كريم نزل ومقابلش طارق، وراح لفؤاد في شركتهم. فؤاد استغرب: "إيه ده، لحقت يا ابني؟ كريم كان وشه متضايق جداً ورزع المفاتيح على المكتب. كريم: "ده مش رجل أعمال، ده مافيا." فؤاد: "اهدى بس واقعد، قولي في إيه؟ كريم: "كنت داخل وسمعته هو والزفت أسر، صاحب حازم ده، بيتفقوا على حازم." فؤاد: "إيه ده؟ أسر؟ طيب ليه؟ كريم: "معرفش يا بابا، معرفش أصلاً فين حازم." فؤاد: "جرب كلمه كده."
طلع كريم تليفونه واتصل بحازم. حازم كان في الطريق مروح بعد ما نورا مشيت مع أسماء وأمير. حازم رد على كريم بتعب. حازم: "إيه يا كريم، فينك؟ كريم: "أنا اللي فينك ولا أنت؟ أنا رجعت امبارح وملقتكش." حازم: "معلش، كنت في المستشفى مع حد أعرفه تعبان." كريم: "لا، ألف سلامة. يعني أنت دلوقتي مروح ولا إيه؟ حازم: "آه، هروح لأني تعبان جداً." كريم: "خلاص، بليل أكون أنا خلصت شغل، وانت فوقت كده نتكلم." حازم: "خلاص، تمام." كريم: "سلام."
قفل كريم مع حازم وبص لفؤاد. فؤاد: "بتفكر في إيه؟ كريم: "أنا واثق إن شخص زي طارق ده أكيد عنده شغل مشبوه." فؤاد: "دماغك فيها إيه يا كريم؟ كريم: "أنا هدور في الموضوع ده، بس مش عارف أحذر حازم ولا لأ." فؤاد: "لأ، خليك بس وراه. وأنا هعرف أخلي عيني على حازم. متقولوش حاجة، وأوعى تقول حاجة لأمك." كريم: "تمام يا بابا، عن إذنك أنا بقى." نورا روحت ودخلت أوضتها وخدت حازم ابنها معاها. سارة: "طيب هاتي حازم معانا وانتي ارتاحي."
نورا بتعب: "لأ، أنا عايزاه." أسماء: "خلاص يا سارة، سيبيها براحتها. لو عايزة حاجة يا حبيبتي، اندهي أو رني علينا." نورا: "حاضر، شكراً." خرجوا وفضلت نورا باصة لابنها حازم، وبسته، وغلبها النوم وهي حضناه. أسر روح وكانت تمارا نازلة. أسر: "إيه يا روحي، هتروحي فين؟ تمارا: "هنزل أنا الشركة. أنت تعبان يا حبيبي وبتعمل حاجات كتير، ارتاح وأنا هنزل الشغل مكانك." أسر ابتسم لها: "ربنا يخليكي ليا."
دخل أسر خد دش، ودماغه مش بتوقف تفكير في نورا وحازم وابنه، وإزاي يفرقهم، لأن هو كده متأكد إن في حاجة بينهم. دخل أسر نام. أسر بزهق: "يوووه، إيه الارف ده؟ مش عارف أنام." نورا: "أعمل إيه يعني؟ مش ابنك." أسر: "خديه بره." نورا: "بابا بره ومش طايق الصوت، أموته يعني؟ أسر: "أنا قايم ماشي." نورا: "هتروح فين؟ الساعة 5!!! أسر: "في أي داهية أعرف أنام فيها." قام أسر خد لبسه في شنطة ونزل ورزع الباب وراه. خديجة: "حازم، أنت صاحي؟
حازم: "ها؟ آه، لسه أهو. في حاجة؟ خديجة: "يلا عشان نفطر وننزل الشركة." حازم بضحك: "ما تخليها إجازة النهارده." خديجة: "كفاية كسل بقى، قوم." حازم: "حاضر، حاضر." رن فون حازم. خديجة: "مين؟ حازم: "ده أسر، استنى." حازم: "إيه يا أسر؟ أسر بخوف: "هي نورا كلمتك؟ حازم: "نورا هنا معايا على طول، يا أسر. أنت بتنسى ليه؟ أسر: "إيه؟ معاك ليه؟ دي مراتي يا حازم، مراتي أنا."
