الفصل 6 | من 45 فصل

رواية لم يكن عالمي الفصل السادس 6 - بقلم شيماء شاكر

المشاهدات
18
كلمة
3,369
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مالك خد همس في حضنه وفك التي شيرت. ومن غير تردد مسك السيخ بأيده لدرجة إن الدم بقى ينزل من إيده. وحط السيخ على جرح همس. همس اتفزعت بصريخ: اااااااااااااااااااااااااااااااا مالك مسك همس جامد ودموعه نزلت. وبيقسم في نفسه إنهم هيتعذبوا على إيده. همس عيطت جامد بألم وبصت لمالك بتوهان: ااااااا مالك خد همس في حضنه وعيونه بتلمع بدموع: أعتذر لك… سامحيني… همس غمضت عيونها ودموعها نزلت.

مالك ربط جرحها تاني ونيمها على السرير اللي من القش. بص على جرح إيده. الدم بينزف جامد من إيده ومحروقة أوي. مالك قطع حتة من التي شيرت بتاعه وربط إيده بإهمال. راح لهمس وقعد جنبها على الأرض وبقى يملس على خدها بسرحان. مستغرب جدًا. همس من البشر وكانت ما بين إيده وبتنزف بغزارة. ولاكن هو ما آذاهاش. دمها كان ما بين إيده. مكنش فاكر أساسًا إنه مصاص دماء قدام جرحها.

مالك بسرحان: كيف لي أن أنسي غريزتي… لم تكن عائق لدي… لم أشعر أنني من مصاصي الدماء… لم أفكر حتى… كانت تنزف بين يدي… ولاكن قمت بمعالجتها… هل أصبحت غارقًا في العشق بها… حتى نسيت أنني من مصاصي الدماء… مالك بص لهمس وبقى يملس على خدها. ولاكن حس بارتفاع درجة حرارتها. مالك اتعدل بقلق وحط إيده على جبين همس. اتأكد أكتر إن درجة حرارتها بترتفع. مالك بقى يلف حوالين نفسه في الكوخ: أريد ماء…

مالك بسرعة خد الحلة اللي كان لقيها في الكوخ وراح ملاها من البحر. وفي لحظة كان قدام همس. مالك قعد على ركبته جنبها وقلعها طرحتها وعمل من طرحتها كمادات. فاطمة راحة جاية بقلق: هما ليه أتأخروا كده… فاطمة قعدت بقلق وبتفتكر. (باك) فاطمة قاعدة في الكافيه مستنية همس. بصت في ساعتها بضيق وبتفكر إن همس اتأخرت شوية. فاطمة قامت ولسه هتمشي. لقت خالد في وشها. فاطمة باستغراب: خالد؟! … إيه اللي جابك هنا…

خالد ابتسم: أنا جاي آخد همس… هنروح مشوار وهحاول صارحها بمشاعري… فاطمة بقلق: خالد… همس قالت إنها شايفاك زي أخوها… خالد بابتسامة خفيفة: أكيد كانت مكسوفة ولا حاجة… على العموم هي في العربية بره… هنروح أي مكان هادي أعرف أتكلم فيه… وبعدها هنروح… فاطمة بابتسامة: اللي فيه الخير ربنا يقدمهولك… همس بنت طيبة خالص… خالد هز رأسه: طيب… يلا على البيت على طول… سلام… فاطمة ابتسمت: سلام… (فلاش باك)

فاطمة بقلق طلعت تليفونها ورنت على همس. بس تليفونها مقفول. رنت على خالد. ولاكن مبيردش. فاطمة بقلق: أسترها يا رب… خالد راح طلع شهادة وفاة مزورة لمالك الحديدي بتاريخ قديم. وسجل عند الحكومة جوازه من همس. وكمان سجل تنازل همس عن ثروة الحديدي. ونقل كل الثروة باسم خالد الشافعي. القمر بيحاول ينور ضلمة الليل. همس فتحت عيونها واحدة واحدة بهدوء. لقت نفسها في كوخ. بصت حواليها باستغراب ولسه بتتعدل. حست بألم جامد في كتفها: ااااه…

