تحميل رواية لن اثق بك بقلم سلمى شريف pdf
بقلم سلمى شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اتفضل يا أدهم بيه دي صور بنات، شوف اللي تعجبك وأجبهالك. أدهم: وريني يا ابني، البنات دي هي دي المواصفات اللي أنا قولتلك عليها. : أنا آسف يا أدهم بيه، كمان ساعة هيكون عندك بنات جديدة. أدهم: طيب، ماشي. أنا هنزل أشم هوا وأحتمال أتمشى بالعربية شوية. : تمام يا أدهم بيه، تأمرني بحاجة تانية؟ أدهم: لأ، خلاص. امشِ. في غرفة صغيرة جداً. جني: شكلنا مش هنخلص من أم الفقر ده يا جني. : والمفروض أعمل إيه؟ جني: معرفش. جني: تسنيم. تسنيم: نعم؟ جني: أنا هنزل أدور على شغل. تسنيم: خلاص، هنزل معاكي. يلا بينا. ويتمشى أده...
رواية لن اثق بك الفصل الأول 1 - بقلم سلمى شريف
اتفضل يا أدهم بيه دي صور بنات، شوف اللي تعجبك وأجبهالك.
أدهم: وريني يا ابني، البنات دي هي دي المواصفات اللي أنا قولتلك عليها.
: أنا آسف يا أدهم بيه، كمان ساعة هيكون عندك بنات جديدة.
أدهم: طيب، ماشي. أنا هنزل أشم هوا وأحتمال أتمشى بالعربية شوية.
: تمام يا أدهم بيه، تأمرني بحاجة تانية؟
أدهم: لأ، خلاص. امشِ.
في غرفة صغيرة جداً.
جني: شكلنا مش هنخلص من أم الفقر ده يا جني.
: والمفروض أعمل إيه؟
جني: معرفش.
جني: تسنيم.
تسنيم: نعم؟
جني: أنا هنزل أدور على شغل.
تسنيم: خلاص، هنزل معاكي. يلا بينا.
ويتمشى أدهم بسيارته الفخمة، يقف مسرعاً ويكاد أن يصطدم بفتاتين.
جني: مش تحاسب ولا أنت أعمى؟
وينظر أدهم إلى عيني جني ويقف صامتاً.
جني: ده أنت طلعت كمان أطرش.
تسنيم: خلاص يا جني، يلا نمشي ومنكبرش الموضوع.
جني: ماشي، يلا. ورانا حاجات كتير أهم من الأعمى ده.
تسنيم: خلاص بقى.
والتقط أدهم بعض الصور لجني وتسنيم.
وذهب أدهم مسرعاً إلى الشركة.
أدهم: توفيق.
توفيق: أدهم بيه.
أدهم: أهم صور البنات.
أدهم: سيبك من كل دول.
وأمسك هاتفه وأراه صورة جني.
توفيق: مين دي يا أدهم بيه؟
أدهم: أنا عايز أتـجـوز البنت دي، اعرفلي عنها كل حاجة.
توفيق: تحت أمرك يا أدهم بيه.
بحث توفيق عن جني وأي معلومة عنها، وأخيراً وجد رقم تسنيم.
تسنيم: ألو.
توفيق: ألو.
تسنيم: مين معايا؟
توفيق: أهلاً، أنا توفيق.
تسنيم: أيوه مين؟
توفيق: حضرتك تسنيم؟
تسنيم: أيوه.
توفيق: أنا محتاج أتكلم مع حضرتك ضروري.
تسنيم: وانت تعرفني منين إن شاء الله؟
توفيق: أدهم بيه هيديكي 50 ألف جنيه على كل معلومة.
تسنيم: معلومة إيه مش فاهمة؟
توفيق: في بنت أعتقد اسمها جني، أنتِ تعرفيها؟
تسنيم: آه، دي أختي أيام الميتم وعايشين مع بعض دلوقتي.
توفيق: عجبت أدهم بيه جداً وعايز يتجوزها ويعرف عنها كل حاجة.
تسنيم: بس بس، دي زي أختي برضه.
توفيق: شكراً على حسن تعاونك، سلام.
تسنيم: استني بس، أقابلك فين؟
أهلاً، أنا تسنيم.
تسنيم: أهلاً.
تسنيم: أنا لو اديتكوا معلومات عنها، هتستفادوا إيه؟
توفيق: دي حاجة متخصكيش.
تسنيم: طيب.
توفيق: هنروح دلوقتي عند أدهم بيه.
تسنيم: تمام.
توفيق: اتكلمي.
تسنيم: جني اتربت في ميتم أنا وهي.
توفيق: +50 ألف.
تسنيم: وأنا وهي حالياً مش معانا فلوس خالص، يدوبك قاعدين في أوضة.
توفيق: +50 ألف.
تسنيم: وعنوان الشارع اللي عايشين فيه.
توفيق: ممكن تقوليلي هتجوزها إزاي؟
توفيق: كل اللي عليكي تعملي إنك تقولي لها فيه شغل هنا وخلاص.
توفيق: اديها الـ 200 ألف.
تسنيم: شكراً جداً.
رواية لن اثق بك الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى شريف
تسنيم: جني جني، عايزة إيه؟
تسنيم: شفتي شنطة الفلوس دي؟
جني: يلهوي، انتي سرقتيها منين؟ هنروح في داهية، الله يخربيتك!
تسنيم: سرقة إيه، تفّي من بوقك.
جني: امال إيه كل الفلوس دي؟
تسنيم: ده شغل جديد.
جني: بتشتغلي من ورايا وبتخبي الفلوس، لنفسك؟ مابقاش معاكي كل ده؟
تسنيم: انتي غبية ابت.
جني: طب فهميني.
تسنيم: ده شغل جديد، روحي معايا وهتفهمي.
جني: طيب. تعالي نشتري لبس وحاجات كتير بكل ده.
تسنيم: صبرني يارب، يلا بينا.
