تحميل رواية لربما يعشقني بقلم حبيبة محمد pdf
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ارجوك انقذني، باباك عايز يتجوزني. انتي مجنونه ولا إيه؟ بابا إيه اللي يتجوزك؟ وإنتِ جايه لي شركتي لغاية هنا عشان تنصبي عليّ؟ والله ما بنصب عليك، وحتى باباك اسمه فاروق الحديدي. لا يا شيخة، يعني نصابة وكمان عبيطة؟ طب ما الناس كلها عارفه اسم والدي، ده أكبر رجل أعمال. عارفه، ودي المصيبة. إنه بيحاول يشتري الناس بالفلوس. والدك جه لبابا، واداله مبلغ وقدره عشان يتجوزني، وبابا عشان الفلوس وافق. وبكرة كمان هيتجوزني. الموضوع دخل دماغ آدم، حس فعلاً إن كلامها صح. بشرود وتردد: عايز يتجوزك انتي؟ ده انتي قد بنته...
رواية لربما يعشقني الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمد
ارجوك انقذني، باباك عايز يتجوزني.
انتي مجنونه ولا إيه؟ بابا إيه اللي يتجوزك؟
وإنتِ جايه لي شركتي لغاية هنا عشان تنصبي عليّ؟
والله ما بنصب عليك، وحتى باباك اسمه فاروق الحديدي.
لا يا شيخة، يعني نصابة وكمان عبيطة؟ طب ما الناس كلها عارفه اسم والدي، ده أكبر رجل أعمال.
عارفه، ودي المصيبة. إنه بيحاول يشتري الناس بالفلوس. والدك جه لبابا، واداله مبلغ وقدره عشان يتجوزني، وبابا عشان الفلوس وافق. وبكرة كمان هيتجوزني.
الموضوع دخل دماغ آدم، حس فعلاً إن كلامها صح.
بشرود وتردد: عايز يتجوزك انتي؟ ده انتي قد بنته.
اديك قولت قد بنته. ارجوك انقذني وساعدني، أنا جيتلك انت عشان إنت ابنه وإنت الوحيد اللي هتنقذني.
آدم: إنتي اسمك إيه؟
أنا اسمي شمس.
آدم بحدة: المشكلة إن والدي عنيد جداً ومش هيشيل فكرة جوازه منك نهائي. والدي مبيرحمش، أنا ابنه وأنا العارفه.
شمس: طب والحل؟ ده أنا جالك عشان تنقذني. ارجوك ساعدني.
آدم قام من على الكرسي وهو واقف وراها ومحاوطها بخبث: إنتي عارفة لو طلعتي كدابة ونصابة هيتعمل فيكي إيه؟
بخفوت وخوف: والله أنا ما نصابة، حتى تقدر تسأل والدك.
***
فاروق بحدة: إنت عارف إيه اللي عاجبني في بنتك يا سيد؟
سيد: ؟؟؟
فاروق: العاجبني عنادها وكبريائها ورقتها اللي بتسحرني. مع إني أكبر منها بكتير.
سيد: لا يا شيخ، متقولش كده. إنت صغير مش كبير، وشمس بنتي. ليك من بكرة.
***
نغم: أنا محتاجة حد يفرحني ويحسسني بالأمان، محتاجة شخص يهتم بيا و...
تقي: بس الشخص ده هيكون آدم الحديدي.
نغم: نعم؟ آدم الحديدي؟ المدير بتاعي؟ إنتي عبيطة يا تقي.
تقي بخبث: عشان آدم الوحيد اللي هتلاقي منه كل ده. هتلاقيه حلو كشكل وكروح، وعنيد وقاسي وحنين، وفيه كل المواصفات دي يا نغم.
نغم: بصراحة، هو عاجبني أوي. بس عمره ما بص لي ولا عبرني يا تقي، يعني معتبرني موظفة في شركته زي بقية الموظفين.
تقي: طب بصي بقى وركزي، إنتي هتقربي منه بالطريقة دي.
***
في شركة الحديدي.
شمس: شوف لي حل.
آدم بتمرد: الحل اللي إنتي بتقولي عليه ده هبقى أشوفه لما أصدق فعلاً إنك مش نصابة وأتأكد. مش بالسهولة دي يا...
أكمل حديثه بسخرية: يا شمس.
شمس لفت بصت له بعناد: أصدق أنا غلطانة إني جايه أكلمك أو حتى أستنى منك تساعدني. إنت زي أبوك، انتوا الاتنين نسخة واحدة.
خرجت وخبطت الباب بعصبية.
آدم: بتعانديني أنا؟ ماشي، لما نشوف مين فينا اللي هيكسب يا شمس. ومين فينا اللي هيجي يترجى التاني في الآخر.
***
سيد: إنتي يا بت...
شمس لفت له بعصبية: نعم؟
سيد: اعملي حسابك إنك هتتجوزي بكرة. من فاروق.
شمس: استحالة يا بابا، استحالة أتجوّز واحد زي أبويا. عارف لو هتموتني هيبقى أحسن لي.
سيد بسخرية: وماله ياختي، لما يكون قد أبوكي، مش غني وهينغنك؟
شمس بتمرد: تغور الفلوس من وش واحد زي فاروق.
سيد: آه، وإنتي همك حاجة؟ كل همك إنك تحبي واحد وتتجوزيه وتعيشوا في حياة سعيدة وتخلفوا بنات وولاد. بس الأحلام الوردية دي في دماغك إنتي بس. أنا محتاج لفلوس فاروق يا بت، مش هضيع العريس اللقطة ده عشان أحلامك.
شمس بعصبية: عريس لقطة إيه؟ ده عريس خرده ده، هيموت. وراجل عجوز ومكحكح.
سيد: هلاقي عندك وقلة أدبك دي منين؟ ما إنتي ورثاه من المخفية أمك.
شمس: متشتمش ماما لو سمحت.
سيد: ماما دلوقتي اسمها ماما؟ ده أنا من ساعة ما طلقتها وأنا مبشوفش وشها ولا بتسأل عنك يا بت.
شمس بخفوت: أكيد ليها عذرها.
سيد: اتنيلي ياختي، إحنا نعرف هي عايشة ولا ميتة.
***
في صباح يوم جديد.
نغم بتخبط جامد على شقة شمس.
سيد فتح بقرف: إيه يا بت بتخبطي كده ليه؟
نغم بخفوت: عايزة شمس يا عمو سيد.
ضحك بسخرية: عمو؟ ده اللي بيتجوزوا دلوقتي يا بت.
نغم خافت من طريقة كلامه.
وفي اللحظة دي خرجت شمس.
شمس: فيه إيه يا بابا؟ ما تنده لي. مش هي عايزاني؟
سيد: ارغي معاها يختي، هو إنتوا وراكوا حاجة غير اللت والعجن.
***
شمس خرجت لنغم.
نغم: عملتي إيه في الراجل العجوز الغني ده؟
شمس ضحكت بوجع وسخرية: بعد كده هنسميه "العجوز الغني".
نغم: اهدي، وكل حاجة هتتحل.
شمس: كل حاجة هتتحل إزاي؟ أنا روحت لأبنه وكلمته، وابنه طلع زيه بالظبط.
نغم: يعني إيه؟ يعني إنتي هتتجوزيه بليل؟
شمس: لا... لا مش هتجوزه. أنتحر ولا أتجوّز.
نغم: أهربك؟
شمس: نعم؟ أهرب؟ ده بابا يقتلني.
نغم سكتت بخفوت: طب والحل...
شمس: معرفش. أنا هسيبها بظروفها يا نغم.
***
آدم بحدة: يعني إيه يا فاروق عايز تتجوز بت قد بنتك؟
فاروق: وماله؟ أنا مش عجوز أوي للدرجة. سيبني أعيش حياتي.
آدم: هتعيش إيه أكتر من العيشة؟ ما تسيب غيرك يتهنى بحياته.
فاروق: وإنت مالك؟ وبعدين عرفت منين الحوار ده؟
آدم: البت جاتلي لغاية عندي.
فاروق: وإنت بدافع عنها ليه؟ ولا عينك هتبقى من مراتي؟
آدم: مراتك إيه يا فاروق؟ ما تركز في كلامك كده. دي بت صغيرة، شابة يعني. دي في سني أو أصغر مني.
فاروق: هتيجي فرح أبوك ولا لأ؟
آدم: يعني إنت برضه اللي في دماغك في دماغك.
فاروق: وأنا من إمتى حطيت حاجة في دماغي ومعملتهاش؟
آدم ببرود: تمام. اعمل اللي في دماغك.
خرج من القصر بأكمله.
آدم بحدة: تقي، هاتي لي عنوان شمس بسرعة.
تقي بخبث: معرفش، مدّتنيش عنوانها.
آدم بصوت عالي وعصبية: هاتي عنوانها يا تقي، بدل ما أزعلك وأندمك على اليوم اللي شفتيني فيه.
تقي بخوف: اا ثانية كده، أهو العنوان لقيته.
***
شمس كانت قاعدة في أوضتها. بتعيط، مش طايقة تخرج برا أوضتها. نفسها تكون طير وتطير من السجن اللي هي عايشة فيه، وتحس بحريتها وتشوف حياتها زي بقية الناس.
كانت قاعدة بتبص من الشباك. لقت آدم في وشها.
شمس بصويت: عاااااااا! إيه ده؟ بسم الله الرحمن الرحيم. إنت طلعت لي منين وعرفت عنواني منين؟
آدم بحدة: شش، وطي صوتك العالي ده. أبوكي هيسمعك.
شمس: إنت... إنت جاي لي ليه؟
آدم: ههربك من أبويا. أبويا في الطريق دلوقتي وزمانه جاي. وهتكوني مراته... غصب عنك. هتكوني مرات راجل عجوز. هتحطي إيدك في إيدي وأهربك ولا لأ؟
شمس مسكت إيده بشرود وبتبص في عيونه. وللحظة حست بالأمان لأول مرة من راجل.
آدم شرد في عيونها الحلوة.
سيد بصوت عالي وبقرب باب شمس.
شمس بتنهيدة وخوف: الحق، بابا هيفتح الباب.
نطت في حضنه ووقعوا هما الاتنين من الشباك على الأرض.
رواية لربما يعشقني الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمد
نطت في حضنه ووقعوا هما الاتنين من الشباك على الأرض علطول.
سيد: بت يا شمس...
شمس نبضات قلبها زادت من الخوف والتوتر.
وآدم الدنيا كلها لفت بيه ونسي كل حاجة وركز في عيونها.
سيد: ينهار أبوك أسود.
آدم سمع صوت أبوها وهو بيشتم. شدها من إيدها وطلعوا يجروا: قومي بسرعة أبوكي هيبص من الشباك دلوقتي.
سيد بص من الشباك: نطيتي من الشباك يا بنت المجنونة. وفكراني مش هجيبك. والله لأشق الأرض وأجيبك من تحتها.
فاروق وصل. وهو ماسك بوكيه ورد في إيده ومسرح شعره الأبيض، ولابس بدلة شبابي.
سيد: البت هربت يا باشا.
فاروق رمى بوكيه الورد من إيده: نعم؟ هربت إزاي يعني؟
سيد: والله هربت يا باشا.
فاروق مسكه من راسه وبيجز عليها بعصبية: البت لو مرجعتش هقتلك ومش هتشوف مني مليم.
سيد بخوف وخفوت: هجيبها والله استنى عليا بس.
فاروق: وأنا لسه هستنى عليك. أنا هخلي رجالتي يدوروا عليها في كل حتة.
وقفوا هما الاتنين بينهجوا من كتر الجري.
شمس: أنا... أنا خايفة. انت وترتني وخلتني أنط معاك ليه.
آدم بنهجان: خلاص لو عايزاني أرجعك تتجوزي أبويا من عينيا.
شمس بخفوت ونهجان: لا لا عشان خاطري. كفايا المر اللي شربته من بابا.
آدم بص لها بحدة: شوفتي إيه؟
شمس سكتت بخفوت: صدقني مش قادرة أحكي أي حاجة دلوقتي وقلبي هيقف. مش قادرة أجري تاني.
آدم شدها من إيدها: لازم تجري معايا. هيلحقونا. جري وشاددها في إيده.
شمس وقفت بنهجان شديد: مش قااااادرة. مش قااااادرة. نفسي هيقف.
وقف بعصبية وشالها من وسطها وحطها على كتفه وخدها وجري.
جميلة: الشغل مبقاش ينفع يا إيلو.
إيلول بحزن: إزاي يعني يا ماما. هنفضل طول عمرنا فقرا كدا؟
جميلة: أعمل إيه يا بنتي. من ساعة ما سبت المخفي أبوكي (سيد) وأنا متبهدلة.
إيلول: يا ماما أنا مبقتش قادرة أستحمل الفقر دا. مبقتش قادرة أستحمل السجن اللي أنا فيه. انتي حبساني مش راضية تخليني أشوف الدنيا. بقالك سنين مخبياني من بابا وأختي. شمس. اللي انتي بتعمليه دا حرام يا ماما.
جميلة بحزن: مخبياكي عشان أبوكي لو شافك هياخدك مني. عرفتي ليه؟
إيلول: وفيها إيه لو خدني يا أمي. ما هو أبويا.
جميلة: المشكلة إنك مش فاهمة حاجة. هو مش أب زي بقيت الآباء.
إيلول: تقصدي إيه يا ماما؟
جميلة: هفهمك كل حاجة.
آدم خدها في بيت الجبل بتاعه. في مكان فاضي خالص وبيت فوق الجبل. وتحت الجبل دا في بحر.
نزلوا من العربية اللي ركبوها.
شمس: ينفع أعرف إيه المكان اللي مفهوش حد دا.
آدم بحدة: المكان اللي انتي شايفاه دا يكون بيتي. محدش يعرفه خالص. غيرك.
شمس سكتت ونظراتها بتفضحها.
شمس: طب ينفع أقول حاجة.
آدم بحدة: متتكلميش كتير وادخلي يلا.
شمس دخلت البيت. كان الأثاث بتاعه كله من خشب. بسيط جداً. البيت واسع من جوه أوي. مرسوم عليه رسومات باللون الأسود وصور كتير. وكتب وأوراق كتير. قعدت على الكنبة بكسوف.
