الفصل 2 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الثاني 2 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
14
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

_عند حسام بعدما وصل الشركة -المحامي رامي وصلنا تقدروا تنزلوا -حسام يلا يا إيمي انزلي -إيمي الله إيه ده الشركة شكلها تحفة بجد من بره، امال من جوه بقى -حسام هشوف، امشي يلا هتفضلي واقفة كتير كده -إيمي إيه، لا يلا بينا _ودخلوا الشركة -إيمي إيه الجمال ده بجد، انتوا متأكدين إن دي شركة بجد، دي شبه فندق خمس نجوم -رامي الشركة دي بشمهندس حسن اللي مصممها، عامل فيها تعديلات كتير -إيمي يظهر إنه فنان بجد، دي تحفة فنية صح يا حسام

-حسام بسرحان آه جميلة -إيمي مالك يا حسام، من وقت ما نزلنا من الطيارة وانت سرحان -حسام لا أبداً، بس انتي عارفة لما تبقي عايشة في مكان وترجعي له، أكيد بتفتكري ذكرياتك فيه وبتحني له، وأنا بقى كنت عايش طفولتي كلها هنا -إيمي

بجد، فعلاً من حقك تسرح وتفتكر، مصر جميلة جداً، أنا ندمانة إني منزلهاش قبل كده، وكمان لو انتوا مكنتوش جيتوا عيشتوا معايا كنت هنسى إني مصرية، أنا اتعلمت من طنط سالي حاجات كتير وعرفت عن مصر حاجات كتيرة و... _~قطع كلامها رامي -رامي اتفضلوا، دي أوضة الاجتماعات، وأنا هبلغ البشمهندس حسن إنكم وصلتوا -حسام تمام، ماشي اتفضل _~ رامي وصل عند مكتب حسن -رامي إزيك يا نور، البشمهندس جوه -نور السكرتيرة الحمد لله يا متر، أيوه موجود

-رامي طب قوليله إن شريكه وصل في غرفة الاجتماع -نور تمام _~ عند حسن كان قاعد في مكتبه والباب خبط -حسن اتفضل -نور مستر رامي بيقول لحضرتك إن الشريك وصل، ومتنظرين حضرتك في غرفة الاجتماعات -حسن تمام، قوليله إني جاي. واكمل: آه صح، لما ريم تيجي ابقي ابعتيها -نور تمام يا فندم، حاجة تاني -حسن آه، قوللي لحد يبقى يجيب لنا حاجة نشربها -نور تمام يا فندم _~ حسن وصل الغرفة اللي فيها الاجتماع وحسام قاعد وضهره لحسن ومش شايفه -حسن

معلش يا جماعة اتأخرت عليكم _حسام بيلتفت ولسه هيقول لا أبداً -حسام بتفاجئ حسن _حسن أول ما حسام التفت وقال حسن -حسن بتفاجئ أكبر مش معقول حسام وجرى عليه، وكذلك حسام قام من على الكرسي وحضن حسن -حسن بابتسامة واسعة مش مصدق إنك رجعت بعد الغيبة دي كلها، واكمل: ولا كمان انت اللي هتشاركني وقال بضحك: دي معجزة -حسام بابتسامة فعلاً، أنا مش مصدق بجد، ما كنتش أتوقع إن يبقى عندك شركة، واكمل بضحك: وأنا هبقى شريك -حسن

ما انت لو كنت بتسأل أو تعرف عنك حاجة كنت عرفت، لاكن من وقت ما سافرت وانت أخبارك انقطعت -حسام بخزن غصب عني والله يا صاحبي، بس حصلت ظروف ومقدرتش أتواصل مع أي حد، لإن عمي اتوفى _حسن أنا عاذرك وعارف إنك منستناش غير غصب عنك، وعشان كده هسامحك، وكمان هنبقى شركاء مع بعض، ووقتها هطلعهم عليك، وضحك -حسام ابتسم وقال حقك يا صاحبي -حسن بس مش أنا لوحدي اللي زعلان منك دي

_~ كل ده وإيمي واقفة مستغربة اللي بيحصل، وإنهم يعرفوا بعض، وبتبص عليهم، وفجأة قطع كلام حسن وهو لسه هيقول لحسام: دي ريم وحسام كان منتبه جداً مع حسن، ولما حسن قال اسم ريم قلبه دق جامد، وكان عايز حسن يكمل ويعرف ريم مالها، إيه أخبارها لاكن إيمي قالت -إيمي إيه ده يا حسام، يظهر إنكم تعرفوا بعض، مش تعرفنا _وهنا حسن وحسام بصوا ل إيمي، وحسام قال _حسام حسن يبقى صاحبي من زمان، من واحنا صغيرين واكمل بابتسامة

