الفصل 21 | من 29 فصل

رواية لمة العيلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
22
كلمة
1,628
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

فرح بابتسامة كلها خوف: فيها إيه يا ماما لو خرجنا كلنا يعنى؟ تسنيم بعصبية: احممم احممم. فرح بخوف: يا حلاوة شكلي قولت حاجة غلط. يمني: آه يا ماما ونحتفل بمناسبة إن فيه نونو جاي وخطوبة تسنيم. ماما: بس يكون مكان كلنا مع بعض. إسراء بسعادة: اللي هو بجد؟!! أحمد خطيب إسراء: دي محصلتش من ساعة ما خطبت إسراء. فرح بضحك: اقفل بقى القديم، خلينا دلوقتي.

وكمان المحامي اللي هيدفع معاك تدفع يا معاذ بيه، أصل ماما مش مصدقة إن المحامي دلوقتي أغنى من الدكتور. معاذ بضحك: أفندم بتكلميني؟ لا لو على اللي معاه فلوس كتير كلمي البشمهندس خطيب إسراء، ولا الدكتور اللي شغال في الجامعة وخاص. يمني بضحك: بدأنا كده، كل واحد على دراع أبوه. (وفضلنا نضحك طول اليوم) *** تانى يوم في الخروجة: فرح: ماما هو أنتِ فاكرة إني هسيب تسنيم؟ تسنيم بضحك: أفندم يعني؟!! عايزة إيه؟

فرح بضحك: أنا هبدأ أنزل تدريب عند عمو عمر. معاذ بضحك: بابا مش بيدرب حد معاه. فرح بضحك: تؤتؤ يبقى أنت متعرفش علاقتي بعمو عمر، دا أنا بنته وتربيته. معاذ بضحك: إذا كان كده ماشى. ماما: بالمناسبة يا معاذ. معاذ: إيه يا خالتوا؟ تحت أمرك. ماما: تسنيم مش هينفع تنزل تدرب تاني في المكتب عندكم. معاذ بدهشة واستغراب: اللي هو إزاي وليه؟!! ماما: علشان أنت خطيبها و.. معاذ: يعني علشان خطيبها توقف حياته علشاني ولا إيه يا خالتوا.

إبراهيم غمز لمعاذ. ماما: يا معاذ يقصد يعني مفيش مشكلة، هيشوف حد تاني يدرب تسنيم معاهم. معاذ بابتسامة سذاجة: امم تمام ماشى. فرح بضحك: وبعدين بقى، هو المكتب هياخد كام واحدة قمر، كفاية إنه وتسنين هانم اتدربت وأخدت الخبرة من عمو عمر. تسنيم: فضلت ساكتة، اللي هو هقول إيه، ما هو كلام ماما صح، بس أنا متأكدة إن مفيش مكان أحسن من مكتب عمو عمر أتدرب فيه. يمني: إيه يا عروسة، أنتِ زعلتي ولا إيه؟ تسنيم بزعل: لا عادي.

معاذ: أنا هكون معاكي في أي قضية متخفيش، وهشوفلك مكتب كبير تدربي فيه، بس متزعليش بقى وتكشري كده، مش عايز أشوفك زعلانة. تسنيم: فرحت أوي، مش عشان هنزل تدريب في مكان أحسن أو كده، فرحت عشان زعلي فرق مع معاذ وحاول في حل، رغم إني عارفة إنه مش سهل يطلب من أي محامي حاجة زي كده، لأنه شخصية تقيلة جداً، وده أول موقف حسيت بحب معاذ ليا. ماما: يا معاذ يا ابني بجد أنا مش عايزك تزعل، لكن هو ده الصح و..

أحمد: يا عم خلينا مستنيين الحلال حلال. معاذ بابتسامة: عمو هو أنا اتكلمت ولا قولت حاجة، ربنا يكمل فرحتنا كلنا على خير. تسنيم بضحك: الوحيدة الحرباية والمستفيدة في كل الخطوبات دي فرح هانم، آكل معانا، تدريب تاخده مكاني ماشي، بس يلا كله يهون عشان هي طيبة وقمر برضه. فرح بضحك: حاسة بإهانة هنا. حبيبتي. تسنيم بضحك: أنا أقدر أتكلم، أنتِ ماما في صفك ومعاكي علينا كلنا.

إبراهيم: فيه حاجة كنت عايز أقول ليمني عليها، بس مش عارف الوقت مناسب ولا إيه، وخصوصاً عشان الحمل وكده. يمني بخوف: فيه إيه؟!! ماما بتوتر: إبراهيم فيه إيه؟ إبراهيم: لا دا خبر حلو بس.. ماما بعصبية: الجنين كويس؟! إبراهيم: لا دي حاجة تانية خالص.. يمني الأول على دفعتها والتعيين جه وبقيت معيد. ماما بدموع وسعادة: بجددد هتكون دكتورة في الجامعة!؟؟ يمني: هو أكيد بيهزر، أنا كنت لسه سألك امبارح قولت الورق اترفض.

إبراهيم: حبيت أعملها مفاجأة. وشاور للجرسون جاب تورتة مكتوب عليها الدكتورة يمني وصورته. ماما: الوحيدة اللي كانت بتعيط بطريقة غريبة أوي، وكأنه هي فعلاً اللي حققت حلمها مش يمني، ما هي أكتر حد فعلاً تعب، مش تعب مادي بس دي أكتر حد تعب عشان نكمل تعلم، سابت أهلها وأرضها عشاننا، سمعت أفظع الكلام وإنهم بنات وقواوير، فاكرين مين اللي كانت بتقول كده، دي تيتة أمي. يمني فضلت تحضن

ماما وتقبل إيديها ورأسها: ماما أنا بقيت دكتور ومش دكتورة وبس، لا دا أنا كمان دكتورة في كلية الطب. (ظهر علينا كلنا السعادة كأن حلم من أحلامنا اتحقق) *** بعد فترة طويلة: إسراء: ماما شوفي مين جاي. ماما بصدمة: يا ربي إيه اللي جاب ده هنا. فرح بضحك: مش ده ابن خالي اللي كان عايز يتجوز يمني؟ ماما: آه. تسنيم: ماما هو شكله عامل كده ليه؟ دي لو يمني شافته هتموت ضحك. ماما: احممم. ابن خالي: أزيك يا عمتي.

