عند خالد كان قاعد مع حبيبه بس حاله اتصال ف رد. خالد: الو يا جاسر. جاسر: الحق يا خالد مرات أحمد ر*مت نفسها من البلكونه. خالد بخضه: إيه؟ انت إيه عرفك؟ جاسر: كنت ماشي من قدام بيت أحمد بس شفت مراته بتنط من على السو*ر والناس بتصو*ت. خالد: طب هي في مستشفي إيه؟ جاسر: مستشفي****** خالد: تمام. حبيبه: في إيه؟ خالد بتسرع: يمني ر*مت نفسها من البلكونه، هروح أشوفها. حبيبه بخضه: يالهو*ي، طب استني أجي معاك. خالد: مفيش وقت، أنا ماشي.
*** في المستشفي. كان خالد وصل وسأل وطلع ليها، بس عرف إن هي في العمليات، ف قعد ومش عارف يعمل إيه. ف جيه في باله أحمد ف اتصل. جاسر: الو. أحمد: عايز إيه؟ مش كفاية اللي حصل، لا وكمان جوزتهالي وأنت عارف إن هي بتحبك. خالد: أحمد اسمعني. أحمد: لا مش عايز أسمعك. (وجاي يقفل خالد قال بسرعة) خالد بسرعة: يمني ر*مت نفسها من البلكونه. أحمد بصدمة: إيه اللي بتقوله ده؟ دي كانت قافلة معايا من شوية.
خالد بحز*ن: مش بكدب عليك، هي فعلاً ر*مت نفسها، حالتها كانت وحش*ة أوي يا أحمد، بعد ما مشيت ومرات عمي كانت قا*سية عليها قوي، صدقني مش بكذب. أحمد: (كان لسه هيتكلم بس سمع الممرضة بتقول) الممرضة: بسرعة محتاجين د*م، المريضة فقدة د*م وممكن تمو*ت. أحمد أول ما سمع كده قال: خالد أنتوا في مستشفي إيه؟ خالد: مستشفي***** أحمد قفل معاه وحجز أول طيارة عشان ينزل. *** عند أم يمني. كانت حبيبه راحت عشان تقولها.
علياء: وأنا مالي، ما تمو*ت ولا تتحر*ق، أعملها إيه؟ حبيبه بصدمة: بس دي بنتك، هو إيه ده، ما تمو*ت، قومي يلا نروح. علياء ببرود: مش راحة، واتفضلي برا بيتي. حبيبه: أنتي إزاي كده، حسبي الله ونعم الوكيل. (قالت كده ومشيت) *** في المستشفي. كانت حبيبه وصلت ولاقت خالد قاعد، قربت منه وقالت: طمنّي يا خالد، يمني مالها؟ خالد: بيدوروا على د*م ومش لاقين. حبيبه بخو*ف: استر يا رب.
عدا ساعة وأحمد وصل المستشفى، ف سأل وطلع الدور اللي فيه يمني وشاف خالد. أحمد بلهفة: يمني فين؟ خالد بحز*ن: في الأوضة لسه وبيحاولوا يسيطروا على الوضع ومش لاقين د*م. أحمد: زمرة د*مها إيه؟ خالد: O إيجابي. أحمد: أنا نفس زمرة الد*م. خالد: طب يلا بسرعة روح على أوضة التبرع. أحمد راح واتبرع ليمني والحمدلله العملية نجحت. أحمد كان قاعد ومر*عوب عليها ونفسه يشوفها أوي.
نص ساعة والممرضة جات قالت ليهم إن يمني فاقت، وواحد بس يقدر يشوفها. أحمد دخلها ولاقها مفتحة عينيها، ف قال بلهفة: يمني. يمني بصت لصوت وقالت بصدمة ودمو*ع: أحمد، أنت جيت ولا أنا بتخيل؟ أحمد: لا يا قلب أحمد، مش بتخيلي، كده ترمي نفسك؟ مفكرتيش بيا هعمل إيه من غيرك ها؟ قوليلي. يمني بدمو*ع: أنا كنت عاوزاك جنبي، ولما كلمتك أنت قفلت ومصدقتنيش، وفكرة إنك بتحب حد غيري، ف عشان كده رمي*ت نفسي. أنا مش بحب حد صح؟
عمر ما حد هيجي لوحده زيي، وأنت أكيد كرهتني بعد اللي حصل، بس والله أنا بحبك أنت، ومحستش إلا لما أنت مشيت. أنا مش بحب خالد، والله، هو عشان كان مهتم بيا، ف كنت بحبه، بس زي أخ، والله. أحمد: إشششش، خلاص، أهدي يا حبيبتي، أنا مصدقك. يمني: بجد؟ يعني أنت مش هتسبني لوحدي زي ماما وبابا؟ أحمد: أحمد ميقدرش يعيش من غير حبيبته. يمني: سامحني، كنت غبي*ة وكسر*ت قلبك، بس ندمت والله، أنا آسفة.
