الفصل 9 | من 10 فصل

رواية لم تكن اختياري الفصل التاسع 9 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
17
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

حنين بصدمة وخوف: بموووووووو -ت الحقوني!!! الجد بلا مبالاة: امين يارب امين وبتقع من الكرسي وهي مش حاسة بحاجة حواليها. مريم بخوف: حنين مالك؟ اسر قوم اتصل بالإسعاف!!! اسر بيفتكرها بتمثل، فبيقعد يبص عليها وهو بياكل بلا مبالاة وبيطنش. منات بخوف: المدام متس -ممة لازم تروح المستشفى بسرعة!!! اسر بعد ما سمع كلام منات بيقوم بسرعة وبيتصل بالإسعاف. مريم بقلق: ها يا دكتور طمني عليها.

الدكتور: الحالة دي حالة تسمم والحمد لله قدرنا ننقذها. بعد ما المحلول يخلص وتفوق تقدروا تاخدوها. مريم بغضب: جاوبيني انتي اللي عملتي الأكل؟ وقبل ما الإسعاف يجي قولتي أنها متس -ممة؟ يبقى انتي عملتي كده لييييييييه؟! اسر: اهدي يا مريم متظلميهاش. مريم: جاوبيني والا هتصل بالشرطة!!! منات بخوف: لا لا متتصليش بالشرطة. عندي اخواتي صغيرين أنا اللي بصرف عليهم وأمي مريضة. أنا هقولك. اسر بصدمة: انتي يا منات؟

وأنا اللي مستأمنك على بيتي؟ بتس -ممي في أهل بيتي؟!!! أنا هتصل بالشرطة. وبيمسك التليفون. منات ببكاء: لا لا ابوس إيدك كده أنا بيتي هيتخرب. اسر بعصبية: انتي كنتي عايزة تخربي بيتي؟ عايزاني ما أخربش بيتك بخراب بيتي؟!! مريم صعبت عليها: استني يا اسر نسمعها!!! منات: ..... وبتحكيلهم اللي حصل .... وأنا والله مكنتش عايزة أحط بس هي بقت واقفالي تتأكد إني حطيت، ف عشان كده اضطريت أحط بس اديتلها الصحن المس -موم.

الجد: جدعة البت خدت الفلوس وضحكت عليها. مريم بصت للجد بزعل وأسر كان مكشر له فسكت. اسر: مش هتصل بالشرطة ولا حاجة. وأنا آسف يا منات. انتي اثبتيلي إني ما غلطتش لما استأمنتك على بيتي وهزودلك مرتبك. مريم بصدمة وبتقعد على أقرب كرسي: معقول يوصل ليها الموضوع أنها عايزة تخلص مني!!! اسر: مريم اهدي. مريم باندفاع: اهدى إزاي؟ وأختي اللي مني اللي اتربينا وكبرنا سوا بتكرهني لدرجة كانت عايزة تمو -تني!!! اسر بهدوء: مريم تعالي معايا.

كانت لسه هتتكلم بس لقيته بيشدها بسرعة وبيشاور للجد أنهم خارجين. مريم: واخدني فين؟ اسر: واخدك على أكتر مكان بحب أروحه لما أكون متدايق ومخنوق..... وبيسوق العربية. بينزل في سوبر ماركت وبيجيب أكياس كتير وبيحطها في الصندوق. مريم كانت شارده في أختها فمركزتش إلا لما السيارة اتحركت. مريم اتوقعت أنه هيوديها البحر بس اتفاجأت لما لقيتوا واخدها على دار الأيتام. مريم بتبصله باستغراب بس هو ما بيديلهاش فرصة تتكلم وبيشدها لجوه.

مديرة الميتم حسناء: اسر .... عاش من شافك!!! كان هيرد عليها بس قاطعه صوت الأطفال وهما بيجروا عليه. الأطفال: اسر!!! الأطفال باستغراب وبيشاوروا على مريم: مين دي؟ اسر: دي مريم مراتي. واحدة من الأطفال بتلوي بوزها: إيه؟ مش قولتلي إني مراتك؟ اسر بهمس للطفلة: دي ضرتك. مريم بتبصلهم بصدمة وبيقعوا يضحكوا. وأسر بيجيب الأكياس وبيقعد يوزع حلويات على الأطفال. والوقت بيسرقهم في اللعب والكلام مع الأطفال. اسر: يلا، احنا لازم نمشي.

الأطفال: مع السلامة، تعالي تاني وجيب معاك مريومة. وبودعوهم وبيركبوا العربية. مريم بابتسامة: شكراً. اسر باستغراب: على؟ مريم: إنك جبتني على هنا وعرفتي عليهم وشاركتني حاجة بتحبها وغيرتلي مودي. اسر باستظراف: مودي ولا حماده؟ هههه. مريم بتبصله بطرف عين بمعنى متكررهاش!!! فبيبطل ضحك وبيكمل سواقة. عند حنين بتصحى بتلاقي منات والجد قدامها في المستشفى. حنين بفرحة وبتحسس جسمها: أنا عايشة، أنا لسه حية. بعدين بتنتبه لمنات.

حنين: أنا هبلغ فيكي إنك كنتي عايزة تمو -تيني!!! الجد: واحنا عرفنا اللي حصل ومحدش غيرك اللي هيت -سجن. حنين بتبصله بغيظ وبتسكت. الجد: طب بما إنك فقتي وعايشة أهو بعد ما محالولك يخلص ارجعي، ولا أقولك اعملي خير ومترجعيش. يلا، احنا ماشيين. حنين بخوف: انتو هتمشوا وتسيبوني؟ الجد: امممم. حنين: طب معنديش فلوس عشان أرجع. الجد: أكيد مش معاكي فلوسك، معاكي ضيعتيها في عمايلك اللي شبهك... خدي. وبيمشي بيسيبها.

بعد وقت المحلول بيخلص وحنين بتاخد تاكسي وبترجع البيت وبتدخل. بتلاقي الجد واقف وبيسلم على الناس. بتقرب بتلاقيها أهلها. حنين بخوف: ده باينله مرار طافح... وبتلف براحة عشان تروح على الدرج بدون ما يلاحظوها. سميرة (أم مريم وحنين لو مش فاكرينها) : حنيين!!! أحمد (أبو مريم وحنين) بيتلفت بعد ما سمع مراته: يا بنت الكلببببب!!! سميرة بعصبية: انتي بتعملي هنا إيه؟ الجد بغيظ: دي مرات سامر قليلة ترباية وبتعمل مشاكل مش زي أختها. أحمد

وبيمسك حنين من رقبتها: أنا هخلص عليكي النهارده قبل بكرة يا حيوانة. سميرة بخوف: ابعد عن بنتي!!! الجد: ابعد، لتودي نفسك في داهية آخر الزمن يا راجل. حنين كانت بتحاول تبعده عنها بس لأنها أصلاً كانت تعبانة مكنتش قادرة وحاسة إنها خلاص هتمو -ت وقررت تستسلم للظلام وبتغمض عينيها بعد ما لقت أهلها مش عايزينها والكل مش عايزها وبيكرهها. بس لقت إيد بتسحب أبوها عنها. حنين وهي بتبص للشخص قبل ما تغمض عينيها: سامر.

سميرة بتحط إيديها على رأسها وبتقعد على الأرض ورجليها مش شايلاها جنب بنتها: بنتيييي!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...