الفصل 38 | من 38 فصل

رواية لمضه الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم نورهان سليمان

المشاهدات
19
كلمة
619
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

شهد كانت بتسمع كلام مازن وبتعيط. طول الفترة دي كانت بتحبه وبتكابر، كانت خايفة ليقول مبحبكيش زي ما أحمد عمل. آه حبت أحمد، بس لما يغيب ماكنش الفضول جواها تعرف هو فين ولا مع مين. بس غياب مازن كان بيضايق، كانت بتفكر فيه في كل ثانية وبتدعي يكون من نصيبها. وهو واقف قدامها وبيعلن حبه ليها قدام الناس كلها. مازن: ها هتقبلي بيا ولا ألف وأروح؟ شهد خطفت منه المايك: مواااااافقه. وكملت: تلف فين يا عم، هو دخول الحمام زي خروجه؟

مازن: أه، أنا إدبست. الكل ضحك. ومازن طلع علبة فيها خاتمين محفور أول حرف من أسمائهم. لبس شهد الخاتم وشهد لبسته الخاتم. وأصر يكتبوا الكتاب مع فهد وجاسر. بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير. مازن شالها ولف بيها وعيونه كلها حب. وأخيراً بطل جنان ونزلها على الأرض. مازن: بحبك يا مجنونة. شهد: وأنا كمان. مازن: انتي إيه يا شهد؟ شهد: بحبك. وجريت من قدامه ومازن وراها. بعد سنتين.

وفي عمارة كبيرة بجنينة. كان فهد وخلود وجاسر وملك وشهد ومازن قاعدين في الجنينة. حور كانت لابسة فستان قصير جداً وأدم ماشي وراها بيزعق بطفولية. أدم: حور تعالي هنا. حور بعياط: لا. أدم: حور. حور وقفت قدامه وبتعيط. أدم بحنية: متعيطيش، أنا آسف بس غيري الفستان ده. حور: انت وحش وبتزعق. أدم: أنا آسف، أنا بحبك وبغير عليكي والله. حور: بجد يا أدم؟ وهتتجوزني لما أكبر؟ أدم: آه والله. يلا غيري الفستان. حور: حاضر.

ومشت. وكل ده والكل مراقبهم وفطسان ضحك. شهد: ابنك واقع يا ميزو. مازن: ههههه طالع لبوه. وغمز. شهد اتكسفت وقامت: هقوم أجيب العصير لينا. ومازن راح وراها. عند خلود وفهد. خلود: فهد انت مش هتسبني أبداً صح؟ فهد: لسه بتسألي؟ انتي بنتي وأم عيالي وصاحبتي وكل دنيتي. آه مجنونة هههه بس بعشقك وربي. خلود: أنا مجنونة ياض. فهد: يعني سبتي كل كلامي ومسكتي في مجنونة؟ آه مجنونة ههه. خلود: طيب تعالي بقا. وعضته وجريت وهو وراها.

فهد: آااااه والله ما هسيبك. خلود: هههه امسكني الأول بس. عند مازن. جري على شهد وباسها بكل حب. مازن: بحبك. شهد: عارفة، على فكرة. مازن: طب ما يالا. شهد: ههههه عاوز إيه؟ مش وقت جنان الناس قدامنا. مازن: بس... شهد باسته وهربت منه بسرعة بالعصير على برا. مازن بحب: بحبك يا شهد. الكل اتجمع على الأكل. الجو كان كله هزار وضحك. وعصام وحنين كانوا فرحانين وبيدعوا ربنا يطول فرحتهم.

وفي مكان تاني وتحديداً في أمريكا. في شركة كبيرة كان أحمد المدير. والباب خبط. أحمد: ادخل. ... حبيبي بتعمل إيه؟ أحمد بابتسامة: ريناد، تعالي. ريناد: بنتك متعباني وشبطت فيا، جبتها معايا. وهنا بنوتة صغيرة جريت على أحمد. أحمد: لوجي حبيبت بابي، بتتعبي مامي ليه؟ لوجي: مش تعبتها بس انت وعدتني هتخدني الملاهي أنا ومامي، نسيت. أحمد: هههه لا يلا اسبقيني أنا ومامي. وبص لريناد بكل حب ومسك إيدها وخرجوا سوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...