فرح باستغراب: تسنيم مالك زعلانة ليه؟ تسنيم: ها، لا مفيش. فرح: فيه إيه؟ مالك؟ تسنيم بحزن: مضايقة من معاذ أوي. فرح: ليه؟ تسنيم: فرح، ما تعمليش عبيطة، ما أنتِ سمعتي وأنا بقوله جاية النهاردة ليه. فرح بضحك: ما هو فعلاً ردك يشل، حد يقول لخطيبه جاية ليه؟ تسنيم: ما هو المفروض كان فهم إني مقصدش أقوله كده. وبعدين الغريب إن عمو عمر جاي، طب كأن قالي يا فرح كنا حضرنا أكل على الأقل.
فرح: بت عمو عمر مش غريب، وبعدين فيه وقت، دول لسه هييجوا بالليل أكيد. الأهم، تتوقعي جايين ليه؟ تسنيم بعصبية: هو راضي يقول حاجة؟ دا هيشلني. فرح: مش مشكلة، يلا نقول لماما علشان تعمل حسابها هي كمان. تسنيم: لا، اطلعي أنتِ قوليها، أنا مليش دعوة. (طلعت فرح قالت لماما... ياريت قالتلها إن عمو عمر ومعاذ جايين وبس، دي قالتلها إني كمان بقوله جايين ليه. قلبي اتهز أول ما سمعت صوت ماما داخلة الأوضة) ماما: إيه اللي حصل يا تسنيم؟
تسنيم: والله مفيش حاجة. ماما: تسنيم، بدون لف ودوران، إيه اللي حصل؟ خلى معاذ وعمك عمر جايين؟ تسنيم بخوف: والله فعلاً بجد معرفش. ماما بعصبية: ماشي، أنا طالعة، بس والله لو طلعتي عارفة، يا تسنيم لـ... تسنيم: الخوف سيطر أكتر عليا، وبدأ عقلي يفكر في ألف حاجة، يمكن معاذ جاي يفسخ الخطوبة، طب يمكن جاي يقول لماما إني متغيرة معاه، طب هو فعلاً ممكن يكون مش مقدر إني كنت في ضغط. فضلت أفكر كتير لحد بالليل. ***
فرح بسعادة: المحامي الكبير والمحامي الصغير وصلوا بره. تسنيم بخضة: يالهوي، بجد؟ فرح: بس مش عارفة ليه حاسة فيه حاجة، ومالك اتخضيتي كده ليه؟ تسنيم: بت، أنتِ الحكاية مش ناقصاكي دلوقتي. ماما: عريسك بره، يلا تعالي بسرعة. تسنيم بدهشة: مين؟ أنا؟ ماما بضحك: لا دي أمي، يلا يا تسنيم. (طلعت وأنا متوترة وخايفة أوي، مش عارفة ليه كنت حاسة إني قلبي عمال يدق من كتر الخوف) عمو عمر: أزيك يا تسنيم؟ تسنيم: الله يسلمك يا عمو، عامل إيه؟
عمو عمر: الحمد لله، أنتِ عاملة إيه؟ تسنيم: الحمد لله. عمو عمر بسعادة: بجد فرحتلك أوي، ألف مبروك. تسنيم بدهشة: على إيه؟ معاذ بتكشيرة: وبعدين بقى، السربريز باظ واتعكست خالص. تسنيم بدهشة: إيه؟ مش فاهمة؟ معاذ: لا، ما أنا لازم استنى شوية لحد ما الكل ييجي ونتجمع كلنا. ماما بابتسامة: الكل اللي هما مين؟ معاذ: ... عمو عمر: شكلي عكيت الدنيا صح؟ معاذ بضحك: إيه ده؟
صح يا بابا، ده أنا قولتك ألف مرة لحد دلوقتي إنها مفاجأة، مش عايزها تعرف حاجة إلا لما أنا أقول. يلا، حصل خير. تسنيم: إيه؟ طيب قول بقى. معاذ: برضه مش هقول غير لما كله ييجي. ماما بدهشة: إسراء وأحمد. تسنيم: مالهم يا ماما؟ وبألِف وشي ألاقي طنط عندهم. معاذ: يمنى هانم دي اللي لازم تتأخر، بقت مامي بقى لازم تتأخر عقبال ما تلبس الصغنن. فرح بدهشة: لا، ويمنى التانية جات أهي. إيه ده؟ غريب أوي إنكم كلكم تيجوا مرة واحدة.
