهو بيتطوح وقالها بصوته السكران: وهو مين اللي المفروض يسأل يا هانم!؟ قرب منها فبصتله بقرف وفجأة صرخ في وشها بصوت يرعب: كنتي فين؟ اتوترت وقالت بصوت مهزوز: ك... كنت مع... مع واحدة صاحبتي. سامي بسخرية: ومقولتيش لجوزك ليه يا حبيبتي؟

هربت بعينيها منه وهي بتحاول ترد عليه، ولكنه فاجأها بالقلم اللي نزل على وشها واللي خلاها تقع على الأرض. أما هو فصرخ بصوت جحيمي: أقولك أنا ليه، عشان خرجتي مع راجل يا روحي. مال عليها عشان يمسك شعرها بعنف وده خلاها تصوت بألم. أما هو فكان بيقول بغل: وتحبي كمان أقولك مين الراجل ده، الراجل ده يبقى أخويا.

برقت عينيها بصد*مة وهمست بعدها بتوسل وهي متجاهلة الدم اللي نزل مش شايفها بسبب القلم اللي ضربهولها. أما خديجة فكانت واقفة في المطبخ بتتفرج بقلة حيلة: أبوس إيدك اسمعني، إنتَ أكيد فاهم غلط. ابتسم بسخرية وضربها بالقلم تاني وهو بيقول: بتخونيني أنا يا ****، ده أنا معيشك عيشة مكنتيش تحلمي بيها يا بنت ال***. مقدرتش تستحمل كلامه المهين وقامت من على الأرض عشان تقول بكبرياء:

آه بخونك، وعيشة إيه دي اللي بتقول عليها، أنا بكره اليوم اللي شوفتك فيه، وهفضل أخونك وأحاول أهرب من هنا عشان أعيش بعيد عنك وعن قرفك يا مريض. برقت عينيه بانفعال ميطمنش. فقرب منها اكتر وفجأة مسك شعرها جامد عشان يقربها منه وهو بيقول بصوت خافت مرعب: أنا هوريكي حالا المريض هيعمل فيكي إيه. وفجأة مسك رقبتها جامد بإيديه الاتنين وفضل يخنقها بعنف. فجريت عليه خديجة وهي بتقول بصد*مة:

يا باشا سيبها أبوس إيدك، يا باشا هتودي نفسك فداها. حاولت رحيمة تبعده عنها كتير ولكنها وقعت فجأة بين إيديه بعد ما وشها ازرق. فصرخت وقتها خديجة بعدم تصديق: رحيمة هانم! (عودة للوقت الحالي) ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...