الفصل 2 | من 6 فصل

رواية لماذا يا قلب الفصل الثاني 2 - بقلم بسنت زين

المشاهدات
17
كلمة
641
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يونس دخل هو وخطيبته، كان شكلهم حلو، فرحت له. كان فرحان أوي مع خطيبته، أتمنيت له الخير. وطلعت برة لأني مش بحب الزحمة. ولقيت العيال بتلعب، مش عاوزة أقولكم إني مصاحباهم. لعبت معاهم، وأنا بشوط الكورة جبتها في واحد. "أجرى ولا أكنّي عملت حاجة؟ وبما إن الجري نص الجدعنة جريت. "أنا آسفة، آسفة." اتمشيت وروحت السوبر ماركت، اشتريت شوكولاتة وبيبسي. روحت أحاسب.

لقيت حد بيقولي: "مش المفروض لما تخبطي حد تشوفيه هو كويس ولا لأ وتعتذري؟ اتحرجت أوي. "اسكت! ما أنت مش شايف، كنت ابعد عن الكورة قبل ما تيجي فيك." "أنا لو شوفتها كنت بعتذر لك." "ولا يهمك." مشيت ورجعت الحفلة تاني. لقيت أدهم بيدور عليا. "كنتي فين يابنتي، سيباني لوحدي كده والكل هنا كابلز وأنا لأني سنجل محترم قاعد كده." "سنجل مين يا عم، حاسب كده." دخلت وروحت باركت ليونس. "مبروك ليك يا يونس." "الله يبارك فيكي، عقبالك."

رجعت قعدت مع أدهم، والقعدة مخلتش من النم. "بص يا أدهم، البت أم اتنين كيلو بوهيه دي... "ولو مكنتيش بنت زيها." "آسف، إزاي نسيت؟ معايا صاحبي الشويش عطية." "أنا شويش عطية يا أدهم؟ طب يلا شوف أنت هتقعد مع مين." "رايحة فين يا بنتي؟ بهزر معاكي." "روح شوف هتعمل إيه يا أدهم دلوقتي." "لأ مش هقدر على زعلك يا جميل." "بتثبتني؟ رد بكل برود: "أيوه." "وأنا فعلاً اتثبت." ضحكنا وقعدنا شوية، والحفلة خلصت ويونس راح يتفسح هو وخطيبته.

أنا دخلت صليت ونمت. صحيت الصبح وماما بتناديني عشان الفطار. فطرت معاها وروحت عملتلي قهوة. قعدت في البلكونة. "الواحد لو عارف إن الإجازة مملة كده مش هيقعد من الدراسة." "طب لو خرجتك تدفعلي كام؟ "تعرف إن أنا عرفت أصاحب؟ قولي هتوديني فين؟ "تعالي نتمشى شوية على البحر وناكل حمص الشام." "فورة، هلبس وأجيلك." لبست وخلصت، وأدهم فضل يرن على الجرس. "استني يا ابني، طالعة." "إيه الشياكة دي، إيه الأناقة دي؟ "أناقتي طبعاً."

"امشي يا بنتي." نزلنا ومشينا للبحر. روحنا أكلنا وفضلنا نتصور. "أجيبلك بلونة؟ "هو أنت بتسألني لسه؟ عرفت الرد، جابلي. ولقيت بنت صغيرة قاعدة مع مامتها، أديتها لها. "شكراً يا طنط." "إيه طنط دي؟ متكبرنيش، اسمي زينة." "اسمك إيه يا عسولة؟ "اسمي ريتال يا زينة." "أحلى زينة سمعتها في حياتي." "بصي، عمو اللي هناك ده اسمه أدهم، صديق طفولتي. يلا سلام يا صغنن." بوست خدودها ومشيت. روحت أنا وأدهم مطعم عشان آكل بيتزا.

طلبنا، وطول القعدة وأنا بغني. "بيتزا بيتزا بيتزا بيتزا بيتزا بيتزا." "بيتزاااااا! "كرتون غامبول." "عاش يا فنان." "حبيبي حبيبي." قعدنا ناكل. أدهم جاله تليفون عشان يروح المستشفى. "معلش يا زينة، لازم أمشي." "تمام، ربنا يقويك." طلعت واتمشيت عشان أروح المكتبة. وأنا في الطريق لقيت حد بيقولي: "أنتي بتعملي إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...