همس حطت إيدها على كتفها بألم وقعدت بصعوبة. بصت تاني حواليها باستفهام. همس بحيرة ممزوجة بألم: أنا… أنا فين… مالك دخل من باب الكوخ بابتسامة وهو شايل فاكهة في إيده: أعتقد أنكم تأكلون هذه الثمار… همس بصت لمالك بصدمة. كانت مفكرة وجود مالك خيال. أو عقلها اللي صور لها ده كهروب من الواقع. همس دموعها نزلت وهي باصة لمالك. لسه بتقوم. مالك في لحظة كان عندها ونيمها

تاني على السرير بهدوء: يجب أن تهدئي… ستكونين بخير… لا تقلقي… أنت تحتاجين للراحة والطعام والنوم… همس باصة لمالك ودموعها بتنزل: أنا… أنا… مالك حط صباعه على شفايفها بابتسامة: هششش… اهدئي… ستكونين بخير… مالك أعد همس براحة جدًا وبيأكلها بهدوء. همس باصة لمالك ودموعها بتنزل وبتاكل من إيده. هي عارفة إنه فاقد الذاكرة. وعارفة إنها لو اتكلمت مش هيفهمها. الموضوع صعب جدًا عليها. حتى هي متعرفش هو وصلها إزاي. إزاي أنقذها من الغرق.

ولاكن حتى لو سألت هو مش هيفهمها. ولو قال هو أنقذها إزاي هي مش هتفهمه. مالك أكلها ونيمها تاني. ولسه هيتحرك. همس مسكت إيد مالك ودموعها نزلت: مالك… متسبنيش… مالك بص لهمس شوية وبعدها قعد جنبها وبقى يملس على شعرها بعشق: يجب أن تنامي… استرخي… همس فضلت باصة لمالك لغاية ما عيونها راحوا في النوم. الشمس نورت دنيا أبطالنا. خالد وقف بعربيته قدام شركة الحديدي. نزل من العربية بتكبر وطلع الشركة بكل غرور. نور قاعدة على مكتبها

وبتتكلم في التليفون: أكيد يا فندم… حاضر… أيوا المسؤول عن الشركة مستر وائل… تمام يا فندم الساعة ٧… مع السلامة… نور قفلت لقت واحد دخل مكتب مالك. نور بسرعة دخلت المكتب وراه بانفعال: إيه الاستعباط ده… مين حضرتك… وإزاي تدخل مكتب مستر مالك من غير استئذان… خالد بص لها ببرود. وبعدها قعد على كرسي المكتب. وحط رجل على التانية: هممم اتفضلي شوفي شغلك… نور بانفعال: أنت مجنون يا جدع أنت… اتفضل وإلا هطلبلك الأمن… خالد

بص لها من فوق لتحت ببرود: كلمة كمان وهطردك من شغلك… نور بصت له شوية. قلقتها جدًا ثقته بنفسه. نور بعلو صوتها: يا وائل… وائل… وائل دخل مكتب مالك باستغراب: فيه إيه… نور شورت على خالد: معرفش… وائل بجدية: مين حضرتك… خالد بابتسامة: خالد الشافعي… صاحب الشركة دي… وائل اترسم على ملامحه الصدمة. نور بغيظ: أنت مجنون… صاحب إيه… خالد دس على سنانه بضيق: صدقيني كلمة كمان… وهوريكي مقامك كويس أوي… نور لسه هترد بغيظ.

وائل قاطعها بهدوء: تقصد إيه بصاحب الشركة… مالك الحديدي صاحب الشركة دي… خالد بابتسامة: مالك الحديدي مختفي من سنتين… وائل بجدية: بس أنا موجود… أنا مدير أعمال مالك الحديدي… والنائب عنه في كل حاجة تخص الشركة… مستر مالك موجود أو لأ… شغله ماشي لغاية ما يظهر… خالد بسخرية: أنت روحك طويلة أوي؟ خالد كمل بابتسامة برود: تمام… مالك مات من سنة تقريبًا… نور شهقت بصدمة وحطت إيدها على بقها. وائل

بص لخالد شوية وقال بهدوء: والمفروض أي حد يقول كده نصدق… خالد ابتسم: يعجبني إصرارك… خالد طلع شهادة وفاة لمالك من شنطته. وحطها على المكتب. نور بسرعة خدت الورقة وبتقرا فيها. بعدها بصت لوائل بصدمة. وائل خد الورقة وبص فيها. وبعدها بص لخالد بصدمة: معقول مستر مالك… مات؟ خالد ابتسم بجانبه: بالظبط… وائل فضل باصص على شهادة الوفاة شوية. مش قادر يستوعب إن مالك مات. فضل محافظ على شغل مالك في أمل إنه يظهر.

