حمزة دخل الشقة وهو سكران واتصدم لما شاف سجده واقفة قدامه. حمزة بصدمة: سجده. سجده بابتسامة خبث: حمزة... واحشتك. حمزة بلع ريقه بخوف جداً. سجده بغل: قتلتها. حمزة بتوتر: مين؟ سجده ببرود: سراء. حمزة بخوف: كان لازم أقتلها، هي السبب إن علاقتنا تفشل. سجده ببرود قعدت على السفرة وقالت: اقعد. حمزة بخوف قعد وبص ليها بخوف وقال: هو انتي فوقتي امتى؟ سجده ببرود: أي مش عايزني أفوء ولا أي، هو انت كنت مستني خبر موتي ولا أي.
حمزة بخبث: أنا... انتي بتقولي أي ده، أنا بحبك. سجده شغلت أغنية وقالت: يلا نرقص. حمزة بخوف: دلوقتي؟ سجده بصوت عالي: أيوه يلااا. حمزة وقف وفضلو الاتنين يرقصو سلو وفجأة غرزت السكينة في رقبته. حمزة وقع على ركبتيه بألم ويحاول يوقف الدم وهو بيطلع في الروح. حمزة: أنا بموت. سجده قعدت على الكرسي ابتسمت بجنون: مت. حمزة ضحك بألم وافتكر كل حاجة وافتكر سراء. بقا جثة راقده.
سجده بصت عليه ببرود وقربت منه ومسكت ايده، خلتيه يشد بعض خصلات شعرها لحد ما طلع في ايده خصلات شعرها. صرخت بألم وبعد كده وقفت وخبطت راسها في الحيطة لحد ما نزفت دم واستلقت جمب حمزة وغمضت عينها. في المستشفى. فتحت عينها ببطء وبصت حواليّها ولاقت والدتها قاعدة جمبها وحاطه ايدها على راسها بألم. سجده: ماما. الأم بفرحة: أخيراً فوقتي يا سجده، ألف سلامة. سجده بابتسامة: حمزة مات. الأم بحزن: أيوه. وبعد فترة دخل المحقق.
المحقق: ممكن تقوليلي أي حصل؟ سجده بتمثيل الدموع: حمزة كان بيضربني وشد شعري وخبّطني في الحيطة ومكنش قدامي غير السكينة ف ضربته في رقبته. المحقق: تمام، وإحنا كمان خدنا البصمات. بعد خمس سنين. واقفة على الشط وبتبص على الموج وفجأة حضنها من ضهرها. : بتفكري في أي؟ سجده بحب: بفكر فيك. هاني باسها على عنقها وضمها أكتر. هاني: بحبك. سجده بكسوف: وأنا كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!