***
توفيق: ادهم بيه، انت ازاي هتقنعها إنها تتجوزك؟
ادهم: (بكل تكبر ويضع قدم على قدم) اتفرج واتعلم يا توتو.
توفيق: (ويضحك في سره) قال البت كلتله دماغه ولا إيه؟
ادهم: بتقول حاجة؟
توفيق: لا أبداً.
(ويطرق الباب)
توفيق: مين؟
تسنيم: أنا.
(يبتسم ادهم)
ادهم: ادخلي.
(وتدخل تسنيم وبجانبها جني)
ادهم: (بسرور) أهلاً أهلاً.
جني: انت...
ادهم: مين؟
جني: أنا اللي كنت هتخبطها بالعربية.
ادهم: مش فاكرك، المهم اقعدي.
جني: آه، امضي هنا وهتاخدي 100 ألف مقدماً.
جني: (في سرها) إيه الشركة الغبية دي والمصرفة في نفس الوقت، بس مش مشكلة، كله ليا.
جني: حاضر.
ادهم: ودي كمان.
توفيق: اتفضلي، الفلوس، مبروك يا عروسة.
جني: الله يبارك فيك... إيه عروسة إيه؟
ادهم: انتي مش شفتيش الورق ولا إيه؟
(جني تنظر إلى الورق، ثم تنظر إلى تسنيم ولم تجدها. وقفت جني وقررت الخروج)
ادهم: على فين يا عروسة؟
جني: عروسة في عينك.
ادهم: انتي بقيتي مراتي، أوعي تنسي.
جني: (وعيونها تمتلي بالدموع) هي... فين تسنيم؟
ادهم: تسنيم متفقين معاها، امال انتي فاكرة الـ 200 ألف منين؟
ادهم: هنطلع على المأذون دلوقتي.
جني: مش هروح في حتة.
(ادهم ويقوم بغمز إلى توفيق)
توفيق: حرام عليك يا أخي اللي بتعمله في البنت، خليكي هنا، هروح أجيبلك عصير، اهدي. أنا هطلقك منه.
(ووضع توفيق في العصير شيء يسبب الشلل المؤقت)
ادهم: يلا بينا على المأذون.
توفيق: يلا.
***
المأذون: إيه ده يابني، هي مالها؟
ادهم: أبداً، مشلولة، ربنا يشفيها.
المأذون: طب فين أهلها؟
ادهم: في البيت.
المأذون: ومجوش معاها ليه؟
ادهم: مفيش غير مامتها وتعبانة، متقدرش.
المأذون: ماشي يابني، أعرف إزاي إنها موافقة؟
ادهم: طبعاً موافقة، خمس سنين حب.
المأذون: طيب.
(الف مبروك يابني)
(وذهب ادهم إلى البيت وجعل الخادمة تقوم بتغيير ملابس جني)
(نامت جني وجاء الصباح)
جني: الحقووني، الحقووني، أنا مخطوفة.
(ودخل ادهم وهو يجفف شعره بالمنشفة ويلبس روب)
جني: انت خطفتني وضحكت عليا يا مخادع.
ادهم: ههه، انتي جميلة أوي وكلامك لطيف.
(وتنظر جني إلى ملابسها وتجد أنها تلبس بيجامة رجالي. وتنظر إلى ادهم بغضب)
ادهم: أم محمد هي اللي غيرتلك.
جني: الحقوووني، مخطوفة.
(وتجد أحد داخل فجأة ويضرب ادهم على راسه)
رواية لن اثق بك الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى شريف
* رواية لن اثق بك الفصل الثالث
جني وبدات بالصراخ اااااااااااا
=يلهوي ادهم
ووضعوا ادهم علي السرير
=انتي مين ياحبيبتي
جني انتي جاية تنقذيني من الشرير دة الحمدلله طب يلا نهرب
=نهرب ايه وبتاع ايه دة ابني
جني يلهووووووي عصابة انتوا عصابة
=عصابة ايه اهدي بس
جني ابنك اتجوزني غصب عني
=اد...
وقاطعهما ادهم
ادهم ايي دماغي
=انا اسفة كنت جاية اعملهالك مفاجاة لقيتها بتصوت وبحسبك انت الحرامي🥲
احضن ادهم امه وامسك يديها واخرجوا خارج الغرفة وتركوا جني
جني لا والله الاوضة حلوة برضو يلا احلي خطفة دي ولا ايه
ونامت بعمق
=مين دي يا ادهم
ادهم هحكيلك علي كل حاجة بعدين
نظرت والدة ادهم بغضب
=ادهم
حكي ادهم لوالدته كل شئ
=المفروض مكنتش تعمل كدة هو مش غصب
ادهم انا عيزها
=وهي مش عيزاك
ادهم مش مشكلتي..انسي انسي جيتي امتي
=امبارح
&;والدة ادهم تعيش خارج مصر في دولة اجنبية ولا تاتي لمصر الا لزيارة ادهم&;
=انا هروح انا احجز في فندق
ادهم خليكي هنا
=لا لا انا هروح انا في فندق علشان امشي علي طول باي يا ادهم
ادهم باي يا ماما انا هروح المكتب
=ماشي يا حبيبي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في مكتب ادهم
تسنيم بص بقي انا اديتك معلومات عنها وجبتهالك لغيرت هنا
ادهم اه والمطلوب
تسنيم هات فلوس تاني
ادهم انا مش اديتك 200الف
تسنيم خلصوا
ادهم يا صبر ايوب بصي يابنت الناس دي اخر مرة تيجي هنا وتطلبي فلوس
تسنيم علي حسب المبلغ
ادهم انتي ازاي كنتي عايشة معاها ومعملاها كانها صحبتك
تسنيم يعني انا رمتها في النار دي في حتي الكل يتمناها
ادهم انا مش هتكلم توفيق اديها 100الف كمان
توفيق ماش...