ولما ظهر… ظهر شهادة وفاته. وائل بتوهان: طيب ومدام همس… خالد ضحك بسخرية: قصدك مراتي… نور بصت لخالد بغيظ: مرات مستر مالك… خالد بابتسامة شر: آه مهي بعد وفاة مالك أنا اتجوزتها… ومن حبها فيا اتنزلت عن كل أملاكها ليا… وبقيت أنا صاحب الشركة… وائل فهم قصد خالد لأنه الوحيد اللي عارف بحكاية نقل ثروة مالك بعد وفاته لهمس. خالد طلع كل الأوراق وفردها على المكتب. وبص لوائل بابتسامة جانبية: خد وقتك واقرأهم على مهلك…

خالد بص لنور باستفزاز: اعمليلي قهوة سادة… نور بصت لوائل بصدمة: يعني إيه الكلام ده… مستر مالك مات؟ … وهمس اتجوزت ده!! … طيب إزاي برضه الأملاك اتنقلت لده… وائل خد الأوراق من على المكتب: لازم أتأكد من صحة الأوراق دي… خالد بابتسامة جانبية: خد وقتك… همس فتحت عيونها بنعاس ممزوج بألم في كتفها. قعدت بألم على السرير وبصت حواليها. بس مالك مش موجود. قامت بهدوء ومسكت كتفها بألم وبقت تمشي بخطوات بطيئة متجهة لباب الكوخ.

همس خرجت من الكوخ وبصت حواليها. لقت حواليها أشجار وبس. همس نادت بقلق: مالك… مالك… مالك واقف على شاطئ البحر وحاطط إيده على بطنه بألم. بقاله يومين مأكلش وجعان جدًا. فجأة سمع صوت همس. مالك في ثواني راح لهمس ووقف قدامها. همس بصت لمالك بعيون بتلمع بدموع. قربت منه وحطت إيديها على خدوده ودموعها نزلت: مالك… مالك مسح دموعها بابتسامة صغيرة: لما البكاء… هل أنت بخير الآن…

همس حضنت مالك بعياط: وحشتني أوي… وحشتني أوي يا مالك… مش قادرة أستوعب اللي حصل… أنا خايفة أكون بحلم… أرجوك أوعى تكون حلم… مالك مستغرب أفعال همس. هو مش فاهم كلامها. طبطب عليها بهدوء: لما تبكين… هل تتألمين؟ همس عياطها زاد وبقت تعيط في حضن مالك بصوتها كله. مالك حضن همس براحة وبقى يطبطب عليها وهو مش فاهم. بعد عنها بهدوء وشالها ودخل الكوخ. وأعدها على السرير. قعد على ركبته قدامها. ومسح دموعها بابتسامة خفيفة.

وبصلها في عيونها: لماذا تبكين؟ همس دموعها نزلت. حطت إيدها على خدود مالك ورجعت شعره لورا. وابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفها: بحاول أتأكد إنك واقع… مش مصدقة إنك قدامي… يلا يا مالك افتكرني… أنا همس… أنا مرات… همس سكتت مرة واحدة ودموعها نزلت جامد. افتكرت إمضتها على قسيمة الجواز. همس بتوهان: أيوه بس أنا مضيت غصب عني… هو أجبرني… أكيد جوازي من خالد باطل… آه أكيد باطل… همس

حطت إيدها على وشها بعياط: مش عارفة… مش عارفة إذا كان باطل أو لأ… مالك شال إيدها من على وشها وحضنها براحة: أرجوكي لا تبكي… أنا لا أدرك حديثك… لا أفهم ما تقولين… أرجوكي أهدي… همس حضنت مالك وبتردد في نفسها: أكيد جوازي من خالد باطل… أكيد… مالك بعد عن همس وفضل باصصلها شوية بهدوء. قرب من خدها براحة وطبع بوسة عليه برقة. ولاكن القرب ده كان كفيل إنه يشم ريحة دمها قوية جدًا. مالك بلع ريقه وبص لهمس.

