تحميل رواية «ليالي العشق» PDF
بقلم ملك محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت عايز أفاتحك في موضوع يا مليكة. قول يا حبيبي سمعاك. أنا... أنا هتجوز. بطل هزار يا مالك. مالك بتوتر: مش بهزر والله يا مليكة، أنا هتجوز بكرة. مليكة نزلت منها دمعة وقالت له بهدوء مصطنع: طلقني يا مالك. مالك بعصبية: مش هطلقك يا مليكة. مليكة بعصبية: لأ هتطلقني... وشوف بقى السنيورة العقربة اللي لفت على واحد متجوز دي. مالك بحدة: قلت لك طلاق مش مطلق يا مليكة... وبعدين أنا ما أسمحش ليكي إنك تتكلمي عليها بالشكل ده. مليكة بتريقة: وتبقى مين بقى الهانم اللي أنت محموق عليها أوي كدة. مالك: تبقى... تبقى هبة....
رواية ليالي العشق الفصل الأول 1 - بقلم ملك محمد
كنت عايز أفاتحك في موضوع يا مليكة.
قول يا حبيبي سمعاك.
أنا... أنا هتجوز.
بطل هزار يا مالك.
مالك بتوتر: مش بهزر والله يا مليكة، أنا هتجوز بكرة.
مليكة نزلت منها دمعة وقالت له بهدوء مصطنع: طلقني يا مالك.
مالك بعصبية: مش هطلقك يا مليكة.
مليكة بعصبية: لأ هتطلقني... وشوف بقى السنيورة العقربة اللي لفت على واحد متجوز دي.
مالك بحدة: قلت لك طلاق مش مطلق يا مليكة... وبعدين أنا ما أسمحش ليكي إنك تتكلمي عليها بالشكل ده.
مليكة بتريقة: وتبقى مين بقى الهانم اللي أنت محموق عليها أوي كدة.
مالك: تبقى... تبقى هبة.
مليكة اتصلبت مكانها وقالت له بصدمة والدموع بتنزل منها زي المطر: هبة... هبة صاحبة عمري يا مالك.
ثم أكملت كلامها: تتهنوا ببعض يا حبيبي... وأنت هتطلقني ورجلك فوق رقبتك.
راحت مليكة ولمت شنطة هدومها، دخل مالك عليها الأوضة وقالها بحدة: مليكة على فكرة أنتي ظالماني وأنا ما بأعملش حاجة حرام، الشرع محلل ليا أربعة.
مليكة وهي ماسكة شنطة هدومها: وزي ما الشرع محلل ليك إنك تتجوز، محلل ليا إني أطلق... وبعدين ما تتكلمش عن الشرع وأنت أصلاً ما بتركعش... ولآخر مرة بأقولك يا مالك طلقنييي.
مالك بغيظ: أنتي طالق يا مليكة.
مليكة خدت شنطتها وقبل ما تخرج من البيت قالت له: ورقتي توصلني.
روحت مليكة بيت أبوها، ومرات أخوها شافتها وهي داخلة بشنطة هدومها فقالت لها: أنتي إيه اللي جايبك في ساعة زي دي وإيه شنطة الهدوم دي.
مليكة بتماسك: اتطلقت.
رباب مرات أخوها: الحقي يا حماتي بنتك اتطلقت وحالها مال.
خرجت أمها وهي مصدومة وقالت لها: يا مصيبتك يا سميرة... أنتي اتطلقتي يا مليكة.
مليكة: آه يا ماما، مالك هيتجوز بكرة وأنا طلبت الطلاق.
رباب بشماتة: ما طبعًا ما أنتي لو كنتي عدلة ما كانش اتجوز عليكي.
مليكة بغيظ: مالكيش دعوة يا رباب أنتي مش ولية أمري وما تدخليش في حالي وخليكي في حالك.
خرج أبوها وقالها بحنان: نورتي بيت أبوكي يا عيوني... إن كانت الدنيا دي كلها مش عايزاكي فأنا عايزك يا حبيبتي، ادخلي نامي واستريحي ونشوف الموضوع ده بعدين.
دخلت مليكة ونامت.
صحيت الصبح وهي بتعيط ومنهارة، مهما كان ده جوزها برضو، ومهما كانت الست قوية في لحظات بتضعف وبتنهار.
بعدها قررت مليكة إنها هتروح تحضر فرح مالك وهبة صاحبة عمرها!
قامت مليكة ولبست فستان أسود سواريه وسيبت شعرها وحطت ميكب وكانت ملكة في نفسها وراحت الفرح رغم إن أهلها مش موافقين بس هي أصرت إنها تروح!
دخلت مليكة الفرح ومالك اتصدم لما شافها... اتصدم من جمالها وشياكتها وحلاوتها واتصدم إنها جاية الفرح أصلاً!
راحت مليكة وسلمت على مالك وهبة وقالت لهم بتريقة ودلع: مبروك يا حبايبي.
مليكة: إيه ده نسيت أعرفكم على محمد خطيبي.
مالك: نعم!
هبة: إيه!
رواية ليالي العشق الفصل الثاني 2 - بقلم ملك محمد
مليكة: إيه ده نسيت أعرفكم على محمد خطيبي.
مالك: نعمممم! إنتي بتقولي إيه؟
هبة: أبييه.
مليكة: سلم يا محمد على مالك جوزي السابق.
محمد جي يسلم عليه، راح مالك شده وقاله بعصبية: بقا بتخطب مراتي يا حيوان.
مليكة: ابعد عنه يا مالك.. إنت مش جوزي، إنت طليقي، ولا نسيت؟
خرج مالك وشد مليكة معاه، ومحمد خرج وراهم.