تسنيم 100الف بس
ادهم بقولك ايه مفيش غيرهم والا اطلعي برا
تسنيم خلاص
توفيق اتفضلي
تسنيم بقرف شكرا
ادهم بقولك ايه يا توفيق اعمل بوكس يبقي فيه شيكولاتة وفلوس وبيبسي وكل حاجة تلاقيها حطها وحط معاه دبدوب وزينوا وخليه جميل
توفيق باستغراب تحت اؤامرك
بعد ساعة ونصف
ادهم ايه كل دة يابني
توفيق معلش يا ادهم بيه اهو بقي جاهز
ادهم ماشي يا توفيق شكرا تقدر تخرج
------------------------
ادهم جني
جني.........
ادهم جنييييي
جني ايه الله يخربيتك خضتني
ايه دة كله
ادهم ليكي
جني ليا انا يااا شكرا اوي
ادهم وهو مبتسم وفاجاة..
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الرابع اضغــــــــط هنا
رواية لن اثق بك الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى شريف
جني بغضب: بقي أنت فاكر إني هنسى لما تجيبلي كل دول؟
أدهم: أنا ما قصدتش، أنا بس نـ..
جني: اطلع برا.
أدهم وأخذ البوكس من أمامها.
جني: تعالى هنا، هات البوكس وغور أنت.
أدهم: غور أنت.
جني: آه وهات البوكس.
أدهم: حاضر.
~~~~~~~~~~~~~~
في الليل.
أدهم: بقولك إيه.
جني: خلص.
أدهم: البسي عشان هنخرج نجيب هدوم جديدة ليا وليكي.
جني: بجد؟
أدهم: خلصي.
جني: أنت بتقلدني يا بارد.
أدهم ويمثل أنه غاضب: أنت بتشتميني؟
جني: لا أنا أنا مـ مشتمتش أنا بهزر.
أدهم: أيوه كدة، البسي دلوقتي حالاً.
جني: حاضر.
أوووف.
أدهم: أفندم؟
جني: اطلع برا.
أدهم: إيه؟
جني: عشان هلبس وكدة، اطلع برا بقي.
في سرها: ده أنت بارد.
أدهم: حاضر، خمس دقايق وتكوني جاهزة.
جني: عشر دقايق.
أدهم: خمس دقايق وتكوني جاهزة، يلااا.
جني: أنا مش هقدر أعيش مع الكائن ده أكتر من كدة، لازم أهرب.
جهزت جني وكانت تريد الهرب.
جني: أديني جهزت.
أدهم: طب يلا بينا.
أدهم: شوفي إيه اللي عجبك وخديه.
جني: آخد إيه حاجة؟
أدهم: آه.
جني احتضنت أدهم: شكرًا.
وفجأة تستوعب أنها احتضنته.
جني: أنا أنا آسفة ما كنتش أقصد.
أدهم ويبتسم: عادي، يلا شوفي.
جني: أنا عايزة أجيب الفستان ده وده، وعايزة كمان البنطلون ده.
أدهم وقعد على مقعد ينتظرها وينظر عليها من بعيد ويبتسم.
فلاش باك:
= أنا هزور الميتم وأديهم مبلغ يا أدهم، هتيجي معايا؟
أدهم: ماشي.
وصلت والدة أدهم وأدهم للميتم وأدهم أعجب ببنت وهي جني.
وكل أسبوع يأتي للميتم بحجة يزوره ولكن يراقب جني من بعيد.
في الحاضر.
جني: أنا جبت كل دول عادي؟
أدهم: آه عادي، لو عايزة المحل كله عادي.
ضربت جني أدهم على كتفه: بطل هزار.
أدهم: طب يلا خلصتي؟
جني: آه يلا.
ومعها كومة مليئة من الملابس.
أدهم: تعالي ندخل نشتري ميكب ليكي.
جني: يعني إيه ميكب؟
أدهم وهو يضحك: ميكب، تعالي هورهولك.
جني: آه.
أدهم: عرفتيه؟
جني: آه، الدهان اللي البنات بتدهنه.
أدهم: ده أنا هشوف أيام بيضا.
جني: طب أنا عايزة ده.
أدهم وأخذ روج وآيشادو وفانديشن وآيلاينر وحاجات كتير.
جني: إيه ده كله؟
جني: تعالي بس.
وذهبوا إلى الكوافير وكانت أول مرة تذهب جني إلى الكوافير.
جني: أنت هتخطفني تاني؟
أدهم: هخطفك إيه؟ ده كوافير.
جني: طيب أما نشوف.
أدهم ووقف بعيد مع فتاة وتنظر جني بغيرة.
الفتاة: أيوه يا أدهم بيه.
أدهم: ظبطيها.
الفتاة: البنت دي؟
أدهم: آه.
الفتاة: تحت أمرك.
ووضعت لها ميكب وعملت وفردت شعرها ووضعت لها مونكير.
جني: أنتي ماسكة إيدي ليه؟
الفتاة: هحطلك مونكير وأضافر.
ونظرت جني إلى أدهم باستغراب.
أدهم: اهدي.
جني: ماشي.
الفتاة: إحنا كدة خلصنا.
جني: واووو.
أدهم وهو يبتسم: جميل.
جني: فيه هنا حمام؟
الفتاة: آه اتفضلي من هنا.
وقررت جني أن...
رواية لن اثق بك الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى شريف
وقررت جني أن تهرب.
فتحت الشباك وقررت القفز، وكان المكان ليس عاليًا، فقفزت.
جني: إيييي!
وفتحت الباب وخرجت.
أدهم: هي اتأخرت كدة ليه؟
الفتاة: هروح أشوفها.
مدام جني، مدام جنييي!
لم ترد جني، وفتحت الباب لكنها لم تجد جني.
الفتاة: أدهم بيه، أدهم بيه!
أدهم: إيه؟
الفتاة: مدام جني مش موجودة.
أدهم: يعني إيه؟
الفتاة: مش موجودة في الكوافير.
أدهم: تمام، شكرًا، اتفضلي الفلوس.
الفتاة: تحت أمرك.
جريت جني، لكنها لم تستطع الوصول إلى غرفتها القديمة.