تسنيم: إيه ده بجد؟ فرحت أوي، ما اتجمعناش كده من زمان. معاذ: بمناسبة التجمع ده، لازم كلنا نبارك لتسنيم على إنها كسبت قضية جديدة، بالرغم من إن القضية كانت صعبة جداً. تسنيم نطت من الفرحة: بجد نجحت؟ كنت متوقعة إنها هتخسر و... بجد عاش يا معاذ. معاذ بابتسامة: اسمها عاش ليكي يا تسنيم. تسنيم: لا يا جدعان والله، هو اللي نفذ القضية، أنا يا دوب كنت كاتبة الكلام على ورق. معاذ: تاني حاجة بقى، تسنيم اتخرجت.
تسنيم: في دي بقى مش مصدقة، لأن النتيجة لسه هتبان بكرة، أنا لسه سألت من خمس دقايق. معاذ: هو إحنا شوية؟ جبنا من الكنترول؟ تسنيم بدموع الفرح: بجدددد؟ مش عارفة أعبر عن فرحتي. ماما بدموع الفرح برضو: ربنا يسعد قلبك يا معاذ زي ما فرحتنا كده. معاذ: فيه حاجة تالتة تخص تسنيم، ودي بقى بابا هيتكلم فيها. تسنيم بضحك: لا، مش حمل أفراح تاني، قلبي هيقف. بابا: تعالوا بس نرتاح شوية. معاذ: دي هدية بسيطة بمناسبة نجاحك.
تسنيم بسعادة: أنت أصلاً هدية من ربنا ليا، ده أنا كنت خايفة أوي بسبب العك اللي حصل في الامتحانات. خاتم قمر أوي. معاذ بضحك: ذوقي بقى لازم يكون قمر. يمنى بضحك: تبًا للتواضع. فرح بضحك: أهم حاجة، أنا شايفة فيه تورتة هناك كده ولا إيه؟ يا رب يكون كلامي صح. معاذ: دي بقى بمناسبة رابع خبر حلو. ماما: والله!!! فيه حاجة حلوة تاني؟ معاذ: دي بقى، والبوكس القمر اللي هنا ده، علشان الصغير مرتب على الدفعة. ماما: اللي هي مين؟
تسنيم حضنت فرح: فروحتي بجددد، تستاهلي لأنك بتذاكري بضمير أوي. يمنى وإسراء: فضلوا يحضنوا فينا من الفرحة. فرح بدهشة: اللي هو مين؟ أناااا؟ بجد؟ معاذ: آه بجد والله يا فرح، أنتِ تستاهلي كل خير، وفعلاً أنتِ مجتهدة، ربنا يكرمك يارب. أحمد: ألف مبروك، فرحتوني بجد. إبراهيم: بجد عاش أوي، وليكم عندي خروجة، أنتوا اللي تختاروا مكانه. ماما: يااها على كمية السعادة اللي أنا فيها، أخيرًا يا رب.
عمو عمر: وليس أخيرًا يا أم البنات، فكم من أمر كان بالأمس مر، مع الصبر أصبح اليوم خيرًا. أنتِ تعبتي أوي، لكن ربنا نصركم. ماما: فاكرة ي أبو معاذ لما قولتلي البنات هتتعلم ومش هيفضل غير الشهادات، وكل التعب هينتهي وهيُنسى؟ هو ده شعوري دلوقتي، كل التعب انتهى، مفيش قدامي غير فرحة النجاح وفرحتي بيهم. عمو عمر: ديمًا في نجاح يا رب. يمنى بضحك: ده حتى آدم بيه مبسوط بيكم من الصبح، عمال يضحك. إبراهيم: يا رب أشوفه زيهم.
ماما: يا رب. التربية مش سهلة، دي بتكلفنا عمر تاني مع عمرنا، والأصعب لما تكون الأب والأم في نفس الوقت. فرح بضحك: بلاش نكد ي ماما، أنتِ وتسنيم بلاش عياط، يلا أجدعن، التورتة بتنادي علينا. ماما: أبو معاذ، كنت هتقول خبر حلو، إيه حلو تاني؟ عمو عمر: بصراحة، معاذ كان عايز يعمل الفرح لأنه ناوي يسافر. تسنيم بصيت لمعاذ ورفعت حاجبي، اللي هو أنت مش معرفني حتى؟ احم. معاذ: والله كنت هقولك، بس كنت عارف ردك، هتقولي ماما مش هتوافق.
