محمود: أسر فاكر إن رنا هي اللي قتلت مراته وابنه. أكرم: رنا مالهاش ذنب، وكلنا عارفين أسر اتجوزها ليه عشان ينتقم منها، وأنا كنت هقوله بس منعتيني. محمود: ما كانش هيصدقك يا أكرم، لأنه كان معمى بحبها ومش هيصدق، وممكن كنتم تخسروا بعض. أكرم بتنهيدة: عارف إنها عقربة، من يومها كنت بحذره، بس مكنش بيسمع. محمود: المهم دلوقتي يا أكرم، عاوزك تعرف مكان أسر فين. أكرم: مش هعرف، لأنه هيكون عامل حسابه. محمود: تمام. تعالى عشان نشوف حل.
أكرم: تمام، مع السلامة. *** عند أسر، كان شايل ابنه بيهديه بس مش عارف. الدادة: يا ابني، الواد ممكن لقدر الله يموت. أسر بعصبية: يعني أعمل إيه؟ الدادة: خده لأمه، هو أي طفل كده، وكمان ده طفل لسه مولود. أسر بتنهيدة: تمام. واتصل بشخص وقاله يحجز طيارة خاصة. أسر: لو سمحتي يا داده، خلي الخدم يحضروا الشنطة على السريع. الدادة: ماشي يا ابني. المهم أسر جهز نفسه وأخد ابنه وطلع على الطيارة. أسر وهو في الطيارة،
باصص لابنه بحزن وقال: خلاص يا حبيبي، شوية ونوصل، مع إنها متستاهلش إنك تكون ابنها. *** (في بيت الألفي) وصل أكرم البيت ودخل لقاهم، وسلام وقعد. الجد: هو إيه اللي حصل يا أكرم في الموضوع اللي قلته عليه؟ أكرم: لسه يا جدي، لأنه صعب شوية. الجد: تمام. المهم هما فضلوا يتكلموا، وشوية وهبه دخلت من البيت. هبه: السلام عليكم. (بس قبل ما تكمل كلامها، شافت أكرم وبصتله بكره) أكرم بصّلها بحزن، والجد ومحمود لاحظوا كده.
الجد: إحنا هنقوم وأنتم اتكلموا. هبه: مش عاوزة أتكلم، أنا طالعة. محمود: هبه، اسمعي الكلام. هبه قعدت ببرود وهما مشيوا. أكرم بحزن: عارف إنك مش طايقاني بعد اللي حصل. هبه ببرود: مش مهم، أنت ما تهمنيش. أكرم: هبه، اسمعيني، أنا مكنش قصدي أخونك والله. هبه بسخرية: اممم، واضح لما شوفتك. أكرم: هبه، اديني فرصة نرجع لبعض، أنا مكنتش عاوز أطلقك، بس انتي اللي طلبتي.
هبه بعصبية: وأنت عاوزني أكون إزاي وأنا شايفاك بتخوني مع واحدة وفي بيتي وبكل بجاحة بتقول أنت اللي طلبتي. أكرم: هبه، أنا ندمان والله. هبه بسخرية: عارفة بالظبط، لما شوفتك مع البنت في المطعم بتضحكوا. أكرم ببرود: وإيه يعني؟ أنتِ ليه مكبرة الموضوع؟ أنتِ مش أول ولا آخر ست جوزها يعمل كده، مش كفاية إني مستحملك وأنتِ مبتخلفيش.
هبه بكره: للدرجة دي كنت هم على قلبك ومستحملني عشان مش بخلف، ولا عشان كنت بتحط حبوب منع الحمل في العصير عشان محملش؟ أكرم بصدمة: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أنا عمري ما أعمل كده. هبه بسخرية: تمام. وقام طالع. أكرم لنفسه: هي عرفت إزاي؟ وقام ماشي. *** (في أوضة هبه) أول ما طلعت، انهرت وقالت: ليه كل ده؟ وفوق كل ده، حاطط الحق عليا ويقولي مش بخلف؟ أمال لو مكنتش عرفت، كنت هعيش كل حياتي مخدوعة. (غمضت عينيها وهي بتفتكر.)
(فلاش بااااك) هبه: طمنيني يا دكتورة، أقدر أخلف ولا مفيش أمل؟ الدكتورة: أنتِ معندكيش أي مشكلة، بس تقريبًا كان في حد بيحطلك حبوب منع الحمل. هبه بصدمة: حبوب منع الحمل؟ يعني مش مشكلة في الرحم؟ الدكتورة: لا، لو في مشكلة في الرحم كنتي هتحسي بوجع، وكان لو في حاجة في الرحم هيتشال. هبه سرحان: تمام. شكراً ليكي. ومشيت.
هبه كانت سرحانة وهي ماشية، لغايت لما وصلت البيت، دخلت من باب الشقة وسمعت الصوت، وراحت ناحيته، واتصدمت لما شافت أكرم وهو بيخونها. (باااااك) هبه: الحمد لله، ربنا كشف لي حقيقته قدام عيني، لولا كنت هكون مخدوعة بحبي ليه. *** أما رنا، كانت فاقت ودموعها نازلة. سماح بحزن: خلاص يا بنتي، صحتك. رنا: مش مهم صحتي، أنا كنت عاوزة ابني، هو إيه بيعمل كده؟
أنا حبيته وهو حب صحبتي، واتجوزني عشان ينتقم، وأخد مني ابني، ومفكرني قتلتها، وأنا مليش ذنب. سماح: منها لله، حتى وهي ميتة مش سايبة حد في حاله. رنا: عشان خاطري يا ماما، خليه يرجع ابني، أنا مش هقدر أعيش من غيره، حتى قلبي وجعني، حاسة إنه فيه حاجة. سماح بحزن: لا يا حبيبتي، إن شاء الله خير، وهما هيشوفوا هو فين. رنا: أنا أسر طلقني بتلاتة. سماح بصدمة: يعني أنتِ مبقتيش مراته؟ رنا: آه، وأنا أول ما هو يرجع، هاخد ابني وأمشي.
سماح: ما تعقلوا أنتم الاتنين، في أي واحد يجي والتاني يمشي. رنا: أنا مش هحرمكم من حفيدكم، بس هبعد عن أسر، لأني مش هقدر أعيش معاه، هو خلاني أكرهه، وهو عمره ما هيحبني في يوم. سماح سكتت بحزن. *** بعد ساعة، أسر نزل من الطيارة وركب العربية وراح البيت، وأول ما دخل، محمود والجد قاموا بصدمة إنه رجع. أما رنا جوه، سمعت صوت طفل، فطلعت تجري وناسية الجرح بتاعها. أسر دخل ببرود. محمود: أنت متعرفش حالتها كانت...
(بس قبل ما يكمل، سمعوا صوت رنا) رنا وهي بتجري بدموع عند أسر وبتاخد الطفل منه. رنا أول ما شالته، فضلت تبوس فيه وتحضنه. أسر بسخرية: وحشك أوي. رنا بعصبية: كفاية خلاص، أنا سبتك تعمل اللي انت عاوزه، بس خلاص، أنا مش هفضل معاك ثانية واحدة. وطلعت. محمود: أسر، في كلام مهم لازم تعرفه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!