الفصل 6 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل السادس 6 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,017
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

وقفت قصاد حسام وقالت: "وانت مالك؟ واحد وخطيبته، دخلك إيه؟ صدمة حلت على قلبه وعلى الجميع. حاول أن يتمالك نفسه وقال بصوت مرتجف: "خطيبته؟ ريم ببرود، وبه حزن: "آه خطيبته. مالك؟ وإيه اللي أنت عملته ده؟ مسكها من ذراعها وهزها جامد وقال: "أنتِ بتقولي إيه؟ خطيبته إزاي؟ أحمد اتجنن وقام شايل إيده من على ذراع ريم وقال: "أحمد: أنت إزاي تمسكها كده؟

المرة اللي فاتت أنا سكت ومحبتش أتكلم عشان ريم كانت محرجة. اللي أنت عملته ده لا، المرة دي مش هسكت." ولسه بيرفع إيده عشان يضرب حسام، ريم ببكاء ومسكت إيده: "خلاص يـ أحمد بالله يلا نمشي." حسام بص على ريم بحزن لما لاقاها ماسكة إيد أحمد وفكر إنها بتعمل كده عشان أحمد. ميعرفش إنها بتتوجع على وجعه ومش قادرة تشوفه كده. فضل يبص عليها شوية وعلى إيدها اللي لسه ماسكة إيد أحمد ومقدرش يتكلم. وقام خارج بسرعة بعصبية وحزن شديد.

وإيمي بصت على ريم بحقد. رغم الفرح اللي هي حاسة بيه إن ريم طلعت مخطوبة، لأنها لسه شاكة إن حسام بيحب ريم، واتأكدت لما حسام ضرب أحمد. وقالت في نفسها: "حسام حبيبي أنا وبس، ومستحيل أسيبه أبداً. لو إيه اللي حصل." وخرجت ورا حسام. ريم لما لاقت أحمد هيضرب حسام مستحملتش ومسكت إيده. وفضلت تبص على حسام بشرود وحزن، متناسية أي شيء تاني. عشان كده فضلت ماسكة إيد أحمد وهي مش واخدة بالها. لما حسام خرج، سلمى مسكت إيد أحمد وقالت:

"أنت كويس؟ وبتبص على وشه اللي باين إنه اتجرح من ضربة حسام. وريم فاقت لنفسها وأخدت شنطتها وخرجت جري. وسلمى وأحمد خرجوا وراها. حسام بعد ما خرج ركب العربية وساق بسرعة رهيبة. ومستناش إيمي بتجري وراه. وإيمي جريت وراه لكن ملحقتهوش. ووقتها ريم كانت خارجة وشافت إيمي. وإيمي بصت عليها وكانت رايحة عندها، بس وقفت لما لقت أحمد وسلمى بيجروا ناحية ريم. وبصت عليهم بحقد، ووقفت تاكسي وركبت. أحمد وسلمى جريوا على ريم.

سلمى: "خرجتي ليه يـ ريم؟ ريم: "معلش يـ سلمى بس اتضايقت من اللي حصل وعايزة أروح." أحمد بهدوء رغم العصبية اللي حاسس بيها: "ريم، أنا عارف إن أكيد مش هتقدري تجاوبي دلوقتي، بس أنا من حقي أعرف مين الشخص ده وليه بيعمل كده." وقال بغل: "أنا كنت هموته لولا تدخلك." ريم اتوترت ومكنتش عارفة هتقول إيه، وبصت على سلمى بمعنى: "انقذيني." سلمى لأحمد: "مش أنت سألت حسن؟

وهوا قالك إنهم بيعتبروا بعض إخوات وكده، وهوا ما يعرفكش عشان كده اتخانق معاك." أحمد: "لأ طبعاً. لو فعلاً زي ما بتقولي مكنش اتعصب لدرجة دي ولا خرج بسرعة وهو متعصب لما ريم قالت إننا مخطوبين. وكان حاول يفهم الموضوع." سلمى بتغير الكلام وبتحاول تـتوه أحمد وقالت: سلمى: "أيوه صح. اتخطبتوا إمتى؟ أنا بصراحة اتصدمت لما ريم قالت كده."