همس بصت له وقلبها بيدق من قربه ودموعها بتنزل. مالك هز راسه لاء ومسح دموعها بهدوء. وقرب منها تاني. وطبع بوسة على الخد التاني. ونزل على رقبتها وطبع كام بوسة عليه. مالك شامم ريحة دمها جامد جدًا. وهو جعان أوي. قرب منها أكتر وحضنها وشفايفه على رقبتها. مالك دس على سنانه جامد وأنيابه ظهرت. وفتح عيونه وكانت متحولة للأسود. همس فتحت عيونها مرة واحدة لما حست بأنياب مالك.

همس حضنت مالك أكتر: أنا واثقة فيك حتى وأنت فاقد الذاكرة… واثقة فيك حتى وأنت في الحالة دي… اتغلب على نفسك يا مالك… افتكر واعرف إنك مش ده… ديمًا كنت بتقولي… مش عالمي يا همس… يلا يا مالك اثبت لنفسك واثبتلي إنه فعلًا مش عالمك… مالك نفسه داخل خارج بعنف ونيابه باينة. غمض عيونه وقرب أنيابه جامد من رقبة همس. همس حسّت بأنياب مالك. وخلاص هيغرزها في رقبتها. دموعها نزلت ومسكت في مالك جامد وقلبها دق بخوف: لاء يا مالك… لاء…

مالك دس على سنانه جامد بألم في بطنه. وفجأة بعد عنها. همس فتحت عيونها مرة واحدة. ملقتش مالك حواليها. حطت إيدها على رقبتها لقت دم. كان خلاص… فضله ثانية ويغرزها في رقبتها. بس قدر يتحكم في نفسه. همس قامت وخرجت بره الكوخ. لقت مالك قاعد جنب الشجرة وحاطط إيده على بطنه بألم. همس قربت منه وقعدت جنبه وحطت إيدها على كتفه. مالك بص لها: اذهبي بعيدًا… أنا خطر بنسبة لكي… همس ابتسمت: جعان…

همس قامت جابت فاكهة من اللي مالك جابها وراحت قعدت جنبه وبتناوله واحدة: جرب دي طعمها حلو… مالك بص على الثمرة اللي في إيدها: أنا أتغذى على دمائكم… والقدر جعلني أقع في عشق بشرية… هذا ما يسمى بسخرية القدر… همس بابتسامة: صدقني أنت بتحب جوز الهند جدًا… يلا دووق… مالك بص على الثمرة اللي في إيدها بتردد: على ما أعتقد… لن يضر التجربة… مالك خد منها حبة جوز الهند. وبيحاول ياكلها. همس ضحكت جامد بصوتها كله.

وحطت إيدها على كتفها بألم من كتر ضحكها. مالك بص لها بابتسامة قمر زيه: لقد وقعت في حب تلك الضحكة… همس هديت وبتحاول متضحكش تاني: يا مالك مش كده… لازم تكسرها الأول… إحنا بناكل اللي في قلبها… مالك بص لها بعدم فهم: ماذا… ماذا تقولين أيتها الثرثارة… همس ضحكت وخدت منه الحبة وضربتها في الأرض كام مرة لغاية ما اتكسرت نصين. همس بصت لمالك ونولته نصها: خد… مالك خد نص حبة جوز الهند وبص لهمس باستفهام.

همس مسكتها وبقت تشرب الماية بتاعتها وبتاكل قلبها. مالك بص على النص اللي في إيده بتردد. قرب الحبة من شفايفه بأرف وخد أول رشفة منها بأرف. بعدها ابتسم: لا بأس بها… وبدأ يشرب بابتسامة. همس بصت له بابتسامة: أنا قولتلك إنك بتحبها… مالك بقى ياكل قلبها بجوع لغاية ما خلصها وبص لهمس. همس ضحكت بحب: إيه… عايز تاني… مالك قام وبسرعته كلها بقى يتسلق الأشجار يجيب من عليها الفاكهة. وفي لحظات وقف قدام همس.