جريت وجريت، لكنها كانت لا تعرف إلى أين ستذهب، وفجأة...
شخص: مالك يا قمر بتجري ليه؟
جني: مفيش.
هذا الشخص شاور لأحدهم، وجاء أشخاص كثيرة وحاصروا جني.
جني: فيه إيه! الحقونييييييي!
الشخص: خدوها، حلوة أوي.
وأثناء ما يبحث عنها أدهم، وجدها مع أشخاص يأخذونها بالضرب، وضرب بالمسدس في السماء، وجرى الجميع وتركوا جني.
أدهم: انتي كويسة؟
وجني في حالة إغماء: إن...
أدهم: جني، جني، اصحي!
ويأخذها فورًا ويذهب إلى أقرب مستشفى.
الطبيبة: إيه اللي حصلها؟
أدهم: طلعوا ناس ضربوها وكانوا عايزين يخطفوها.
الطبيبة بانصدام: الحمد لله إنك لحقتها، أنت تعرفها؟
أدهم: مراتي واتخنقنا ومشيت من البيت.
الطبيبة: حالتها استقرت، استني ربع ساعة وادخل شوفها.
أدهم: تمام، شكرًا.
وذهبت الطبيبة.
أدهم: جني، أنتي صحيتي؟
جني: أنا فين؟
أدهم بغضب: أنتي هربتي ليه؟
جني: أنا فين؟
أدهم: في المستشفى، وكنتي هتتخطفي.
جني: طيب يلا نروح.
أدهم: نروح إ...
وقامت جني ولبست.
جني: أخلص.
أدهم: أخلص إيه، أنتي تعبانة.
جني: ههرب تاني.
أدهم: طيب منك لله.
الطبيبة دخلت.
الطبيبة: إيه ده، أنتي قومتي ليه؟
جني: أنتي مالك؟
الطبيبة: أفندم؟
أدهم: آسف، هي مش قادرة تستحمل هـ...
جني: أستحمل إيه وبتاع إيه، يلا يا ابني.
الطبيبة: يا مدام مينفعش تخرجي.
جني أخذت من أدهم الفيزا.
جني: أمسكي.
أدهم وهو منصدم.
الطبيبة: إيه ده؟
جني: خدي كل اللي أنتي عايزاه وسيبيني نمشي.
ذهبت الطبيبة وهي لا تصدق.
أدهم: آآآآآآآآآه، أنتي أديتيها أكتر فيزا فيها فلوس، ممكن أشتري بيها المستشفى كلها.
جني: بجد؟
أدهم: آه.
رجعت جني إلى الطبيبة.
أدهم: أنتي يا مجنونة رايحة فين؟
جني: أنتي ما صدقتي.
الطبيبة: فيه إيه؟
جني: هاتي دي.
أدهم: معلش هي مجنونة شوية. هاتي الفيزا بقي.
جني: فيزا إيه اللي أدهالك، مش كفاية خطفني ومتجوزني غصب عني.
أدهم وهو ندمان على حبه لها: أنا غلطان.
جني: بالظبط يا دودو. يلا سوق علشان أقيس الهدوم الجديدة.
أدهم: خدام أنا؟
جني: أخلص بقي ده أنت رغاي.
أدهم: أنا برضه؟
رواية لن اثق بك الفصل السادس 6 - بقلم سلمى شريف
جني: أنتِ معاكِ فلوس تاني؟
أدهم: آه.
جني: طب ماشي، هاخد الفيزا دي برضه.
أدهم: أنتِ عارفة الرقم السري يا هبلة؟
نظرت جني لأدهم وهي تفكر: مش عارفة.
أدهم: هتصرفيهم إزاي؟
جني: مش هصرفهم، أهم حاجة إنك ما تاخدهمش.
أدهم وضع يديه على وجهه.
جني: أنا داخلة أقيس الهدوم الجديدة.
أدهم: روحي ادخلي قيسيهم.
بعد خمس دقائق، خرجت جني وكانت ترتدي فستانًا طويلًا لونه أحمر. انبهر أدهم بجمالها ولم يستطع التكلم.
جني: حساه وحش، لا مش عجبني.
أدهم: وحش؟
جني: آه.
أدهم: ده حلو أوي.
ابتسمت جني: شكرًا. أنا هدخل أشوف بقية الهدوم.
ارتدت ملابس كثيرة، وجميعهم كانوا رائعين على جني.
ورن هاتف أدهم.
أدهم: ألو.
محمود: ألو يا أدهم.
أدهم: مين؟
محمود: أنا محمود.
أدهم: أنت جيت من السفر؟
محمود: آه.
أدهم: هاجي أزورك النهارده.
محمود: تعالى، أنا عازمك أصلاً بكرة بليل.
أدهم: ماشي، جاي بس مش لوحدي.
محمود: مش فاهم.
أدهم: اتجوزت.
محمود: بجد! ألف مبروك.
أدهم: الله يبارك فيك. وأنت عامل إيه؟
محمود: خاطب من سما.
أدهم: بجد! فرحت لك من قلبي، ربنا يتمم على خير.
محمود: يا رب. يلا أنا هقفل، بكرة بليل ألاقيك عندي، تمام؟
أدهم: تمام يا محمود، سلام.
جني: مين ده؟
أدهم: صاحب الطفولة، بقاله خمس سنين في أمريكا وجه مصر، هيقعد كام شهر ويمشي.
جني: آه، وبعدين يعني؟
أدهم: لسانك ده محتاج يتقطع.
جني: أخلص.
أدهم: هنروح بكرة عنده.
جني: هتروح؟
أدهم: هنروح أنا وأنتِ.
جني: بارد.
أدهم: يلا روحي شوفي هتلبسي إيه بكرة.
جني: هو غصب؟
أدهم: آه.
جني: حاضر.
//تاني يوم//
في بيت محمود، كانت ترتدي جني فستانًا أزرق قصيرًا منفوشًا.
محمود: أهلًا يا أدهم.
أدهم: يا أهلًا يا محمود، وحشتني يا صاحبي. أهلًا يا سما.
