الفصل 2 | من 6 فصل

رواية لم يحبني الفصل الثاني 2 - بقلم ساره عطا

المشاهدات
18
كلمة
346
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18
سجده بصدمة: إزاي حمزة عقيم؟ سراء بدموع: كداب، هو عمل كده عشان ما يربطش علاقته بيكي بطفل. سجده وهي لسه في صدمتها: اتجوزتي حمزة من إمتى؟ ردي. ردت سراء بتوتر: من بعد سنة من جوازكم. سجده بانهيار: وإنتي حامل من جوزي، واللي هو عايز ينصب عليا وعامل نفسه طول الوقت ده بيحبني... وأي اللي خلاكي تكلميني؟ سراء بحزن: عشان حسيت بتأنيب ضمير، أنا مصدقتش إن حمزة ممكن يعمل كده، يمضيكي على ورق تنازل عن كل حاجة. سجده من جواها: آها يا حمزة يا كلب، أما أوريك مين سجده عبد الغني، ما بقيتش أنا.
سراء بدموع: سامحيني. سجده بغل: هسامحك لو مقولتيش حاجة لحمزة إنك قولتيلي. رجعت سجده البيت وهي جواها حقد وغل من حمزة وناوية تنتقم منه على خيانته. ولاقت حمزة قاعد بيتفرج على التلفزيون. قعدت جنبه بخبث وحطط راسها على صدره. سجده: أنا مش عايزة أطلق منك يا حمزة، أنا بحبك ومش مهم أبقى أم، المهم أبقى معاك. حمزة بحزن مصطنع: ليه يا سجده؟ إنتي كده هتتحرمي من إنك تكوني أم. سجده بخبث: مش مهم، أنا بحبك. حمزة صك على أسنانه بغيظ، فهو يريد أن يجذبها من خصلات شعرها. حمزة: وأنا كمان. دخل حمزة أوضة النوم وهو بيفكر يخلص منها إزاي. وفجأة رن تليفونه. حمزة بضيق: أيوة، إنتي كمان؟ سراء بدموع: الحقني بسرعة يا حمزة، أنا بسقط. حمزة بصدمة: إيه؟
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...