مالك بعصبية: بقا بتتخطبي يا مليكة؟ ورحمة أمي ما هسيبك، وهوريكي مين هو مالك الهواري.
مليكة بحدة: روح لهبة يا... ها ها، طليقي.
مالك دخل لهبة.
وفي نفس اللحظة، مليكة انهارت من العياط، ومحمد فضل يهديها.
وفي الآخر قالها: تفتكري لو عرف إني ابن خالتك وأخوكي في الرضاعة هيغير رأيه؟
مليكة وهي بتمسح دموعها: ميستاهلش دموعي يا محمد.. أنا ضحيت بكل حاجة عشان خاطره، وفي الآخر يسيبني ويتجوز صاحبة عمري.
محمد: معلش يا مليكة، ربنا يعوضك عن كل اللي حصل، قومي يلا خلينا نروح.
قامت مليكة، وفجأة حست إنها دايخة، ووقعت من طولها.
محمد بخضة: مليكة.. مليكة.
محمد شال مليكة وجري بيها على المستشفى.
مليكة دخلت، والدكتورة بدأت تكشف عليها وخرجت قالت لمحمد حاجة خليته مصدوم.
اتصل محمد بأبو مليكة "أحمد" وأمها سميرة عشان يجوا ليها.
راحوا جريوا على المستشفى، والخبر صدمهم زي ما صدم محمد.
اتصلوا بمالك عشان ييجي المستشفى.
جه مالك وهو مخضوض، والدكتورة خرجت وقالت له: ألف مبروك، المدام حامل!
مالك: !!!
رواية ليالي العشق الفصل الثالث 3 - بقلم ملك محمد
الدكتورة: مبروك، المدام حامل!
مالك: بجد يا دكتورة؟
الدكتورة: أيوة يا أستاذ، عن إذنك.
دخل مالك لمليكة بلهفة ومسك إيديها وقال لها: ألف مبروك يا حبيبتي.
مليكة وخرت إيديه وقالت له: ما عادش ينفع الكلام ده يا مالك، أنت مش جوزي علشان تمسك إيدي.
مالك: هرجعك، أنا ما طلقتش عند مأذون.
مليكة: وأنا مش موافقة يا مالك. روح لهبة حبيبة القلب، أكيد أهم بالنسبة لك.
مالك: مليكة، أنتِ مراتي وحبيبتي وكل حاجة ليَّ.
مليكة: أنا لو كنت حبيبتك وكل حاجة ليك ما كنتش اتجوزت عليَّ. أنا مش مسامحاك يا مالك، أنت دمرت كل حاجة فيَّ. أنا عمري ما قصرت معاك في حاجة. طول عمري بتذوق لك وكنت بتيجي تلاقي البيت نضيف والأكل جاهز وأنا قاعدة مستنياك. قولي لي يا مالك، أنا قصرت في إيه علشان تروح تتجوز عليَّ، لا وكمان صاحبة عمري؟ أنت جرحتني في أنوثتي يا مالك، أنا عمري ما هسامحك!
مالك ما عرفش يرد على الكلام، فبصلها بندم ومشى.
دخلت أمها وأبوها ومرات أخوها.
رباب بتريقة: ألف مبروك يا حبيبتي. إيه بقى، مش ناوية ترجعي لجوزك ولا هو مش عايزك؟ هاهاها.
سميرة بحدة: مليكة، أنتِ لازم ترجعي لمالك، أنتِ فاهمة؟ أنا ما أرضاش إن بنتي تبقى مطلقة، أنتِ فاهمة؟
مليكة بعند: مش هرجع له. اتجوز صاحبة عمري وأنا عمري ما قصرت معاه. أنا مش هرجع له.
سميرة بغضب راحت ضربتها بالقلم وقالت لها: لو ما رجعتيش لمالك لا أنتِ بنتي ولا أنا أعرفك.
مليكة بحزن: مش أنتِ اللي هتعيشي معاه. أنا آه المفروض أسمع كلامك بس مش في اللي يضرني يا ماما. أنتِ لكِ غلاوتك بس ده مش معناه إنك تتحكمي في حياتي. ولو قصدك على القعدة معاكوا، فأنا عندي استعداد أمشي وأروح أعيش في أي حتة تانية. أنا معايا فلوس وهأعرف أدبر نفسي.
احمد: وأنا ما سمحش يا بنتي إنك تعيشي بعيد عن حضني. واللي أنتِ عايزاه هيكون.
سميرة بغضب: ماشي يا مليكة، إن ما وريتك.
رباب بغل: إيه يا مليكة، ما تسمعي كلام أمك دي، حتى عايزة مصلحتك.
مليكة: مليون مرة قلت لك ما لكِش دعوة بيَّ يا رباب، أنتِ مش ولي أمري. ما لكِش دعوة بحياتي، أنتِ فاهمة!
أحمد خد مليكة ورباب وسميرة علشان يروحوا.
روحوا البيت ومليكة دخلت قفلت على نفسها وبدأت تنزل دموعها زي المطر على كل حاجة حصلت لها، وفي لحظة حزن قررت مليكة إنها تنتحر وراحت مسكت السكينة ووووو...
عند مالك. مالك روح البيت سمع هبة بتتكلم وبتقول: يا حبيبي أنا متجوزاه بس علشان فلوسه وعلشان أغيظ مليكة وأخرب بيتها. أنا عمري ما حبيت مالك، ده أنت الحب كله يا عيوني. كمان كام يوم هاجيلك شقتك نتقابل.