فاق أسر من نومه مخضوض وبينهج. كان جنبه كوباية مياه، شرب منها، بعدين رمها، كسرها من الغضب. رن فون أسر وكان رقم محمود، باباه. كان مش هيرد، بس في حاجة قلقتته فقرر يرد. أسر: "أيوة يا بابا؟ البواب رجب: "الحقنا يا أستاذ أسر." أسر بخضة: "رجب؟ في إيه؟ فين بابا؟ رجب: "إحنا في المستشفى، الفي الشارع اللي ورا العمارة بتاعتنا. تعالي بسرعة يا أستاذ." قام أسر يجري بهدوم البيت وركب عربيته جرى وراح المستشفى.
في بيت أسماء، كان أمير قاعد في أوضته شغال على اللاب. افتكر إزاي كسف إسراء، وده خنقه جداً. وخايف مامته تعرف لأن هي بتحب إسراء جداً، وهو فعلاً غلط. قام أمير خبط على باب نورا. كانت نورا صحيت ولبست ابنها ولبست فستان بسيط مغطي شوية بطنها العالية وطرحة. نورا: "ادخل." أمير: "انتوا صحيتوا وجهزتوا أهو؟ نورا: "آه، خلصنا." أمير شال حازم. أمير: "أنا هستناكي تحت، عايزك في استشارة شخصية." نورا ضحكت: "شكل الموضوع كبير."
أمير ابتسم: "يعني." نورا: "خلاص، انزلوا. أنا هاخد العلاج وأنزل." نزلت نورا وراهم، وكان لسه سارة وأسماء نايمين. قعدت نورا قصاده. نورا: "في إيه بقى؟ أمير: "إسراء." نورا: "مالها؟ أمير حكى لنورا الحصل كله. نورا: "إزاي يا أمير؟ جرحتيها كده؟ أمير: "مش عارف، وأصلاً كنت بسوق وقلقان عليكي وافتكرت مراتي وبنتي وكده." نورا: "فاهمة، بس بردو. عشان كده هي مبتحبنيش." أمير: "وإنتي مالك؟ هتكرهك ليه؟
نورا: "غيرانة، فاكرة إنك ممكن تبصلي... بس انت فعلا مش عايزها؟ أمير: يعني ايه دي؟ نورا: يعني انت فعلا مش عايزها ولا خايف من إنك تتجوز تاني بعد اللي حصل؟ أمير هرش في راسه: مش عارف بصراحة. نورا: فكر براحتك وصلي استخارة. أمير: انتي شايفة إيه؟ نورا: شايفة إنك صغير وإسراء جميلة ومحترمة وبتحبك بجد وهتستحملك. أمير سكت لحظات: خلاص اللي فيه الخير يقدمه ربنا. تمارا وهي في طريقها للشركة اتصل بيها طارق. تمارا: إيه يا طارق خير؟
طارق: عايزك في شغل. تمارا استغربت: شغل إيه؟ طارق: تعالي بس وهقولك. كريم في مكتبه جاب رقم واحد من شركة وكان يعرفه قد إيه هو مادي. كريم: أشرف معايا مش كده؟ أشرف: أيوه مين حضرتك؟ كريم: أنا واحد هيطلب منك طلب صغير جدا وهتاخد قصاده مبلغ محترم هيعجبك. أشرف: وضحلي أكتر يا باشا. كريم: أنا هبعتلك جهاز صغير هتركبه في مكتب طارق وخلاص كده. أشرف: بس كده؟ كريم: بس يا سيدي. أشرف: وكام بقى؟ كريم: 10 حلو. أشرف: حلو أوي، إمتى بقى؟
كريم: دلوقتي هبعتلك واحد بالجهاز وتركبه وأول ما تخلص كلمني على الرقم ده. نزل أشرف ووصل فعلاً واحد وأداه الجهاز وأشرف طالع شاف طارق خارج من مكتبه. أشرف: إيه البركة دي؟ دخل أشرف وركبه على طول وخرج كلم كريم. كريم: تمام كده، فلوسك هتلاقيها في صندوق البوسطة تحت. وصلت تمارا وطلعت هي وطارق مكتبه. تمارا: قول بقى شغل إيه؟ طارق: شحنة جديدة مع الأدوية بس إيه هتنقلنا خالص. تمارا: بس أنا مالي؟
طارق: أنا محتاج حد يدخل معايا بالربع وأنا مش هثق غير فيكي. تمارا: هي حلوة فعلاً وكمان أسر عنده مشاكل وسايب الشغل ليا. طارق: هو عاملك توكيل؟ تمارا: هو عاملي أصلاً. طارق ضحك: ما كل حاجة حلوة أهي. قعدوا اتفقوا على كل حاجة والمعاد كان كمان شهرين وكريم سمع كل حاجة وسجلها. أسر وصل المستشفى لأبوه وكان محجوز في العناية المركزة وكان الدكتور خارج من عنده. أسر: فيه إيه يا دكتور ماله؟
الدكتور: للأسف محتاج عملية قلب مفتوح ونسبة النجاح قليلة جدا. أسر بعياط: يعني إيه يعني المهم يبقى كويس، اعمله أي حاجة. الدكتور: خلاص هنعمل العملية بس هياخد فترة من شهرين لأربع شهور. أسر: مش مهم بس يبقى كويس بالله عليك يا دكتور. رن تليفون أسر وكان المحامي إبراهيم بيسأله يبدأ في القضية إمتى. أسر: لأ مش دلوقتي، مش فايق لحاجة خالص، بعدين بعدين. بعد أسبوع كان معاد عملية محمود وحازم عرف بالصدفة وراح المستشفى يطمن عليه.
