كانت تبكي بشدة. "بكرهك.. بكرهك." وقف وهو يعدل هدومه. "بطلي عياط." "عايزة أروح." "صفاء، أنا مش فايق." خرج ورزع الباب خلفه. ضمت الغطاء عليها وعادت للبكاء. *** كان يتحدث في الهاتف. "ياسين، فين صفاء؟ "معايا." "وأنتم فين؟ "متخفش عليها." "ياسين، أنت تعابير وشك مكنتش تبشر بخير." "متقلقش." "ماما قلقانة عليها.. هاتوه وتعالوا بقا." أخذ نفس من السيجارة. "لأ." "ياسين، متعصبنيش." "إيه، مستخسر فيا شهر العسل؟ ***
دخل الغرفة ومعه صينية عليها طعام. وضعها على الطاولة. "كلي." "مش عايزة." "آخر مرة هقولها براحة، كلي." صرخت بقوة وهي تبكي. "لأ.. لأاء.. روحني.. روحني." اقترب منها وحملها. أجلسها على قدمه. "ابعد عني." لف يده حول خصرها بتملك. "لو أنتِ اتحركتي هتتعاقبي." بدأ يطعمها. بعد مدة. "شبعت خلاص.. ممكن تسبني بقا." نهض وقام وحمل الصينية. "هروح امتى؟ "لما أنا أقرر." "وأنت هتقرر امتى؟ رد وهو يخرج ويغلق الباب. "لما يكون ليا مزاج." ***
يقف عاري الصدر في الشرفة ينظر للنجوم التي تلمع بشدة. يضع يده في جيوب بنطاله. سمع صوتها الخافت. "يا.. سين." دخل لها ليجدها وجهها أحمر وتتنفس بسرعة. "مالك؟ "مش.. قادرة.. بردانه... بردانه." أمسك يدها ووضع يده الأخرى على جبينها. "أنتِ سخنة.. عشان تلبسي لبس مفتوح تاني." "بردانه أوووي." أحضر غطاء آخر. "لازم تاخدي دواء." نهض وأحضر هاتفه ورن على صديق له. *** "متأكد من الدواء ده؟ أعطاه له كيساً به بعض الأدوية.
"عيب عليك تشكك فيا." "أنا بس نفسي أعرف مين اللي نجحك في كلية الطب." "القدر.. سلام." "ابن أخوكي ده." "ماله ابن أخويا، كنت هتلاقي أحسن منه." "لأ بس بردوا كان لازم ناخد رأيها." "اسكت أنت، أنا عارف مصلحتها." *** "تعالي هنا، غلبتني معاكي." "مش هاخدها على جثتي." "يا صفاء، يلا عشان تخفي." "د.. دي عضل.. حد تاني أكيد مش أنت." "هنعيد تاني.. يلا." "لأ." ركض. أمسكها وجلس على السرير وجعلها تنام على بطنها. رفع فستانها.
"ياسين.. إياك.. إي.. ااااه." نهض ورمى الحقنة. ببكاء وضعت يدها مكان الحقنة. "حرام عليك.. ااه." "بطلي عياط." "بتوجع.. إيدك تقيلة." "نامي يلا." "عاوزة أروح." "تاني.. تاني." اقترب منها. "قولتلك مش هتروحي غير... وضع يده على معدتها وأكمل. "غير لما تكوني حامل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!