شمس: طب ينفع أسأل سؤال.
آدم لف لها وهو بيبص لها بقساوة وعدم اهتمام: متسأليش.
شمس بعصبية: يوووه. مسألش ليه! أنا ليا حق أسأل.
آدم بخبث وبرود: متعليش صوتك عليا.
شمس بخفوت: طب ينفع أعرف أنت بتساعدني ليه.
آدم قعد على الكرسي وساب القهوة اللي كان بيعملها: متخافيش. مش بساعدك عشان سمار عيونك. بساعدك عشان لو اتجوزتي أبويا ورثه كل هيبقا ليكي. وأنا مش عايز واحدة زيك تضحك على أبويا وتاخد فلوسه.
شمس حست إن كرامتها اتجرحت وقفت بخفوت وألم: إذا كان أنا نفسي بهرب عشان مش طايقة أبوك دا. تقوم أنت تقولي تتجوزي أبويا وتضحكي عليه.
آدم بحدة: والله أديني بعمل العلية.
شمس كانت واقفة مكانها شارده في خطوات رجله لحد ما خرج بره البيت وقعد بره وساب القهوة تغلي.
شمس: اا. القهوة. طلعت تجري ومسكت القهوة وحطت له القهوة في الكوباية. وخدتها وخرجت بيها وقعدت جنبه وهي بتديله القهوة: اتفضل.
آدم بص لها من فوق لتحت وقال لها بحدة: مش لابسة شال ليه؟ الجو ساقعة.
شمس بتحاول تتلاشى الموضوع: لا عادي مش بردانه.
آدم: براحتك.
شمس: طب أنت هتفضل معايا ليه. أقصد أنت وراك شغلك وشركتك. أنا معطلاك.
آدم ببرود: شغلي وشركتي في موظفين كتير في غيابي واخدين بالهم منها. وبعدين متحاوليش تلفي وتدوري. أنا عارف انتي عايزة توصلي لأيه. عايزاني أقولك أنا معاكي عشان خايف عليكي والحركات دي. لا. أنا معاكي عشان انتي غبية ولو فضلت لوحدك هيقبضوا عليكي بسرعة.
قامت من جنبه بعصبية: هو في إيه؟ هو أنت فاكرني واقعة في دباديبك!!! لا فوق. أنا أصلاً جيت معاك عشان مش عايزة أشوف وش أبوك دا.
قام هو كمان بعصبية: قولتلك قبل كدا متعليش صوتك عليااااا.
شمس بخفوت: طب ما أنت اللي بتعصبني.
آدم بص لها بحدة.
شمس بخوف: إيه بتبصلي كدا ليه.
آدم ودى وشه الناحية التانية وهو بيدعك في إيده: مجنونة دي ولا إيه.
شمس بخوف: بصراحة أنا خايفة منك.
آدم: أنتي مجنونة؟ هو أنا كلمتك. دا انتي الكل لما أروح في حتة تلزقي فيا.
شمس سكتت بكسوف وحطت وشها في الأرض. وفضلت تترعش من السقعة.
آدم حس إن هي بردانه: خدي اشربي كوباية القهوة بتاعتي يمكن تدفي.
شمس برقة: مبحبش القهوة.
آدم قلع الجاكيت وحطه على كتفها.
آدم: خليكي لابساه عشان متبرديش.
شمس بصت له برقة وحنية وأومأت برأسها بمعنى ماشي.
جميلة: أنا لما اتطلقت من سيد اتطلقت منه عشان مريض نفسي ومجنون. كان بيعذبني ويضربني. ويوم ما اتطلقت منه كان يوم ما اتولدت. بس جيت أخد منه شمس مرضيش وهددني. وكمان قالي إنه مش مكتفي بـ شمس بس. لا دا كان عايز ياخدك مني انتي كمان. وأنا مرضيتش. ولما تعبت من المناهدة والحرب والخناق وكل المحاولات الفاشلة إني آخد شمس منه خدتك وهربت. لأبعد مكان. أوعي تكوني فاكرة إنه خد شمس مني عشان بيحبها وعايز بنته تكون جنبه. لا خالص. هو واخد شمس يستعملها كـ سلعة يجيب منها فلوس. زي ما كان عاوزك عشان يبيع ويشتري فيكي برضه. بس أما مرضيتش وخدتك وهربت. ولغاية دلوقتي خايفة أظهر قدامه عشان مياخدكيش مني.
إيلول الدموع من عينها كانت عمالة تنزل ومش قادرة توقف عياط. وقربت من مامتها وحضنتها بدموع: أنا زعلانة أوي. زعلانة أوي إن شمس شافت كل دا من بابا ومش قادرة حتى تهرب منه.
جميلة: يا ريت تكون هربت منه وتخلص من الهم دا.
إيلول: أنا آخر مرة شفت فيها شمس كان عندي كام سنة.
جميلة ابتسمت لأنها افتكرت ذكريات حلوة لأولادها: انتوا الاتنين توأم يا إيلول. هي دلوقتي عندها 22 سنة زيك. وآخر مرة اتقابلتوا فيها كان عندكوا 3 سنين.
إيلول: على كده هي فاكراني.
جميلة: الله وأعلم. بس انتي مفتكرتيهاش. هي أكيد برضه مش هتفتكرك. انتوا كنتوا صغيرين أوي. دا أنا حتى مقدرتش آخد غير صورة واحدة ليها وهي عندها 3 سنين. ومن ساعتها مشوفتهاش. نفسي أشوفها وهي كبيرة.
آدم كان قاعد جنبها وهو مستمتع جداً بالقعدة معاها.
آدم: احكيلي عنك شوية.
شمس بصت له برقة وقالت له بخفوت: احكيلك إيه بالظبط.
آدم: يعني مثلاً عن حياتك. وإيه اللي يخلي والدك يعمل معاكي كدا.
شمس: أنا مشوفتش أمي خالص. الله وأعلم هي عايشة ولا ميتة. بس أنا مشوفتهاش خالص ومش فاكرة بصراحة لو كنت شوفتها. من ساعة ما بابا طلق ماما وهي مختفية وهربانة. وكمان خدت أختي معاها. إيلول. خدتها وهربت. بابا مش راضي يقولي سبب هروبها إيه لحد دلوقتي. بس كل لما أجيب سيرتها قدامه يفضل يشتم فيها. بابا مش سوي نفسياً. وكل همه في الحياة دي الفلوس والغنى والطبقة العالية. عايز يطلع من الفقر بأيي طريقة. لدرجة إنه باعني لفاروق عشان عرض عليه مبلغ كبير. أهلي عايشين وموجودين في الحياة. بس عمري ما شفت من بابا حنية. عمرييي. كنت بشوف كل الأطفال رايحين مدرستهم ومعاهم باباهم ومامتهم إلا أنا. مشوفتش حنية ماما ولا شوفتها هي شخصياً. أكيد هي طيبة وحنينة. بس فعلاً مقدرتش آخد حنية كافية من أي حد. اتحرمت من إحساس الأخت مع إنها موجودة. بس عمري ما شوفتها حتى لو في صورة.
آدم شرد في كلامها وطريقتها ورقتها في الكلام. وقد إيه هي جواها وجع كبير مخبياه. بس مش أكبر من وجعه المخبي في قلبه طول عمره. عمل حركة طلعت منه لا إرادياً وشدها ليه وضمه في حضنه. ولمس شعرها بحنو. بيحاول لمرة يحسسها بأمان وحنية.
شمس بصت له بعدم فهم وكان نفسها تقاوم اللي بيعمله. لاكن هي مرتاحة جداً وهي في حضنه. استريحت ليه جداً.
في اللحظة دي فاروق وسيد وصلوا ومعاهم رجالة فاروق والعربيات ملأت المكان في لحظة.
فاروق: يا حلاوتك قاعدلي. قاعدة رومانسية وواخد البت اللي هتكون مراتي في حضنك. يا خاااين. بتخون أبوكككك.
آدم قام وقف وخد شمس في حضنه: دي مش هتكون مراتك. متتخيلش كتير. دي بنت صغيرة وشابة ومتنفعش لراجل عجوز يا فاروق. وبعدين أنت مش مكسوف من نفسك وانت بتجري ورا بنت قد عيالك.
فاروق: لا مش مكسوف. عشان أبوها موافق.
آدم: وأبوها نفسه إزاي جاي لغاية هنا بكل قوة وبيتكلم. بتبيع بنتك.
سيد: ملكش دعوة ببنتي وأنا حر فيها.
آدم شدها في حضنه أكتر عشان متخافش. عشان هي من كتر خوفها كانت بتترعش. وبصلهم بكل قوة: أبوها مش هياخدها ولا أنت يا فاروق هتتجوزها. شد شمس من إيدها وطلعوا يجروا.
فاروق بسخرية: فاكرني مش هجيبه. هتروح مني فين. دا إحنا على الجبل. وزع رجاله في كل مكان على الجبل وطلعوا وراهم.
شمس بنهجان: أنا خايفة. خايفة يمسكوني.
آدم وقفها وهو بينهج: متخافيش. متخافيش. انتي معايا. بس أهم حاجة تثقي فيا. واللي هقولك عليه تعمليه. شدها وجريوا. لحد ما وصلوا لآخر الجبل ومفيش وراهم غير ميه.
فاروق كان قدامهم ومعاه رجاله بالأسلحة بتاعتهم وسيد معاهم.
فاروق: هتروح مني فين يا آدم. سيب البت وإلا هضربك بالنار.
آدم: إيه. مش كنت ابنك دلوقتي.
فاروق بعصبية: بقولك سيب البت.
آدم بخفوت: شمس امسكي إيدي كويس.
شمس بخوف: ليه.
آدم بحدة: هنط في البحر.
شمس بخوف: لا. لا. أنا بخاف. مبعرفش أعوم. هنغرق.
آدم: قولتلك ثقي فيا. هيقتلونا.
شد شمس من إيدها ونطوا.
رواية لربما يعشقني الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمد
شد شمس من إيدها ونطوا في البحر.
سيد: آآآه الحق يا فاروق ابنك خد البت ونزل بيها.
فاروق وزع رجاله كلهم، ونزلوا تحت الجبل.
***
خرج من المايه ملقاش شمس جنبه.
آدم بخوف: ش.. شمس شمس.
غاص وراها تاني ملقهاش تحت في المايه.
آدم طلع تاني: شمسسس شمس.
شمس كانت طلعت وهي بتكح: آدم.
آدم أول ما شافها حمد ربنا وشالها وخرج بيها من المايه.
شمس بدموع: أنا خايفه يا آدم. هيمسكونا.
آدم بحده: قولتلك ثقي فيا.
شمس مسكت إيده بطمأنينه: هتحميني منهم؟
آدم مسك إيدها وطمنها: متخافيش أنا جنبك.
شالها تاني بين إيديه وراحوا للعربية بتاعة آدم. دخلها العربية وجريوا من المكان كله.
***
فاروق بصوت عالي بحده: شمسسسسسسسسسسه.
هجيبك أنتِ وآدم.
مش هسيبكم.
غير أما أجيبك أنتِ وهو.
***
شمس بتعب وارهاق: هنروح فين تاني.
آدم وقف العربية وريح راسه على الكرسي: هنروح القصر بتاعي.
شمس بأرهاق: هيعرفوا المكان برضو زي ما عرفوا مكان بيت الجبل.
آدم بحده: ولو عرفوا مش هتفرق معايا.
شمس قامت وهي بتبص في تيونه بخوف: طب وأنا لحقت تتخلي عني.
آدم: مقصدش كدا.
وغير إني بعمل كل ده عشان مصلحة وفلوس العيلة مش عشانك.
شمس بعصبيه: وأنا مقولتلكش تعمل حاجة عشاني. وبطل تعصبني.
آدم بصوت عالي: متعليش صوتك عليا ومش هقولهالك تاني.
شمس سكتت وحطت راسها في الأرض.
****
كانت الساعة 4 الفجر.
إيلول لمّت شنطة هدومها ولبست الچاكيت بتاعها في خفوت تام عشان محدش يسمع حسها.
خدت محفظتها. فتحت باب الشقة وطلعت تجري.
وأخيراً هي كمان خدت حريتها لأول مرة. أخيراً شمت هوا وهربت من تحت قيود جميلة.
هربت من السجن اللي كانت حبساها فيه. وأخيراً هتشوف حياتها بعيد عنها وهتشم هوا وتحس بالحرية.
***
آدم بعدم اهتمام وبإشارة من إيده للدادة: حضري أوضة لشمس. وحضريلها هدومها يا أسماء.
أسماء: حاضر يا باشا.
شمس كانت واقفة مصدومة من فخامة القصر وقد إيه هو قصر ثري.
في كل مكان في مراية. القصر واسع جداً وفيه أكتر من 15 أوضة. وكل أوضة فيهم واسعة جداً. والأثاث بتاعها جميل ومنظم.
أسماء حضرتلها لبس: بس مش هتقوليلي أنتِ مين؟
شمس اترددت بخوف وبشكل أطفالي فضلت تترعش:
أسماء: بتترعشي كدا ليه يا بنتي؟ وإيه المايه المغرقة هدومك دي؟
شمس سكتت ومردتش.
أسماء: امم باين عليكي غلبانة. خدي الهدوم أهي. خديلك شاور.
شمس خدت الهدوم بطاعة وسكوت.
***
أسماء خرجت لقت آدم خارج من أوضته لابس لبس تاني وتقريباً خد شاور وظبط نفسه.
أسماء بتردد: آآ.. آدم باشا!؟
آدم لف لها: نعم؟
أسماء: البنت اللي جوه دي غلبانة أوي ومطيعة زي القطة. جبتها منين دي؟
آدم سكت وافتكر طريقة شمس في الكلام معاه.
أسماء حركت إيدها قدامه: آدم... آدم باشا حضرتك سامعني.
آدم انتبه لكلام أسماء: ها؟
أسماء: البنت دي مطيعة أوي.
آدم بحده: روحي شوفي شغلك يا أسماء.
أسماء مشيت وآدم خبط على أوضة شمس.
لقاها مبتردش.
آدم: شمس...؟
سامعاني؟
فتح الباب لقاها رامية هدومها كلها على السرير ومبهدلة الأوضة وهي كانت بتاخد شاور.