نظرت جني إلى أدهم وهو يسلم على سما وتغيرت.
محمود: أهلًا، اسمك إيه؟
جني: اسمي جني، أهلًا.
ويأتي محمود ليسلم عليها، يمسك أدهم يده.
أدهم: ما بحبش حد يسلم عليها.
محمود: ما تقول كده من الأول.
أدهم: 😄😄
جني بصوت واطئ: ما أنت سلمت على سما، حد قالك حاجة!
أدهم: سما صاحبتي هي كمان من الطفولة، وملكيش دعوة.
أدهم: احكيلنا يا محمود على مغامراتك في أمريكا.
محمود: مغامرات؟ هههه، أنت أوفر أوي. اتخطبت أنا وسما مباشرة بعد ما سفرنا لأمريكا، وبنزلنا مصر علشان نعمل الفرح هنا علشان باباها ومامتها. وأنتوا اتجوزتوا إزاي؟
أدهم: ما فيش، جواز صالونات عادي.
محمود: أدهم بيه يتجوز صالونات!
أدهم: لا، ما إحنا حبينا بعض، مش كده يا جوجو؟
وأمسك يديها.
جني بقرف: آه، آه طبعًا. يلا هنمشي.
محمود: ليه كده؟ ده أنتوا لسه جايين.
أدهم: معلش، هنجيلك في فرحك بقى.
محمود: آه طبعًا، أنتم أول المعزومين.
محمود: يلا سلام.
سما: سلااام.
أدهم وجني: سلام.
جني: إيه اللي أنت عملته هناك ده؟
أدهم: عملت إيه؟
جني: أنت بتستهبل! أنا بحبك.
أدهم: لا، المفروض أروح أقوله عجبتني فخطفتها واتجوزتها.
جني: آه، علشان ينقذني.
أدهم: ينقذك من إيه؟ ده أنا بجيب لك كل حاجة عايزاها.
جني: يعني تخطفني وتعذبني؟
أدهم: أنتِ عمرك ما اتفرجتِ على فيلم أكشن؟
جني: ما عندناش تلفزيون.
أدهم: أهو التلفزيون، ابقي اتفرجي.
جني: مش متفرجة، أنا داخلة أنام، ومش هنام جنبك غصب تاني.
أدهم: أما نشوف.
أعطته مخدة وقفلت على نفسها الباب.
أدهم: أنتِ هبلة؟ إيه لازمة المخدة دي؟
جني: عشان تنام في الأرض.
أدهم: فيه أوضتين ثانيين أقدر أنام فيهم.
خرجت جني: تعالى معايا.
أدهم: فين؟
جني: ساعدني بس.
أدهم: فيه إيه؟
جني: إني أشيل المرتبتين.
أدهم: أنتِ هبلة؟
جني بزعيق: ساعدني.
أدهم: أساعدك علشان أنام في الأرض؟
جني: آه، وغصب عنك.
أدهم: هو مين خاطف مين؟
جني: ملكش دعوة، ساعدني بس.
وضعت المرتبة في الغرفة التي تنام فيها، ونام أدهم على الكنبة.
••في نص الليل••
استيقظت جني حتى تشرب، ووجدت أدهم نائمًا. وضعت شيئًا على رأسها حتى تخيف أدهم.
جني: بووم.
أدهم:.......
جني: بووم.
أدهم:.......
جني: بخ.
أدهم:.......
أمسكت مخدة وضربت بها أدهم.
أدهم: فيه إيه؟ فيه إيه؟
جني: مش بتتخض ليه؟
أدهم: كنت نايم، أنتِ هبلة؟
جني: أنا غلطانة، أنا داخلة أنام.
أدهم: ادخلي.
$في الصباح$
جني: آآآآآآآآآآآه.
رواية لن اثق بك الفصل السابع 7 - بقلم سلمى شريف
جني: ااااااااااااا، أنت اللي جابك هنا؟
أدهم: ........
جني: اصحيييي!
أدهم بفزع: إيه؟
جني: إيه؟ أنت اللي إيه؟
أدهم: بتصحيني ليه؟
جني: بتنام جمبي ليه وأنا قولتلك متنمش؟
أدهم: علشان ضهري باظ.
جني: وأنا مالي؟
أدهم: يعني يرضيكي تنامي على السرير وتاخدي سريرين معاكي وأنا أبقى نايم على الكنبة؟
جني: آه يرضيني.
أمسك أدهم مخدة وضرب جني.
جني: يا حيوان!
أدهم: أنا حيوان؟ أنا هوريكي.
وأمسكوا مخدتين وتبادلوا ضربات المخدات.
جني: ههه.
أدهم: هههه.
جني: مين هينظف الريش ده؟
أدهم: أنتِ طبعًا، مش هخلي أم محمد تتعب.
جني: بارد، وبعدين شغلتها إيه؟
ومالها المخدات القطن؟
أدهم: اشششش، رغاية.
جني: بارد.
أدهم: هسألك سؤال.
جني: لا.
أدهم: هو أنتِ عارفة أنا اتجوزتك غصب عنك ليه؟
جني: مش عايزة أعرف.
أدهم: علشان بحبك.
جني: هو أنا مش قولت مش عايزة أعرف؟
أدهم: طب هسألك سؤال تاني.
جني: لا.
أدهم: أنتِ ممكن تحبيني؟
جني ونظرت له بتوتر: عمري، عمري ما هحبك.
أدهم: مش مهم، مش فارقة معايا أصلًا.
جني: أحسن.
في الليل.
جني: ممكن طلب؟
أدهم: أمم.
جني: أنت غني؟
أدهم: أمم.
جني: معاك فلوس؟
أدهم: أمممم.
جني: معاك فيلا؟
أدهم: أممممم.
جني: معاك عربيات؟
أدهم: بتقري؟
جني: استني بس.
معاك...
أدهم: ادخلي في أم الطلب.
جني: ممكن نسافر؟
أدهم: فين؟
جني: كوريا.
