الفصل 1 | من 15 فصل

رواية لست ضعيفة الفصل الأول 1 - بقلم رانيا عبدالعليم

المشاهدات
17
كلمة
540
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

كانت تقف بشرود وهي تنظر للبحر. تنهدت وكادت تغادر المكان، ولكن أوقفها صوت أحد يستغيث. نظرت للخلف وجدت طفلة تصرخ: "الحقونيييي! لم تكمل كلامها بسبب من وضع يده على فمها. كادت أن تتدخل، ولكن وجدت من سبقها وتدخل وهو يلكم الرجل عدة لكمات وأسقطه أرضًا من شدة اللكمات. "بقا يحيو*ان جاي تخطف كده عيني عينك! الرجل وهو يصرخ من الألم: "خطف! خطف إيه يباشا!

البت دي شغالة عندي في القهوة وكل يوم تكسرلي حاجة شكل، بس خلاص يباشا أنا مسامح، بس سبني أمشي." معتز وهو يهتف قائلاً بسخرية: "تمشي! ده مش قبل ما تنورنا في القسم." ثم قال بغضب: "خدوه على البوكس، أنتو هتتفرجوا كتير." كانت منار تقف بعيدًا وهي تنظر في دهشة وإعجاب من تلك القوة التي كانت في معتز، وأنها تمنت لو كانت في يوم عندها جزء من هذه القوة. ثم قادت سيارتها حتى وصلت إلى المديرية. عند فور وصولها قال لها العسكري:

"اللواء جوا عايزك يا حضرة النقيب منار." كانت منار تركض وهي تلطم على وجهها: "أنا إيه اللي رماني الرمية السودا دي! ربنا يسامحك يا سيد، أنت اللي رميتني الرمية الهباب دي." ثم أخذت نفسًا عميقًا وطرقت الباب. عندما سمح لها اللواء محسن بالدخول، أخذت تمسك المقبض وهي ترتعش ودخلت. "باشا البشوات، والله واحشني يباشا." تحدث اللواء بغضب: "أنتِ هتجلطيني في يوم، حرام عليكي يا بنتي، هتعملي إيه تاني فيا!

لولا المرحوم سيد موصيني عليكي مكنتش اتعذبت كل ده." ثم تكلم بحدة: "إيه عملتي في القضية اللي قلتلك عليها؟ ابتلعت منار ريقها: "م... م... مهو... مهو." قاطعها اللواء: "أنتِ هتمأئمي كتير، انطقي عملتي إيه." نظرت منار وهي تبتسم ببسمة غبية: "والله يغالي وما ليك عليا حلفان، كنت ببحث وبعمل سيرشاتي زي ما أنت عارف، أهم حاجة عندي الدقة والضمير." نظر لها اللواء بسخرية: "طبعًا هتقوليلي وعملتي إيه بقى يا أحسن الحسن والجمال." منار:

"شوفت أهو، أنت نسيتني ومقلتلكش." اللواء وهو يمسح وجهه بضيق: "وده يصح بردو، لا بنعتذر من سيادتك طبعًا." منار ببسمة غبية: "لا متعتذرش يباشا، مفيش داعي، بس حضرتك باعتني لعصابة خطيرة وعايزني أقبض عليهم." اللواء وهو كاد ينفجر من الغضب: "والمفروض أبعتك لمهمة تكون عاملة إزاي؟! منار وهي تنظر له ببراءة: "وهو يرضيك أموت." اللواء وهو يخرج دواء الضغط من الدرج ويمسح وجهه بنفاذ صبر: "يا أختي يا ريت تموتي وتريحيني، ده يوم المنى."

سقطت منار مغشي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...