كان عدي يرمي سهامه في لوحة على الحائط. "انتي غلطتي لما رفضتيني يا شمس، عدي نصار ما بيترفضش أبداً. أنا البنات كلها بتترمي تحت رجلي، وانتي ترفضيني؟ هتعرفي عقاب دا كويس أوي." خرج هاتفه واتصل على أحد. "نفذ." وأغلق، وابتسم بشر. "سوري، انتوا اللي اضطرتوني أعمل كدا." عند علي. رجع البيت كالمجنون. "إزاي مرجعتش؟ معرفتش حاجة عنها؟ ريم بدموع: "لا." نادين بخوف: "طيب مالهاش حد؟ بتروح ليه لما بتكون مخنوقة؟
ريم بدموع: "لا، هي لما بتيجي من الكلية بتيجي على طول." علي: "أنا هنزل أدور عليها." ريم ونادين: "واحنا هنيجي معاك." علي: "لا، خليكم بس، لو وصلتوا لحاجة عرفوني." نادين هزت رأسها بالموافقة. ريم قعدت تكمل عياط. "روحتي فين يا روحي؟ ياترى جرى لك إيه؟ نادين: "إن شاء الله هترجع، متخافيش." ريم بدعاء: "يارب يارب." "انتي نادين صح؟ نادين: "آه." ريم بابتسامة: "بجد علي محظوظ أوي." نادين بكسوف: "علي مجرد زميل بس."
ريم بمكر: "ده انتي صورك أكتر من صورة في أوضته." نادين بلهفة: "بجد؟ فين؟ ريم بخبث: "ههههه، ها، علي مجرد زميل بس؟ ماهو باين." نادين انكسفت ونزلت وشها في الأرض. ريم ضحكت عليها، وبعدين رجعت افتكرت سما وخافت أكتر. عند علي. نزل يدور زي المجنون، بقى يدور في كل مكان ومش لاقيها. بقى واقف عامل زي التايه والدنيا بتلف بيه. "روحتي فين يا سما؟ ورجع يدور تاني. عند أحمد. وصل المكان ودخل جري. "هيا فين؟ الشخص: "جوه."
أحمد سمع صوت تكسير، دخل جري. لقى المكان عبارة عن معركة كانت شغالة وخلصت. أحمد راح عندها وأخدها في حضنه وحاول يهديها. "اهدي يا قلبي بس." البنت كانت وشها في حضن أحمد وكانت بتعيط بهستيرية. أحمد فضل يهدي فيها. أحمد كان بيتوعد لحد. رباب بخوف: "هقولك." وحكت له. كانت في بنت بتجري وفي شباب بيجروا وراها، وكانوا بالليل. الشباب: "ماشوفيتيش بنت جريت من هنا؟ رباب بخوف: "لا." واحد منهم: "انتي متأكدة؟ رباب بخوف: "آه."
الشباب مشيوا، ورباب راحت عند البنت اللي شفتها لما استخبت. رباب: "متخافيش، اطلعي، مشيوا." البنت بخوف: "متأكدة؟ رباب: "آه." البنت طلعت، ولسه بتلف لقت الشباب دول في وشها. البنت برعب: "انتي متفقة معاهم؟ وأنا غبية، طلعت لك؟ رباب بدموع: "لا والله." الشاب اللي كان بيتكلم مع رباب طلع مسدس وقتل البنت دي، وهدد رباب إنها لو اعترفت عليه هيموتها زي البنت دي. رباب بدموع: "بس والله مكان قصدي إنهم يلقوها، أنا بس كنت عايزة أساعدها."
أيمن بهدوء: "طيب فاكرة أوصاف الشباب دول؟ رباب بخوف: "آه." أيمن: "متخافيش، أنا معاكي." رباب: "آه فاكراهم." أيمن: "هتيجي معايا لخبير الرسم وتوصفي الشباب دول ليه، والباقي بتاعي." رباب: "بس أنا خايفة منهم وخايفة على أبي." أيمن: "قلت خلاص، عندي، ومتخافيش، محدش هيعرف بالكلام ده." رباب: "تمام." وراحت مع أيمن توصف الأشكال. عند شمس. كانت قاعدة في بيتهم لحد ما الباب خبط وراحت تفتح. "عاوزين مين؟
أخدوها وخَدروها، وواحد اتصل على حد. "تمام يا معلم." المعلم: "تمام، هاتوها وتعالوا." وقفل. الشابين أخدوا شمس وخرجوا وراحوا مكان. الهام. كانت بره وركان قابلها في الطريق وجه معاها. لقت البيت فاضي. "شمس، تعالي يا ركان." "شمس، شمس، تعالي شوفي مين هنا." دورت عليها في البيت كله ملقتهاش. الهام لقت ورقة ومكتوب فيها. الهام بصريخ: "الحقني يا ركان! ركان دخل واخد منها الورقة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!