مالك أول ما سمع الكلام ده الدم غلي في عروقه ودخل وو.
رواية ليالي العشق الفصل الرابع 4 - بقلم ملك محمد
مالك مقدرش يستحمل الكلام، والدم غلي في عروقه، دخل وشد هبة من شعرها وقالها:
بقا بتخونيني أنا يا زبالة؟ أنا مالك الهواري يحصل فيا كده؟
هبة:
آهه سيبني سيبني يا مالك... ابعد عني.
مالك:
لو كان عليا كنت قتلتك وخلصت منك، لكن اللي زيك الموت ليهم راحة... هخليكي يا هبة تتمني كل يوم الموت بس مش هتطوليه أبدًا، أنتي فاهمة؟
هبة بدموع:
حقك عليا يا مالك... أنا أنا مكنتش أقصد، أبوس إيدك ارحمني.
مالك بعصبية:
أنا عمري ما هرحمك يا حيوانة.
مسكها مالك ودخلها في أوضة ضلمة وقفل عليها.
فضلت هبة ترزع على الباب وتقول لمالك:
أبوس إيدك يا مالك، أبوس إيدك... وحياة مليكة سيبيني.
مالك:
متجيبيش سيرتها على لسانك يا قذرة... ورحمة أمي لأوريكي يا هبة.
عند مليكة
مليكة في لحظة حزن قررت أنها تقوم تنتحر.
مسكت السكينة وجت تحطها على أيدها، سابت السكينة تقع ووقعت على الأرض وانهارت في العياط وحست كأن الدنيا كلها ضدها.
مليكة في نفسها:
ياااه لولا إني جوايا روح وإن الانتحار حرام كان زماني مودعة... ليه بس كده يا مالك؟ ده أنا حبيتك من كل قلبي والله.
وفجأة دخلت أمها سميرة وقالت لها بشهقة:
نهارك أسود يا مليكة، كنتي عايزة تموتي نفسك يا حيوانة.
مليكة افتكرت أنها خايفة عليها لتكمل قائلة:
الناس يقولوا علينا إيه؟ يقولوا بنتي مش متربية... مطلقة وكمان عايزة تنتحر.
بصت لها مليكة بخذلان وعتاب لأنها مش خايفة عليها... دي خايفة من كلام الناس.
راحت سميرة ومسكت دراعها بقسوة وقالت لها:
بس ده بعدك يا مليكة، عارفة لو فكرتي بس تنتحري قبل ما تعملي العملة السودة دي هكون وأدتك يا مليكة زي ما كانوا بيعملوا في البنات زمان.
خرجت سميرة وهي بتبص لمليكة بقرف.
ودخلت رباب وقالت لها بشماتة:
تؤ تؤ تؤ، بقا مليكة اللي متربية وعارفة ربنا وبتصلي تفكر تعمل كده... وقال إيه عاملة فيها عارفة ربنا... روحي لمي نفسك يا حبيبتي... ولو عندك ذرة كرامة امشي وسيبي البيت اللي محدش طايقك فيه ده.
مليكة بصت لها بقرف ومردتش.
جيه أبوها بليل علشان يشوفها، دخل الأوضة وملقاش مليكة، دور عليها في كل البيت بس مكنتش موجودة.
بعدها أبوها راح وقال:
يا سميرة الحقي أنا مش لاقي مليكة!
رواية ليالي العشق الفصل الخامس 5 - بقلم ملك محمد
الحلقة ٤٥.....ليالي (الوجه الآخر للعاشق ) ركضت خلفه بمرح ولكن توقف عند المدخل ينتظرها بوجه ملامحه مزيج من القسوة والعشق والخوف من جميع الاحتمالات ....وقفت بجانبه وقالت :-_ عايزة آدم نظر لها بجمود ثم ذهب وقال بجفاء :-_ اطلعي اوضتيتعجبت من أسلوبه معها التي تحول بعض الشيء ثم اتجهت لغرفته بخطوات ثابته حتى دلفت إلى الغرفة والقت نظرة على وجهها بالمرآة ، ابتسمت وهي ترى تورد خديها بشدة وتذكرت شيء جعل دقات قلبها تعلو وتنسى قسوته معها ..."فلاش باك لساعة ماضية أثناء السير في طريق العودة للقصر "قالت متعجبة عندما لاحظت قربها لطريق القصر ولم يذهبوا لمركز الاشعة كما الاتفاق :-_ هو احنا مش هنروح نجيب الاشعة ؟!! فرمل السيارة بطريقة عنيفة حتى كادت أن يصطدم رأسها بزجاج السيارة الأمامي ...زادت حدة تنفسه بألم وهتف :-_ لأ، خليها بكرا ، مش لازم النهاردة تبدلت موجة غضبها إلى الحب والألم في آنٍ واحد ثم ربتت على يده وقالت بحنان :-_ انت خايف من النتيجة يا عمر ، خايف أكون تعبت أكتر ،صح ؟ التفت لها بنظرة عميقة يملئها العشق والغضب وأجاب :-_ انا خايف من كل حاجة ...تابع وهو يقود السيارة مرة أخرى _ خلينا النهاردة مبسوطين شوية ، يا عالم بكرا فيه إيه ؟ التزمت الصمت بعد ذلك وغمرها موجة ألم وقد اختفى عن ذاكرتها غضبها منه بسبب ما فعله أثناء احتفال الجيران بزواجهم ....
