تحميل رواية «لماذا يا ابي» PDF
بقلم زهره عصام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اطلعوا بره كلكم بره. مش عاوز حد منكم. كان بيقول كدا و بيرزع على الباب. إيد فيها مفتاح الأنبوبة. والإيد التانية فيها سكينة. والله ما هسيبكم يا ولاد ال***. اطلعوا بره بيتي يا كلاب. وبعدين يا ماما هنعمل إيه؟ والله ما أنا عارفة يا نور. ادينا قاعدين لحد ما يهدي ويبعد عن الباب. يا ماما أنا خايفة أوي. هو ممكن يموتنا؟ لا يا حبيبي. هو بيحبكم وعمره ما يفكر يعمل كدا. حد بيكره ضناه برضوا؟ نور حضنت أخوها وبقت تطمنه. لكن كان بينتفض مع كل خبطة على الباب. والله لو ما خرجتوا هقتلكم كلكم. أنا مش عاوزكم. اطلعوا بر...
رواية لماذا يا ابي الفصل الأول 1 - بقلم زهره عصام
اطلعوا بره كلكم بره. مش عاوز حد منكم.
كان بيقول كدا و بيرزع على الباب. إيد فيها مفتاح الأنبوبة. والإيد التانية فيها سكينة.
والله ما هسيبكم يا ولاد الـ***. اطلعوا بره بيتي يا كلاب.
وبعدين يا ماما هنعمل إيه؟
والله ما أنا عارفة يا نور. ادينا قاعدين لحد ما يهدي ويبعد عن الباب.
يا ماما أنا خايفة أوي. هو ممكن يموتنا؟
لا يا حبيبي. هو بيحبكم وعمره ما يفكر يعمل كدا. حد بيكره ضناه برضوا؟
نور حضنت أخوها وبقت تطمنه. لكن كان بينتفض مع كل خبطة على الباب.
والله لو ما خرجتوا هقتلكم كلكم. أنا مش عاوزكم. اطلعوا بره بقول.
ماما أنا خايفة. اتصلي بحد يجي يخرجنا من هنا. دا هيموتنا كلنا.
متخافيش يا هدى. اهدي يا ماما. هتصرف. بسنت خليكي جنب أختك.
حاضر. بس بسرعة. ولحسن دا شوية وهتلاقيه كاسر علينا الباب.
طلعت التليفون واتصلت على عمدة البلد وحكتله اللي بيحصل معاهم.
يا حضرة العمده بقولك ماسك لينا السكينة وعاوز يكرشنا من البيت دا. اتهبل على الآخر.
أنا آسف والله يا أبلة ألفت. بس أنا مش في البيت دلوقتي. أنا بعمل مصلحة بره. اتصلي على المركز أو أستاذ منصور يشوف ليكم حل.
تمام يا حضرة العمده.
قفلت معاه واتصلت على أستاذ منصور. هو ليه مكانته في البلد برضوا ومش بيرد حد.
الو يا أستاذ منصور. بالله عليك الحقنا. هيموتنا كلنا. نازل رزاع على الباب وبيشتم أو.صخ شتايم ومش راحمنا أبداً.
معلش يا أبلة ألفت. أنا بره البلد. شوفي العمده يتصرف.
ألفت بعجز. تمام يا أستاذ منصور.
قفلت الخط.
مين يا منصور اللي بيتصل؟
دي أستاذة ألفت. عاوزاني أروح أخرجها من البيت. جوزها عامل مشكلة تاني. بس انتي عارفة إن لسانه طويل ومحدش هيخلص منه.
ربنا يتولاهم برحمته. الصراحة ربنا يكون في عونهم على اللي مستحملينه دا.
اه يا ولاد الـ***. يا ولاد الـ***. والله لموتكم كلكم. دا انتوا يا أو.سا.خ.
نور. وبعدين يا ماما هنعمل إيه؟ محدش راضي يساعدنا.
لا بإذن الله هتصرف. ماشي يا شريف يا كلب. إنت اللي أطرني أعمل كدا.
ومسكت التليفون واتصلت على المركز. وقدمت شكوة بالتعدي.
