بتفوق بتلاقي نفسها في أوضة. بتقوم بخضة وبتبص جنبها بتلاقي شب نايم على الكرسي. "ليل… انت انت يااااا" بيقوم بخضة. "إيه إيه جموسة بتجعر" "ليل… احترم نفسك.. بس يا بت" "ليل… انت مين" "حسام" "ليل… يا يا حسام ولله مشوفتكش من سنين" "حسام.. حاسس بريحة سخرية في كلامك" "ليل… حاسس مش متأكد" "حسام… كنتي مرمية على الطريق جيبتك هنا لتلبسيني في مصيبة وأنا مش عايز سين وجيم" "ليل… احنا فين" "حسام… في الشيخ زايد عايزة حاجة"
"ليل… عايزة أمشي" "حسام.. هتروحي فين شكلك معندكيش مكان" "ليل… عندك حق" "حسام… احكيلي" "ليل… مش هتفرق" "حسام… احكي بس اعتبريني صحبتك" "ليل.. ماشي يا صحبتي" "حسام… انتي استحلتيها" "ليل… خلاص خلاص" بتبدأ تحكي. "حسام… بنتك هترجعلك إن شاء الله" "ليل… إزاي بقى" "حسام… ما أنا بقول إن شاء الله أهو" ضربته في كتفه بخفة. "ليل… انت مستفز افتكرتك هتعمل حاجة" ضحك بخفة.
"حسام.. بهزر معاكي بنتك هتجيلك متقلقيش أنا عارف عزت ده معروف عنه في السوق إنه بيجيب فلوس وبيجيب حاجات بس محدش عارف يمسك عليه حاجة غير العبدلله وأني ملك السوق وأعلى واحد فيهم عارف عن عزت كل حاجة وهنستخدم الورق ده ضده ونجيبه بس ناخد لين الأول" "ليل بفرحة… بجد شكرًا أوي يا حسام" "حسام… انتي أختي الصغيرة" بعد يومين. "عزت بغيظ… موافق" "حسام ببرود… كويس لو اتعرضت لـ ليل تاني مش هيحصل كويس" وخرج بهيبته.
"ليل بلهفة… عملت إيه" "حسام بابتسامة نصر.. تمام" ساق السيارة وهو يبتسم ويخطف نظرات لـ ليل من حين لآخر وهي لم تدري. أوقف محرك السيارة أمام شركة قاسم. نظرت له بتوتر. "حسام… متخافيش" ترجلت وجسدها يرتعش ودخلت المبنى وركبت المصعد. وبعد ثواني كانت في الشركة. سألت السكرتيرة أين تتوجه لتذهب لمكتب المدير فقالت لها بعد أن أخبر قاسم أن أحدهم يريد مقابلته. ودخلت بخوف. "قاسم بغضب… انتي" "لين بفرحة… مامييييي"
وجاءت لتذهب لها ولكن منعها قاسم. "ليل… قاسم" "قاسم بجمود… اطلعي برا" "ليل… أنا مظلومة اسمعني أنا عمري ما أسيبك انت وليان أبدًا" "قاسم.. اممم ودي قصة جديدة دي" "ليل.. قاسم أبوك هددني يا يقتل بنتي يا أبعد عنكم" "قاسم ببرود… مش مصدقك" "لين بدموع… ماما عايزة ماما" تركها قاسم فهو يرى حالة صغيرته. ركضت وهي تحتضن والدتها. "ليل… حبيبتي وحشتيني أوي وحشتيني" "لين.. أنا بحبك أوي يا ماما" "ليل… وأنا كمان يا روح قلب ماما"
جاءت رسالة صوتية لـ قاسم من صديقه ففتحها دون أن يضع الموبايل على أذنه كالمعتاد. "علي.. وانت زعلان ليه ما هي دخلت عليها حكاية إنك عندك القلب" أغلق قاسم الهاتف بسرعة. "ليل بصدمة.. قاسم أنت عملت كده"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!