مسك هدومها المبلولة كلها وهو بيبتسم ابتسامة خفيفة.
وبدأ يمسك زيت الشعر بتاعها. والروج.
خرجت هي لقيته ماسك هدومها: أنت بتعمل إيه؟
وإيه اللي جايبك أوضتي؟
آدم رمى هدومها على السرير وهو بيحاول يتلاشى الموضوع: أنتِ رامية هدومك كدا ليه؟
وسختي السرير بالهدوم المليانة مايه دي.
شمس: أودي الهدوم فين يعني؟
آدم: علقيهم على الشماعة وأسراء هتيجي تاخدهم.
شمس بصت له بتريقة وقعدت سرحت شعرها: هتفضل واقف؟
آدم ابتسم وقعد وراها على السرير وهي قاعدة على الكرسي قدام المراية وشايفاه في المراية.
شمس: قعدت ليه؟
آدم: مستنيكي.
شمس: تقصد إيه؟
آدم قام وقف وراها ومسك كتفها وبيتكلم بخفوت: مستنيكي تلبسي وتيجي معايا عشان هعرفك على عيلتي.
شمس قامت وقفت وسابت الفرشة من إيدها: عيلتك؟
هو أنت ليك عيلة أصلاً؟
آدم بتريقة: لا اتولدت لقيت نفسي من جزع شجرة. أومال هكون إيه يعني؟ أكيد ليا عيلة.
شمس ضحكت بخفوت: تمام أنا جاهزة.
آدم: هتيجي معايا بالبيجامة؟
شمس: آآه نسيت. استنى هغير.
آدم وقف مكانه.
شمس راحت للدولاب لقته لسه واقف.
آدم: أنت واقف بتعمل إيه؟ مش قولتلك هغير. اخرج يلا.
آدم بحده: مش قولتيلي استنى؟
شمس وهي بتطرده بإيدها: أكيد لا يعني. أقصد استنى برا. يلا برا.
خرجته وقفلت الباب.
آدم ابتسم بخفوت واستناها.
***
إيلول كانت هربت خلاص من القرية اللي كانت عايشة فيها. هربت من الريف وراحت القاهرة.
ووقفت في نص الطريق وفتحت إيديها الاتنين زي الطير وخدت نفس عميق.
زي ما تكون لأول مرة تشوف الناس والطرق والعربيات.
العربية عمالة تزمر عشان يعدوا وميخبطوهاش وهي لسه واقفة.
نزل من عربيته وهو بيرزع الباب بعصبية: مش عاملين بنزمر بقالنا ساعة. إيه مبتفهميش؟
هتتخبطي؟
كان ماسك إيدها بعصبية.
كانت أول مرة تتعامل مع الناس وتشوف الدنيا.
قالت له بخوف: آآ.. أنا آسفة.
ساب إيدها وهو حاسس بالذنب إنه عاملها وحش لما لقاها قطة كدا: أنا... أنا آسف.
بعدت عنه بكسوف: لا أنا الغلطانة عشان وقفت في نص الطريق.
آدم: أنا بس كنت خايف عليكي.
إيلول بطيبة: أنت طيب أوي.
ابتسم هو لطيبتها وساذجتها دي: أوصلك لأي مكان؟
إيلول بطيبة: معنديش مانع.
شخص: أيوه أوصلك فين برضو معرفتش؟
إيلول: في أي مكان. أنا مليش حد. ومعرفش أي حاجة وجاية هنا القاهرة على أمل إني ألاقي أختي.
استغرب جداً لكلامها: فين أهلك؟
إيلول: هحكيلك كل حاجة بس شوفلي أي مكان أروحه عشان أنا معرفش أي حاجة هنا.
شخص: طب أنتِ اسمك إيه؟
إيلول: أنا اسمي.. اسمي إيلول.
شخص: امم إيلول اسم غريب شوية. أنتِ من القاهرة؟
إيلول بعدم فهم: نعم؟
شخص: بقولك أنتِ من هنا من القاهرة يعني؟
إيلول: معرفش. بس أنا مكنتش عايشة هنا. أنا كنت عايشة في الأرياف.
شخص: اممم أنتِ عندك كام سنة؟
إيلول: 22 سنة.
شخص: بس شكلك وطريقتك في الكلام يقولوا إنك طفلة. طريقتك غريبة أقصد.
إيلول: ربنا يسامحك.
شخص بابتسامة: مقصدتش حاجة. أقصد يعني إنك جميلة وزي القطة. مسكها من إيدها بهدوء: اركبي العربية.
إيلول بطيبة: حاضر.
كان مستغرب جداً لطريقتها وقد إيه هي ساذجة وممكن أي حد يضحك عليها من كتر طيبتها.
***
شمس خرجت من أوضتها بنفس البيجامة وحاطة راسها في الأرض.
آدم لف لقاها لسه مش لابسة غير البيجامة: ملبستيش ليه؟
شمس بخفوت: لبسي لسه مبلول وأنا معنديش لبس ألبسه غير البيجامة اللي طنط أسماء ادتهالي.
آدم رفع راسها بحنو: ادخلي أوضتك و في ثانية اللبس هيجيلك.
شمس ابتسمت ودخلت أوضتها.
أسماء دخلت أدتها فستان أبيض طويل رقيق جداً وبسيط.
شمس ابتسمت بفرحة: الله دا حلو أوي. دا حتى ينفع فستان فرح.
أسماء ضحكت لرقتها: أنتِ جميلة أوي يا شمس ورقيقة.
شمس ابتسمت بملامحها الهادية.
***
خرجت من أوضتها وهي لابسة فستانها الأبيض الجميل وشعرها السايح على ضهرها والكعب الأبيض الرقيق.
آدم لف لها للمرة الثانية بس مكنش متوقع إنه يلاقيها زي القمر كدا. يلاقيها زي ملكات الجمال.
بص لعيونها العسلي لقاها جنة تاه فيها وسرح في حلاوتها.
شمس ابتسمت: ننزل؟
آدم بتوتر: آآ أحم... ننزل.
ركبوا العربية وراحوا للقصر اللي فيه العيلة.
***
نزل من عربيته وخد إيلول في إيده.
إيلول: إيه المكان دا يااا!!!
آه صح أنت اسمك إيه؟
شخص: اسمي مالك.
إيلول: إيه المكان دا يا مالك؟
مالك بابتسامة: دا القصر بتاعنا.
إيلول بعدم فهم: قصر؟
قصر بجد؟
مالك: آه والله قصر.
إيلول: القصر اللي بيبقى موجود في الكرتون. القصر بتاع باربي وسندريلا؟
مالك بعدم فهم: أنتِ بتقولي إيه؟
إيلول: أنت متعرفش باربي؟
مالك بابتسامة: أعرفها!!
إيلول: دا بقا القصر بتاعها؟
مالك: بصي أنا معرفش قصتك إيه!!!
ومعرفش أنتِ مجنونة ولا إيه!!!
ومعرفش حاجة عنك بس ينفع تدخلي معايا القصر دا دلوقتي عشان نتكلم شوية.
إيلول: قصر؟
مالك بعصبية: يادي النيلة يا ستي متزعليش نفسك البيت. يلا ندخل البيت.
***
شمس بخفوت: ينفع أسأل سؤال.
آدم بحده: متسأليش.
شمس بعصبية: يوووووووه ما تخليني أسأل سؤال.
آدم فرمل بالعربية مرة واحدة بعصبية وقرب منها بخفوت وخبث: عارفة لو عليتي صوتك عليا تاني هعمل فيكي إيه؟
شمس بتبعد راسها عنه بخوف.
آدم: عارفة؟
شمس بخوف: لا.. ل.. لا مش هعلي صوتي تاني.
آدم بص لها بحده وساق العربية تاني.
شمس: عايزة أسألك سؤال.
آدم: قولي ومتقرفنيش.
شمس: مين عيلتك.. أقصد مين هناك في بيت العيلة.
آدم: بنت خالي. وأخويا.
شمس بصدمة: أنت عندك أخ؟
آدم: آه عندي. وابن عمتي ومرات خالي.
شمس: ومامتك؟
آدم سكت زي ما يكون افتكر حاجات كتير ليها علاقة بالماضي بتاعه.
شمس: فين مامتك؟
آدم بحده وعصبية: كفايا كلام يا شمس.
***
جميلة جت من شغلها وفتحت باب شقتها وهي ماسكة شنط كتير: بت يا إيلول.
بصي جيتلك إيه. مش أنتِ قولتيلي إنك محبوسة في البيت بقالك سنين وبتقعدي تقولي مبشوفش الدنيا غير في التلفزيون وكنتي بتطلبي مني دايماً أجيبلك تليفون. جبتلك تليفون أهو يا ستي ولا تزعلي نفسك.
بت انتي مبترديش ليه؟
دخلت تدور عليها في الأوض ملقتهاش.
مكنتش في أي حتة في البيت.
جميلة رمت التليفون من إيدها ووقعت في الأرض بحسرتها.
****
آدم وشمس وصلوا.
شمس نزلت من العربية وهي بتبص له: هو انتوا عندكوا كام قصر بالظبط؟
آدم: 3 قصور.
شمس بضحكتها وغمازتها الساحرة: ربنا يباركلك فيهم.
آدم ابتسم بخفوت وشاور لها تيجي وراه.
شمس مشيت وراه.
آدم رن الجرس. فتحت له الباب مرات خاله (صباح) وليلى بنت خاله جت وراها.
تشوف في إيدوا لقوا آدم واقف وماسك إيد بنت.
شمس خافت منهم ومن نظراتهم الحادة ليها.
مسكت إيد آدم واستخبت وراه ضهره زي القطة.
***
فاروق: مهمتك خلصت معايا يا سيد.
سيد بعدم فهم: يعني إيه؟
فاروق: يعني حان معاد قتلك. فهمت؟
سيد بخوف: لا يا فاروق باشا والله هعمل اللزوم وهجبلك شمس.
فاروق مسك السلاح ووجهه على راس سيد.
***
إيلول فضلت واقفة. قام مالك ماسك إيدها وشدها.
إيلول: آآه بتشدني كدا ليه؟
مالك بعصبية: عشان بقالي ساعة بقولك يلا ندخل وأنتِ واقفة مكانك.
إيلول: طيب خلاص جاية.
مسكت إيده بكسوف ووصلوا لباب القصر.
آدم لف لقى مالك أخوه وراه وماسك بنت في إيده.
آدم: مالك؟
مالك: وحشتني يا آدم والله.
ساب إيلول وحضن آدم.
آدم: أنت عارف إني ببقى أغلب الوقت في شغلي ولما باجي أشوفك بيبقى يوم في السنة بسبب شغلي والله.
إيلول فضلت واقفة بكسوف.
وشمس واقفة جنب آدم بكسوف.
القدر جمع اتنين أخوات واقفين جنب بعض وقدام بعض وكمان عينيهم في عين بعض. لكن لسه لغاية دلوقتي ميعرفوش إنهم أخوات!!!
آدم خد شمس من إيدها بعد ما خلص كلام مع مالك وطلع بيها لفوق.
صباح بخبث: متعرفش مين البت اللي آدم جايبها تعيش معانا في القصر دي؟
مالك: لا معرفش يا مرات خالي. تلاقيها بنت من البنات اللي بيكلمهم كل يوم.
ليلى: لا بس هو عمره ما جاب بنت لبيت العيلة.
مالك شد إيلول من إيدها: اعرفكم دي إيلول.
إيلول ابتسمت بخوف.
صباح: ودي مين الهبلة دي إن شاء الله؟
مالك بعصبية: متشتميهاش يا صباح.
ليلى: مين دي يا مالك؟
مالك: مالكمش دعوة دي مين ومحدش يجي جمبها لحد ما أجي.
خدها من إيدها ودخلها أوضتها وكان لسه هيمشي.
إيلول شدته من إيده.
***
شمس: أنا مش حاسة إني مطمنة هنا يا آدم.
آدم ببرود: أهلي مش هياكلوكي متخافيش.
شمس: لا مقصدش. أقصد إن ممكن طنط مرات خالك تقول لفاروق وبابا على مكاني وييجوا ياخدوني.
آدم: ولو قربوا منك ميقدروش يعملولك حاجة.
شمس بعدم فهم: تقصد إيه؟
آدم: عشان أنتِ ساعتها هتكوني مراتي.
يا ترى شمس هتعرف إن إيلول أختها؟
وآدم هيتجوز شمس ولا لأ؟
وجميلة هيحصل فيها إيه لما تعرف إن إيلول هربت؟
في علامات استفهام كتير أوي انتوا عايزين تعرفوها. كل ده في الفصل الجاي.
رواية لربما يعشقني الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمد
سيد: طلع سلاح من جيبه لا هقتلك وهقتلها....
ادم بحده وشادد شمس في حضننه : متستجرأش تقرب مني او منها عشان لو قربت انت الهتموت مش انا
فاروق: سيبهولي انا يا سيد دا ابني وانا العارف هيجي ازاي
سيد نزل السلاح :
فاروق: فاكر ياض عملت اي في امك؟
فاكر عملت اي فيها زمان عشان مسمعتش كلامي طب فاكر قتلتها ازاي....
رمتها علي الارض من الدور الثاني ومستكفتش ب كدا نزلت وولعتها بجاز وسخ. ....
تحب اعمل فيك زيها :
ههه انا عارف انك عندك عقده من زمان من البنات وبتخاف تخليني اتجوز لحسن احرق اي واحده اتجوزها. ...بس متخافش شمس حلوه ومزه وعمري ما افكر احرقها....
مش كدا يا مزه؟؟
شمس خبت عينها منه وضمت ادم بأديها الاتنين
ادم فاق من الغيبوبه ال كان عايش فيها و رجع لأرض الواقع تاني!!
ادم : مش هتاخد شمس ابقي خدها بس لما اكون جثه قدامك
فاروق بسخريه: هه بسيطه اقتلو يا سيد عشان يكون جثه
سيد بهمس: بس يا باشا دا ابنك انت كدا هتضايق مني ؟
فاروق: نفذ بقولك انا المديك اوامر. ...
سيد رفع سلاحه وقرب السلاح من مخ ادم
وساعتها صباح خدت ليلي وهربت من خوفها من فاروق
شمس زقت ادم علي الارض وقالتله بدموع: مش هستحمل يحصلك حاجه بسببي....
