الفصل 6 | من 7 فصل

رواية لم يحبني يوما الفصل السادس 6 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
24
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

الشخص بصدمه: يعني انتي نفس البنت اللي أكرم كان عاوز يبيع أعضا*ئها. هبه بصدمه: أعضا*ئي. الشخص هز راسه وقال: اممم، أحسن سمعت إن أكرم كان بيخطط عشان ينومك ويبيع أعضا*ئك. هبه بدموع: أكرم ده إبليس، هو إزاي كده؟ وأنت خطفتني ليه؟ الشخص: عشان أحميكي، وكنت بختبرك عشان أشوف انتي لسه بتحبي أكرم ولا لأ. هبه بسخريه: أحب قاتل. الشخص: مش مهم، المهم دلوقتي هتفضلي هنا لغاية ما أمسك أكرم. وقام خرج.

هبه بغضب: استنى، خرجني من هنا، أنت متعرفش أنا مين. الشخص: الو يا أسر، كل حاجة تمت. أسر: تمام، خلي بالك منها ومتأذ*يهاش. الشخص: تمام. _أكرم: أنا لازم أقابلك. المجهول: تمام. وقفل. (في مكان مهجور) المجهول: في إيه؟ أكرم: إحنا لازم ننفذ بسرعة. المجهول: اممم، تمام، ابعت حد يقت*ل رنا وساجد. أكرم: ليه ساجد، إحنا مش قولنا بعد أسر. المجهول: اعمل اللي بقولك عليه. أكرم: تمام، هتصل. أكرم: نفذ. الشخص: تم.

المجهول: روح خد ساجد وار*ميه من على المبنى قدام أسر. أكرم: تمام. ومشي. (في أوضة أسر) رنا كانت بتكلم حد في الموبايل، بس فجأة حسّت بحد وراها، لفت، وفجأة حد ضر*بها وأغمي عليها. (في مكان مهجور) فتح أسر عينه، لقى رنا مربوطة جنبه. أسر بصدمه: رنا، فوقي بسرعة. رنا فتحت عينيها بتثاقل، ولاقت أسر. رنا: إحنا فين وليه مربطين كده؟ أسر: معرفش. جه صوت من وراهم وقال: أنا هعرفكم. أول ما رنا وأسر لفوا وشهم، اتصدموا من اللي شافوه.

أسر بصدمه: ميرا. رنا: ميرا، أنت عايشة إزاي وإحنا دفناكي. ميرا بصت لهم نظرة كلها شر، وقالت: أنا هقولكم. (فلاش باك) ميرا بعد ما وقعت على السلم، وأسر شاف المنظر، أخذها على المستشفى، ودخلت أوضة العمليات والكل كان بره. (بعد ساعة) الدكتور طلع وهو حاطط وشه في الأرض وقال: إحنا للأسف مقدرناش ننقذ الطفل. أسر بصدمه: طفل، هي كانت حامل. الدكتور: آه، في الشهر الأول. أسر: طب هي عاملة إيه. الدكتور: هي كمان ماتت من شدة الوقعة.

أسر قعد من الصدمة، ورنا مصدومة والكل. الدكتور بحزن: إحنا هنطلع تصريح دفن، وهما دلوقتي هيغسلوها. أسر بص لرنا بكره وقرب منها وقال: وعد إني هخليكي تعيشي في جح*يم، وهدفعك تمن مو*ت مراتي وابني. رنا بدموع: والله ما لي ذنب، أنا سمعتها وهي بتكلم مع واحد وإنها هتاخد فلوسك، دي خا*ينة. أسر ضربها قلم وقال بعصبيه: دي أشرف منك يا ز*با*لة. المهم دفنوا ميرا، وأسر قرر ينت*قم من رنا بطريقة خاصة.

أسر اتجوز رنا غصب، وهي وافقت لأنه هددها بأهلها، وكل يوم كان بيعذ*بها. أما عن ميرا، فهي ما ماتتش، لأن أكرم اتفق مع الدكتور إنه يقول كده، وإنه يحط جثة تانية مكان ميرا. وكمان هو اللي خلى أسر يسافر، هو وأكرم. (باك) أسر بصدمه: آه يا حيو*انة، والله ما هرحمكم. ميرا بضحك: أنت أصلاً مش هتلحق تعمل حاجة. أسر بتفكير: أمّال الطفل اللي في بطنك كان ابن مين. ميرا: لسه زي ما أنت غبي، الطفل اللي كان في بطني ابن أكرم صاحبك.

أسر سكت من الصدمة. ميرا بصت لهم وقالت: بس والله لأحسسكم نفس الإحساس لما خسرت ابني أنا وأكرم، بس بصوا فوق الأول. رنا وأسر بصوا فوق، لاقوا أكرم شايل ساجد وهيرميه. رنا بصريخ وبكاء: لا لا، ابني، أسر ابني، أرجوكي خليه يسيبه، ده طفل. أسر بزعيق: أكرم لا، ده طفل. أكرم: أكرم. أكرم بص لهم بابتسامة ورما الطفل. رنا بصريخ: ابنييي. واغمي عليها. أما أسر اتصدم ومكنش عارف يعمل إيه، لأنه كان مربوط.

أكرم أول ما ساب ساجد، جاي يمشي، راح وقع من فوق وما*ت. أما الطفل كان بيعيط وكان هيوصل للأرض، بس في حد مسكه، والحمد لله محصلش حاجة لساجد. أما ميرا، فكانت بتجري عشان تهرب، بس عربية جات وخبطتها وجريت، وميرا ماتت. (ده جزاء كل واحد بيقتل ويعمل حاجات حرام) (في البيت كان الكل متجمع) كانت هبه مستنية رنا تصحى، والكل بره، وساجد مع سماح. أسر: كويس إن جيت يا عدي. عدي: مكنتش هعرف أجي لولا عمي قال.

محمود: كتر خيرك يا عدي، مش عارفين كنا هنعمل إيه لو مجتش. عدي: متقولش كده يا عمي، وكويس إن أسر كان حاسب حسابه وحاطط خاتم في إيد رنا عشان نعرف مكانها. أسر: الحمد لله، خلصنا منهم. رنا كانت طالعة بتجري، وأول ما لمحت ساجد، أهدته لحضنها وفضلت تعيط. هبه: اهدي يا رنا. رنا: الحمد لله إنه عايش، مين أنقذه. الجد: عدي يا رنا، اشكريه. رنا بشكر: شكرا ليك، مش عارفة أقولك إيه. عدي: متشكرنيش على حاجة، ده واجبي كضابط.

سماح: بس عرفتوا إزاي إن ميرا عايشة. عدي: أنا هقولك يا مرات عمي. (فلاش باك) بعد ما أخذ أسر ابنه وسافر، وصل البيت وراح أوضة المكتب، وشوية والدادة دخلت. أسر: في إيه يا دادة، ساجد حصل له حاجة. الدادة: الحق يا أسر بيه، الست اللي بعت تجيبها عشان ساجد. أسر باستغراب: مالها. الدادة: كانت عايزة تدي ساجد حقنة منعرفش نوعها. أسر: طب هي فين. أسر راح على الأوضة، وأول ما وصل، لقى ابنه بيعيط، ف راح ناحيتها وضر*ب

قلم وقال: انتي كنتي هتدّي ابني إيه. الست بخوف: مكنتش هدّيه حاجة. الدادة جابت الحقنة وادتها له. أسر بص لها نظرة رعب*تها وقال: عارفة لو عرفت إن الحقنة دي فيها حاجة، هعمل فيكي إيه، هقتلك، انجزي، قولي إيه دي. الست بخوف: دي……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...