الفصل 15 | من 8 فصل

رواية لم يفت الأوان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نو برينسيس

المشاهدات
18
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 188%
حجم الخط: 18

طول ما الآلة موجودة، البارون هيفضل طول عمره ويرانانور والعمل. عامر لازم أدمر آلة الذكريات. نور، وهي واقفة مع عامر، بتحس بالبرد. عامر: يلا بينا ندخل في قصر البارون. الحارس: وصلوا ألمانيا يا فندم، بس كالعادة عامر مختفي في مكان. البارون: أنا عارف هجيبه إزاي. البارون: أنا عايزك تعمل مؤتمر صحفي بكرة، والآلة تكون في المؤتمر. الحارس: يا فندم الآلة متعطلة.

البارون: ده اللي أنا وانت وعامر عارفينه، لكن أنا عايز عامر يفتكر إني صلحتها، وساعتها هيجيلي برجله. البارون: عايز حد من الشعب يمثل إن الآلة فعلاً شغالة وينفذ كل اللي هقوله عليه بالحرف الواحد. أنا عايز حد من الشعب عشان عامر ما يشكش للحظة. لازم عامر يقتنع إن الآلة رجعت تشتغل. في الصباح، في بيت عامر. تامر: صباح الخير يا نونو. نور: صباح الورد يا أحلى تيمو في الدنيا. تامر: أنا عايز ألعب في التلج. نور: وأنا كمان، يلا بينا.

تامر ونور بيطلعوا يلعبوا في التلج. نور بتعمل كرة تلج كبيرة وبتروح ضاربها في تامر. تامر نفس الكلام، والاتنين مبسوطين أوي بره. نور: بص بقا الكورة الكبيرة دي. تامر بيجري من كرة التلج وبتيجي في وش عامر. عامر بعصبية وهو بيقرب من نور: عامر: نور، مكنتش قصدي. انت تامر هو اللي بعد. طب أنا عملت إيه طيب؟ عامر بيقرب جداً من نور وبيمسك تلج في إيده وبيروح حاطه على وش نور ومبهدلها. عامر بيجري على تامر وبيضحكوا على نور.

عامر: بس إيه رأيك في شكل بيرو وهي متغطية في التلج؟ تامر ببرائة: حلو أوي 😂. نور بغيظ: طب والله ما أنا سيباك. نور بتمسك التلج وبترميه على عامر وتامر. عامر: انتي اللي جبتيه لنفسك، تعالي بقا يا أزعة انتي. انتي محدش قادر عليكي ولا إيه؟ عامر بيشيل نور وبيدعك وشها في التلج، وبتكون قريبة أوي منه. نور وهي في حضن عامر بتبعد التلج عن وشها. عامر لأول مرة بيركز في ملامحها أوي كده. عامر وهو بيكلم نفسه:

عامر: أنا إزاي ماخدتش بالي إنك حلوة أوي كده. نور بتلاحظ إن عامر سرحان فيها، بتروح غمزة لتامر إنه يجبلها تلج، وبتروح ضاربة عامر في وشه وبتجري هي وتامر لجوه. في الليل... عامر: هنشوي سمك. تامر: أيوه أيوه يلا بينا. عامر والدادة ونور وتامر بيطلعوا يشووا السمك بره وبيأكلوا. الدادة بتلاحظ بعد وقت إن تامر بينام. الدادة: أنا هدخل تامر ينام. نور وعامر قصاد بعض وبينهم النار. عامر: حبيتي قبل كده؟

نور بستغرب: هو ليه بيسألني كده غريبة. نور: كتير. عامر بغيظ: كتير؟ هاه. عامر: طب وفين الكتير دول؟ نور: محدش فيهم لفت نظري. عامر: إزاي بقا؟ أومال إزاي حبيتي؟ نور: أصل المظاهر ديما بتغطي على الحقيقة. عامر: يعني؟

نور: كان كل اللي نفسي فيه بيتعمل، وممكن اللي أنا عايزه بلاقيه فبصدق، وببتدي أحب لحد وقت الجد بقا. بكتشف ساعتها إن كل حاجة مصلحة. بنت عايشة في شقة تمليك لوحدها وأمها وأبوها ميتين، وهي الوحيدة معندهاش إخوات، وعندها عربيتها، وفي مبلغ كبير في البنك في اسمها فالقطة. نمثل عليها الحب بقا، ووقت الجد أنا هعيش معاكي في الشقة، والعربية هتبقى ليا أروح بيها الشغل، ووقت ياحبيبتي ما تعوزي هجبهالك. وفلوسك هي فلوسي، ومش عيب الست تصرف على جوزها لو قعد من الشغل فترة. ولو بعد ده كله رفضت الموضوع مبيعديش عادي كده، لا انتي بتتأمري على إيه اللي زيك فاتح بيوت ومعاه عيال. إحنا بنعمل فيكي معروف، وافقي. ضل راجل ولا ضل حيطة. انتي بقيتي 30 سنة. طب أقولك على حاجة.

