الفصل 35 | من 38 فصل

رواية لمضه الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نورهان سليمان

المشاهدات
17
كلمة
679
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

شهد وملك خلصوا أخيراً، وجاسر وصل شهد وأخد ملك وراحوا المستشفى عشان تشوف والدتها. ملك شافت الدكتور وسألته: "طمني يا دكتور، ماما عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور رد: "بكرة هيتكتب ليها إذن خروج وتقدر تخرج براحتها التامة." ملك قالت: "طبعاً، شكراً يا دكتور." ملك كانت هتفتح باب الأوضة بس حد سحبها لمكان مداري ولزقها في الحيط. ملك لسه هتصوت، جاسر قال: "هشششش، الله يخربيتك، هشيل إيدي بس متصوتيش."

ملك هزت راسها بالموافقة. جاسر شال إيده. "في إيه؟ "في إنك مدوخاني بقالك خمس ساعات." "أيوه، عاوز إيه؟ "بحبك." ملك بخجل قالت: "وأنا كمان." جاسر بمكر قال: "وإنتي كمان إيه؟ ملك... جاسر بإصرار قال: "كملي." "وأنا كمان بح... مكملتش، جاسر قطع كلامها بقبلة طويلة مليانة شوق وحب. وبعد شوية بعد عشان تاخد أنفاسها. ملك وشها كله بقى أحمر وكانت بتاخد أنفاسها بسرعة. جاسر ضحك وقال:

"هههه، ده عقابك عشان اتأخرتي. يلا بينا عشان تشوفي مامتك." ملك أخيراً هديت، وفسرها حلفت تنتقم من اللي سارق أنفاسها وقلبها. عند فرح ومازن. مازن اتصل على زياد: "ألوا." زياد بمياعة قال: "إيه ده، ميزو بيتصل، تتحسد." مازن قال: "اتظبط ياض بدل ما أظبطك." زياد قال: "خلاص، أعم، في إيه؟ مازن بفرحة قال: "فرح الحمد لله خفت." زياد فرح وقال: "الحمد لله، ألف مبروك يا صاحبي." مازن قال:

"مفيش الكلام ده، بص ريناد جاية، وانت تعال هات تورته ومشروبات، هنعمل بارتي صغيرة لفرح. وأنا عليا الهدايا." زياد قال: "إشطا، سلام." زياد قفل الفون وبص جنبه، كانت في بنت معاه. "هيهي، مش هنكمل ولا إيه؟ زياد بص لها بشهوة وقال: "سوري، لازم أمشي." ولبس هدومه ورمى فلوس ليها ومشي. زياد باباه مات وهو صغير، ومامته سابته وهربت مع واحد. عشان كده بابا مازن هو اللي رباه وكبر مع مازن وبيكره الستات أوي.

في مكان بعيد، وتحديداً على الكورنيش قدام البحر، كان أحمد قاعد على البحر بيفكر في شهد زي ما كان بيفكر فيها طول الفترة اللي فاتت. أخد فونة ورن على شهد. شهد كانت قاعدة في البلكونة سرحانة في مازن وبتفكر إزاي مش شافته من مدة كبيرة أوي. قطع تفكيرها صوت رنة فونها. مسكت الفون وقالت: "ألو." أحمد بلهفة قال: "شهد." "نعم يا أحمد." "ممكن تقابليني على الكورنيش؟ "تمام." قالت لمامتها ونزلت تقابله على الكورنيش.

شهد وصلت وشافته قاعد. قعدت جنبه وسابت مسافة مابينهم وفضلت ساكتة بصه للبحر قدامها. أحمد قال: "شهد، أنا... أنا بحبك." "من قد إيه؟ "من...

"أقولك أنا، أنا حبيتك لمدة سنتين وتلت شهور بالظبط. أتحملت كل شيء في سبيل إني أسمع منك كلمة تريحني، بس إنت طول الوقت كنت بتقتلني. بس لما الحيوان ده خطفني، حاولت أدور على أي ذكرى حلوة منك، ملقتش حاجة. لما غبت عن الوعي وأنا بهرب، آخر حاجة شوفتها كان طيفك، وكانت آخر مرة. من ساعتها قلبي معادش بيدق ليك ولا بيتوجع. من وقتها بطلت أحبك. ودلوقتي بسأل نفسي إن كنت حبيتك فعلاً ولا كان وهم وهمت نفسي بيه." أحمد بوجع قال:

"متكمليش، أنا من وقت ما ابن الـ... خطفك وأنا بتدبح. إرحميني بقى." "أنا آسفة، بس إنت اتأخرت أوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...