حازم: أسر عمي عامل إيه؟ أسر: وانت مالك؟ حازم: أسر مش وقته بجد هو عامل إيه؟ أسر بزعيق: ملكش دعوة واتفضل غور من هنا. حازم اتفاجئ من رد فعله ومشي فعلاً. طارق راح يطلب خديجة من والدها وكان فرحان جداً. شريف: أهلاً يا طارق. طارق: أهلاً بحضرتك يا عمي. أنا كنت جاي أطلب إيد خديجة بنت حضرتك و... قاطعه شريف: أه خديجة بلغتني إنك هتيجي بس للأسف هي بتبلغك إنها مش قادرة تنسى حازم وتتقبلك وسافرت.
طارق كان مش عايز يصدق واتصدم لأنها كانت موافقة دايماً وهما بيتكلموا. مر شهرين وكل حاجة زي ما هي ونورا تعبانة جداً في حملها وبقت في الشهر التاسع. في بيت أسماء كانت قاعدة بتشرب القهوة ودخل عليها أمير. أمير: ماما عايزك في موضوع. أسماء: في إيه يا حبيبي؟ أمير: أنا عايز أتجوز. أسماء باستغراب: تتجوز مين؟ أمير: إسراء بنت خالي. كان في نفس الوقت إسراء قاعدة فوق مع نورا بدأوا يكونوا أصحاب. نورا: المهم بس متبانيش مدلوقة.
إسراء: انتي يعني شيفاه معبرني أوي. نورا: هتشوفي يا بنتي والله. الباب خبط وكانت الشغالة. الشغالة: مدام أسماء عايزة حضرتك يا آنسة إسراء. إسراء: حاضر نازلة أهو. نزلت إسراء وأسماء بلغتها إن هما هيروحوا يطلبوا إيديها لأمير وطبعاً إسراء فرحت جداً وحضنت أسماء. كان يوم شحنة المخدرات وبلغ كريم عن الشحنة وفعلاً أول ما وصلت اتمسكت. محمود بقى كويس وراح وأسر مش بيسيبه نهائي و طبعاً تمارا مشغولة في الشغل والفلوس ومش مع جوزها.
روح أسر عشان ياخد هدوم وحاجات وكانت تمارا في البيت. تمارا: لسه فاكر إن ده بيتك. أسر بص لها باحتقار: والله ده على أساس إنك كنتي بتسألي يعني. تمارا: يوه بقى على ده موال. رن تليفون أسر وبلغوه إن شركته اتقفلت بسبب شحنة المخدرات وهيتحبس ويا دوب الرقم قفل اتبعت له تسجيلات لاتفاق تمارا مع طارق على الشحنة ولما كانت بتروحه البيت طول الوقت وتمارا كانت واقفة هتتجنن. رمى أسر التليفون من إيديه ووشه كله غضب وكره.
أسر: انتي دمرتيني ودمرتي حياتي وسيبتي ابني ومراتي وبيتي بسببك. تمارا: انت مش صغير عشان أضحك عليك، أنت تستاهل ده. أسر: زي ما دمرتيني أنا هدمرك. تمارا وتمثل الثبات: مستنياك يا بيبي. أسر قرب منها جامد. خافت منه تمارا وجت تجري مسكها أسر من شعرها ودخلها الأوضة فضل يضرب فيها ومسكها بإيديه الاتنين من رقبتها. أسر بغل: أنا هوريكي إزاي تعملي كده.