انا هروح معاهم وال يحصل يحصل. ...
ادم بأرهاق: انتي دلوقتي مراتي
متروحيش مع حد واهربي.
شمس بصتله بدموع وحركت راسها بأسف علي ال هي فيه
ادم بعصبيه: بقولك اهربي اهربييي
فاروق: امسك بنتك يا سيد
شمس سمعت الكلمه دي زي ما يكون لبسها عفريت وخافت ان ابوها يرميها لفاروق تاني وهنا كانت المفروض تجري....
بصت لأدم وامأت براسها له بمعني انها هتنفذ كلامه
وطلعت تجري من قدامهم كلهم
فاروق: اجري وراها يا سيد اجرييي
سيد طلع يجري وراها
و فاروق بص لأدم بغيظ ووطي عشان تكون راسه بأتجاه راس ادم ....
فاروق بغيظ: اتجوزت البت الانا بحبها يا ادم؟؟؟
ادم بصله ببرود
فاروق ضربه بالسلاح علي راسه : بتخون ابوك؟؟؟
ادم من شده الالم مسك راسه وصعوبه وبص لأبوه بقرف وجحود: اتجوزتها خلاص و مش هسيبهالك يا فاروق.
****
كانت مستخبيه ورا شجره وصوت انفاسها عالي ودقات قلبها بدأت تعلي من خوفها من سيد انه يلاقيها ويديها لفاروق
سيد وقف جمب الشجره ومش واخد باله منها نهائي وحط ايده علي ركبته بنهجان شديد: ماشي يا شمس!!! مخليا ابوكي يجري وراكي وهو مفهوش حيل!!!
فاروق هيقولي اي دلوقتي .... دا مش بعيد يقتلني.
شمس بخفوت : الحمد لله يارب.... يارب نجي ادم من تحت اديهم....
***
سيد: جريت مني وملحقتهاش يا باشا..
فاروق بعصبيه: ازاي يعني ملقتهاش.... ازااااي
سيد: ملحقتهاش يا باشا البت سريعه اوي وانا راجل كبير وسني ميسمحش للجري دا كله
فاروق: ولما انت متنيل بنيله مخلتش رجالتي يجروا وراها ليه
سيد سكت وبص للارض
فاروق زق ادم في رجله : قوم يا اخويا البت هربت....
ادم قام بغيظ وسابهم ومشي
خرج من القصر وهو في 100 جرح في قلبه ابوه ساب اثر كبير اوي فيه
والمشكله الاكبر انه مهما حصل دا ابوه ومهما عمل فيه دا ابوه ومينفعش يمد ايده عليه حتي
ادم بخفوت: روحتي فين يا شمس؟؟؟
شمس استنته يوصل للشجره وشدت من ايده كان لسه هيتخض لاكن هي حضنته
- انا شمس يا ادم
ادم ضمها بقوه ولامس شعرها بحنو: كويس انك هربتي
شمس : خوفت عليك اوي يا ادم
ادم بعدها عنه ومسك ايدها : مش اكتر من خوفي عليكي لما سيد يلاقيكي.
شمس : متبعدش عني تاني
ادم بحده:ا..ااحم وانتي اي الخلاكي تسيبيني مش انا قولتلك تسمعي كلامي
شمس: خوفت عليك والله خوفت ...يحصلك حاجه بسببي
ادم: كان هيحصلي فعلا لو سيد لقاكي....
شمس ابتسمت وحضنته : مش هعمل كدا تاني...
ادم شدها من ايدها بخفوت عشان محدش يسمعهم وخرجوا من المكان كلو...
****
ايلول: ينفع تجيبلي اختي؟
مالك : هي كان اسمها اي؟
ايلول: اسمها شمس..... نفسي الاقي اختي
مالك : اسمها شمس اي؟؟
ايلول: شمس سيد حسني الهواري...
مالك: الاسم دا مش غريب عليا!!
*****
شمس: ادم هو احنا كل حته هنروحه هيلاقونا فيها انا تعبت من الصراع النفسي الانا فيه دا والله.... تعبت من القلق والخوف مش عارفه اشم هوا زي بقيت الناس حاسه اني متقيده بحديد
ادم وقفها وشال ورق الشجر الكان علي شعرها : انتي بقيتي مراتي يعني محدش يقدر يقربلك من انهارده...واعملي دا في حساباتك
شمس بخفوت: بس هما قدروا يقربولي؟؟؟
ادم: لا فاروق مقربلكيش ولا سيد وقولتلك قبل كدا طول ما انتي جمبي مش هيقربولك انتي الجريتي
شمس : طب وموضوع مامتك دا صح؟؟
ادم سكت بتوتر
شمس: اهدي يا ادم.... انا بسألك بس مش اكتر
ادم: صح.... فاروق قتل ماما ومكتفاش بحدفها من الدور التاني لا دا كمان حرقها قدام عيني
شمس دموعها نزلت من قهرتها عليه.
ادم: من ساعتها وانا خايف فاروق يتجوز واحده ويعمل فيها كدا ويمكن دا اكتر سبب مخليني واقف جمبك
شمس: واي الخلاه يعمل كدا
ادم بتوتر: كان فاكرها لف عشان متشوفش دموعه
شمس مسكته من ايده: اهدي يا ادم.... انا اسفه والله اني خليتك ترجع تفكر للماضي دا
ادم لفلها تاني : كان فاكرها مبتحبوش وكان بيفتكرها بتخونه. ...
شمس حضنته و طبطبت علي ضهره : خلاص يا ادم ربنا يرحمها
شمس: هنروح فين دلوقتي
ادم حط ايذه علي كتفها ومشي جمبها: هنروح بيت الجبل
شمس ابتسمتله بخفوت: شكرا علي كل حاجه عملتها معايه
ادم : بتشكريني علي اي.... كل الانا بعمله دا مش عشانك انتي اصلا.....
شمس اتكسفت وقالتله: يعني كل البتعملوا دا مكنش خوف عليا ولا حتي كنت بتعمل اي حاجه عشاني
آدم : كنتي عايزاني اعمل حاجه عشانك ليه؟
شمس بخجل : لا.. يعني... مكنتش. .
ادم بص لشمس بمعني انه هو فاهم هي عايزه اي بظبط
شمس: اي!! بتبصلي كدا ليه؟
ادم بسخريه : مفيش امشي يلا
****
فاروق بعصبيه وغيظ: انا زعلي وحش اوي يا سيد
انت لسه متعرفنيش.....
انا خط احمر.... ومحدش يقدر او حتي يفكر يدايقني
طلع سلاحه من جيبه وضرب بيه سيد....
**
فاتن: جايين عندي ليه في الوقت دا؟
صباح: فاروق مبهدل الدنيا و في نصايب بتحصل انتي متعرفيهاش يا فاتن!!
فاتن بغرور: فاروق حمايا؟
صباح: ان حماكي
فاتن: حصل اي
ليلي بخبث: طبعا انتي لسه فاكره نفسك مخطوبه.... لأدم
صباح: بس للأسف ادم اتجوز ومبقاش همه حد من انهارده
*****
جاسر ( ابن عم ادم) دخل القصر وحط شنطه هدومه بتنهيده: قافلي ننور القصر كدا ليه؟
اول ما فتح النور لقي دم مالي الارض و السفره متبهدله
و القصر مخروب من اوله لأخره
****
جميله نزلت القاهره تدور علي ايلول في كل مكان. ....
احد ما اجرت بيت عشان كل يوم تصحي تدور علي ايلول....
**
ايلول: مالك ينفع اسألك سؤال
مالك بحنيه: اسألي يا حبيبتي
ايلول: انت ليه بتقولي يا حبيبتي
مالك: الكلمه دي انا بقولها لأي حد يعني مش ليكي مخصوص
ايلول: اممممم طب يلا تصبح علي خير. ..
مالك: امم بتطرديني يعني
ايلول: لا انا هنام وانت هتجيب كرسي وتقعد جمبي عشان بخاف
*****
ادم وشمس وصلوا البيت
شمس بتنهيده: هنفضل عايشين هنا طول عمرنا يا ادم
ادم: لا لما فاروق يهدي شويه
شمس : طب انا هنام فين
ادم بحده: قدامك اوضتين اهو اختاري واحده
شمس دخلت اوضه وقفلت الباب بالمفتاح
ادم ابتسم بسخريه: علي اساس يعني اني معيش نسخه تاني للمفتاح وكدا مش هعرف افتح عليكي الباب
دخل اوضته وغير لبسه
***
شمس غيرت لبسها وابست بچامه ونامت علي السرير وهي بتفكرر في كل حركه ادم عملها ..
افتكرت لما حضنها وطمنها
وافتكرت لما مسك ايدها وجريي
و افتكرت لما شجعها علي هروبها منهم
ابتسمت برقه وغمضت عينها ونامت.....
***
تلفون ادم رن
ادم: خير؟
تقي بخبث: ادم باشا الشركه محتاجاك جامد والموظفين هنا مش عارفين يمشوا حاجه من غير تعليماتك
ادم: انا موظف شويه عبط
ليه؟ بيبيهات مش عارفين تشتغلوا.....
خصم 50% ليكوا كلكوا....
قفل السكه ورمي التلفون علي السرير وخرج يشوف شمس
******
فتح الاوضه ببطئ بالمفتاح بتاعه ودخل بيتسحب
وقعد جمبها علي السرير
رواية لربما يعشقني الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة محمد
فتح الأوضة ببطء بالمفتاح بتاعه ودخل بيتسحب.
قعد جمبها على السرير.
اتكلم معاها وشاور على قلبها بصوت واطي:
"عارفه أنا ساعدتك ليه؟ عشان انتي فعلا محتاجاني. ومحتاجه حد يطمنك. تعرفي إن ملامحك جميلة أوي وإنتي نايمة؟"
حط إيده على قلبها:
"ونبضات قلبك حلوة أوي."
نام جمبها وحط راسه على نبضات قلبها.
"يعني شبه حضنها."
***
صباح وليلي وصلوا القصر تاني وفتحوا باب القصر.
لقوا جاسر قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل بغرور وبيشرب سيجارة.
صباح بتوتر وخوف:
"ج. .جاسر؟"
ليلي بخوف:
"يلا نمشي يا ماما."
صباح بتوتر:
"اسكتي يا بت... دلوقتي."
جسار قام وبخبث شديد:
"لكي وحشة يا صباح."
صباح بتوتر:
"ا. احم بقالك كتير أوي مجيتش القصر."
جسار بخبث:
"اقعدي يا صباح واهدي كدا واحكيلي كل حاجة حصلت في القصر دا."
صباح قعدت وشاورت لليلي تقعد.
***
فاتن بعصبية:
"يعني إيه... يعني إيه اتجوز؟ دا خطيبي وفرحنا قرب."
تقي بخبث:
"أهو زي ما انتي شايفة كدا اتجوز."
فاتن بغرور:
"وإنتي يا حيوانة مش أنا حطاكي مساعدة على راسه في الشركة عشان تراقبيه؟ مقولتيليش ليه إنه هيتجوز؟"
تقي بخبث:
"يا فاتن هو بقاله فترة بعيد عن الشركة وبعيد عن القصر."
فاتن بغيظ:
"أنا طول الوقت كنت براقبه وعارفة هو ممكن يكون فين."
خرجت من ڤيلتها بعصبية وقفلت الباب جامد.
***
ايلول صحيت من النوم على إيد مالك بتلامس شعرها.
ايلول بخضة:
"في إيه؟"
مالك:
"مفيش... فوقي كدا عشان هكلمك في حاجة مهمة."
ايلول قامت بنعاس وربعت على السرير.
مالك:
"انتي طبعًا عارفة إنك لو روحتي عيشتي في القصر بتاع العيلة، مش بعيد لو أبوكي عرف مكانك وسأل عليكي، صباح هتقوله على كل حاجة وهتقوله إنك في القصر وهو هيجيبك. وانتي طبعًا مش عايزاه يعرف مكانك. انتي هتدخلي القصر دا للمرة التانية بس مش على إنك ايلول. هتدخلي باسم تاني وسن تاني وحتى حكايتك دي كلها هتكون حكاية تانية."
ايلول بعدم فهم:
"إزاي يعني؟"
مالك:
"الموضوع صعب بس محتاج فهم. يعني انتي كدا كدا لما دخلتي القصر محدش عرف اسمك. ولا أي حاجة عنك. أنا هدخلك القصر تاني على إن اسمك سلمى وبنت عيلة غنية أوي، يعني هتكوني شخصية تانية غير شخصيتك عشان لو أبوكي دور عليكي ميعرفش إن انتي ايلول بنته. فهمتي؟"
ايلول:
"موافقة."
***
شمس صحيت من نومها لقت آدم نايم في حضنها. ابتسمت بهدوء ولامست شعره بحنو. وبعد كدا افتكرت إنه آدم...؟؟ نايم؟؟؟؟؟؟؟؟ في حضنها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زقته بخضة وقامت وقفت على السرير وضربته بالمخدة جامد على وشه:
"إيه اللي جايبك أوضتي؟ لا وكمان نايم جنبي؟"
آدم بنعاس:
"انتي في أوضتي أنا."
شمس ضربته تاني بالمخدة وقعدت جنبه:
"فووووق. انت في أوضتي."
آدم بابتسامة خبيثة:
"دا بيتي. وأنام في المكان اللي يعجبني."
شمس بعصبية:
"لأ طبعًا روح نام في أوضتك."
آدم خرج من الأوضة كلها وبيكلمها وهو ماشي:
"طب ما هي أوضتي هي أوضتك."
شمس خرجت وراه وهي حاطة إيدها في وسطها:
"لأ طبعًا أوضتي مش نفس أوضتك. انت شكلك ناسي أنا وإنت قابلنا بعض إزاي واتجوزنا ليه."
آدم:
"اتجمعنا عشان فاروق وسيد."
شمس بطفولة:
"الله ينور عليك."
آدم في سره بابتسامة:
"بس تعرفي كنت مستريح أوي وأنا جنبك وسامع نبض قلبك."
دخل أوضته وقفل الباب.