وهو معاه جوز الهند ومانجة وبلح. همس ضحكت بصدمة: هناكل ده كله… مالك أعد همس وأعد جنبها. وبقى يكسر جوز الهند. يديها نصها وياخد النص التاني وياكل منها بجوع. وهمس بتاكل وبتضحك بحب. وائل اتأكد من الأوراق اللي مع خالد. كل حاجة صح. حتى بصمات همس وإمضتها حقيقية. وائل بص لنور بصدمة: الأوراق كلها صح… هو فعلًا دلوقتي صاحب أملاك مالك الحديدي… خلاص بقت أملاك خالد الشافعي… نور

حطت إيدها على بقها بصدمة: يعني إيه… فعلًا مستر مالك مات… لاء أنا حاسة إنه لسه عايش… نور بصت لوائل بقلق: هنعمل إيه يا وائل… هنتصرف إزاي… وائل بخنقة: معرفش معرفش… مستر مالك قبل ما يختفي بأسبوعين وصاني جدًا على شغله… وخلاني نائبه عنه في جميع شغله… يعني هو مش موجود… يبقى أنا المسئول عن كل حاجة… طول السنتين وأنا واخد بالي من شغله على أمل إنه يظهر تاني… مش عارف أعمل إيه… وائل بص لنور: هتقفي جنبي…

نور: أكيد يا وائل… أنا معاك في أي حاجة… قول وأنا هنفذ… وائل هز راسه: أهم حاجة نتأكد إن مستر مالك عايش… ولغاية الوقت ده ننفذ كل كلام خالد… ونحسسه إنه فعلًا صاحب الشركة… خلاص… نور هزت راسها: أكيد خلاص… خالد قاعد على مكتب مالك بابتسامة واسعة. وبيلف بالكرسي وهو مغمض عيونه ومرجع راسه لورا: أخيرًا بقت كل الثروة دي ليا… خالد اتعدل مرة واحدة بضيق: بس ياسين معكر مزاجي بطلبه ده… (باك) خالد ضرب نار على همس ووقعت في البحر.

خالد وياسين ضربوا كف على كف بضحك: أخيرًا عملناها… ياسين قعد بابتسامة: مبروك… خالد قعد جنبه وبيص في الأوراق بابتسامة واسعة وبعدها بص لياسين: مبروك لينا إحنا الاتنين… ياسين هز راسه لاء: توء توء… لغاية دلوقتي مبروك ليك لوحدك… أنا لسه… خالد باستغراب: مش أنت عايز تنتقم من مالك… ياسين بابتسامة: أكيد… خالد باستغراب: طيب أنا وأنت خسرناه ثروته… وقتلناه مراته… متهيألي مفيش أكبر من كده انتقام…

ياسين هز راسه لاء: لاء مش ده الانتقام اللي كنت عايز أوصله… أنا عايز حاجة تانية خالص… خالد بص له باستغراب. ياسين كمل: مش أنت قولت عشرته كلها في الغابة دي… خالد هز راسه باستفهام. ياسين بابتسامة شر: انتقامي منه هيكمل لما أدمر الغابة… خالد بص له بصدمة: أنت مجنون… لاء حقيقي أنت مجنون… أي حد بيدخل الغابة مبيخرجش منها… متبصش إن أنا وهمس خرجنا منها وكده… ده عشان مالك بيحب همس… لولا مالك… كنت أنا ميت دلوقتي…

ياسين بص لخالد بغضب وخد المسدس وحطها على راس خالد: بقولك إيه… أنا زي ما ساعدتك تاخد كل حاجة من مالك… أنا بنفسي هاخد كل حياتك… بالبلدي كده… حياتك قصاد تدمير الغابة دي… أنا عايز كل عشرته تموت… خالد بخوف: أكيد أكيد متقلقش… اللي أنت عايزه هيحصل… (فلاش بالك) خالد بغيظ: لازم أفكر إزاي أدمر الغابة دي…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...