عامر بحزن على الكلام اللي بيسمعه منها: عامر: قول. نور: أنا كان ممكن أنا اللي أعمل كل ده لو كنت حسيت للحظة إن محدش طمعان فيا، إن حد فيهم كان صادق في كلامه، إن حد حبني أنا مش الماديات اللي معايا. عامر: طب وإنتي إيه اللي خلاكي تفضلي لحد السن ده من غير جواز مع إنك جميلة؟ نور: عشان حبيتك. عامر: إنتي لخبطتيني، إنتي مش لسه بتقولي إنك محبتيش حد فيهم؟

نور: هقولك. أنا حبيت مرة واحدة بس في حياتي لما كنت في الجامعة. حبيت بمعنى الكلمة. وهو كمان كان بيحبني، وكان ساعتها أهلي عايشين، كان العوض فعلاً من ربنا، وكان كلامنا مبينتهيش. لحد ما في يوم ابتدي يتغير عليا. وفي الآخر روحي شوفي نفسك، كل شيء قسمة ونصيب. أنا لو خليتك معايا أكتر من كده هكون بظلمك. وبعدها بأسبوع سمعت إنه هيخطب. ساعتها حلفت إن محدش هيدخل قلبي غير اللي يستاهله وبس، حتى لو هعيش عمري كله وحيدة.

فجأة بيجي صوت موسيقى هادية وجميلة. عامر بيمد إيده لنور: ترقصين؟ نور بتوافق، وعامر بيحط إيده في وسطها وهي على كتفه، وبيرقصوا في التلج. ولأول مرة نور بتبقى مبسوطة أوي. عامر بيقرب نور منه أكتر وهما بيرقصوا، ونور بتبقى حاسة بكده. عامر بيقربها أكتر لدرجة بيبقوا سامعين نفس بعض. عامر: أنا بحبك. نور بتبعد في ثواني عن عامر وبتبكي. عامر بيلمس وش نور: بتبكي ليه؟ نور بعد ما شالت إيده:

نور: أي صعبت عليك ولا شوفتني وحيدة أوي فقولت أحب أنا كمان فيها شوية. شكراً على شفقتك عليا. نور بتمشي وتسيب عامر. عامر بيمسك إيديها: عامر: خدي هنا، شفقة إيه اللي بتتكلمي عليها؟

أنا فعلاً حبيتك يانور. من ساعة ما شفتك بفستان الفرح وإنتي على الكورنيش وأنا حبيتك. كنت بدايقك أه، بس كنت عايزك تقوي أكتر وأكتر. لحد اللحظة دي لما اتكلمتي عن كل وجع فيكي حسيت وكأني أنا الموجوع. بس حبيتك أكتر. حبيت وعيك بأنك مرمطيش نفسك لأي حد عشان بس كبرتي شوية. حبيت خوفك على تامر ابني مع إن كنت بدايقك كتير. حبيتك لما أخدتي الرصاصة بدالي وحميتيني مع إنك كان ممكن تهربي وتسبيني. حبيتك وبحبك وهحبك يانور. وابقي أسعد واحد في الدنيا لو قبلتي تتجوزي واحد كان متجوز ومعاه ولد. إنتي اللي هتكملي حياتي يانور. وعلى فكرة يانور أنا عارف إنك بتحبيني زي ما بحبك.

نور بتوتر: أحبك؟ أحبك ليه أنا؟ أنا مبحبكش. عامر: بتحبيني؟ نور: لا مبحبكش. عامر: بتحبيني؟ نور: مبحبكش. عامر: مبحبكش. نور: بحبك. عامر: طب ما أنا عارف 😂. نور بكسوف وبتحرك وشها في ناحية تانية. عامر: بتستخبي مني ليه؟ نور بتبص في عيون عامر وبتجري على حضنه. عامر بيدخل يجيب بطانية وبيغطي نفسه هو ونور. بيفضلوا قاعدين يعدوا النجوم. نور: أنا مبسوطة أوي. عامر: من إيه؟ عشان معايا طبعاً☺️.

نور: عشان لو مكنتش صبرت وصممت على رأي عمري ماكنت هقبلك. كل مرة كنت بقول خلاص أنا هفضل لوحدي وفات الأوان. عامر: طب ودلوقتي؟ نور: لم يفت الأوان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...