أحمد: خلاص، اقفلي على السيرة دي، وخلينا نبدأ صفحة جديدة. يمني: ماش. *** عند أم يمني. كانت واقفة بتعمل أكل، بس للأسف النا*ر مسكت فيها وحر*قتها والشقة اتحر*قت. *** أم خالد كانت واقفة برا وسامعة الصر*يخ ومش عارفة تعمل حاجة، والناس كمان. ف كده أم يمني ما*تت، ف راحت اتصلت ب خالد. جاسر: الو يا أمي، خير. أم خالد: خالد، مرات عمك الشقة ولع*ت وهي فيها. خالد بصدمة: إيه؟ إزاي؟
أم خالد: معرفش، ومعدش ليها صوت، ف الناس اتصلوا بالمطافي والإسعاف. خالد بحز*ن: ربنا يرحمها، ربنا انتقم ليمني، حبيبة حكتلي إيه اللي حصل لما راحت تقولها إن يمني ر*مت نفسها، يلا ربنا يرحمها وخلاص. أم خالد: يا رب، يمني عاملة إيه؟ خالد: كويسة، وأحمد معاها جوه. أم خالد: الحمدلله، متقولش ليها دلوقتي. خالد: تمام، سلام. أم خالد: سلام. *** عدا يومين. ويمني خرجت وراحت بيتها هي وأحمد ودخلوا الأوضة. أحمد: براحة يا حبيبتي.
يمني: شكرا يا حبيبي. أحمد: هروح أجيب أكل. أحمد جاب أكل وبدأ يأكلها. يمني: شبعت الحمدلله. أحمد: بالهنا والشفاء. أحمد اتنهد وقال: يمني، عايز أقولك حاجة، بس أرجوكي أهدي. يمني: في إيه؟ أحمد: مامتك ما*تت محرو*قة. يمني بصدمة: إيه؟ لا مش معقول. (وعيط*ت) وأحمد أخدها في حضنه. أحمد: أهدي يا حبيبتي، الله يرحمها، ادعيلها واهدي. يمني: عمرها ما حبتني يا أحمد، ليه كل ده؟ عشان بنت؟
أنا كنت محتاجة حضنها، هي دايماً كانت بتقولي كلام وتخليني أفقد ثقتي بنفسي، ولما أنت مشيت قالتلي كلام يو*جع. أحمد: انسي كل حاجة حصلت، أنا هعوضك، وعد مني مش هتز*علي تاني. يمني: أنا بحبك أوي، أنا كنت هضيعك من إيدي، بس الحمدلله فوقت قبل ما أفقدك. أحمد باس راسها وسكت. *** بعد مرور ٤ سنين. كانت يمني قاعدة تصر*خ وتقولي: يمني: حبيب، تعالي هنا، متجننيش. حبيب: لا يا مامي، أنا مستني بابي. (حبيب أحمد عنده ٤ سنين شبه أحمد)
يمني: طيب. (ودخلت المطبخ) حبيب انسحب واخد اللعبة من أخته، اللي أول ما عيط*ت، يمني صرخت فيه. يمني بصر*يخ: حبيب، عملت لأختك إيه؟ والله لما أبوك ييجي هقوله. في الوقت ده باب الشقة انفتح وأحمد دخل. حبيب: بابا جه، بابا جه. أحمد: في إيه يا يمني؟ صوتك جاي لبره. يمني: ابنك مز*هق أخته. أحمد قرب من حبيب وقال: ليه يا حبيب؟ حبيب: ما هو يا بابا، أنا زهقان ف بلعب معاها. يمني بسخرية: قصدك بتلعب بيها. أحمد: بس أنت وهو. (راح
أحمد قرب من بنوته وقال: بنوتي الصغيرة القمر) يمني بغيره: قمر، أمال أنا إيه؟ أحمد: أنتِ النور اللي في حياتي. حبيب: وأنا الضلمة، ههههه. أحمد ويمني بصوا لبعض وضحكوا عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!