عادت مرة أخرى وهي أمام المرآة والقت نظرة سريعة على مظهرها
*****************************دلف إلى غرفة والدته ليراها تحمل الصغير ويبدو أنها بكت كثيرًا أثناء غيابه في الساعات الماضية ، قبّل رأسها بحنان ثم قال وهو ينظر للصغير الذي تحمله بين يديها :-_ انا هاخد آدم يا أمي عشان ليالي عايزاه احكمت قبضتها على الصغير ورفرت دموعها بغضب حتى قال عمر سريعا حتى لا يغضبها :-_ خلاص خليه معاكي طالما عايزة كدا ، انا عملتلها الأشعة على فكرة نظرت فريدة بقلق وتساؤل وفهم عمر تلميح نظرتها ..استطرد في القول بألم :-_ هجيب الأشعة بكرا تحركت اناملها وهي تربت على الصغير بلطف ورمقته بنظرة اخترقت دفعاته وكذبه حتى خرج من غرفتها سريعاً .....هبط إلى غرفة مكتبه واغلق الباب بعصبية ثم وقف ينظر إلى الخارج من خلال باب الشرفة المطل على المسبح ...تنهد تنهيدة طويلة من ثقل الهم على قلبه ...
حبيبتي ...أخاف أن اكتشف خيانتك وقلبي ينتفض لو كنتِ صادقة يتهدج حنيني ويسرقني إليكي وعشق الجنون يعذبني ويعذب اهاتي الصامتة ...لا اكاد أن اقترب بشغف العشق الذي يشعل دقات القلب حتى اعود واخفي أنني من البداية كنت احب ماذا افعل لقلبي ؟ يارب اعني ياربي خرج من الشرفة ومر بجانب المسبح تحت ضوء القمر الذي يحاوطه الظلام تمامًا مثل عشقها في قلبه تحاوطه ظلام القسوة والانتقام الذي غلف حياته وقلبه وجعله مقيد بأغلال فولاذية لا سبيل لها من التحرر لبلاد العشق مرة اخرى مثلما يصرخ قلبه ويتوسل .....أقترب من شجرة كانت تساقط بظل كبير يحتد أثناء ساعات النهار ويتسرب الضوء القمري من بين أغصانها على بقاع الأرض حولها ...أسند ظهره عليها ونظر للسماء وهو يتوسل لربه أن ينقذه من هذا العذاب الذي غرق به حتى النخاع وقد التمعت عبرة عنيفة بعينيه وتسارعت انفاسه بألم ثم سمع همس صوتها قالت بهمس وهي تنظر له وكأنها آخر مرة تراه :-_ عمر التفت لها بتفاجئ وقد أقتربت منه ونظرت له بملئ عينيها ليبادلها بنظرة عاشقة منذ زمنًا هاجرها ولم يستطع الصمود أكثر من ذلك ضمها بقوة وهمس :-_ بحبك يا ليالي ، بعشقك اتسعت ابتسامتها ودقات قلبها تركض بجنون حتى تجمد حينما لمح زوج عيون تنظر له بشراسة من الأعلى ......ابعدها قليلاً وقد تمالك اعصابه من لحظات الضعف الذي تمر به ويقاومها بشراسة ...ثم قال :-_ روحي نامي ، انتي اكيد تعبتي النهاردة ضاقت من جموده واسلوبه الجاف معها رغم أن بعينيه دفء غريب يخفيه بل يقاومه بتهربه ونظره لجهة أخرى ، بلعت ريقها باستياء وقالت :-_ مالك يا عمر ؟ انا حاسة أن في حاجة كبيرة واقفة بينا ، انت عمرك ما كنت بتتعامل معايا كدا !! ،انت في عز غضبك كنت بشوف الحب واللهفة في عينيك ، راحوا فين ؟ اشتعلت قساوة وجهه من جديد وهتف بها بغضب :-_ قولتلك روحي اوضتك ،انتي مابتفهميش توتر رمش عينيها هدد بالبكاء وقالت بنبرة مرتعشة حزينة :-_ الله يسامحك ، ماكنتش متخيلة انك تعاملني بالقسوة !! ، عموما انا كنت جاية اسألك على آدم بس عرفت انه لسه مع جدته عشان كدا مارضيتش اخده ذهبت باكية وتركته في بئر العذاب الذي يسبح فيه ويطلب النجاة ...قال بألم :-_ انا بتعذب ومحدش حاسس بيا ، خايف تطلعي كدابة واكتشف انك بتخدعيني ، ومرعوب تطلعي صادقة وتبقي مريضة بجد 💔 وممكن اكتشف الحقيقة بطريقة تانية دلوقتي وده حقي ،بس لو اكتشفت انك بتخدعيني هتوجع أووي وانا مش هقدر استحمل الصدمة دي عشان كدا مستني نتيجة الاشعة بكرا ، بس انا بحبك ،بموت فيكي ومش عارف اللي جاي هيبقى ايه ، نفسي اعيش ولو يوم بس حلو معاكي قبل أي شيء جاي
*********************************
استمرت تجوب ممرات القصر العلوية وهي تبكي ولم تدري لأي اتجاه تذهب حتى شعرت بالتعب فقررت الذهاب لغرفة أخرى ...صادفت أحد الخدم من الفتايات وقالت كوثر الخادمة :-_ في شنط جت لحضرتك يا ست ليالي تذكرت ليالي جميلة فبالتاكيد هي من ارسلتهم إلى هنا ثم قالت :-_ طب مافيش اوضة فاضية غير اوضة عمر توترت الخادمة وهي تشر لها على أحد الغرف حتى قالت ليالي مرة أخرى :-_ طب لو سمحتي خلي حد يبعتلي الشنط بتاعتي على الأوضة دي اجابت كوثر بالايجاب ثم ذهبت إلى عملها ...تحركت ليالي بأتجاه الغرفة وفتحتها ثم دلفت إلى الداخل ببطء وهي تنظر حولها ........