ماما: بس ده مش اتفاقنا. عمو عمر: طب إيه المشكلة؟ دي بنتي واللي ناقصة عيني ليها. ماما: والله مش عارفة أقولك إيه، بس أنا مش هينفع أطلع بنتي ناقصها حاجة، وفي نفس الوقت أنا لسه مجوزة إسراء، وطبعًا أنت عارف الجواز بيكلف قد إيه. إبراهيم: إيه ي ماما اللي بتقوليه ده؟ إحنا معاكِ، متقلقيش. ماما بعصبية: أنا مش عايزة أحس إني تقيلة على حد. إبراهيم: ومين بس قال إنك تقيلة؟
ولا مين حتى يفكر إنه يقول كده، ده أنتِ نور حياتنا، وبعدين كفاية إنك أم مراتي، وع فكرة إحنا عاملين حساب جواز تسنيم. يمنى بسعادة: من ساعة ما نزلت الشغل، وإبراهيم طلب مني أدخل جمعية كبيرة لتسنيم. إسراء: بضحك، وأنا أحمد طلب مني نفس الطلب، وشهر بالظبط والحاجات كلها تكون جاهزة. ها، قولتي إيه ي ماما؟ ماما: ... إبراهيم بابتسامة: أنا أخوها الكبير وبقولك خلاص تمام، شهر إن شاء الله ونعمل الفرح.
يمنى: اعترضي بقى على كلام إبراهيم، وقولي إنه مش أخوها الكبير. ماما: ... فرح: وعندنا فرح أجدعن، ما هو أنا في حياتكم يبقى لازم يكون فيه أفراح كتير. إلا مين اللي اختار اسمي القمر ده ي ماما؟ ماما بعد حيرة: مش عارفة أعمل إيه؟ إبراهيم: أنتِ لسه برضو مش واثقة إننا نقدر نجهز تسنيم؟ وع فكرة بقا مش إحنا اللي بنساعدها، دول أخواتها. ومش إحنا اتفقنا نكون عيلة واحدة، ليه بقا دلوقتي عايزة تعملي فرق؟
يمنى بضحك: يا آدم رد على تيتة وقولها، ي تيتة لما أجي أتجوز أبقى اقفي معايا وهاتيلي حاجات كتير، قولها الدهب كله عليكِ ي تيتة. يلا بقا ي ماما عايزين نفرح. ماما: مبروك يا تسنيم. معاذ: يااها بجد مش مصدقة، أنا متأكد لو كنت قولتلك يا تسنيم هانم، كنت قفلتي الدنيا وقولتي ماما مش هتوافق. تسنيم: أنا بجد مش مصدقة نفسي، ماما وافقت؟ دي معجزة. عمو عمر: ألف مبروك، وربنا يكمل فرحتنا على خير. تسنيم: يااارب يا عمو.
(كان جوايا شعور مخيف أوي إني هبعد عن ماما وهتجوز وهبدأ حياة جديدة، مش عارفة هتكون أصعب ولا أجمل، مش عارفة لما أتجوز هيكون جوزي بيحب أهلي زي الخطوبة ولا لا. فضل جوايا الشعور ده لحد ما اتجوزت، ومع أول مقابلة بين معاذ وماما عندي في بيتنا، حسيت إنه ابنها وإنها مامته، وده أجمل شعور حسيت بيه في حياتي، إنك تتجوز حد بيحب أهلك، فدي من أجمل النعم اللي شوفتها في حياتي. بدأ الود والحب يبان أكتر، وبدأت أحس بالأمان أكتر. معاذ عوضني عن كل حاجة فعلاً، بجد حسيت فيه الأب والأخ والزوج والسند، كان هو مصدر الأمان ليا.)
*** بعد الفرح بوقت طويل فرح: يمنى، أنتِ مش نازلة الشغل بالعربية؟ يمنى: ليه؟ فرح: هنزل أروح التدريب معاكِ، لأني بصراحة مش قادرة أركب مواصلات. يمنى بضحك: تدفعي كام؟ فرح بضحك: ابنك اللي كل يوم بتجيبيه هنا ده قبل الشغل لحد ما تيجي، أتكلم ولا كفاية كده؟ ها! اخلصي عشان متأخرة. ماما بضحك: ديمًا عندك رد لكل حاجة ي فرح. يمنى بضحك: أماااال! لسانها محتاج مقص.
فرح: انجزي يلا، متأخرة. عمو عمر مش موجود النهارده، في قضية في الصعيد وأنا هكون موجودة مكانه هنا. يمنى: إيوه بقى المحامية الجامدة، يلا يا ستي. (مشينا أنا ويمنى، هي نزلت الشغل وأنا نزلت التدريب) *بعد ساعة في مكتب عمو عمر* فرح بعصبية وصوت عالي: هو أنت إزاي تدخل عليا المكتب كده، بدون إذن؟ = أنتِ مش عارفة أنا مين؟ _هو إيه اللي مش عارفة أنت مين؟ أنت إزاي تدخل عليا بدون إذن؟ رد عليا. = أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!