المركز جه وقدر يخرجهم. وسط شتيمة شريف ليهم وهجومه عليهم. بالإضافة إنه جمع هدومهم ورمالهم على السلم.
شريف: مش عاوز أشوف وش حد فيكم هنا تاني. إنتوا فاهمين؟ عيلة تجيب الفقر.
تلت بنات آنسات وولد صغير ووالدتهم. الساعة اتنين بليل مطرودين بره البيت. عايشين وسط تحكمات أب ظالم.
بسنت: هنروح فين دلوقتي يا ماما؟
هنروح بيت أبويا. محدش قاعد فيه. هنتصل على جدتك وتخلي حد يجيب لنا المفتاح.
نور كانت ماشية وماسكة أخوها في إيديها. اللي بيقولها:
نور هو إحنا كدا معتش عندنا بيت صح؟
لا يا زياد. إحنا هيكون عندنا أحسن بيت. بس الصبر يا حبيبي.
وشردت وهي ماشية.
نور في نفسها: هو أنا زعلانة كدا لي؟ هي أول مرة يعني؟ بس بتوجع أوي. منك لله يا شريف. خسارة فيك تكون أب. هتعمل فينا إيه أكتر من كدا؟
ألفت اتصلت بوالدتها بتقولها على المفتاح. ردت التانية ومش راضية تديه ليها.
يا ماما بقولك كرشنا في الشارع والوقت متأخر. هنروح فين بس؟
مش شغلي. أهم حاجة تبعدوا عني. أنا مش هديكوا المفتاح.
يا أمي استهدي بالله. الله يرضي عنك. وابعتي المفتاح. هنفضل في الشارع كدا؟
مش فارقة كتير. مهو طول عمره بيرميكم في الشارع ويرجعكم تاني. بس المرة دي أنا مش هديكوا المفتاح. يا ألفت مش ناقصة خراب في البيت. أنا محافظة عليه للزمن ومش عاوزاه يتبهدل. وإنتي يختي جوزك مهبول على الآخر وهيجي زي كل مرة يكسر باب البيت على دماغكم. فمن الأول كدا لا مفيش مفتاح. وافضلوا في الشارع عادي. وسلام بقي عشان أنا عاوزة أنام.
ألفت بصت لعيالها وعيونها دمعت. مهي مش قادرة تعمل لهم حاجة. سرحت في حياتها ومفاقتش إلا على صوت بنتها وهي بتقول:
ماما. هاتيتا قالتلك هتدينا المفتاح؟ أروح أجيبه منها طيب. أكيد مش هنفضل واقفين في الشارع كدا!!
بصت ليها ألفت وقالت:
رواية لماذا يا ابي الفصل الثاني 2 - بقلم زهره عصام
يعني إيه إحنا بقينا في الشارع خلاص؟
ألفت بصت لها وقالت:
للأسف أيوة، اديكي شايفة جدتك مش راضية تدينا المفتاح، وأبوكي الله لا يكسبه لا دنيا ولا آخرة، رمانا في الشارع وأهو محدش راضي يساعدنا.
نور بعصبية:
لا لازم يكون في حل، إحنا أكيد مش هنفضل في الشارع، إحنا مش شحاتين!
ألفت حطت إيديها على دماغها وبقت تفكر وتهز رجليها بعصبية. بصت على ابنها لقيته واقف وبينام وفيه جسمه رجفة من البرد.
عمر حبيبي تعال.
عمر قرب منها بنوم، وألفت شالته بحنان وحطت راسه على كتفها وقالت:
نام يا حبيبي على ما ربنا يحلها من عنده.
بسنت وهدي الاتنين بيبصوا لبعض بقله حيلة والدموع على وشهم وظهرهم لأمهم.
نور واقفة وباصة قدامها وبتتهز رجليها بعصبية وخنقة. بصت لأمها وقالت:
أنا قولتلك من الأول نسيب البيت ونمشي، نشوف لينا بيت تاني نقعد فيه، لكن إنتي رفضتي. أقدر أعرف ليه؟ عاجبك منظرنا دلوقتي وإحنا زي الكلاب في الشارع؟ دا حتى الكلاب ليها بيت، لكن إحنا على الله حكايتنا يا ماما.