****************************نظر عمر للحقائب القريبة من باب الغرفة بتعجب حتى أتت كوثر واستأذنت لأخذهم إلى غرفة ليالي ، زم فمه بغضب ثم قال بمكر :-_ طب قوليلها اللي هقولهولك دلوقتي ......
دقت الخادمة على غرفة ليالي وتظاهرت بالخوف ثم قالت :-_ الحقي يا ست ليالي اضطربت ليالي واسرعت اليها بخوف :-_ في اااايه ؟ قالت الخادمة بوجل :-_ جيت اخد الشنط لقيت عمر بيه مجروح في ايده والدم نازل منها على الأرض ....حدقت ليالي بذعر ثم ركضت إلى الغرفة ولم تدري كيف وصلت في خلال دقيقة لتجد الغرفة خالية ، شملت الغرفة بنظرتها ولم تجده ثم كادت أن تخرج مرة أخرى لتجذبها يد قوية للداخل مرة أخرى وسبحت نظرته في عيناها بعشق ثم قال :-_ زعلانة مني كانت تنتفض منذ قليل خوفا عليه والآن من نظرته قالت بعتاب :-_ يعني ده كان مقلب !!! مر طيف المكر بعينيه ثم قال بهمس بقرب اذنها :-_ بحبك ، انا مجنوووون بيكي ابتسمت ابتسامة خجولة وتمنت أن يظل هكذا ولا يتبدل مرة أخرى ، ضمها هامسا بكلمات العشق واغمض عينيه متجنبا أي شيء يقول له لا تفعل ذلك ، أي شيء بداخله لا يستطيع مواجهة نتيجة ما يريده حتى أنه ابتعد قليلا ليغلق باب الغرفة ولكن أتت الخادمة كوثر وقالت :-_ اسفة يا عمر بيه ، بس الست الكبيرة طلبت ست ليالي تجيلها زفر عمر بضيق وصر على اسنانه بقوة
تنفست ليالي الصعداء من ابتعاده وكادت أن يغشى عليها من الخجل والحياء وقالت للخادمة :-_ حاضر انا جاية معاكي رمقها بنظرة غاضبة وترك لها الغرفة وذهب حتى كتمت ضحكتها العفوية وهي لا تعلم أنها تزيد شكوكه ......
سارت في الممر مع الخادمة وقالت بدهشة :-_ اللي عرفته أن والدة عمر مش بتتكلم ، طلبتني أزاي ؟ اجابت الخادمة موضحة :-_ من بعد اللي حصل بقيت بتكتب اللي هي عايزاه في اجندة جانبها واحنا بنقرأ طلباتها وبنفذها شعرت ليالي بغبائها ولم تتابع الحديث ....
*****************************
كان صدره يعلو ويهبط من الضيق والغضب وهو في غرفة مكتبه وقال :-_ أزاي كنت هضعف كدا ، انا ليه بضعف قدامها كدا !! ، ليه ما بستحملش دموعهااا ليه ، ليه نسيت كل حاجة في ثواني وهي معايا ، انا لو كنت اكتشفت انها مش ........ لم يستطع أن يكمل هذه الكلمة الذي تطعن قلبه وتابع :-_ مش عارف ساعتها كنت هعمل فيها ايه ، انا عايز اكتشف الحقيقة بس بطريقة ارحم من كدا ، اقدر استحملها ولو نتيجة الاشعة طلعت ان ماعندهاش حاجة هيبقى مافيش داعي اتأكد من الباقي ، يعني هي طلعت في كل حاجة كدابة وهتطلع صادقة في دي !!! بدل ملابسه وذهب للسباحة الليلية كعادته ........
**********************************
دقت ليالي على باب غرفة فريدة بهدوء ثم فتحته ببطء ....بعد أن القت السلام واستقبلته فريدة بطرفة عينيها ، جلست ليالي وعينيها على الصغير النائم بين يدي فريدة وابتسمت لا ارادياً اغلقت الخادمة الباب ثم ذهبت ......قالت فريدة :-_ اللي هطلبه منك تنفذيه اتسعت عين ليالي بصدمة وقالت بتمتمة :-_ هو حضرتك ....بتتكلمي !! رمقتها فريدة بكره ثم تابعت :-_ المطلوب منك تبعدي عن عمر وتخلي الجواز يبقى على الورق بس انتاب ليالي صدمة أخرى وقالت بغضب :-_ حضرتك بتقولي ااايه ؟ !!! ، انا وعمر اتجوزنا واحنا بنحب بعض بعد ما وجعتنا حاجات كتير اووي فاتت ، انا مش مضدقة انك بتطلبي مني الطلب ده !!! قالت فريدة بهدوء مرة أخرى :-_ في اوضة برا القصر خليت الخدم يجهزوهالك ، ولو ما عملتيش كدا بمزاجك هيبقى غصب عنك ، اولا مش هتشوفي الولد تاني ثانياً هطلعك كدابة قدام عمر وهثبت انك كنتي متجوزة ابني هشام الله يرحمه ...