شمس من برا بصوت عالي:
"أعملك فطار؟"
آدم من جوا:
"لأ أنا رايح شغلي. وطبعًا زي ما انتي عارفة متفتحيش لحد خالص وأنا مش موجود. ولا حتى تفتحي شباك واحد عشان سيد وفاروق محاصرينك."
شمس وقفت قدام أوضته وهي بتتكلم:
"امممم بس ابقي كلمني كل شوية في الفون عشان هبقى خايفة أقعد لوحدي."
خرج من أوضته وهو بيقفل زرار القميص:
"إيه الموقف قدام باب الأوضة كدا؟"
شمس:
"عشان أكلمك."
آدم مسك إيدها بحنية:
"خلي بالك من نفسك ومتفتحيش لحد."
شمس بطمأنينة وابتسامة:
"حاضر."
خرج من البيت وركب عربيته ومشي.
وهي قفلت الباب. بالمفتاح.
ودخلت أوضتها ونامت على السرير وهي بتبص جمبها وبتتخيل آدم وابتسمت.
لم هي تفعل ذلك؟ هل حقًا هي تحس بشعور آخر تجاهه؟ ولربما يعشقها هو الآخر؟
***
بعد ما خرج بخمس دقايق.
الباب خبط.
شمس قامت من على السرير وهي مرعوبة وحاطة إيدها على قلبها بخوف.
والباب بيخبط جامد والبرا مبيستكش.
شمس قامت وبصت من العين.
لقت بنت واقفة برا.
ارتاحت واتنهدت بطمئنان وفتحت لها.
فاتن بغيظ خبطت شمس في كتفها ودخلت البيت.
شمس قفلت الباب ودخلت ورا فاتن بعدم فهم.
شمس:
"مين حضرتك؟"
فاتن بغيظ:
"هو فين؟ فين آدم؟"
شمس بخوف:
"انتي مين؟"
فاتن بغيظ:
"أنا أكون حبيبته. انتي بقا تبقي مين؟ و فين مراته اللي هو اتجوزها؟ نفسي أشوفها بس."
شمس بخوف:
"أنا مراته."
فاتن بصتلها من فوق لتحت بقرف:
"انتي؟"
شمس استجمعت قوتها وبصتلها من فوق لتحت:
"آه أنا."
فاتن قربت من شمس بغيظ:
"آدم بيحبني. فاهمه يعني إيه بيحبني؟ وكنا هنتجوز. وانتي خطفتيه مني يا حيوانة."
شمس بصتلها بإنكسار وعينيها كلها حزن:
"اخرجي برا."
فاتن بغيظ:
"لأ وكمان بتطرديني؟ دا انتي هتنهي حياتك بإيدك."
شمس مسحت دموعها وهمست في ودنها. وللحظة دي حست بغيره تجاه فاتن على آدم:
"طب بصي بقا. آدم بيحبني أنا. واظن باين أوي إنه بيحبني أوي. ولو مكنش بيحبني أنا مكنش اتجوزني وسابك انتي. ومشكلتك دي بقا تحليها مع نفسك يا حلوة."
فاتن اتغاظت وعينيها طلعت شرار من كتر حقدها. ومسكت سكينة من المطبخ وبتقرب من شمس.
شمس بخوف:
"مجنونة!!! انتي مجنونة؟؟؟ يا اااااادم."
شمس طلعت تجري منها بخوف.
فاتن قفلت باب البيت بالمفتاح.
وبصتلها بغيظ:
"هتروحي مني فين يا حلوة؟ آدم مش هيسمعك. دا هيبقي جزاء اللي يفكر بس يعلي عينه عليا."
شمس فضلت ترجع بخوف لحد ما خبطت في باب أوضة آدم.
فاتن بتقرب أكتر وماسكة السكينة في إيدها بغيظ:
"هتروحي مني فين؟ انتي النهارده آخر يوم في عمرك."
شمس بدموع:
"أنا غلطانة إني فتحت لواحدة مجنونة زيك."
فاتن:
"انتي لسه شفتي جنان."
شمس فتحت باب أوضة آدم ودخلت بسرعة وقفلت بالمفتاح.
فاتن بضحكة سخرية:
"قفلتي على نفسك يعني؟"
شمس حطت إيدها على قلبها وهي بتعيط بخوف.
وبصت للباب وهي مطمنة إنه مقفول. وراحت تجيب التليفون في درج آدم.
***
آدم:
"الاجتماع خلص. ومتنسيش تجيبي كل الأوراق."
تقي بخبث وتوتر:
"حاضر."
آدم:
"مالك بتتكلمي كدا ليه؟"
تقي في سرها:
"أقول له إن فاتن المجنونة راحتله البيت ولا لأ؟ لاء لاء بلاش. وأنا مالي. دا لو عرف أنا هطرد."
آدم بعدم فهم:
"شش. تقي. روحتي فين؟"
تقي بتوتر:
"ها. لأ. مفيش."
آدم قام من على الكرسي وعدل ياقة قميصه بحدة:
"تمام. متنسيش تجيبي الأوراق بتاعة الاجتماع. وتظبطي مواعيد الوفد الجاي."
تقي:
"حاضر."
***
صباح:
"بس كدا يا جاسر. دا كل اللي حصل."
جاسر بحدة:
"يعني آدم دلوقتي متجوز؟"
صباح:
"آه."
جاسر:
"طب وإيه الدم اللي كان في الأرض امبارح؟"
صباح:
"فاروق وسيد أبو البت اللي آدم اتجوزها. كانوا بيتخانقوا. والله وأعلم عملوا إيه."
جاسر:
"اممم. انتي عارفة كويس أوي إني ظابط في المخابرات العامة. ولازم أعرف إيه سبب الدم دا."
ليلي بتوتر:
"احم. ليك حق."
***
فاروق بعصبية:
"احمد ربنا إن الرصاصة جت في رجلك. وإلا كان زماني مت."
سيد بإرهاق:
"حرام عليك يا باشا. والله هعمل اللي عليا وهجيبلك شمس."
فاروق:
"يا أخويا اتنيل. أنا عارف مكانهم. المشكلة إن آدم اتجوزها."
سيد:
"هنخليه يطلقها."
فاروق:
"إزاي يا أبو العوارف؟"
سيد:
"هراقب آدم ابنك وههدده إني يأما أقتله يا أما يطلقها."
فاروق:
"جدع يا سيد. فكرة حلوة."
***
شمس مسكت الفون ودورت على رقم آدم.
شمس بخفوت وخوف:
"يارب ألاقي رقمه يارب."
فاتن لقت مفاتيح كل الأوض بره. خدت مفتاح الأوضة. الفيها شمس.
***
شمس بخفوت:
"أهو. أهو رقمه. الحمد لله."
رنت وهي خايفة وبتدعي ربنا يرد.
فاتن حطت المفتاح وبتفتح. بخفوت.
شمس سمعت صوت المفتاح. فضلت ترجع لورا على الحيطة بخوف. لحد ما فاتن فتحت الباب.
فاتن بغيظ:
"النهاردة آخر يوم في عمرك. اطلبي آخر طلب في حياتك؟"
شمس بخوف:
"ارجوكي بلاها."
فاتن مسكتها من شعرها وهي بتهمس في ودنها:
"مش هتطلبي طلب يعني؟"
شمس بخوف:
"بلاش. بلاش تعملي كدا. هتودي نفسك في داهية."
فاتن بغيظ:
"لازم أخلص منك."
مسكتها من شعرها بحيث إنها ترفع راس شمس لفوق.
ومسكت السكينة ودبتها في بطنها.....
***
مالك:
"حضري نفسك عشان هنروح. القصر بليلوا زي ما اتفقنا. مش هتقولي اسمك الحقيقي ولا أي حاجة عنك. هتسكتي بس."
ايلول:
"حاضر."
***
آدم فتح تليفونه وهو بيركب عربيته.
آدم بابتسامة:
"شمس رنت عليا! بتطمن عليا مثلا؟ ولا عايزة شوكولاتة...؟"
نزل من عربيته وجابلها شوكولاتة وكمية حاجات حلوة كتير.
***
فاتن رمت شمس على سرير آدم. ولطمت على وشها:
"يالهوي يالهوي. إيه اللي أنا عملته؟"
رمت السكينة بارتعاش وخرجت برا البيت بخوف.
***
آدم وصل البيت. لقي الباب مفتوح.
"إيه اللي مخليها فاتحة الباب؟"
دخل وقفل الباب.
آدم بابتسامة:
"إيه اللي مخليكي مكركبة البيت كدا؟ انتي فين؟"
دخل أوضتها ملقهاش.
آدم بحدة:
"اممم. يبقي في أوضتي. بتعملي إيه في أوضتي."
دخل أوضته لقاها مرمية على سريره وبطنها بتنزف. والأرض مليانة دم. والسرير كله دم.
والسكينة مرمية على الأرض.
يا ترى شمس هيحصلها حاجة؟ وإيه رد فعل آدم؟ وإيه مصير فاتن؟
رواية لربما يعشقني الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة محمد
دخل اوضته لقاها مرمية على سريره وبطنها بتنزف والأرض مليانة دم والسرير كله دم والسكينة مرمية على الأرض.
دم كان على وشك قلبه يقف من خضته. إحساس وحش أوي إنك تشوف حد بتحبه في منظر زي ده. جري عليها وشالها على إيديه ونزل يجري على أقرب مستشفى.
***
كان رايح جاي في المستشفى مستني الدكتور يجي أو يرد عليه، يقوله أي حاجة، يقوله إن شمس كويسة.
الدكتور فعلاً خرج في اللحظة دي.
ادم بتوتر: ش... شمس كويسة؟
الدكتور بابتسامة: شمس كويسة والحمد لله. الطعنة كانت سطحية.
آدم ضحك بهستيرية كأن روحه رجعتله من جديد.
: طب ينفع أشوفها؟
الدكتور: هي أصلاً تحت تأثير البنج حالياً مش هتسمعك. بس لو عايز تدخل تطمن عليها، اتفضل.
آدم دخل بدون تردد. وأول ما دخل من باب الأوضة وقف ومقدرش حتى يخطي خطوة تاني ناحيتها. حس إن كل اللي حصل بسببه، حاسس إنه غلطان إنه سابها لوحدها. قلبه وجعه أوي لما شافها مرمية على السرير بالمنظر ده. ولحد دلوقتي مش قادر حتى يشوفها على سرير في أوضة عمليات.
بس برضه مقدرش يمسك نفسه عشان مشاعره بتجذبه ليها ومبيقدرش عمره يقاوم.
دخل الأوضة وقعد على كرسي جمب السرير. ومسك إيدها. هو نفسه مايعرفش. إيه بيحصله لما بيلمس إيدها. إيه بيحصله لدرجة إن قلبه يدق أوي كدا. وبيفرح لما بيشوفها. وقلبه بيفرح إنه سمع صوتها. عينها لما بتيجي في عينه بيحس إنه قلبه هيقف من كتر ما هو بيدق زيادة عن اللزوم. لربما يعشقها حقاً!
لمس وشها بحنية وقالها:
عارف إنك مش هتسمعيني. ولو فقتي من البنج وخفيتي أنا مش هسامح نفسي أبداً. وهجيب حقك والله ما هسيب اللي عمل فيكي كدا على جثتي لو سيبته. انتي متعرفيش أنا حصلي إيه لما شوفتك.
متعرفيش قلبي دق إزاي لما كان على وشك إنه يقف من خوفي عليكي يا شمس. مبقتش بقدر أبعد عنك. في حاجة بتجذبني ليكي. وشعور قوي جداً كل لما أحاول مفكرش فيكي بعمل العكس. وبتقرب منك أكتر.
إزاي اتعلقت بيكي بسرعة كدا ودي المشكلة الأكبر. يمكن مش هقدر أقولك الكلام دا في وشك ولا هقدر أواجهك بالحقيقة دي. حتى لو فقتي. بس كان لازم عشان أطلع كل اللي في قلبي ليكي. أبص في وشك وأمسك إيدك. أنا لغاية دلوقتي مش قادر أوصف اللي أنا فيه دا عبارة عن إيه. أنا وانتي دلوقتي ليه مع بعض. وليه القدر جمعني بيكي انتي بالذات.
لمس وشها تاني بحنية وباسها من راسها. وكان لسه هيقوم.
شمس شدته من إيده.
آدم وقف مكانه وقلبه دق جامد.
شمس بإرهاق فتحت عينها وقالتله:
خليك جنبي. أنا بطمن بوجودك جنبي وخايفة أكون لوحدي من غيرك.
آدم ابتسم وباس إيدها برقة:
أنا جنبك يا حبيبتي. اطمني.
شمس ابتسمت برقة:
أنا كدا هبوظلك شغلك؟
آدم بحدة:
ما يولع الشغل. أهم حاجة انتي تكوني بخير وأشوف ابتسامتك دي.
شمس بصتله برقة وغمضت عينيها بخوف ونزلت دمعة من عينها.
آدم بخوف عليها مسحلها دموعها:
ش... شمس اهدي يا روحي. أنا جنبك والله. بتعيطي ليه دلوقتي طيب؟
شمس بخوف وإرهاق:
عشان... عشان كل لما أفتكر اللي حصل. بخاف وبترعش. أنا خايفة أوي. خايفة لدرجة إني بشوف اللي عمل فيا كدا في كل مكان. بغمض عيني بخاف أكتر. مبستريحش. لدرجة إني خايفة تسيبني وتمشي وتسيبني لوحدي.
آدم باس إيدها بحنية:
متخافيش. مش هسيبك لوحدك.
أكمل حديثه بحدة وخبث:
والله يا شمس ما هسيب اللي عمل فيكي كدا. أنا بس مستنيكي تفوقي كدا وتحكيلي وتحكي للشرطة على كل حاجة عشان في تحقيق.
شمس خافت أكتر:
لا... لا تحقيق. إيه؟ لا طبعاً لااا.
آدم بحدة:
شمس اسمعي كلامي ومتخافيش. لازم أجيب اللي عمل فيكي كدا.
شمس بخوف:
لا يا آدم لو بتحبني أو على الأقل عندي ليك غلاوة. بلاش تعمل كدا. أنا مش عايزة تحقيق ولا أي حاجة. كل اللي أنا عايزاه أمشي من هنا. أنا نفسيتي اتدمرت 180 درجة ومش قادرة نفسيتي تدمر أكتر من كدا.