ألفت بصت لهم بحزن ومشيت، والبنات شالوا الهدوم وراهم ومشوا لحد ما لقت قعدة مبنية في الشارع. نيمت عمر عليها والبنات قعدوا جنب بعض غصب عنهم. النوم غلبهم.
ألفت بصت لهم بحسرة، وطلعت تليفونها واتصلت بأختها.
كانت نايمة لما سمعت صوت موبايلها بيرن. طنشته، لكن الموبايل رن تاني.
قومي شوفي مين الرخم اللي بيتصل في وقت زي ده، أنا مش عارف أنام.
نفخت بضيق ومسكت الموبايل. استغربت لما لقت أختها اللي بترن، فقالت بدهشة:
ألفت بتتصل دلوقتي ليه يا رب سلم.
ردت عليها وقالت بتوجس:
ألفت في حاجة ولا إيه؟ حد حصله حاجة؟
ألفت بحزن:
و هيحصل إيه أكتر من اللي إحنا فيه يا صفاء؟ أنا وعيالي في الشارع وأمك مش راضية تجيب مفتاح الشقة.
صفاء بدهشة:
في الشارع وفي وقت زي ده؟ هو جوزك اتجنن ولا إيه يا ألفت؟
ألفت بغيظ:
الله ياخده من على وش الكره الأرضية كلها. كان يوم أسود يوم ما وافقت عليه ولا عيشته. اتصرفي وهاتي مفتاح بيت أبوكي من أمك. العيال نايمة في الشارع يا صفاء.
صفاء بحزن:
متقلقيش يا ألفت، أنا هجيب لك المفتاح وهجيلك، متقلقيش.
ألفت قفلت مع أختها وبصت لولادها وقالت:
عدلها من عندك يا رب، ملناش غيرك والله.
نور بصت لها بسخرية وحضنت نفسها وعقدتها بقت أكبر، فقالت في نفسها:
قال وعاوزاني أتجوز عشان يجي واحد يرميني في نص الليل مع عيالي معرفش أعمل فيهم إيه. دا لو آخر يوم في حياتي مش هيحصل، وخلونا قاعدين بقى، ماله الشارع أحسن من جنس بني آدم.
صفاء قفلت مع أمها وبصت لجوزها اللي بيبصلها باهتمام وقالت:
طردهم في الشارع وأمي مش راضية تديهم مفتاح الشقة.
نفخ بضيق وقال:
أنا مش عارف الراجل ده هيصلح حاله امتى وياخد باله إنه عنده تلات عرايس، ولما واحدة فيهم يجرالها حاجة دلوقتي هيكون مبسوط؟ وأمك دي إيه جبروت ده، بدل ما تساعدهم تقولهم لأ. كلميها، قوليلها إني هروح آخد منها المفتاح. لولا عارف أختك مش هترضي كنت جبتها وقعدتها معانا هنا، بس عشان عارف إن معاها بنات وابنك موجود مش هينفعه.
هزت راسها بإيجاب و قالت:
ربنا معاهم يا صلاح، أكبر من الكل وأحن عليهم من أي حد.
قام بضيق ولبس هدومه. وصفاء كلمت مامتها وقالت:
إيه يا ماما، مش راضية تدي ألفت المفتاح ليه؟
أنا إيديها المفتاح تبهدل البيت هي وعيالها. لا وكمان الشحـ ـط اللي متجوزاه ييجي يكسرلي الباب زي كل مرة.
صفاء بلين:
يعني انتي يرضيكي بنتك تقعد في الشارع كده هي وعيالها؟
ما تقعد يا حبيبي، الشارع ياما ربى. وبعدين إنتي عارف أنا قافلة الشقة وماجرة شقة جنب أخوكي عشان أبقى بعيد عن الوش وأبقى جنبه ياخد باله مني.
صفاء بتهديد:
طب بصي بقى يا ماما، صلاح جاي دلوقتي ياخد منك المفتاح عشان يروح يوديه لألفت، وإنتي هديهوله، وإلا والله أتصل على رامي أخويا وأقوله على اللي انتي بتعمليه ده.
وإلا يعني رامي هيعمل إيه يعني، هياخد مني المفتاح غصب عني.