وبـتـغمز لأحمد. وريم فهمت سلمى. وأحمد لما سلمى غمzet له معـادش قدر يتكلم، لأن سلمى عارفة إن أحمد بيحب ريم. ووقتها ريم قالت وهي بتحاول تتناسى اللي حصل وبتتصنع الكسوف وقالت بتوتر: "أصل يعني أحمد طلب إيدي وأنا وافقت." سلمى بصدمة: "نعم؟ ريم: "أيوه وهيكلم حسن كمان." سلمى مكنتش مصدقة. هي فعلاً عايزة ريم تتخطى الموضوع وتقرب من أحمد، بس مفكرتش إن الموضوع هيبقى بالسرعة دي. وقالت: "أنا فكرت إنه مجرد كلام." وأكملت بابتسامة:

"عموماً ألف ألف مبروك." وحضنت ريم وقالت لهمس في ودنها: "أنا قفلت الموضوع قدام أحمد، لاكن لينا كلام تاني مع بعض." ريم بنفس الهمس: "ماشي، بس نروح وأخوكي ميتكلمش تاني." سلمى بهمس: "مش عارفة، بس هحاول أخليه ميتكلمش تاني." أحمد وقتها استغرب إنهم طولوا وقال: "احم احم، مش ملاحظين إنكم واقفين في الشارع وبقالكم ربع ساعة على نفس الحال." ريم وسلمى بعدوا عن بعض. وسلمى قالت بابتسامة:

"أصل من الفرحة مش مصدقة الصراحة. هي تبقى مرات أخويا وأنا مرات أخوها." وضحكت. وأحمد ابتسم وبص على ريم اللي كان مش واضح عليها أي تعابير وساكتة. أحمد: "هنفضل واقفين كتير في الشارع؟ سلمى: "لأ، أنا عايزة أروح." قالتها بطريقة كوميدية. وريم وقتها ابتسم عليها. أحمد: "اركبوا يلا."

عن حسام بعد ما ركب العربية كان سايق بسرعة رهيبة ومكنش عارف هو رايح على فين. وطول الطريق يفتكر ريم وهي بتقول إنه أحمد خطبها. ويضرب إيده في العربية جامد. وبتعصب أكتر لما يفتكر أحمد وهو ماسك إيد ريم. وبيزود السرعة لحد ما فجأة ظهر قدامه عربية وحاول يفديها ويوقف العربية لحد ما وقفت في نص الطريق. وحسام كان خايف جداً ولف العربية ومشى لحد ما وصل عند الحديقة اللي كان بيتقابل فيها هو وريم. ونزل وراح عند المكان اللي كانوا بيقعدوا فيه وهما صغيرين وقعد فيه وافتكر آخر مرة قابل ريم فيها لما كان بيودعها. ووقتها رفع راسه لفوق وبص على السما.

حسام: "يا رب أنا تعبت وقلبي معتش مستحمل. أنا معتش قادر أتحمل. يا رب أنت اللي زرعت حبها في قلبي لحد دلوقتي وأنا عمري ما نسيتها أبداً. ولحد دلوقتي لسه حبها في قلبي زي ما هو رغم البعد اللي كان بينا، ومقدرتش أشيلها من قلبي. يا رب أنت ليك حكمة في دا كله. فـ اجعلها من نصيبي وحل كل الأمور. أنت اللي قادر على كل شيء."

وحط وشه بين إيده وعينه بدأت تدمع. وبيفتكر لما عمو طلب منه إنه يتجوز إيمي. ووقتها حسام رفض. وبعد إصرار والده عليه ووصية عمو اللي مات وهو بيقوله إنه يحافظ على بنته ويتجوزها، حسام وافق إنه يخطب إيمي، ومرضيش يحدد معاد للفرح لأنه ميقدرش يتجوز حد غير ريم لأنه وعدها بكده. ولأنه عمره ما حب حد غيرها. حسام فضل وقت طويل وهو قاعد على نفس الحال لحد ما الجو ليل. ووقتها فاق على صوت الأذان وراح على المسجد عشان يصلي.

حسام وهوا بيصلي كان بيدعي إن ربنا يفك كربه ويحل أمره. وطول قوي وهو بيصلي وكان بيبكي على حال قلبه وعلى ريم اللي مش عارف يتجمع معاها، وعلى الدنيا والظروف اللي واقفة ضده. خلص صلى وركب العربية ورجع على البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...