أدهم: اشمعنا؟
جني: الناس بتبقى عنيها مشدودة كده، وبيقعدوا يبرطموا بالكلام لاب لاب لاب.
أدهم: آه، وبعدين؟
جني: أو تركيا.
أدهم: اشمعنا برضه؟
جني: علشان أقابل كرم بروسلين.
أدهم: مين ده؟
جني: انسي انسي، ده أحلى منك بكتير ولا يتقارن بيه أصلًا.
أدهم: أنتِ عندكوا تلفزيون؟
جني: لا.
أدهم: أمال؟
جني: العيال الملزقة بتتكلم عنه كتير.
أدهم: أنا نازل أتمشى بالعربية شوية.
جني: خدني معاك علمني السواقة.
أدهم: لا.
جني: يلا بينا.
أدهم باستغراب: إيه ده؟
جني: هقعد فين؟
أدهم: ورا.
جني: مش هتعلم السواقة؟
أدهم: لما أجيبلك عربية أبقى اتعلمي.
جني: بجد هتجيبلّي؟
أدهم: بفكر.
جني: شكرًا شكرًا، هتروح فين بقى؟
أدهم: همشي بالعربية.
جني: خدني نروح المراجيح.
أدهم: أفندم؟
جني: مسمعتش؟
أدهم: واحدة في العشرينات تروح مراجيح؟
جني: آه.
أدهم: أروح أنتحر أرحم.
جني: يلا بقى.
وأثناء ذهابهما اصطدما بفتاة.
جني: هااااا، أنت خبطت بنت!
أدهم: يلهوي المصايب بتترمي عليا.
جني: إيه ده، دي تسنيم الحيوانة.
تسنيم: إييي!
جني: بقى تبيعيني!
تسنيم: أنت أعمى؟
جني: أعمى إيه يا حيوانة يا غدارة؟
تسنيم: رجلي.
جني: يلهوي يا أدهم، رجليها اتعورت جامد.
أدهم وأمسكها وكاد أن يحملها من الأرض.
جني: تعالى هنا.
وأسندت جني تسنيم وأخذتها إلى السيارة.
أدهم: بتغيري؟
جني وضربت أدهم في كتفه.
أدهم: إيي، إيديكي تقيلة.
جني: تستاهل.
أدهم: يعني بتغيري؟
جني بابتسامة: البت متعورة، يلا بينا.
أدهم بابتسامة تتسع وجهه: يلا.
في المستشفى.
الدكتور: التعويرة بسيطة، حطي عليها شاش وحطلها المرهم ده كل 24 ساعة علشان تلم.
تسنيم: ماشي شكرًا يا دكتور.
في فيلا أدهم، في غرفة مقفولة بالمفتاح تتكلم بها جني وتسنيم.
جني: أنا عايزة أتكلم معاكي في حاجة.
جني: انسي، أنا عمري ما هثق بيكي تاني أبدًا.
تسنيم: طب اسمعيني بس.
جني: مش هسمعك علشان هصدقك وأثق بيكي تاني وتغدري بيا.
تسنيم: طب اديني فرصة أفهمك.
جني: لا خلاص، الفرص كانت قدامك قبل ما تبيعيني، وعمومًا شكرًا، أنا وأدهم بقينا بنحب بعض وأنا بعشقه.
تسنيم: جني افهميني، اديني فرصة أوضحلك.
جني: مش عايزة، وأظن إننا اتكلمنا كفاية.
تسنيم: أنتِ اللي اتكلمتي.
جني: تمام، شكرًا تقدري تمشي.
تسنيم: بقى كده؟
جني: آه كده.
وكل هذا يسمعه أدهم من وراء الباب، وتفتح جني الباب فجأة وتجد أدهم.
رواية لن اثق بك الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى شريف
جني: ادهم!
ادهم: أنا كنت لسه هخبط.
جني: كنت عايز حاجة؟
ادهم: آه، كنت عايز أتكلم في موضوع بعد ما تسنيم تمشي.
جني (لتسنيم): تسنيم، دلوقتي تقدري تمشي.
تسنيم (بغضب): شكرًا يا محترمة.
جني: العفو.
(لتسنيم) اقعد عايز إيه؟
ادهم: بصي.
جني: نعم.
ادهم: أنا سمعت كل حاجة.
جني (بتوتر): حاجة إيه؟
ادهم: بطلي بقى.
جني: أبطل إيه؟
ادهم: بطلي تكبري.
جني: أنت أصلاً اتجوزتني غصب، فاهم يعني إيه؟
ادهم: فاهم، وأنا متضايق من اللي عملته، بس أنا حبيتك.
جني: حبتني ليه؟ إزاي أصلاً تحبني من أول نظرة؟
ادهم: لا طبعًا.
جني: أنت شوفتني قبل كده؟
ادهم: آه طبعًا.
جني: فين؟
ادهم: في الميتم. (حكى لها كل شيء) ولما طلعتي من الميتم كنت بتمنى إني أشوفك تاني، ولما شوفتك استغليت الفرصة.
جني (بابتسامة): يعني أنت بتحبني بجد؟
ادهم: جدًا.
واحتضنت جني أدهم.
ادهم: أخيرًا حنيتي.
جني: أنا دايمًا حنينة، أنت بس اللي مش فاهم.
جني: بص بقى، أنا عايزة فرح يكون كبيييير أوي ونعزم فيه كل الناس.
ادهم (وهو مبتسم): حاضر.
جني: نعمله الأسبوع الجاي.
ادهم: إيه رأيك نعمله بكرة؟
جني: بجد ينفع؟
ادهم: آه طبعًا ينفع.
جني: لا خلاص، خليه بعد بكرة.
ادهم: ماشي.
جني: قوم معايا بسرعة.
ادهم: ليه، رايحة فين؟
جني: فين إيه ده؟ فيه ميت حاجة نعملها، أنت لسه هترغي؟
ادهم (في سره): ههه أخيرًا حبتيني.
جني: بص الأول نروح نجيب فستاني، وبعدين بدلتك، ونعزم الناس كلهم، ونشوف القاعة.