صفاء بخبث:
لا هيجيبهم يقعدوا معاكي، مش هو اللي بيدفع إيجار الشقة برضوا؟
خليه ييجي ياخد الزفت، أنا عارفة طالما أختك وعيالها ورايا مش هتهنى يوم أبدا.
صفاء زفرت براحة، وصلاح راح لها البيت. كان خلاص قرآن الفجر بدأ، وقابل رامي في الطريق.
رامي باستغراب:
صلاح، في حاجة ولا إيه؟
صلاح بسخط:
أيوة فيه، الست والدتك سايبة أختك وعيالها في الشارع ومش راضية تديهم المفتاح يا رامي، وأنا جاي آخده عشان ده ميرضيش ربنا.
رامي باستغراب:
أختي أنا في الشارع؟ طب لحظة يا صلاح معلش.
طلع السلم بسرعة وخبط على شقة مامته وبصلها جامد وقال:
هاتي المفتاح يا أمي، ولينا كلام تاني.
بلعت ريقها بصعوبة وأدته المفتاح. ورامي نزل جري وراح مع صلاح لألفت.
أول ما شافته حضنته وقالت:
عاجبك اللي أمك بتعمله فيا ده يا رامي؟
رامي طبطب عليها وقال بعتاب:
مكلمنيش ليه على طول يا ألفت؟
نفخت بضيق وقالت:
وترجع أمك تقول بتفرق بيني وبين ابني.
صلاح:
رامي مش وقته الكلام ده، شوف العيال منظرها إزاي، يلا بس يستريحوا في البيت والكلام ده بعدين.
رامي أخد عمر من ألفت ومشي عند بيت مامته، وصلاح شال معاهم الهدوم، ونور مشيت من غير كلام.
أما ألفت مسكت هدي وبسنت في إيديها ومشيت.
دخلوا بيت أبوهم، وصلاح فضل مستني بره. ورامي قال: هجيلكم الصبح ارتاحوا دلوقتي.
ألفت بصت على البيت وقالت:
اتمرمط من بعدك يا بابا، حتى أمي بقت تبيع وتشتري فيا، مع إن ليا في البيت ده زي زيها ويمكن أكتر كمان، لكن هعمل إيه.
رامي رجع لمامته وقال:
هما كلمتين، إعدلي معاملتك مع ألفت وعيالها، يا أما ترجعي بيتك وهي تيجي هنا، والبيت ده هيفضل مفتوح لأخواتي على طول.
قي الله فيا بقى، دا إنتي كلها يومين وماشية.
ماشي يا ألفت، قومتيه عليا، والله لربيكي إنتي وعيالك من جديد.
استقروا في البيت، وبدأت حياتهم ترجع تاني طبيعية من مدارس وكليات وشغل. وفي يوم الساعة 12 بالليل صحيوا مفزوعين على خبط الباب.
رواية لماذا يا ابي الفصل الثالث 3 - بقلم زهره عصام
أسيرة تحت ضياء القمر { بقلم ندى المطر } ما قبل الأخير
كان ينام بهدوء وهي تنام بين احضانه لتنعم بالدفء فاذا به يستيقظ على رنين هاتفه اخذه بسرعه حتى لا تستيقظ واجاب ببرود: ماذا..
برلين بصراخ: با الم تجد سوى ماكس ترسله الي اتمزح يا رجل..
الشيطان ببرود: صوتك وأضيفي انك من جلبته لنفسك..
برلين: ولكن..
قاطعها: لا لن اتراجع عن قراري و ماكس سيظل معك..
واغلق في وجهها وعاد مرة اخرى لتلك النائمه يتأملها بهيمان...
________________________Nada
استيقظت باكرا وخرجت تركض قليلا فاذا بصوت يأتي من خلفها
اليس باكرا جدا على الركض..
اجابت ببرود: لا دخل لك..
الفريدو: حسنا يا فتاة سنرى..
ملك ببرود: من الافضل ان لا تتدخل في شيء لا يخصك سيد الفريدو..
وتركته واكملت ركضها..
الفريدو بابتسامه: قطة عنيفة اذا...
________________________Nada
مرت عدة أيام وليس هناك جديد سوى أن مارتن اعتاد تصرفاتهم
في ليلة والجميع نائمون قام مارتن بكتابة تقرير عن الشيطان وعائلته وارفق صور لكل العائلة وارسلها الي......
