أنا بقيت بحبها. أول مرة شوفتها فيها، كنت في خطوبة يونس. كانت بتلاعب ولد صغير بيعيط، ولما ضربتني بالكورة. كانت طفولية أوي. وكل مرة بنشوف بعض ونتخانق، أدهم مسمينا توم وجيري من كتر خناقاتنا وعنادنا لبعض. لما روحت أنا والعيلة من عند آية، دخلت أوضتي وفتحت الهدية بتاعة مازن. صدمة! لقيت الكتاب اللي كنت بدور عليه بقالي فترة، وشوكولاتة، وكارت مكتوب فيه: "إلى جيري الذي لن أستطيع العيش بدونه أبداً".
وطبعاً بطلتنا مفهمتش. حضنت الكتاب وفضلت أنطط على السرير. نمت، وتاني يوم روحت قعدت مع ماما. وبعدين روحت عملت الفطار، وفطرنا. ونزلنا جبنا حاجات عايزينها للبيت. وروحت المكتبة وماما جات معايا. سلمنا على آية. "أيوة بقى، مين قدك اتخطبتي؟ وهتفضلي بقى كل ما تشوفيني توريني الدبلة." "هتقري بقى ولا إيه؟ "متستعجليش أوي." مازن جه سلم علينا وقعد مع ماما. "يختاي، هيسرق أمي مني، يختاي! وهما قاعدين يضحكوا، أنا بغير بقى. روحت لهم.
"أجيب المأذون إمتى يا جماعة؟ غمزلي. "قريب أوي يا جميل." "اتكسفت أوي ومشيت." "أخوكي ده كل شوية يحرجني كده." "معلش بقى يا سطا." عدى أسبوعين. كلنا كنا مشغولين بنجهز لكتب كتاب الواد أدهم وآية. ويونس ولارا. "مبروك يا عرسان، هتتجوزوا قبلي بقى؟ وهرتاح منكم. بس لو زعلتوني، هنكد عليكم." "هو إحنا نقدر." "والله وكبرتوا وبقيتوا عرسان." "ما إنت هتحصلينا قريب يا جميل." مركزتش معاهم. عملنا الفرح.
وعدى شهر ما بين كلامي مع مازن وخناقاتنا. وفي مرة روحت المكتبة. لقيت آية بتشدني لمكان في المكتبة كان متزين والكتب مرصوصة بشكل معين. قالتلي: "خدي كتاب." وأول ما فتحته، لقيت رسالة: "إذا كنتُ أختار بين التنفس وحبك، سأستخدم أنفاسي الأخيرة لأقول إنني أحبك." اتكسفت أوي وضحكت. لقيت آية بتقول لي: "يلا، هوديكي مكان تاني." خرجتني وودتني المكان المفضل ليا، ولقيته متزين. "بحبك. بحب خناقنا مع بعض. تقبلي تكوني زوجتي؟ ابتسمت.
"توم وجيري ميقدروش يسيبوا بعض أبداً." "زينة، خلصتي الكتاب ولا لسه؟ "خلصته." جه قعد جنبي. "دي قصتنا، كانت أجمل مقابلة وأجمل حكاية يا وتيني." "توم وجيري ميستغنوش عن بعض أبداً."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!