أنا مبسوط جداً إني شفتك بعد السنين دي، حاجة غير متوقعة -حسن اتكلم وقال آسف، ما أخدتش بالي منك يا آنسة، أنا حسن صاحب الشركة دي والشريك لحسام -إيمي وأنا إيمي بنت عم حسام وخطيبته -حسن بصدمة إنه حسام خطب، هو كان عارف إن حسام بيحب ريم، هو قاله قبل ما يسافر وقاله إنه هيرجع عشانها وعشان كده حسن عمره ما اتكلم مع ريم في موضوع الارتباط، لأنه عارف إن هي كمان بتحب حسام وكان مستني حسام يرجع عشان يوفي بوعده وإنه هيتجوزها

وحسام اتضايق جداً إن إيمي، إنهم مخطوبين، وعرف حسن بيفكر فيه، وحس بالذنب ٠٠٠ (ما لازم طبعاً تحس بالذنب، بتخطب والبت مستنياك 😂) ٠٠٠٠ حسن حاول إنه ما يفكرش كتير وقال في نفسه: أكيد حسام حب بنت عمه ونسي ريم، لأنه كان وقتها صغير، بس ده أكيد مش بإيده، لأنهم بعدوا عن بعض فترة كبيرة واكمل بحزن شديد في نفسه: يا رب ريم تتخطى الموضوع ده عند ريم وهيا خارجة من الكلية أحمد شافها ونده عليها -أحمد ريم استني، انتي رايحة فين؟

لسه عندك محاضرات _ريم أنا رايحة لحسن الشركة عشان أشوف شريكه اللي نزل من أمريكا -أحمد هوا حسن شارك حد -ريم أيوه، المحامي قاله على حد لسه نازل من أمريكا وإنه كويس وهيمضوا الأوراق النهارده -أحمد بس حسن مقليش إنه هيشارك حد واكمل: طب تحبى أوصلك -ريم لا شكراً لحضرتك، أنا هاخد تاكسي -أحمد لا، أنا هوصلك -ريم لا، أنا مش عاوزة أعطلك حضرتك -أحمد أنا كنت عايز حسن، الموضوع أصلاً، فهاجي معاكي، وأنا كده كده كنت هروحه، فاركبي يلا

-ريم ماشي في الوقت ده كان فيه حد واقف وسمع كلامهم ومشي وهو متعصب _~ بعد فترة كانو وصلوا عند الشركة ودخلوا ريم وهيا داخلة دقات قلبها بتزيد، ووقفت وحطت إيديها على قلبها وبدأت تتنفس واحمد شافها وقال بقلق -أحمد مالك يا ريم، انتي كويسة -ريم آه الحمد لله، بس متوترة شوية -أحمد تحبي أجيبلك ميه -ريم لا، أنا هبقى كويسة _ريم وأحمد سألوا نور وعرفوا إنهم في الاجتماع وراحولهم حسام وحسن كانوا قاعدين وبيتكلموا على الشركة

والباب خبط وريم وأحمد دخلوا في مكان تاني داخل ومتعصب جداً وبينادي على والدته مامااااا -سهام في إيه يا ياسين داخل متعصب كده ليه -ياسين بعصبية انتي عملتي إيه مع حسن -سهام بعت المحامي وقالهم وهما رفضوا -ياسين بزعيق أنا قلتلك تروحي معاه وانتي مرحتيش، وهما رفضوا الشراكة -سهام وانت فاكر إني لو كنت رحت كان هيقبل؟ حسن مستحيل يقبل إنه يشارك واحد صايع زيك بينجح بالعافية -ياسين اتعصب جداً

وقال: يعني بعد اللي عملتوه ده كله وفي الآخر رفض، إزاي أنا غرقت الشحنة وبعدت عن أي حد ممكن إنه يساعده أو يشاركه مين ده؟ أنا عايز أعرف وجه منين وأنا معرفش -سهام بصدمة وزعيق انت ي ياسين؟ إزاي انت تعمل، وضربته بالقلم تعرف لو أبوك أو أخوك عرفوا هيعملوا فيك إيه واكملت بزعيق أكبر، وهي بتهز فيه جامد بتعمل كده ليه، حرام عليك، هتضيع نفسك وهتضيعنا معاك، حسن مش هيسيبك في حالك بعد اللي عملته -ياسين بانفعال

عشانها وعشان أبقى قريب منها وتحبني -سهام انت شكلك اتجننت ما انت معاها على طول، لو عايزة تحبك كانت حبتك وبعدين إيه دخل اللي انت عملته ده؟ أنا عايزة أعرف ياسين. ~~~

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...