_______________________Nada
في الانتربول
كريستي: لقد قام الرائد المصري أحمد بارسال مجموعة من الصور لعائلة الشيطان مع كتابة تقرير عنهم...
قامت بعرض جميع صور العائلة وتوقفت عند صورة آفين....
_هذه هي الثغرة التي ستحطم الشيطان..
+وكيف هذا...
كريستي: ستعلمون في الوقت المناسب...
______________________Nada
في اجتماع للمافيا
كان يجلس الشيطان كالمعتاد وكانت تحضر الاجتماع معه، لكنها خرجت قليلا تتمشي حتى ينهي الاجتماع...
اما هو انهى الاجتماع وانتظرها حتى تعود لكنها تأخرت ظل ينتظرها حتى عادت..
ظهرت ابتسامته ليقول: لماذا تأخرتي؟؟!
آفين: كنت ألهو قليلا...
الشيطان: حسنا هيا نعود...
عادا معا الى القصر وكان الجميع هناك...
الشيطان بهدوء: أطفالي الصغار هيا الي اجنحكتم..
أنجل بطفولية: لكني اريد اللعب معك..
انحنى لمستواها ليقول بابتسامته الساحرة: أعدك صغيرتي أننا سنلعب معا لكن الان لدي عمل مهم جدا لذلك سأنتهي منه ونلعب معا...
أنجل بفرح: حسنا؛ هيا جاك لنلعب معا حتى يأتي أبي...
حملها جاك وصعد الى الاعلى وخلفهما كانت مايا تتبعهما ثم جاسر ثم نور ..
نظر لها ليقول: لماذا انتى هناك..
آفين باستغراب: واين سأذهب..
الشيطان: الى جناحك..
آفين: حسنا.. وصعدت
نظر لها الشيطان نظرة مريبة وهي تصعد حتى اختفت عن انظاره...
جلس على الاريكه وكان هناك كلا من رين والبرت وشادي وملك اماير و مارتن..
ولع سيجاره الفاخر واخذ ينفث دخانه...
الشيطان بغموض: مارتن ماذا استفدت من الفترة التي قضيتها معانا..
ابتلع لعابه ليردف: تعلمت الكثير سيدي..
الشيطان وهو يحيك ذقنه: اذا ما مصير الخائن؟؟؟!
مارتن وبدأ الخوف يتسلل اليه: الموت..
الشيطان: تعالى مارتن اجلس بجانبي..
جلس بجانبه وتكاد اسنانه تلتصق ببعضها من الخوف...
الشيطان لشادي: ما قولك يا شادي عن رجل تسلل الى قصري وبين عائلتي...
شادي بمرح: حفر قبره...
الشيطان لرين: وما قولك يا رين عن رجل كذب علي...
رين: وداعا لروحه....
تابع: وما قولك البرت عن رجل نظر الي صغاري...
البرت: لن يكون هناك اثر لجثته حتى تدفن.......
_ وما قولكِ يا ملك عن من اجتمعت فيه هذه الصفات..
ملك بمرح: لا استطيع تخيل شكله ف الواقع...
الشيطان: ما رأيك مارتن في هذه الاجابات او..... تغيرت نظرات عينيه الي السواد وبدأت هالة الظلام تنتشر بين نظراته... ما رأيك يا سيد أحمد...
اختفت الدماء من عروقه ما ان سمع كلامه....
أحمد بتوتر بالغ: من ذاك يا سيدي...
الشيطان بضحك عالي وسخرية وهو يقترب من وجهه وينفث دخان سيجاره: مزحه لطيفه او لم يخبرك من ارسلك الي اني لا ادخل احد بيتي بسهولة.... والم تسأل نفسك لماذا انت بالتحديد الذي جلبته هنا من بين الموجودين...
نظر له بسخرية اكبر: انت غبي جدا وسبتنهي امرك اليوم تركتك واعطيتك فرصة لتعترف بنفسك لكنك لم تفعل ولكن الان سأرسلك لمن ارسلك الي ليعلم اني لا يخفى علي شيء...
أحمد: اذا كنت تعرف حقيقتي...