آدم مسح على وشه بعصبية وبخفوت جوا نفسه:
طب هي نفسيتها مدمرة وأنا مش هقدر أشوفها كدا وأدمرها أكتر. وفي نفس الوقت مش هقدر أسيب اللي عمل فيكي كدا.
شمس بخفوت:
قلت إيه؟
آدم أومأ براسه بهدوء:
ماشي يا شمس. موافق. أهم حاجة انتي هتقدري تروحي انهارده ولا نخليكي في المستشفى يوم كمان؟
شمس:
لا عايزة أروح.
آدم أومأ براسه:
تمام. هروح أنا أشوف موضوع التحقيق دا وأخلص الموضوع بمعرفتي.
***
فاتن دخلت بيتها ولمت شنطة هدومها بارتعاش وبتحاول تعمل كل حاجة بسرعة عشان متتقفش والشرطة تلحقها.
وهنا كان تقي بترن عليها.
فاتن بخفوت:
ن... نعم؟
تقي:
ها عملتي إيه؟
فاتن بخوف ودموع:
تقريباً قتلتها يا تقي.
تقي بذهول:
نهار أسود. عملتي إيه؟ قتلتي البت؟
فاتن بتوتر:
م... معرفش. معرفش عملت كدا إزاي. معرفش. اللي أنا اعرفه إني لازم أهرب دلوقتي لأي مكان.
فاتن قفلت مع تقي وخدت شنطة هدومها وطفشت من البيت.
***
آدم دخل القصر وشمس متسندة على كتفه.
شمس بخفوت:
آدم... قلت للشرطة إني أنا اللي خبطت نفسي بالسكينة بدون قصد؟
آدم:
مقولتش.
شمس:
طب والسكينة والبصمات اللي في كل مكان؟
آدم:
أنا مسحت البصمات ورميت السكينة ونضفت الشقة.
شمس بابتسامة:
عملت كل دا؟
آدم:
طبعاً. وأعمل أي حاجة عشان عيونك.
شمس ابتسمتله.
وجاسر وصباح وليلي كانوا واقفين مربعين إيديهم وبعد كدا كلهم سقفوا لآدم وشمس.
شمس بصت لآدم بعدم فهم.
آدم بحدة:
إيه المسخرة دي؟
جاسر:
إنت اللي إيه المسخرة دي؟ جايبلنا واحدة منعرفهاش في القصر تعيش معانا؟ لا وكمان رامي على راسنا البلاوي والمصايب ومخلي فاروق وأبوها يقتلوا في بعض عندنا في القصر.
آدم ساب إيد شمس وبص لجاسر بحدة وخبث:
اتكلم بطريقة أحسن يا جاسر. إنت مبتتكلمش عيل صغير قدامك يا أخي. عيب عليك. دا أنا أطول منك حتى؟
جاسر بغيظ:
البت دي هتطردها برا القصر. دا إحنا كأننا فاتحين دار أيتام للرعاية بالأطفال هنا.
آدم بغيظ:
مسمهاش بت. واتكلم عدل عن مراتي ومش هقولهالك تاني.
جاسر:
هي بقت مراتك كمان؟
آدم مسك جاسر من لياقة قميصه بعصبية:
لما تتكلم عن مراتي تتكلم بأدب.
جاسر:
دي المفروض تكون مرات أبوك.
آدم بعصبية:
أبويا عجوز ومكحكح. إنت مجنون؟
شمس حطت راسها في الأرض بخجل.
أم بصت لجاسر بقرف ومسك إيد شمس وطلعوا.
***
مالك:
قبل ما ندخل القصر عايزك تعرفي إنك شخصية غير شخصيتك الحقيقية. يعني إنتي اسمك سلمى ومن عيلة غنية جداً.
أيلول أومأت براسها ومسكت إيد مالك ودخلوا القصر.
جاسر:
الله الله. كل واحد جايبلنا بنت وجايبلنا القصر بيها.
مالك بيحاول يمثل:
دي سلمى. صاحبتي في الكلية.
سلمى بخفوت:
أنا مش في كلية يا مالك. ولا عمري اتعلمت. بطل تأليف.
مالك بهمس:
بطلي غباء. إحنا بنمثل قدامهم.
جاسر بابتسامة:
أهلاً بيكي يا سلمى.
ليلي بهمس:
و دي جايبها ليه إن شاء الله؟
صباح:
اسكتي إنتِ.
مالك:
أيلول جاية تبات معانا كام يوم عقبال ما باباها ومامتها يجوا من السفر. أصلهم بيسافروا بلاد برا كتير عشان شغلهم وكدا.
جاسر:
اتفضلي يا سلمى.
أيلول بابتسامة أومأت براسها ومالك طلع وراها.
***
في غرفة آدم.
آدم دخل الأوضة ومعاه شمس.
شمس مسكت إيد آدم:
بشكرك يا آدم على كل حاجة.
آدم حضنها بهدوء ولامس شعرها الناعم دا بحنية:
ششش. متقوليش شكراً. أنا أصلاً مش مسامح نفسي على اللي حصل ومش هسامح.
شمس بعدت عنه بعدم فهم:
تقصد إيه؟
آدم:
لو مكنتش سيبتك مكنش حصلك كدا.
شمس بهدوء:
إنت ملكش ذنب.
آدم:
مش هتقوليلي مين اللي عمل فيكي كدا؟
شمس سكتت وحطت راسها في الأرض.
آدم:
مين؟
شمس:
لو قولتك هتعمل مشاكل. بلاش.
آدم بحدة:
اممم. قولي. سامعك؟
شمس:
لا. بلاش. أرجوك. هقولك بعدين.
آدم أومأ براسه:
خلاص. وقت ما تلاقي نفسك قادرة تحكي احكي.
كان لسه هيخرج. شمس مسكته من إيده.
آدم:
في إيه؟
شمس بهدوء:
ينفع تخليك جنبي؟ خايفة أنام لوحدي بعد اللي حصل.
آدم بابتسامة:
نامي يا شمس. وأنا جنبك. في أي وقت. متخافيش. محدش يقدر يقربلك.
***
شمس دخلت أوضتها ومالك قفل الباب بعد ما دخل.
مالك بعصبية تافهة:
بطلي تخلف يا أيلول. قولتلك كام مرة مثلي قدامهم.
أيلول دبدبت في الأرض بعصبية:
يوووه. أعملك إيه؟ لسه مش متعودة على الوضع ده.
مالك:
لا اتعودي وخديه بالكوم. متحكيش لحد أياً كان مين إيه حاجة عنك. سامعة؟
أيلول أومأت براسها:
سامعة.
مالك خرج وسابها في الأوضة.
وفي نفس الوقت آدم خرج.
مالك بتفاهة:
حبيبي حبيبي حبيبي.
آدم بضحكته الجميلة:
وحشتني يا أخويا.
أكمل حديثه بغمزة:
إيه... قولي مين البت اللي معاك دي؟
مالك بسخرية وكذب:
دي صاحبتي من الكلية.
آدم:
وإيه جايب صاحبتك تبات معانا؟
مالك:
أهلها برا. وأكيد مش هسيبها تعيش لوحدها.
آدم:
اممم.
مالك:
مين في الأوضة جوا ومالك قافل الباب كدا ليه؟
آدم بحدة:
مراتي.
مالك:
نعم؟ إنت اتجوزت؟
آدم:
هات إيدك. هحكيلك على كل حاجة.
***
أيلول كانت راحة جاية في الأوضة وعمالة تمسك في أي حاجة وتبص عليها. لحد ما شافت بالصدفة مالك وآدم بيتمشوا تحت في الجنينة.
أيلول:
ماشي يا مالك!!! سايبني هنا محبوسة وبتتمشى إنت تحت.
***
مالك بذهول:
طب وفاروق لسه لغاية دلوقتي عايز يتجوزها؟
آدم بغيظ:
مالك افتح دماغك معايا. هيتجوزها إزاي وأنا اتجوزتها خلاص.
مالك:
أقصد يعني لسه عنده الرغبة إنه يتجوزها أو لسه بيحبها.
آدم بغيره:
يعم يتجوزها إزاي؟ إنتوا مجانين؟ بقولك مراتي ومش هسيبها ليه عمري.
مالك:
متأكد إنك بتحميها من أبوها بس. ومفيش أي حاجة تاني في قلبك؟
آدم بتوتر:
لا. لا. مفيش. طبعاً.
مالك:
يعني مبتحسش اتجاهها حاجة كدا ولا كدا؟
آدم:
يعم قولت لا. وسيبني أتخمد بقى عشان ورايا شغل بكرة.
في صباح يوم جديد.
شمس صحيت من النوم لقت آدم واقف جمبها بيسرح شعره.
شمس قامت من على السرير بإرهاق وابتسامة:
رايح فين؟
آدم:
على الشركة.
شمس بابتسامة:
خلي بالك من نفسك.
آدم مسك إيدها بحنو:
خلي بالك انتي من نفسك. وخدى الدوا ومتتعبيش نفسك.
شمس مسكت الجاكت بتاعه ولبستهوله:
إنت خلي بالك من نفسك. أنا مش هستحمل عليك أي حاجة. ومقدرش أشوف فيك حاجة.
***
مالك بتحذير:
أوعي أوعي. تغلطي غلطة وتبينلهم الحقيقة. خلي بالك.
أيلول:
يوووه خلاص بقى. متوجعش دماغي. خليني أكمل الجيم.
مالك:
جيم؟ إنتي بتلعبي إيه؟
أيلول بتفاهة:
بلعب ببجي.
مالك:
يارب صبرني. بكلم طفلة.
***
فاروق:
أنا هعرفك كل مواعيد آدم. هعرفك وقت خروجه من الشركة إمتى ووقت دخوله إمتى عشان لما تيجي تخطفه.
سيد:
حاضر يا باشا. بس متنساش الكام باكو اللي اتفقنا عليهم.
فاروق:
طول ما إنت بتعمل اللي أنا عايزه هتاخد مني فلوس عمرك ما تخيلتها.
***
جميلة:
مناديل يا باشا؟
آدم وقف العربية وأدالها فلوس.
جميلة:
ربنا يحفظك ويعلي في مراتبك يبني.
آدم ابتسم ومشي تاني.
***
فاتن ببرود:
محدش قبض عليا لحد دلوقتي يا بت يا تقي. أنا مستغربة.
تقي بخبث:
يبنتي تلاقيها خافت منك ومبلغتش عليكِ.
فاتن بشر:
هي لسه شافت حاجة. أنا هوريها أسود أيام حياتها.
تقي:
بس بصراحة البت حلوة وجذابة في كل حاجة.
فاتن:
دي معفنة.
***
آدم خرج من الشركة وركب عربيته ومشي. وهو في نص الطريق لاحظ 4 عربيات ماشية وراه.
آدم:
اممم. فاروق!
مرة واحدة لقي عربية في وشه ونازل منها يجي أكتر من 10 رجالة. كسروا إزاز العربية وخبطوه بحديدة في راسه.
فتح عينيه لقي نفسه في مخزن كبير مليان رجالة كتير وأسلحة. وسيد وفاروق واقفين قدامه زي العصابة.
سيد:
فوق ياض. مش هكتر في الكلام. أنا هقولك كلمة واحدة وانت ومزاجك.
فاروق بغيظ:
يا تطلق شمس يا هتتقتل دلوقتي حالا.
***
شمس بإرهاق وتعب:
هو آدم لسه موصلش لحد دلوقتي ليه؟ أنا قلقت عليه. اتصلت بيه بس مفيش استجابة. بيديها مغلق.
أيلول:
إيه الملل ده. الأستاذ سايبني محبوسة هنا.
شمس خرجت من الأوضة وفي نفس الوقت أيلول خرجت من الأوضة وكانوا في وش بعض هما الاتنين.
تخيلوا اتنين أخوات بقالهم سنين مشافوش بعض. ودلوقتي ربنا جمع بينهم من جديد.
يا ترى جميلة هتعرف طريق أيلول وشمس ولادها من آدم؟
وهل آدم هيطلق شمس ولا هيختار نفسه؟
وأيلول وشمس هيعرفوا إنهم أخوات ولا لأ؟ وإيه رد فعلهم لو عرفوا؟
رواية لربما يعشقني الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة محمد
شمس خرجت من الأوضة وفي نفس الوقت إيلول خرجت، وكانوا في وش بعض.
شمس بصتلها بلامبالاة ودخلت الأوضة تاني.
إيلول: بث انتي يااه!
شمس لفتلها: نعام؟
إيلول: انتي مين؟
شمس بعدم فهم: بصي أنا مش هوجع دماغي معاكي عشان أنا معرفش انتي مين. ولو أنتي قريبة آدم، فهتبقي بتكرهيني زيهم كلهم.
إيلول بطيبة: بس بس أي كل ده، أنا أكون زميلة مالك.
شمس بابتسامة: معلش أنا آسفة، أنتي متعرفيش أنا عايشة إزاي.
إيلول: ولا يهمك، أنتي اسمك إيه؟
شمس بابتسامة: أنا اسمي شمس.
إيلول بصت في الأرض بحزن.
شمس: مالك في إيه؟
إيلول: أنتي نفسك اسم أختي.
شمس: وفينها أختك؟
إيلول افتكرت إن مالك قالها متحكيش لحد حاجة: احممم، أنا اسمي سلمي.
شمس: أهلاً بيكي.
إيلول: أنتي وشك مصفر كده ليه؟
شمس: أنا بس مخضوضة... وخايفة إن آدم لسه مجاش لحد دلوقتي وتليفونه مقفول.
***
آدم: ولو طلقتها، أي هيحصل يا فاروق؟
فاروق: هتتجوز بنت محرمة عليك أصلاً!
فاروق بغيظ: أنت أنت أكتر عدو ليا، أنا بكرهك ومبقتش أطيقك.
آدم بحزن: وأنت من امتى كنت أب ليا أصلاً؟
فاروق قعد على ركبته بدموع من عينه: أنا كنت بحبها وأنت خدتها مني، يا أناااااني، خدت مني أكتر واحدة حبتها.
