الفصل 15 | من 38 فصل

رواية لمضه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورهان سليمان

المشاهدات
21
كلمة
667
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

اسمي عمار وعمري 25، خريج كلية علوم. شهد: ليه؟ عمار: ليه إيه؟ شهد: ليه جيت تتقدم؟ عمار: عشان بحبك. شهد: انت بتصلي؟ عمار: مش أوي، بس هلتزم وعد ليكِ. شهد: موافقة. عمار: موافقة على إيه؟ شهد: موافقة أديلك فرصة. هنا عصام وباقي العيلة دخلوا. عصام: ها، موافقين يا ولاد؟ عمار: بإذن الله يا عمي. لو سمحت عاوز خطوبة بعد أسبوع. عصام: إيه رأيك يا شهد؟ شهد: اللي حضرتك تشوفه يا بابا. عصام: وأنا موافق.

عمار: شكراً يا عمي. نستأذن أحنا بقى. عصام: خليكوا شوية يا ابني. محمود (والد عمار) : مرة تانية. ومشوا. شهد طلعت جري على أوضتها. وحنان وجاسر بصّلوها بحزن. جاسر: أنا مش موافق، الواد ده شكله مش عاجبني. عصام: ربنا يقدم اللي فيه الخير. اسأل عليه كويس، أبوه عنده شركات كبيرة، فالسؤال عنه سهل. جاسر: حاضر. وخرج وهو مضايق وزعلان. وهو نازل، تليفونه رن. جاسر: ألو. ...... جاسر بصدمة: إيه!!! مسافة السكة وكون عندك. ***

محمود: أدينا روحنا واتقدمنا، أياك تظبط بقى. إنجلاء (مامت عمار) : بقا هي دي، دي اللي اخترتها؟ أنا مش موافقة، استحالة أكون حما دي. عمار بسخرية: ليه يا إنجلاء هانم؟ معلش، مش من مقامك. إنجلاء: انت بتتريق؟ أنا استحالة أقبل بدي، هجوزك لإنجي بنت خالتك. عمار غمّض عينيه وحاول يتحكم في أعصابه، بس فشل. وفي لحظة وقف العربية، كان المسدس في إيده وحطه على دماغ إنجلاء. عمار: دي اسمها مراتي ومش هتكون لحد غيري، ياريت تتعودي.

وبصوت حاد: فاهمة؟ مبحبش أعيد كلامي تاني يا إنجلاء هانم. محمود: انت اتجننت؟ إزاي ترفع سلاح على أمك ياض انت؟ عمار: ما بلاااش شغل الأخلاق ده يا محمود بيه. وهنا إنجلاء أغمي عليها. عمار كمل وهو بيرمّي له صور: دي حتى أخبارك كلها عندي، يا ترى هتعمل إيه لما تعرف إن جوزها الموقر بيخونها كل يوم مع واحدة شكل؟ وحالات الاغتصاب، كام؟ أنا آخر مرة عديتهم كانوا 35. محمود اتصدم وسكت. عمار ضحك بسخرية وكمل سواقة ووصلهم الفيلا ومشي.

اتصل على روان. عمار: بيبي، عاوز أشوفك. روان: جايلك، عاوزاك في موضوع. عمار: إشطا، تعالي شقتي. روان: أوكي، سلام. عمار: سلام. وبعد ما قفل: النهاردة يومك الأخير معايا يا قطة. وضحك ومشي. روان حاولت تلاقي حجة تخرج بيها بره البيت. روان: ماما، أنا هروح لصحبتي، تعبانة شوية وهشوفها. إسراء (مرات أبوها) : متخرجيش ولا تولعي. روان بصتلها ببرود ونزلت، وحست إن الوحيد اللي بيحبها هو عمار وبس.

فشقة كان عمار قاعد وبيشرب سيجارة بملل، وأول ما روان دخلت، ضحك بخبث. عمار: حبيبي. وحضنها. روان: أنا بحبك أوي يا عمار، أوعي تسيبني. عمار بخبث: مقدرش يا قلبي، تعالي شوفي جبتلك إيه. روان بصت على الهدية وفتحتها، لقيته قميص نوم أسود قصير. روان: يا قليل الأدب. عمار: هههههه، عارف، يلا البسيه. روان: حاضر. روان لبسته. عمار بشهوة: قمر يا بيبي، تعالي بقى. ودخلوا الأوضة. روان ضحكت بدلع. عمار: أيوه بقى. وقرب منها جامد وباسها.

وبعد شوية. روان بجدية: عمار، بابا عاوز يكتب كتابي على أحمد. انت هتتقدم إمتى؟ عمار: ههههههه. وفي نفس الوقت أحمد جاله مسدج وأتصدم. أحمد: مش معقول!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...