الشيطان: اعلم ان المصريين اذكياء لكن انت استيعابك بطيء جدا...
احمد: و وصلت الي اني مصري ايضا...
الشيطان: أرأيت..
احمد: وانا سأموت لاجل عملي..
الشيطان: شجاع ومخلص لكن لك ذلك... البرت لن الطخ يدي بدمه قم بالواجب وارسله الي من ارسله...
البرت: ع الرحب يا سيدي..
اخرج مسدسه واذا بطلقه استقرت في رأسه...
تركهم الشيطان يتعاملون وصعد الى جناحه...
_____________________Nada
في الانتربول...
كريستي بتوتر: لقد وصلنا ستة صناديق ملفوفة كالهدايا...
~ماذا بهم..
كريستي: جمعتكم لنرى...
فتحت الصندوق الاول تعالى صراخها.....
وقف الجميع ونظروا الى الصندوق فاذا بها رأس أحمد فتحوا الصناديق الاخري حيث كل صندوق يحتوى على يد واخر رجل والجسم...
احدهم: هناك رسالة...
«لعبة لطيفة لكنها في مرماكم المرة القادمة نريد فتاة لنتسلى بها قليلا»
كريستي بغضب: ماذا سنفعل أرأيتم ماذا فعل انه وحش دون قلب.... لكني لدي نهايته..
______________________Nada
صعد الى جناحه ليراها...
الشيطان: ماذا بك تتعاملين بغرابه..
آفين: لا انا فقط متعبه..
الشيطان: متعبه!! ما بك..
آفين: مرهقة لا اكثر سأنام وسأكون بخير...
الشيطان: حسنا ارتاحي قليلا سأعود بعد قليل...
تركها وذهب الي جناح اطفاله...
_______________________Nada
عند الاطفال...
كان جاك يجلس مع انجل وجاسم لانهما ناما...
دخل الشيطان فوجدهم..
جاك: تأخرت لذلك نامت...
الشيطان بهدوء: اريد ان اتحدث معك...
اخذه وخرجا ذهبا الى جناح جاك...
جلس الشيطان على الفراش وطلب منه ان يجلس بجانبه جلس جاك بجانبه...
الشيطان: انا احبك فانت ابني يا جاك اعلم اني قاسي معك ولكن هذا لاجلك لاجل ان احميك بني...
جاك وقد لمعت عيناه بالدموع: اتعلم انى كنت اشعر بكرهك لي وكنت اكره آفين لانك تحبها ولا تحبني ولكن عندما انقذتني احببتها كانت تعاملني كأني اخيها صديقها واحيانا ابنها برغم ان لا فرق بين سننا انها لطيفه جدا يا ابي اتعلم عندما كنت اخبرها انك تكرهني وقاسي كانت تدافع عنك...
ضمه الشيطان بهدوء: انا اسف لانى جعلتك تشعر بهذا الشعور انا لا اكرهك انا احبك كثيرا ربما اكثر من انجل.. اريدك ان تعلم انى افعل كل ما اراه مناسب لاجلك كما انى اريدك رجل قوي صلب لا يبكي تدافع عن القصر في غيابي..
جاك بابتسامه: حسنا يا ابي..
ابتسم له الشيطان وطبع قبله ع جبينه وخرج....
________________________Nada
نزل الى الاسفل..
شادي: لقد انهينا امره..
الشيطان: حسنا.. اريدك غدا بعد اجتماع المافيا ان تاخذ الجميع وتسافر الى برلين في استراليا...
شادي باستغراب: لماذا؟؟
الشيطان: لا شيء فقط خذهم وانا سأتبعك انا وآفين...
شادي: حسنا... سأصعد الى نور...
وتركه وكاد يصعد حتى اوقفه قول الشيطان...
الشيطان: شادي انهم في حمايتك خذ حذرك...
التفت شادي وذهب نحوه: هناك شيء لا افهمه يا صديقي ولكن اطمأن انهم في امان معي...
الشيطان بإبتسامة: اعلم يا صديقي هيا الى نور وابلغ تحياتي لها..
شادي: حسنا اراك غدا..
اومأ اليه وصعد هو الاخر لجناحه ونام بعمق...