ادهم: إيه رأيك نعمله على اليخت بتاعي؟
جني: بجد ده هيبقي أحلى فرح.
جني: بص يا أدهم، حلو أوي ده.
ادهم: قيسي ونشوف.
جني: ماشي، بعد إذنك هاتي ده.
البائعة: ماشي اتفضلي.
ادهم: واو حلو أوي.
البائعة: جميل جدًا عليكي، شوفي في المراية.
جني: حلو أوي يا أدهم.
البائعة: هتاخديه؟
جني: إيه رأيك يا أدهم آخده ولا لأ؟
ادهم: خدي حلو.
جني: ماشي هاخده.
البائعة: تأجير ولا هتشتري؟
جني: تأجي...
وقاطعهما أدهم: هنشتري طبعًا، أنتي هبلة يا جني!
جني: بجد؟
ادهم: بجد طبعًا.
البائعة: ماشي ثواني.
(بعد لحظات) اتفضلوا.
جني: شكرًا شكرًا.
ادهم: بكام؟
البائعة: 10 آلاف دولار.
ادهم: اتفضلي.
جني: فيه هنا بدل؟
البائعة: آه في الدور التاني.
جني: ماشي خلي الفستان عندك، نجيب البدلة وننزل.
ادهم: هاخد دي.
جني: ماشي وقيس دي كمان.
ادهم: حاضر.
بعد دقائق.
جني: واووو.
ادهم: حلو؟
جني: أوي.
ادهم: طب يلا بينا.
جني: هتعمل إزاي الفرح على اليخت؟
ادهم: ثواني.
(في الهاتف) ألو يا أمجد.
أمجد: ألو يا أدهم بيه.
ادهم: فاكر اليخت اللي في الساحل؟
أمجد: آه طبعًا يا أدهم بيه.
ادهم: تمام، أنا هتجوز فعايز أعمل الفرح هناك على اليخت.
أمجد: ألف مبروك يا أدهم بيه، تمام عنيا، ميعاد الفرح إمتى؟
ادهم: بعد بكرة.
أمجد: تمام بكرة هيكون جاهز.
ادهم: شكرًا يا أمجد، سلام.
أمجد: سلام.
جني: عملت إيه؟
ادهم: تمام، على بكرة هيكون جاهز.
جني: إيه السرعة دي؟
ادهم: شوفتي، من مكالمة خلصت.
جني: طب يلا اتصل بالناس اللي هتيجي.
ادهم: اتصل إيه! كروت دعوة لكل اللي في الشركة وأقاربي، وهتصل بماما بس.
جني: ماشي.
أخيرًا جه ميعاد الفرح.
وضعت الفتاة راندا الميك أب وألبستها الفستان.
وكانت جني جميلة جدًا، انبهر الجميع بجمالها.
الأم: مبروك يا أدهم، عقبال ما أشوف عيالك.
(لجني) مبروك يا جوجو يا قمر أنتي.
بعد أسبوعين.
(في الهاتف) ألو.
جني: ألو مين؟
الشخص: أنا صديق لأدهم وعايز أعمله مفاجأة وعايزك تساعديني، أقابلك فين؟
جني: ماشي، أقابلك عند كافيه.
في الكافيه.
الشخص: آه، قولي المفاجأة.
وأمسك هذا الفتى يد جني وكأنه حبيب لها.
جني: إيه ده؟ فيه إيه؟
وكل هذا يصور شخص من وراء.
جني: آآآآآ فيه إيه؟
الشخص: لبسوها حاجة على وشها وخدوها في العربية.
في شركة أدهم.
وينظر إلى هاتفه يجد صورة لجني مع شخص يمسك يدها.
رواية لن اثق بك الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى شريف
في غرفة مظلمة توجد بها جني وشخص آخر.
"أهلًا."
جني وتلتف حولها: مين أنتوا؟ وليه خطفتوني؟
وهذا الشخص رفع الشيء الذي كان على وجه جني.
جني: إيه ده؟ أنتي بنت؟
"آه. أنتي بقي جني؟"
جني: أنتي تعرفيني؟ ياااا شكلك عرفاني من الميتم.
"اخرسي!"
جني: على فكرة أنتي اللي بتسألي.
"طبعًا مش عارفة أنا مين؟"
جني: لأ ومش عايزة أعرف.
"أنا هقولك."
جني: ما شاء الله، عاملة زي دودو.
"دودو؟ ما تقوليش عليه دودو بدل ما أفرغ المسدس عليكي."
جني: هو فيه إيه؟
وأمسكت كرسيًّا وجلست أمام جني.
"أنا روان."
جني: وأنا جني.
"أنا حبيبة أدهم القديمة، ومش هخليكوا تتهنوا مع بعض أبدًا."
جني: مش هتعرفي.
"أنتي عارفة أوحش حاجة فيكي إيه؟"
جني: آه الـ...
"إنك عبيطة."
جني: ليه؟
"شوفتي الصورة دي؟"
وأرتها الصورة التي أرسلتها إلى أدهم ومعها تسجيل له.
"الخاينة، وأنا اللي فاكرها بتحبني. طلعت أهبل. أنا هطلقها وأبدأ حياتي بالطول والعرض وهموتهم هما الاتنين. وياريت اللي باعت الصورة يديها التسجيل ده: أنتي طالق."
جني بصدمة: إيه؟ إيه الصورة دي؟
"شوفتي إنك عبيطة؟"
جني: حرام عليكي.
"أنتي اللي خدتي مني."
جني: خدت إيه منك؟ هو أصلًا اللي خطفني واتجوزني غصب في الأول.
"بس أنتي كنتي البديل."
جني: مش ذنبي، أنا أصلًا أول مرة أعرف إنه عنده حبيبة قديمة.
"اسكتي بقي."
جني: بس كويس حاجات بتحصل بتخليني ما أثقش في أي حد تاني.
وبدأت بالبكاء.