هتفت ليالي بغضب وقالت :-_ انتي زي هشام بالضبط ، مافيش في قلبكوا رحمة ولا أي خوف من ربنا ، بس الحقيقة هتتكشف وربنا هيظهر الحق نظرت لها فريدة بسخرية :-_ فهمتك ، بس انا معايا ورقة صغيرة كدا بتثبت انك عملتي عملية ورجعتي بنت ، يعني حتى لو كدا هثبت انك كدابة وخدعتيه للمرة الالف ، مش هسيبك تخدي مني ابني التاني كمان ، كفاية واحد شهقت ليالي من الصدمة ونزفت عينيها دموع الظلم وقالت ببكاء :-_ حسبي الله ونعم الوكيل ، انتي اييه ، انا مش مصدقة أنك ام وليكي قلب ،هتقابلي ربنا أزااي لمعت عين فريدة ببكاء :-_ انتي كنتي مستعدة تحاربي العالم كله لو حد قرب لطفل انتي مش امه ولا تعبتي فيه ، ولا سهرتي الليالي جانبه ، ولا قلبك دق يوم شوفتيه أول مرة ، مابالك انا ابني اتاخد مني في عز شبابه وانتي السبب ، خليتيه يمشي من البيت عشان عارضت جوازه منك ، وقعتي بين عيالي وخليتيهم يكرهوا بعض وفرقتيهم ، انا هوجعك زي ما قهرتي قلبي على ولادي وعايزة اقولك احسنلك تنفذي كلامي لأن لو عمرك شاف الورقة اللي معايا ممكن يقتلك بإيده ومافيش أي حاجة هتثبت عكس الاثبات ده ولا معاكي ورقة تلعبي بيها غير دي ملأ عين ليالي التمرد والغضب وقالت :-_ انا مش هخليه يقربلي غير لما اتأكد انه مصدقني ومش هيصدق اي حاجة عني حتى لو انتي اللي قدمتيها ، غير كدا يبقى ما يستحقنيش
قالت فريدة بعنف :-_ ماتتحدنيش انا مش هشام هيضعف عشان بيحبك ، مش هتقدري تتحديني وعمر مش هيكدبني مهما حصل ،ولو مش مصدقة جربي وصدقيني انتي الخسرانة ،انا برحمك من شري قالت ليالي ببكاء :-_ انا مش هقولك غير حاجة واحدة:-_ هقف قدامك تاني ، هتتحايلي عليا عشان اسامحك ، وساعتها هقولك لأ ، انا فوضت أمري لله ،ماليش غيره ، وحسبي الله ونعم الوكيل فيكي وابنك اللي تحت التراب نظرت فريدة بشرر وشراسة لها ثم نظرت للصغير بشر حتى كاد قلب ليالي ان يقف وأخذت منها الطفل بقوة وقالت :-_ انا ماليش غير ابني ، واللي هيجي جانبه مش هرحمه قامت فريدة وبدأت تدفع كل شيء حولها على الأرض وكأن نوبة من الصراع تملكتها وتحامت ليالي خلف حاجز خشلي خاص بالملابس وهي قلقة على الصغير وقرع عمر على الباب بقوة عندما سمع صوت ضوضاء يضج اركان القصر ......فتح الباب بقوة ليرى والدته بحالة هيستيرية من البكاء والغضب ، امسكها من كتفيها وقال بقلق :-_ مالك يا امي حصلك ايه ؟ _ اشارت لليالي وهي تتظاهر انها المظلومة حتى نظر عمر لأتجاه يد والدته ليرى ليالي تختبئ خلف الحاجز الخشبي وقال بغضب :-_ اطلعي براااا ضيقت عينيها بلوم ثم خرجت ركضت إلى الخارج ........
**************************************كان الصغير يصرخ بين يديها حتى ضمته بقوة وهي تركض ووصلت أمام البوابة الخارجية للقصر وقالت لآدم بحنان وهي تقبله :-_ ماتخافش يا عيوني ، محدش هيقربلك حتى لو هموت كادت أن تخرج من البوابة حتى جذبها عمر بعد أن لحقها راكضا كي لا تهرب مرة أخرى ..هتف :-_ رايحة فين ؟ كنتي هتهربي صح ؟ صاحت به بعصبية :-_ انا مابهربش ، انا مش عايزة اقعد هنا معاكوا جذبها من يدها للغرفة الموجودة بخارج القصر ودفعها بداخلها ...نظرت له بذهول حتى هدر صوته بعنف :-_ مش عايز اسمع صوتك ، مش عايز اسمع أي حاجة هتفت به :-_ والدتك بتضحك عليك وبتتكلم ، وهددتني لو.....صاح بشراسة :-_ ااااخرسي بقى وبطلي كدب ، انا زهقت من كدبك ، امي عمرها ماكدبت عليا ولا على أي حد ، ولو نطقتي كلمة تانية عليها ماتلوميش غير نفسك ضمت ادم الذي يصرخ وكأنه يحتج على ما يحدث لها وقالت بذهول :-_ هي عندها حق ، انت مش هتصدقني مهما قولت ، انا هعمل اللي هي عايزاه ، بس خليك عارف أن وجودي هنافي الاوضة دي هو رغبتها وطلبها ، والطلب التاني اني ابعد عنك ، بس طالما انت بتسمع كلامها انا كمان هسمع كلامها اقترب منها بشراسة حتى يصفعها حتى خبأت وجهها بحضن الصغير حتى اصبحت دموعها ممزوجة مع دموع الصغير .....أثر فيه هذا المشهد وارادأن يستجيب لشيء قوي بداخله يريد أن يأخذها بين ذراعيه ولكن كيف ؟
*****************************************
قضى ليلته في غرفة المكتب وهاجر جفنيه النوم ، اما هي بعد أن ارضعت الصغير استمرت لفترة طويلة تبكي حتى صلاة القيام وتابعت بكائها في الصلاة حتى صلاة الفجر ........
خرج من القصر في الصباح وتوجه لمركز الاشعة بمفرده ......
