الفصل 15 | من 20 فصل

رواية لم اختارك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
18
كلمة
1,056
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قاطعهم دخول أحمد وإسلام. أحمد بلهفة: سحر! سحر! إسلام بلهفة: سحر! الكوفيرة: متخافوش عليها، دي نايمة. أحمد: سحر! سحر! أنا جيت. سحر بخمول: والنبي سيبني يا أحمد. إسلام: طب مش عايزة تشوفي شكلك بقى عامل إزاي؟ سحر بخمول: ماشي، ماشي. فتحت عينيها وشافت الصدمة. سحر بصدمة ودموعها بدأت تنزل: ماما! سحر بدموع الفرحة: أحمد! أحمد! شفت ماما ورايا مش كده؟ أنا خايفة، خايفة أدير وشي وما أشوفهاش. أحمد بدموع: آآآه!

آآآه يا حبيبتي، اهدي بس. إسلام بحدة: آآآه إيه؟ مامتك إزاي وفين؟ مش أمك ماتت؟ أحمد بدموع: سحر بقا شكلها كدا زي ماما بالظبط. إسلام بحدة: كفاية خيالات، كفاية أوهام. سحر بدموع وهي باصة في المراية: سبتيني لوحدي ليه يا ماما؟ أنا ضايعة من غيرك. هونت عليكي؟ هونت عليكي تسبيني لوحدي؟ كل دا 12 سنة بحالهم بعيدة عني وأنا بتعذب بالبعد ده. مفكرتيش ليه فيا؟ روحت فين وسبتيني؟ قاطعه إسلام اللي شدها بحدة: كفاية أوهام، إنتي متعبتيش؟

إزاي مصدقة إن أمك عايشة لحد دلوقتي؟ فوقي! فوقي لنفسك بقى. مامتك ماتت من 12 سنة وأكتر ومش هترجع أبداً، لأن اللي راح عمره ما بيرجع. سحر بانهيار: لااااا! إنت كداب! ماما عايشة! إسلام بعصبية: بتضحكي على مين؟ كفاية أوهام، كفاية خيالات، كفاية! كفاية! فوقي لنفسك، فوقي لحياتك، وما توقفيش نفسك على موت أمك. أحمد بانهيار: خلاص يا إسلام. قاطعه إسلام بنرفزة وحدة: لأ مش خلاص. هي لازم تفوق، لازم تعرف إن دي الحقيقة.

سحر بانهيار: لاااا! كداب! كدب! كدب! كله كدب! قاطعها إسلام: فوقي على نفسك، فوقي! فوقي! كفاية خيالات، كفاية أوهام، كفاية! كفاية! سحر بانهيار بقت تكسر في كل حاجة قدامها وفجأة فقدت الوعي. أحمد بلهفة: سحر! سحر! إسلام بانهيار وقع على الأرض. أحمد بحدة: منك لله يا شيخ! إنت إيه مبتحسش؟

إسلام بحدة: أنا مقستش عليها الحقيقة، مهما كانت صعبة لازم نتقبلها. مهما هتعيش في الأوهام مصيرها في يوم هتفوق على ألم الواقع، لازم تفوق وتصدق إن أمها ماتت خلاص، لازم. كفاية لحد كدا لعب بمشاعرها، كفاية لحد كدا انتظار ميؤوس منه، كفاية! كفاية!

الميت عمره ما هيصحي مهما تدور الأيام. والحي لازم يتقبل فكرة الوداع، لأن هيجي اليوم اللي هيفرقنا الموت فيه. وقتها الحزن والدموع عمرهم ما هيرجعوا اللي مات. لازم نتقبل فكرة الوداع مهما كانت صعبة. الحقيقة المرة اللي صعب علينا لازم نتقبلها. إنت إزاي خلتها كدا طول السنين اللي فاتت؟ إزاي ما واجهتهاش بالحقيقة؟ أحمد بحدة: عايز تعرف الحقيقة؟ أنا هقولك وهحكي لك على كل حاجة. بس لازم الأول نروح على المستشفى. إسلام: ليه؟

أحمد وهو شايل سحر وبيجري: بسرعة! مفيش وقت. عند عصمت ومنصور. منصور برعب: عصمت! عصمت! سعاد عايزة تقتلني! اممم! عايزة تقتلني! خبيني يا عصمت! عصمت: سعاد مين؟ منصور برعب: اااا... آآآه سحر! واحمد! خبيني! عصمت: إنت اتجننت؟ تقاطعهم فجأة النور طفى وشافوا الصدمة. في المستشفى. إسلام: ممكن أعرف إنت جبتنا هنا ليه؟ كان ممكن نفوقها في البيت. أحمد: إنت متعرفش حاجة خالص. سحر واعية لكل حاجة، وكل اللي كانت بتعمله ده كان خطة مننا.

إسلام: خطة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. أحمد: فاكر يوم ما سحر كانت عايزة تنتحر؟

في اليوم ده سحر فاقت وعرفت كل حاجة. وكان السبب اللي مخليها عايزة تنتحر إنها اتصلت بأبوها عشان تفرحه إنها رجعت لطبيعتها. عصمت ردت عليها وقالت لها إنها هي اللي قتلت أمها بمساعدة أبوها. سحر مستحملتش اللي سمعته وكانت عايزة تنتحر. ويومها إنت شوفت الباقي. قبل ما حد فيكم يخش اتفقت معاها إنها تمثل عليكم إنها لسه زي ما هي عشان نلاقي أي إثبات نوقع بيه عصمت ونسجن بيه بابا.

إسلام: أنا برضه مش فاهم. يعني سحر كويسة بس كانت بتمثل عليا اللي بيحصل؟ طب واللي حصل لها لما كنا في الكوافير؟ أحمد: دي كانت تمثيلية لأننا كنا متراقبين. بس للأسف طلعت كل اللي مكنتش قادرة تنساه فيه. رغم إنها تمثيلية، بس أنا واثق إن لحد دلوقتي مقدرتش تتجاوز موت أمها. مهما تحاول تبين قوتها، بس دايما بتفشل في ده. لأن عمرها ما قدرت تخبي حاجة في قلبها. قاطعهم الدكتور اللي خرج.

النور فجأة طفى والدنيا ضلمة وفجأة ظهر لهم بخار وصورة لسعاد. منصور برعب: سعاااااد! زغد عصمت. عصمت برعب: متأذينيش! متأذينيش! سعاد بحدة: صور بنتي تتشال من على النت! اتحركوا! قاموا هما الاتنين برعب وراحوا برا البيت جري. عند سحر. أحمد وإسلام بلهفة: هااااه؟ الدكتور: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...