"اسكتي بقي. عمر، تعالى خدها ووديها لإسبانيا. وخليهم يعملوا فيها اللي هما عايزينه، يقتلوها وياخدوا أعضائها، حتى لو اشتغلت رقاصة هناك. بس أهم حاجة تتأذي. أنا عايزاها تتأذي وتبعد عنه خالص وتكره اليوم اللي اتجوزته."
عمر: تحت أمرك.
جني: آآآآآآه الحقوني! آآآه أدهم!
روان وضربتها حتى نزفت ودخلت في حالة إغماء.
"ما تنطقيش اسم أدهم تاني على لسانك. خد البت دي من هنا."
تسنيم وقامت بطرق الباب.
أدهم وهو يشرب الخمرة: مين؟
تسنيم: أنا.
أدهم وقام بفتح الباب.
تسنيم: جني في مصيبة.
أدهم: اطلعي برااااااا.
تسنيم وأخذت منه كأس الخمرة وسكبته على وجهه.
ودخلت وأمسكت كوب ماء وسكبته أيضًا على وجهه.
تسنيم: فووووق! محتاجاك! روح استحمي دلوقتي.
أدهم ودخل الحمام وقام بأخذ شاور.
بعد خمس دقائق.
أدهم: أنتي عارفة صاحبتك، قصدي اللي كانت صاحبتك، عملت إيه؟
تسنيم: جني اتخطفت.
أدهم: ماليش دعوة بيها.
تسنيم: بقولك أنا كنت هناك وسمعت واحدة اسمها روان بتقول إنها هتقتلها هناك في إسبانيا.
أدهم: روان؟
تسنيم: آه، لازم نلحقها وبسرعة.
"حطها في صندوق من الصناديق اللي رايحة إسبانيا."
عمر: تعالي هنا.
جني: مش هروح في حتة.
عمر: ادخلي.
جني ببكاء: لأ مش هتودوني، لاااا.
وجاء أدهم...
رواية لن اثق بك الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى شريف
تسنيم: هنعمل إيه؟
أدهم: المركب هتمشي كمان ربع ساعة، يلا ندور عليها بس من غير صوت.
تسنيم: حاضر.
جني (ببكاء): الحقوني، الحقوني!
تسنيم: سمعت صوت جني.
تسنيم (بصوت هادئ): جني، جني أنتِ فين؟
ثم دخلت جني في إغماء بسبب قلة الهواء.
تسنيم: أدهم، أدهم، جني صوتها كان قريب من هنا، تعالَ.
وفتحوا الصندوق الذي كانت به جني.
أدهم: جني!
ثم قاموا بأخذها.
أدهم: يلا نمشي.
وركبوا السيارة وذهبوا.
***
روان: ألو يا فهد باشا، في بنت جيالك حالًا، تقدر تاخد الكلية بتاعتها لابنك معتز.
فهد: ماشي يا روان، أنا هثق فيكِ بس لو... هاخد كليتك أنتِ.
روان: متقلقش يا فهد باشا.
***
في بيت أدهم.
أدهم: اتصلي بالدكتور بسرعة.
تسنيم: دكتور إيه؟ لازم نوديها المستشفى، دي فاقدة الوعي خالص.
أدهم: طب يلا بينا.
أدهم: إيه الأخبار يا دكتور؟
الدكتور: هي فاقت بس محتاجة تقعد 12 ساعة تحت الملاحظة، وبعديها تقدر تمشي.
أدهم: ممكن أدخلها؟
الدكتور: هو ممكن حاليًا بس هي مانعة أي حد يدخلها، وبالذات حضرتك ومدام تسنيم.
أدهم (بندم): ماشي يا دكتور.
بعد 12 ساعة.
الدكتور: أنتِ كده كويسة يا جني، خلي بالك من نفسك ودايمًا اقعدي في حتة فيها هواء.
جني: ماشي يا دكتور، شكرًا.
الدكتور: العفو.
خرجت جني من باب المستشفى ووجدت أدهم أمامه ينتظرها.
أدهم: اقفي أشرح لك.
لم تهتم به جني وذهبت.
أدهم: طب نتكلم.
جني: أنا تعبانة ومش قادرة.
أدهم: أرجوكِ يا جني قدري موقفي.
جني: وأنت كمان قدر موقفي، انسَ بقى أنت طلقتني وخلصنا.
أدهم: طلقتك علشان كنت فاكرك بتخونيني.
جني: طب يا سيدي أنا بخونك، ابعد عني بقى وبكره هاجيلك ألاقيك معاك المأذون ونتطلق على القانون والورق.
أدهم: متعمليش كده، أنتِ لو مكاني كنتِ هتعملي إيه؟
جني: كنت أفهم الوضع ماشي إزاي، واللي حصل قدر فوتوشوب.
أدهم: أنا عارف إني اتسرعت، أنا آسف يا جني، مش هنتخلى عن حبنا بالسهولة دي.
لم تهتم به جني وذهبت.
أدهم: مفيش فايدة يا تسنيم.
تسنيم: يلا نمشي وراها.
وجدوا جني تجلس في الأرض.
أدهم: جني امسكي، متقعديش في الأرض، ده مفتاح الشقة القريبة من هنا اللي أنتِ عارفاها.
جني: ملكش دعوة بيا.
أدهم: جني امسكي.
جني: هات.
وذهبت جني إلى الشقة ووجدت في الشارع أشخاص كثيرة وتمسك ورقًا مكتوبًا عليه: "أنا آسف، تقبلي تتجوزيني؟"
وظهر أدهم ومعه خاتم ويوجد به فص ألماس.
ووراءه تسنيم.
تسنيم: سامحينا يا جني.
جني (وعيونها تدمع): موافقة بس توعدني إنك تفهم الأول كل حاجة.
أدهم: أوعدك.
واحتضنت أدهم.
بعد خمس سنين.
تسنيم: محمد، تعالَ العب هنا مع نهى.
تسنيم تجوزت من توفيق وأنجبت محمد.
جني وأدهم أنجبوا نهى وعمر.