تمارا كان وشها أحمر وبتحاول تزقه مش قادرة وأسر من غضبه مش حاسس وعمال يخنق فيها وبدأت مقاومة تمارا تقل لحد ما وقفت هو لاحظ ده وجيه يشيل إيديه كانت فعلاً ماتت عينها مفتوحة ومبرقة ومفيش نفس. كان حازم بيزور نورا كعادته وحس إنه حبها وإزاي ضيعها من إيديه هو كان يستحقها وفجأة تعبت نورا أوي وطلبوا لها الإسعاف ودخلت أوضة العمليات وكان حازم وإسراء وأمير وسارة بره وكانت أسماء في البيت مع حازم.
بعد فترة سمعوا صوت عياط ضعيف وخرج الدكتور. حازم جري عليه: خير يا دكتور. الدكتور: الأم كويسة بس الطفل للأسف مات ومحتاجين والده ضروري عشان الورق والدفن. حازم كان متوقع بس زعل جدا ونزل يروح لأسر ووصل كان باب الشقة مفتوح دخل باستغراب. حازم: أسر... أسر. أسر قام من مكانه جري وشكله خايف. أسر: حازم حازم انت جيت الحمد لله. حازم: إيه يا أسر مالك أنا كنت عايزك معايا ضروري. أسر: ليه؟
حازم: للأسف نورا ولدت بس الطفل مات ومحتاجين أبوه. أسر بص له شوية: مين مات؟ ابني؟ حازم: هو كان تعبان معلش نصيبه. أسر ضحك: ربنا موت ابني عشان أنا موت تمارا. وفضل أسر يضحك بصوت عالي. حازم: أسر انت بتقول إيه، مين موت تمارا؟ أسر بضحك: تمارا، أنا قتلتها جوه. في لحظة دخل البوليس يقبض على أسر عشان قضية المخدرات. الظابط: انت أسر. أسر بضحك: أيوه أنا، انتو لحقتوا عرفتوا إني قتلت مراتي. الظابط: كمان قتل مش كفاية المخدرات.
أسر بيضحك بهستيرية وحازم صعب عليه صحبه أوي وعيط عشانه. حازم: أسر فوق وأنا معاك مش هسيبك. أسر بيضحك برضه: قتلت مراتي وابني مات. الظباط طلبوا الإسعاف يشيل تمارا وقبضوا على أسر وطارق طبعاً. بعد مرور شهر اتحول أسر لمستشفى الأمراض العقلية ونورا بدأت نفسيتها تتحسن وراحت تعيش مع محمود أبو أسر. وطارق اتحكم عليه بالإعدام. حازم: نورا. نورا: نعم.
حازم: أنا عايز أطلب إيديك أنا عارف الظروف بس أنا بجد حبيتك ويمكن حبيتك من زمان بس مش عارف بقى نصيب. نورا ابتسمت وبصت في الأرض. حازم: ها قولتي إيه؟ نورا: تمام موافقة. حازم ضحك وفرح جداً ومسك إيدها باسها بس نورا شدت إيديها. نورا بخجل: حازم بس. يوسف خد ندي وفريدة وسافر بره عشان شغله وندي كانت حامل ويارا ولدت وجابت توأم يوسف وحازم. حازم عزمهم كلهم وقبل ما يوسف يسافر وعزم ليلي وفؤاد وإخواته ونورا واتصل كمان بسمر.
كان كلهم اتجمعوا ودخلت سمر خايفة ومتوترة بس حازم راح وقف جنبها واستقبلها وكريم استغرب من وجودها وراح ناحيتهم. كريم: حازم إيه الجابها هنا؟ حازم: أنا اتكلمت معاها هي فعلاً بتحبك وانت أصلاً بتحبها إيه لازمته التعب ده؟ كريم ضحك لحازم. حازم: هسيبكوا بقى تتصافوا سوا. عدى اليوم وراح حازم يزور أسر وكان حالته وحشة جداً حاول يتكلم معاه بس مفيش قابل حازم الدكتور. حازم: هو مفيش أمل؟
الدكتور: هيخف بس بعد وقت طويل أوي الله أعلم إمتى. حازم: لو في أي حاجة بلغني يا دكتور. وجيه يوم كتب كتاب حازم ونورا وكان حازم فرحان جداً يمكن أكتر من يوم فرحه على خديجة واتجوزو وخد شقة جديدة ليهم ولحازم ابنها وعاشوا فيها براحة وهدوء بعد كل التعب ده وفي يوم. نورا: حاازم حاازم. حازم بنوم: إيه يا بت في إيه؟ نورا ضحكت: أنا حامل. حازم: إيه إزاي؟ نورا: هو كل الرجالة رد فعلها غبي كده. حازم ضحك بصوت عالي وقام حضنها.
حازم: مبروك يا روحي. نورا: الله يبارك فيك يا حبيبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!