ماما: امشوا يا بنات روحوا على العربية. ابن خالي: ليه.. هو أنتوا هنا ليه؟ (مشينا على العربية، كنا عارفين إن ماما كانت خايفة أوي لأن ابن خالي شكله مش طبيعي بجد، اللي يشوفه يقول إنه شارب مخدرات أو..) فرح: ماما هو كان في المول ليه؟ ماما بحزن: مش عايزة حد يسأل ومحدش يتكلم في الموضوع ده تاني. تسنيم: الأهم إن فرح إسراء بعد شهر. فرح: والله يا ولاد الواحد فرحان أوي. إسراء: عقبال تسنيم بقى يا رب.

تسنيم باستغراب: غريبة، إبراهيم بيتصل. فرح بضحك: ديما عاملة توتر وقلق كده، ردي يمكن يمني رصيدها خلص وبتكلمك من عند إبراهيم. تسنيم: أزيك يا إبراهيم عامل إيه؟ إبراهيم: يمني بتولد.. أنتوا فين؟ تسنيم: اللي هو إزاي.. طب هي فين؟ إبراهيم: في المستشفى.. بتصل بماما وإسراء من بدري محدش بيرد. تسنيم: آه التليفونات فصلت شحن. إبراهيم: طب أنتوا فين؟ ماما: جايين أهو، مستشفى إيه؟ إبراهيم: مستشفى المعادي.

(كنا كام دقيقة ووصلنا عندهم، مشاعرنا ما بين الخوف والقلق والفرحة بانتظار مولود جديد) *** بعد ما وصلنا: ماما: إيه يا إبراهيم يا بني يمني فين، وعاملة إيه؟ إبراهيم: في العمليات جو. ماما بخوف: جوا من بدري؟ إبراهيم: من ساعة كده. *** بعد عشر دقائق: إبراهيم: ها يا دكتور، يمني عملت إيه؟ الدكتور: ألف مبروك يا هيما. إبراهيم: يا ها أخيراً، الله يبارك فيك يا دكتور محمود.

الدكتور: على إيه، أهم حاجة أوعى تزعل إني رفضت إنك تدخل العمليات، بس زي ما قولتلك حالتها كانت في خطر. ماما بتوتر: ليه! مالها؟ إبراهيم: أهم حاجة يمني عاملة دلوقتي؟ الدكتور: دكتورة يمني كويسة الحمد لله. ماما: طب ممكن نطمن عليها. الدكتور: عشر دقايق بالظبط وهى هتخرج. فرح: والطفل عامل إيه؟ الدكتور بضحك: طالع شقي زي أبوه، كان عمال يتحرك كتير بعد الولادة. ماما: ياريت يكون زي أبوه وطيبة أبوه.

إبراهيم: لا أنا مش مستحمل، أنا هتعقم وأدخل آشوف مراتي. الدكتور: تمام بس اتعقم كويس. إبراهيم كان مشي أصلاً، راح يتعقم ويدخل ليمني. *** بعد ١٠ دقايق: تسنيم: ي يمني عاملة إيه؟ فرح: طمنيني عليكي. يمني: أنا كويسة.. الولد كويس؟ هو فين.. وإبراهيم فين؟ تسنيم: إبراهيم دخل عندك العمليات؟ يمني: آه شوفته.. ولكن هو فين دلوقتي؟! إبراهيم: إيه إيه أنا جيت أهو. يمني: قلقتني عليكم، حرام عليك. إبراهيم بضحك: أدام طالع قمر زي أبوه.

فرح: بجددد طب عايزة أشوفه. تسنيم: اللهم بارك، فعلاً شبه إبراهيم. ماما بضحك: يمني بتحب إبراهيم أوي بقا، لازم يطلع زيه.

(شعور إن فيه طفل جديد بياخد كل الحب اللي في العيلة وكل الدلع.. كأن خوفاً عليه قدام أكبر من خوفنا على نفسنا.. كنا دايماً بنكلم يمني نطمن عليه من أول يوم ولحد دلوقتي.. بدأنا نتعلق بيه أوي.. وطول تجهيزات إسراء ولحد ما تم الفرح، وإحنا كل يوم حبنا لإبراهيم بيزيد وإنه فعلاً أخ كبير، وحبنا لآدم وكأنه أخ صغير) *** بعد فرح إسراء بشهر: فرح: تسنيم، معاذ بيتصل. معاذ: عاملة إيه؟ تسنيم: الحمد لله.. أنت عامل إيه؟

معاذ: الحمد لله.. بقولك أنا جاي عندكوا النهاردة. تسنيم: إيه.. قصدي ليه؟ معاذ بضحك: عندك مانع أجي عند خطيبتي؟ تسنيم بضحك: أنت عارف إني مقصدش كده. معاذ: أنا قولت أقولك يعني عشان بابا جاي معايا. تسنيم بدهشة: هي كمان فيها عمو عمر؟ معاذ: تسنيم هو فيه إيه؟ تسنيم: تنوروا بيتنا في أي وقت.. تمام هستناك إن شاء الله. فرح: مالك زعلانة ليه؟ تسنيم: مش عارفة ليه..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...