آدم بسخرية: يا خي عيب عليك سنك ده وتقول لابنك كده... وبعدين شمس عمرها ما حبتك يا فاروق وأنت عارف كده.
وبعدين ما تقول كده، أنت عندك كام سنة؟ عندك 70 سنة، يعني احترم سنك بقى... واقعد في بيتك واعمل لآخرتك.
فاروق قام بغيظ: طب فيها لا أخفيها يا آدم، وأنا هجوز شمس لجاسر.
آدم بغيرة: قولي إزاي بقى هتجوزها لجاسر وهي مراتي؟
سيد: هطلقها.
آدم بإصرار: مش هطلقها.
فاروق بلامبالاة: سيبه يا سيد يمشي.
سيد كان لسه هيفك إيد آدم المربوطة، لقي آدم فك إيده ورجله بنفسه.
سيد بعدم فهم: أنت فكيت نفسك إزاي يلا؟
آدم اداله في بطنه برجله: يلا!! أنا مابسميش يلا، أنا اسمي آدم.
آدم قرب من ودن سيد: متحاولش تعمل نفسك أينشتاين يا كفته، أنت فاكر الرباط البلاستيك ده؟ أنا مش هفكه، أنا كنت قاعد بمزاجي.
ابتعد عنهم بتحذير: لو فكرت تاني تقرب مني أو من شمس أو من حد يخصني، هزعلك أوي يا سيد، ومش أنت بس، كلامي ده لفاروق كمان.
***
شمس لبست الشال وخرجت مخضوضة من القصر كله بتدور على آدم.
جاسر خرج وراها وهو بيلبس الجاكيت.
جاسر بابتسامة: أي الموقفك كده في الجو الساقعة ده؟
شمس بصتله بعدم اهتمام ومشيت.
جاسر: استنى بس، بتمشي ليه؟
شمس بعصبية: مش أنا البنت اللي من الشارع اللي مكنتش عايزها في القصر، بتكلمني ليه دلوقتي؟
جاسر ببرود: ياستي كانت ساعة شيطان، معلش أنا آسف.
شمس بلامبالاة: طب متعرفش فين آدم لحد دلوقتي؟
جاسر ببرود: آدم!!
شمس: أيوه، قلقت عليه.
جاسر: اممم، بتحبيه يعني؟
شمس سكتت بكسوف.
جاسر: بتحبي واحد عمره ما حب في حياته حد غير نفسه، بتحبي حد طماع وأنانى.
شمس: وأنت أي اللي مخليك تكرهه كده؟ آدم مش طماع ومش أناني، آدم بيحبني.
جاسر بخبث: عرفتي منين إنه بيحبك؟ هو اعترفلك؟
شمس: لا بس...
جاسر: مبصش، يبقى مبيحبكيش. الراجل لما بيحب بيعمل كل حاجة للبيحبها، وبعدين أنتي اتجوزتيه ليه؟
شمس: كلامك بيتعبني نفسياً، وكـ كلمة أنت بتقولها بتأثر فيا... جوازي من آدم مش من حب ولا بتاع، أنا وهو اتجوزنا على ورق وكام يوم وهنطلق، بس أنا بجد حبيته ومحستش بالأمان غير معاه يا جاسر.
جاسر: بتحبي واحد بيكره صنف البنات كله.
شمس بدموع وبكاء: بحبه ومش ذنبي معرفش أي حصل، بس أنا حبيته وحبيت حنيته عليا. أنا طول عمري يا بتمنى أشوف حنية من بابا أو على الأقل أشوف حد من عيلتي، بس مفيش والله، أنا مدمرة نفسياً بسبب إني نفسي أشوف أهلي ونفسي أشوف حنية بابا عليا.
أكملت حديثها بدموع وصراخ: بس مفيش، بابا عمره ما حبني وعمره ما احتواني... أنا جيت الدنيا دي وأنا مرمية في كل مكان، شوية ومشفتش حتى حد يخاف عليا زي آدم... أنا من غير آدم كان زماني ضاعت، كان زماني اتجوزت فاروق الراجل العجوز.
جاسر استنهز الفرصة وشدها من إيدها براحة وحطها في حضنه.
وهي وسط اللي بيحصل كانت مصدومة من اللي جاسر عمله.
وفي اللحظة دي وصل آدم بالعربية ولقى شمس في حضن جاسر.
انذهل لفترة ونزل من العربية بعصبية وقال بصوت عالي: شمممممممممممممس!
شمس زقت جاسر وهي مخضوضة وبصت لآدم.
آدم بعصبية مسك جاسر من قميصه وتف في وشه وخبطه في بطنه، رماه على الأرض.
ومسك شمس من إيدها وشدها على البيت.
شمس بدموع: آدم افهم الموضوع الأول، أنت فاهم غلط والله... آدم افهم بس.
آدم مكنش شايف قدامه والشر مالي عينه.
دخلها الأوضة وقفل الباب بعصبية.
كانت إيلول واقفة برا وشايفة كل اللي بيحصل.
إيلول: يالهوي، البت شكلها هتتنفخ.
***
آدم بعصبية: مرمية في حضن راجل غريب، بتعملي إيه؟
وهو حاطت إيده على كتفك ومغطيكي بالشال بكل رومانسية.
آدم بصوت عالي وغيره: بتعيطي في حضنه ليه؟ ها، بتحضنيه ليه؟
شمس بدموع وخوف: اسمعني، والله مفيش حاجة من دي حصلت.
آدم بغيظ: وبتكذبي عيني كمان؟
من النهارده مفيش خروج من باب الأوضة، هقفل عليكي بالمفتاح، هتبقي أسيرة هنا.
الشارع ده مش هتشوفيه ولا هتشوفي الناس.
هتتسجني زي المساجين بالظبط.
شمس بدموع وصراخ: أنت ظالم ومفتري زي بابا بالظبط. أنا... أنا كنت بفتكرك غيرهم كلهم.
حسيت بأمان جنبك... ومشاعر كتير أوي بتتلخبط لما بتكلمني.
أنت مفيش أي فرق بينك وبين بابا.
كلكوا زي بعض، مفيش حد فيكم عدل.
آدم بص لها بحدة بس حنيته عليها بتغلب عليه، جابها من راسها بحنية وحضنها.
شمس بدموع: والله يا آدم أنت فهمت غلط، هو الحضن وأنا كنت لسه هزعقله بس أنت جيت في نفس اللحظة وملحقتش.
أنا كنت نازلة الشارع استناك تحت عشان قلقت عليك لما اتأخرت، هو خرج ورايا والله.
آدم لامس شعرها بحنو: أنا غيرت عليكي يا شمس، معرفش أي سبب الغيرة دي بس غيرت أوي وعيني مشافتش قدامها لما شوفتك في حضنه.
شمس ببرود: وأي اللي يخليك تغير عليا يا آدم؟
آدم مسح على وشه بخجل وحطها في حضنه تاني: عشان حبيتك... حبيت نظراتك ليا وحبيت قلبك... أعجبت بيكي.
شمس ضمته بفرحة: أنا حبيتك أكتر من أي حد في الدنيا يا آدم.
عارف الجملة دي بتتقال في المجاملات بس... لاكن أنا فعلاً أول مرة أكتشف إن الجملة دي مش مجاملة.
أنا فعلاً محبتش في الدنيا قدك.
ومتمنتش غيرك ومحستش بالأمان غير وأنا جنبك.
كانت كل حنية الدنيا فيك يا آدم.
حقيقي حبيتك من كل قلبي وشوفت فيك حنية بابا اللي محسيتهاش ولا مرة، حبيت كل حاجة فيك.
آدم ضمها في حضنه وباس راسها بحنية: أنا هفضل جنبك وهفضل أحبك لحد ما أموت وهفضل جنبك وهدافع عنك عشان انتي مش بس مراتي ومش مجرد البنت اللي حبيتها، انتي بنتي ونور عيني.
***
جاسر لم شنطة هدومه بعصبية وخرج من القصر كله.
***
في صباح يوم جديد.
صباح بخبث: أنا ممكن أوصلك لابو البت دي يا جاسر.
جاسر: أنا عايز أتفق مع فاروق وسيد ضد آدم.
صباح: بس كدا، من دلوقتي هتوصل لأبوها.
***
آدم صحي من النوم... بنعاس وهو بيبص لنومة شمس الحلوة ورقتها في نومتها وقد إيه هي زي الملاك.
دخل الحمام وغير هدوم البيت ولبس لبس الشغل.
وخرج قدام المراية وبيسرح شعره.
شمس صحيت من النوم بنعاس وهي بتبصله في المراية بابتسامة وقامت مسكت الجرفطة وحاوطته من رقبته ولبسته الجرفطة.
آدم بحنية: صباح القمر يا روحي.
شمس باستة من خده: صباحك حلو زيك يا دوما.
آدم بابتسامة: أول مرة حد يدلعني.
شمس: ومن هنا ورايح هقولك يا دوما.
آدم بابتسامة: هجيبلك شوكولاتة من اللي بتحبيها.
***
مالك فتح الباب على أوضة إيلول.
إيلول بعصبية: مالك احترم نفسك، قلتلك خبط قبل ما تدخل.
مالك: بنسى والله يا إيلول، معلش.
إيلول: اممم، نعم عايز إيه؟
مالك: عايزك تخرجي معايا.
إيلول: أخرج معاك فين؟
مالك: تعالي بس.
***
آدم كالعادة بيخرج من القصر على نفس الطريق اللي فيه جميلة.
جميلة: ورد يا باشا، ورد.
آدم بابتسامة: حضرتك بتشتغلي شغل غير ده؟
جميلة: لا يبني والله.
آدم: تشتغلي طباخة عندنا؟
جميلة بفرحة: ياه، وأنا أطول.. طبعاً يا باشا اشتغل وماله.
***
إيلول: أي المكان ده؟ جايبني في أتيليه ليه؟
مالك بحدة: اختاري فستان فرح ليكي.
***
آدم خرج من شركته وخد جميلة معاه على القصر.
جميلة: ما شاء الله يا بيه، القصر زي الفل.
آدم ابتسم لها وخدها ودخل القصر.
شمس كانت قاعدة مع ليلي بتتكلم معاها، وآدم دخل ومعاه جميلة.
شمس وقفت أول ما شافت حد غريب مع آدم.
جميلة شافت بنتها وشمس شافت مامتها.
بس هل هيعرفوا بعض؟
ومالك هيتجوز إيلول؟ ورد فعل إيلول؟
وجاسر وسيد وفاروق هيشتركوا ضد آدم وشمس؟
رواية لربما يعشقني الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة محمد
شمس وقفت أول ما لقت حد غريب مع آدم.
آدم وجه كلامه لجميلة: "المطبخ الناحية دي"
وبعدين بص لشمس بابتسامة وقالها: "تعالي يا شمس هقولك مين دي"
جميلة بصت لشمس من فوقها لتحتها وكأن جالها إحساس بسيط إن شمس دي تكون بنتها.
جميلة في سرها: "لا لا مش معقول عشان نفس اسم بنتي تبقى دي بنتي مش معقول"
شمس بصت لجميلة باستغراب وشعور الخوف استولى عليها.
آدم بص لشمس باستغراب وقعد على الكرسي وبيرفع حواجبه: "بتبصي للطباخة كدا ليه؟"
شمس بتحرك كتفها وبتلوي بؤها: "معرفش بس خوفت منها..."
آدم مسك إيدها وهو بيقولها: "طب يلا..."
شمس: "علي فين؟"
آدم لفلها وهو بيغريها: "تيجي نسافر؟؟..."
شمس بضحكة عالية: "يلااا كان نفسي أسافر من فترة كبيرة"
دخلت الأوضة وهو دخل وراها. كانت واقفة بتشب عشان تجيب هدومها من الرف الأخير اللي في الدولاب: "هاخد شاور واول ما هخرج هحضر شنطة الهدوم"
آدم جه من وراها وحضنها بشكل دائري وشد الهدوم من فوق. لفت هي كانت في وشه. بصتله بخجل ووشها كله أحمر.
آدم بتريقه: "وشك أحمر ليه؟"
بعد عنها وهو بيضحك بسخرية: "لا متخافيش .... يلا ادخلي خدي شاور"
شمس غمضت عينها بخوف وخدت نفس عميق وخدت هدومها وطلعت تجري على التويلت عشان تاخد شاور.
***
أيلول: "فستان فرح ليه؟ احنا ؟؟ احنا صحاب بس ؟"
مالك ضم حواجبه بتريقه: "علي أساس أني أنا بقولك أنا بحبك وبعشقك أنا هتجوزك عشان تقدري تعيشي معانا في القصر عشان مش هتفضلي تتحججي بأنك صحبتي"
أيلول أدتله ضهرها بتفكير وحطت صباعها في بؤها وهي بتعض فيه.
مالك قرب منها بتساؤل: "ها فكرتي....."
أيلول لفتله تاني وهي حاطة رأسها في الأرض: "طب ؟. وانت إيه جابرك تتجوزني وتنقذني وتعمل كل دا.. ."
مالك كان نفسه يعترف لها على اللي في قلبه كان نفسه يقولها أي حاجة هو بيحس بيها اتجاهها ويحكيلها قد إيه هو بيحس بشعور تاني اتجاهها ومن أول يوم شافها فيه والا مكانش خدها وعيشها معاه.
حب فيها براءتها وطريقتها ورقتها حب فيها نظراتها وقد إيه هي تفكيرها صغير وطفلة رغم إن سنها أكبر من شكلها وطريقة تفكيرها.
سؤالها حرج مالك وفضل يتحجج ويمسك في إيده ويتوتر.
أيلول مسكت إيده وبصت في عيونه بجرأة. مالك قلبه وحس إنه هيقع من طوله مصدقش أبدا إن أيلول تعمل كدا.
أيلول تعمقت في عيونه أكتر بسرحان وقالتله: "أنا ... أنا بح."
صاحبه المحل: "تطلبي حاجة يفندم....."
مالك ضم حواجبه بخنقة وعصبية: "أتيليه فصيل والله"
لـفلها ببرود وحاول يمسك عصبيته: "عايز فستان فرح للأنسه دي"
****
وقت كبير عدي وكان آدم وشمس في فندق في الساحل. آدم أول ما وصلوا للغرفة بتاعتهم شاور للعامل إنه يدخل الشنطة واول ما العامل مشي.