********************************
فتحت باب الغرفة لتتنفس بعض الهواء ، ولسعت الشمس بشرتها المرهقة من سهر الايام الفائتة وهذا الألم الذي تعيش به ، ودق قلبها الخوف وقالت لنفسها :-_ مش قدامي اثبات غير مرضي ، وهي هددتني بالورقة اللي معاها اللي هتثبت اني اعوذ بالله عملتي حاجة قذرة زي دي ، مش عارفة ضميرها فين ؟ وعمر مش هيصدقني ويكدبها بدليل اللي حصل امبارح ،وقولتله وكدبني بردو عموما لما الاشعة تطلع هتثبت لاح في ذهنها شيء ارعبها وقالت :-_ طالما قدرت تجيب ورقة مزيفة بعملية زي دي يبقى ممكن تزور الاشعة كمان !!! ، لأ ، ياارب ما يحصل كدا ، انا كدا هبقى ضعت ركضت إلى الصغير والتمست الدفء والاطمئنان من وجهه الملائكي
*******************************
اتصل تامر على فريدة في الصباح حتى اجابت فريدة بلهفة :-_ ايوة يا تامر ، ها طمني ؟ رد تامر بانتصار :-_ كله تمام ، ولحسن الحظ أن عمر ما راحش امبارح يجيب الاشعة وإلا ماكنتش عرفت اعمل حاجة ، والموضوع كان محتاج وقت لنبطتشية بليل ......تنفست فريدة الصعداء وقالت :-_ تبقى توريني بقى هتعمل ايه
*********************************
دموع ابت أن تسقط والآن سقطت وغرق في بئر الانتقام وغرق قلبه معه فهي الآن....... كاذبة
عاد الى القصر وخرج من سيارته بوجه رجل آخر ، بوجه رجل يريد الثأر بأي طريقة ، بقلب تحول من الانسانية الى الوحشية .....ولمحها وهي تقف شاردة بقرب المسبح الذي بجانب غرفتها الخارجية حتى اقترب منها ....وما أن راته بهذا الشكل حتى اصبحت على يقين من الشك الذي راودها ، حقا ارتعبت من نظراته ، نظرات قاتل ...لا اراديا عادت للخلف وهو يقدم عليها بخطوات سريعة وبيده ملف الاشعة الملتوي بيده ، بلعت ريقها الذي جف وقالت بلجلجة :-_ والله العظيم كدب ، انا مريضة والله العظيم هنكشف تاني وهتت....صفعها بقوة حتى كادت أن تسقط في المسبح وقال بشراسة :-_ كدااابة وحقيرة وخاينة وصفعها مرة أخرى حتى قطرت شفتاها بعض الدماء ، ونظرت له بغضب وقالت ببكاء:-_ هتندم يا عمر لو ما صدقتنيش دلوقتي بالذات ، هتندم لو ما روحتش معايا اعمل اشعة تاني قدامك ، انا معايا اشعة بتاعتي اللي عملتها من فترة بس انا عارفة انك ممكن تشكك فيها .....ما تظلمنيش انت كمان ، انا اتظلمت كتير أووووي ضغط على معصم يدها بعنف حتى اخنق عروق يدها ودفعها بأتجاه القصر ......
في البهو الواسع لقصر أنواره ومساحته الضخمة تزعج وترهق العين ومؤثث بافخم الاثاث الحديث الذي يدل على ثراء فاحش لاصحابه ورغم ذلك تنتشر موجة كئيبة تسقط على أرجائه وتجعل من يراه يلتقط نسائمه الخانقة ويضيق .
فُتح بوابة القصر بيد رجل تحرق عينه نيران الانتقام وكأنه على وشك بدء معركة مع أكثر اعدائه كرهاً له .أما في حقيقة الآمر يتمثل هذا العدو في الفتاة التي القاها بقسوة وعنف حتى وقعت على الأرض وهي ترتجف من الخوف وتصطك اسنانها بشدة كلما رماها بنظراته النارية الشرسة .اعتدلت قليلاً وزحفت وهى ترجع للخلف وتبتعد عنه وبلعت ريقها بصعوبة من فرط الخوف .ارتجفت نبرة صوتها و هي تنظر له مرعوبة : _هتعمل إ...إيه؟ أنا ممكن أصرخ والم عليك الناس
اقترب منها بخطوات ثابته في البداية حتى اسرع الخطا إليها بشكل جعلها تضع يدها على وجهها وتصرخ عالياً وبكت حتى حرق الدمع جلدها من لذعة مائه .هدر صوته كالرعد وهو يهتف بها بقلب يعميه انتقام رجل اصبح أشرس مما يتوقع أي أحد كان يعرفه بالماضي
_هعمل إيه !!! صر على اسنانه بقوة وهو يلوي فمه بتوعد غاضب واغمض عينيه التي ظهرت بها لمعة متألمة ...أراد أن يخفيها عن الوجود حتى يظل بهذا الجبروت ويشفي غليله ويطفي نيران قلبه المشتعلة التي كانت يدها هي من اوقدتها !