آدم شال شمس على إيده الاتنين ودخل الأوضة وقالها وهو بيغمز: "تعرفي إنك قمر النهاردة"
شمس بابتسامة خجل: "أمم"
****
صباح: "أنا هتخلي عن كل حاجة في القصر دا وهمشي"
ليلي بعصبية: "أزاي يعني هتسيبي القصر الكبير دا لآدم ومالك"
صباح بلامبالاة: "دا قصرهم أصلاً وملكهم أنا قاعدة هنا لطف منهم"
ليلي: "طب ولو طفشنا من هنا هنروح فين؟ وإيه اللي خلّاكي عايزة تمشي فاجأة كدا.."
صباح: "مالك هيتجوز يا ليلي"
ليلي بسخرية وهي بتقعد: "طب عادي ما يتجوز..."
صباح نزلت شنطة هدومها بعصبية: "لا طبعا مش عادي أنا طول عمري عايشة هنا على أمل إن مالك يكون ليكي وإنك تعيشي في القصر دا على حسها لاكن خلاص هو هيتجوز ومش بعيد يكون اتجوز وآدم مبقاش حتى يسأل فين وخد مراته اللي منعرفلهاش أصل من فصل وراح يفسحها"
خبطت الترابيزة برجلها بعصبية: "أغبية"
ليلي قامت ببرود وخدت شنطة هدومها: "فعلاً أحنا مكانا مش هنا عشان من بعد القولتية دي مش هقعد ثانية واحدة؛ مالك إيه دا الليكن ليا ....مالك عمره ما هيكون ليا ولا أنا ليه أنا مبحبش مالك وطول عمري بعتبره ابن عمي بس"
صباح شدت الشنطة وهي بتخرج من القصر: "مخلفة عيلة عبيطة...."
خرجت من القصر ومعاها ليلي وبصوا للقصر بصة أخيرة.
ليلي بحزن: "هنعيش فين ؟"
صباح بتشاؤم: "في بيت جدك الله يرحمه...."
***
دخلت القصر مع مالك وهو كان مستغرب إن القصر هادي كدا ومفيهوش حد.
أيلول بهدوء: "يعني أنا دلوقتي مراتك......"
مالك مسك رأسها وهو بيرجع خصلات شعرها لورا: "بقيتي مراتي خلاص"
أيلول بسكون: "كان نفسي يكون فرحي زي أي عروسة ويكون فيه ناس في الفرح ورقص وهيصة بس مفيش"
مالك مكنش عارف يقولها إيه ؟ هيواجهها إنه بيحبها بعد ما اتجوزها؟؟ وهي هتفتكره إيه ؟ بيعمل كل الخطة دي عشان تكون ليه؟؟ بس هي كان نفسها يقولها إنه بيحبها....
طلعوا الأوضة. قعدها على الكرسي وقلعها الكعب وبعدين وقفت وهي بتقوله: "مالك!!"
مالك بابتسامة: "عيون مالك"
أيلول: "ا..."
مالك: "خلاص فهمتك عايزاني أنام في أوضة تانية"
أيلول مسكت إيده: "تؤ أنا بحبك يا مالك.... عارفة إنك هتمانع وهتقولي إنك مبتحبنيش وإنك بس بتساعدني بس غصب عني أنا حبيت..."
مالك بهدوء: "ششش أنا ما صدقت إنك أصلاً قولتيها أيلول أنا أصلاً بحبك قبل ما أنتي تحبيني أنا بس كنت خايف أواجهك وتفتكريني غلط.."
رواية لربما يعشقني الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة محمد
شمس صحيت من النوم على ابتسامة رقيقة إن آدم جنبها.
قامت بهدوء، خدت شاور وخرجت.
لقت آدم واقف بيغير لبسه.
شمس بضحكة جميلة: صباح الخير.
آدم بغمزة: أحلى صباح ده ولا إيه.
شمس سكتت مرة واحدة وافتكرت سيد والدها.
آدم حط برفان وبعدين بص لها بعدم فهم: في إيه؟
شمس بخوف: معرفش! خايفة من بابا أوي وخايفة أكتر من فاروق.
آدم حرك خصلات شعرها المبلولة وهو بيطمنها: طالما أنا جنبك متخافيش.
شمس باست خده بكسوف.
آدم وقف مكانه وهو بيضحك وبيلمس خده.
***
صحت أيلول من النوم على خبط من باب الأوضة وبعدين بصت على مالك بتعجب.
مالك فاق من النوم لقي أيلول بتبص له.
باس إيدها برقة: أول مرة أشوف قمر كدا صاحي من النوم.
الباب بيخبط أكتر.
أيلول قامت عشان تفتح.
مالك ضم حواجبه: استني هفتح أنا.
خرجت أيلول جنبه.
مالك فتح الباب وجميلة مامتها واقفة قدام باب الأوضة وماسكة صينية.
أيلول شهقت بخوف أول ما شافت مامتها.
جميلة رمت صينية الأكل من إيدها بتعجب وحطت إيدها على قلبها وهي مش مصدقة اللي بيحصل.
أيلول بتوتر: ماما؟؟؟
جميلة وهي بتلطم: أيلولللل؟
***
كانت شمس مع آدم قدام البحر.
كانت لابسة فستان وصندل ومسيبة شعرها.
وآدم لابس قميص أبيض ورافع البنطلون بتاعه شوية عشان الرمل.
كانوا واقفين قدامهم البحر والشمس كانت خفيفة على الغروب كدا.
آدم بيلمس خصلات شعرها الطايرة.
شمس بحب: بحبك يا آدم وهفضل أحبك لحد ما أموت. أنت أرجل راجل أنا شوفته. أنا كنت بخاف من كل الرجالة، بخاف من شكلهم وطريقتهم. بابا عقدني في أي راجل. ومن ساعة ما قلت لي ثقي فيا وأنا فعلاً مش قادرة أثق في أي راجل غيرك. أنا حبيتك وثقت فيك.
آدم مسك إيد شمس بحب: وأنا هفضل أعشقك وهفضل في ضهرك ومحدش هيقدر يقرب منك طول ما أنا عايش. أنتِ ملكي خلاص! أنا امتلكتك ومحدش يقدر يبصلك بطرف عينه بس. ولو بص لك أخزقهاله.
***
كان الوقت اتأخر وشمس قاعدة على الشازلونج وبتكتب كل حاجة مرت بيها من الألف للياء.
كتبت عن حبها لآدم وكتبت عن حبها لمامتها وقد إيه هي نفسها تشوفها.
مسكت القلم وكتبت:
من ساعة ما اتولدت وأنا مشوفتش حنية ولا من بابا ولا من ماما ولا حتى اتربيت مع أختي. عشت طول عمري على صور أختي وهي صغيرة.
من ساعة ما بابا رماني بفلوس لفاروق وأنا فقدت ثقتي في أي راجل. لحد ما قابلت آدم مقدرتش أثق في غيره. هو عرفني معنى الحياة. هو خلاني أعرف أتنفس من أول وجديد من بعد ما كنت مرمية هنا وهنا بسبب بابا. ده أنا حتى كنت بجيب فلوس تعليمي لنفسي. والله أعلم أختي حصلها إيه، أو أمي عايشة ولا لأ.
عيشت طول عمري نفسي أشوف أمي وأختي، نفسي أشوف حنية بابا عليا. بس آدم دفع لي تمن كل الحنية دي. حسسني بأمان محستوش مع حد غيره. حسسني بطمأنينة. ووقت ما كنت سقعانة حضنه بس كفاية إنه يدفيني.
لو بعد سنين مرت وشوفت أختي هعوضها عن أي حاجة شافتها في حياتها. لو بعد سنين شوفت ماما هبوس رأسها وهعيش جنبها وفي حضنها وهوريها ابني أو بنتي اللي لسه مجوش على وش الدنيا. هخليها تربي أحفادها وتشبع منهم. وأنا هحاول على قد ما أقدر أربي بنتي أو ابني. وهخليهم ياخدوا حنية كافية أنا مقدرتش آخدها من أمي. هخلي آدم كل يوم يجيب لهم ألعاب وحاجات حلوة. وهفرجهم على صوري أنا وآدم. أنا واثقة إني هقدر أكون أم مثالية وأخلي بنتي أو ابني دايماً في حضني ومش هبعدهم عني أبداً.
لو بعد سنين قابلت ماما أو على الأقل أختي. هوريهم الكلام ده وهعرفهم قد إيه أنا بحبهم. وقد إيه أنا بشتاقلهم وعانيت كتير أوي من غيرهم. هفضل أشتاق لهم وأحبهم لآخر نفس في عمري. وهفضل أحب آدم وقلبي مش هينبض لغيره لحد ما أموت. هفضل أحس بشعور حلو اتجاهه ومش هزهق أبداً من إني أحبه. ولو مت هفضل أحبه برضه وآخر نبض ليا هيكون دق له هو.
قفلت النوته بتاعتها وآدم كان وراها.
آدم ببوسة على خدها: قاعدة بتعملي إيه لحد دلوقتي؟
شمس لفت له وهي بتقوم بابتسامة: قاعدة بكتب فيك شعر يا روحي.
بعد سنة ونص.
***
فاروق بغيظ: شمس دلوقتي بقت حامل في الشهر التاسع. يعني هي محرمة عليا أصلاً من أولها.
فضل يخبط في سيد بغيظ: شمس حااااامل يا سيييييد.
سيد سكت ومردش عليه.
فاروق فضل يدعك في إيده بتفكير.
لو خطفت البت شمس دي بالبيبي اللي في بطنها من بكرة في المخزن بتاعنا هديك 3 مليون.
سيد قام نط مرة واحدة: موافق طبعاً.
فاروق: متنساش إن البت أيلول المخفية بنتك التانية هناك في القصر وأمها معاها. ومتنساش كمان إن أيلول حامل زي شمس بس في الشهر التامن.
سيد: متخافش شمس مش في القصر هي وآدم بقالهم فترة كبيرة في مطروح.
فاروق: عرفت منين؟
سيد: أنا ما يتخافش عليا حاجة يا فاروق.
***
أيلول بتعب وارهاق: عايزة أروح للدكتور النهاردة أعرف ميعاد الولادة.
جميلة: استني لما مالك يجي وروحي معاه.
أيلول بتفكير: ماما.
جميلة سابت الملوخية من إيدها: قلبي ماما.
أيلول باشتياق: نفسي أشوف أختي أوي يا ماما اشتقتلها أوي.
جميلة: وأنا أكتر منك والله يا بنتي. وسيد الوحيد اللي يعرف مكانها وبقى يجي كتير أوي اليومين دول عشان يشوفك يا أيلول ويمثل عليكي وش الطيبة. بس أنا كل ما أسأله فين مكان شمس يقولي معرفش.
***
كانت بتبص في المراية وبتحط روج خفيف.
آدم: قمررر. وهتفضلي قمر طول عمرك يا روحي.
شمس سابت الروج وهي بتحضنه.
آدم بعدم فهم: مالك يا شمس؟
شمس حضنته جامد وهو ضمها أكتر قالت له بخوف: أنا خايفة. وأنا اتعودت أما أخاف أحضنك عشان أنت الوحيد اللي بتطمني.
آدم ضمها بطمأنينة: خايفة من إيه يا حبيبتي؟
شمس بهدوء بعدت عنه وبصت في عيونه: خايفة من الولادة.
آدم ضحك وبيحاول يخفف عنها: لا يا روحي متخافيش هوديكي أحسن مستشفى.
شمس: طب استني قبل ما تخرج هات لي معاك ورد عشان بحبه ومتنساش تجيبه لونه أحمر وأبيض ها.
آدم: حاضر يروحي هجيب لك ورد زي كل يوم.
خرج من البيت وهي قفلت الباب وهي بتبص للبيت الحلو اللي هما لسه ناقلين ليه.
سيد قال لما يضرب عصفورين بحجر واحد وياخد فلوس من جميلة هي كمان ويعرفها مكان شمس.
الجرس رن.
جميلة بصت من العين السحرية بقرف: اللي متسمي سيد.
فتحت له بقرف وأيلول جايه حاطة إيدها في ضهرها.
جميلة: نعم عايز إيه؟
سيد: عايزة تعرفي مكان بنتك؟
أيلول شهقت وبصت لمامتها.
جميلة بتوتر: اهههه هات هات بسرعة عنوانها أبوس إيدك حرمتني من بنتي سنين.
سيد بخبث: هاتي 50 ألف جنيه وهعرفك مكان بنتك.
أيلول بصت له بقرف وطمنت مامتها إنها هتقدر تجيب الفلوس دي بس من مالك.
سيد: تعالي في المخزن اللي في المكان ده.
وإديني الفلوس لوحدك ومعكيش حد عشان مش هعرفك مكانها لو جبتي حد.
***
سيد اتهجم على شمس في بيتها وربط إيدها وغمي عينها وبؤقها وحطها في عربية ومشي.
***
كان فاروق ورجالته واقفين وشمس قاعدة على الكرسي قدامهم وعمالة تأنن بصوت عالي.
فاروق بغيظ: فاكرني هسيبك لآدم ههه لا مش فاروق اللي يعمل كدا.
فاروق شال الرباط من على بؤها ومن على عينها.
شمس خدت نفسها وقالت له بغيظ: آدم هيجي وينقذني من واحد متصابي زيك.
كان سيد واقف برا المخزن وجميلة وأيلول وصلوا ومعاهم الفلوس.
أيلول ادت له الفلوس بلهفة: ها فين شمس؟
سيد: جوا ياختي في المخزن.
أيلول وجميلة دخلوا وفي نفس اللحظة آدم وصل عشان سيد اداله خبر إن شمس هنا.
آدم مسك سيد من لياقة قميصه: شمس فين؟ انطق.
سيد يخوف: جوا يباشا.
آدم طلع يجري على المخزن.
فاروق بغيظ: استلقي وعدك يا شمس يا تكوني ليا يا لأ.
رفع سلاحه وبدون تردد ضرب نار على شمس.
دخلت أيلول وجميلة وآدم وسيد أول ما سمع ضرب النار جه يجري في نفس الوقت وهما مصدومين كلهم إن شمس انضربت بالنار وهي حامل.