وقال بغضب مكبوت وهو ينظر لعينيها مباشرةً وأشار بأصبعه بشكل دائري على أرجاء القصر _شايفة القصر الكبير الضخم ده ..هخليه في عينيكي اضيق من خرم الابرة ثم تابع بسخرية ....._انتي مش اسمك ليالي...ليالي رغماً عنه تردد صدى اسمها بصوته حتى سمعه القلب ونزف من الألم ولكن تمالك اعصابه وقال _الليالي اللي جاية هتتخطى كل كوابيسك ،مش هخليكي تشوفي يوم راحة ،وجعك ليا واللي عملتيه فيا مش هعديهولك بالساهل ابداً وصرخ بوجهها _ابدااااا كنت من جوايا مصدقك ، كان في حاجة رافضة انك كدابة ، لكن خذلتيني تاني ، زي ما تكوني قاصدة أنك توجعيني ، عمري ما هسامحك ابدا ومن النهاردة انسي عمر بتاع زمان ...خلااااص
**********************************انسي عمر بتاع زمان 😏 والله انت اللي كداب وانا مابقتش اصدقك 😒🙇 فينك يا ادهم 😭 دنا كنت بقوله اضرب أميرة قلم يضربها قلمين 😭😭😭😭😭😭😭روبا 😰😨😧😢😥😥😥
رواية ليالي العشق الفصل السادس 6 - بقلم ملك محمد
مروه بصتله بصدمه ودموع وألم شديدة: هو أنت اتجوزت عليا يا خالد بجد
حس بغصه قويّة داخل اضلعه على دموعها: جوازي منها هيكون فتره مؤقتا وهطلقها تاني أنا مش بحب ولا هحب غيرك يا مروه
مروه بألم شديد وقلبها متكـ سر ميت حته: باين الحب يا خالد بيه
جريت من قدامه طلعت أوضتها طلع بسرعها وراها كانت واقفه قدام الدولاب بتطلع هدومها مسك ايديها وقال بعصبيه مفرطه: أنتي بتعملي إية
مروه بدون النظر ليه: طلقني
خالد بصدمه: نعم
مروه وهي ما زالت على وضعها ولكن هربت دمعه من عنيها: ايه مالك مصدوم كدا ليه بقولك طلقني
اتك على ايديها بعصبيه مفرطه: مروه أنتي اتجننتي... أنتي عارفه بتقولي إيه
مروه بصتله وهي بتحاول إن لا تبكي وتضعف أمامه: ايوا عارفه بقول ايه بقولك طلقني... يا خالد
: بس انا مش هطلقك
حاولة تفك ايديها من بين قبضة ايده بدموع: ومش عايز تطلقني... ليه هااا مش أنت روحت اتجوزت عليا هتحتاجني في ايه تاني
كانت بتتكلم من وسط بكائها وهي حاسه ان قلبها هيطلع من مكانه من شدت الألم
مروه ضـ ربته بيدها بعصبيه: ما ترد عليا نقصك ايه علشان تدور عليه برا
خالد اتنهد بحزن شديد: انا اسف يا مروه بس مكنش قدامي غير اني اعمل كدا لو عرفتي السبب هتعذريني وهتقدري موقفي
مروه ضحكت بسخرية: فعلاً هعذرك انك اتجوزت على مراتك مفيش دافع قوي يخليك تتجوز عليا حتا لو كانت ايه المشكله طب لو فيه عيب فيا عرفني وانا اغيره بس متكسرش قلبي كدا وتروح تتجوز عليا
خالد حس بألمها: مروه انا اسف أنا بجد بحبك بس كنت لازم اتجوزها ابوها جميله عليا انا وبابا من ساسنه لراسنا وعمري ما كنت هقدر اسد جميل من جميله عليا غير في الوقت دا
مروه بغضب مفرط: ابعد عني مش عايزه اسمع منك حاجه انا بكـ رهك... بكـ رهك... يا خالد أنت واحد اناني مش همه غير نفسه ورغباته.... وبس أنا عمري ما هسمحك على اللي انت عملته فيه... كملت وهي بتمسح دموعها بقوة... طلقني يا خالد ودلوقتي
دفعها وقعت على السرير بغضب مفرط: مش عايز اسمع منك الكلمه دي تاني أنتي عماله تردديها انا علشان سكتلك وهادي معاكي هتزيدي فيها
قلبه رق لما بص في عنيها الحمراء من البكاء قعد جنبها بحنان مفرط: مروه
ضـ ربته في صدره بكل قوتها... وهي بتصرخ في وشه بنهيار شديد شدها لحضنه وسبت ايديها ورا ضهرها بصلها بحنيه: ممكن تهدي وتسمعيني هقول ايه بعد كدا تحكمي عليا وساعتها هنفذلك كل اللي تطلبيه حتا لو طلبتي الطلاق
بصتله بوجع وهي شايفه بيتخله عنها: أنت اتجوزت مين
بصلها في عنيها بحزن: ليالي
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين.
وقف عادل قدامه بصدمه وقلق شديد: زيدان أنت هتعمل ايه سيب السكـ ينه.... من ايدك
زقه من قدامه بغضب وقرب على مراد: هعمل اللي المفروض اعمله
زيدان ضـ ربه بالسكـ ينه... جه مراد يتفادها جـ رحت ايده مسكه عادل شل حركته بخوف شديد: زيدان اوعي تتهور دا كلـ ب ميستهلش تضيع مستقبلك علشان
زيدان بصله بتوعد: ومستقبل بنتي اللي ضيعه وخلى رأسها مكـ سوره... قدام الكل هانت عليكي كان فين عقلك وأنت بتعمل فيها كدا دا انا كدبت بنتي اللي من د مي وصلبي وصدقتك أنت كنت بعملك اكتر من ابني اللي مخلفتهوش ودخلتك بيتي و استامنتلك على أهل بيتي واول ما تعض تعض... الايد اللي اتمدتلك سبني يا عادل ابعد عني سبني عليه سبني ارجع حق بنتي
فردوس بدموع والم: تعالى الأول برا ونفكر وهتتلقي حل بس سيب السـ كينه... اللي في ايدك دي السـ لاح يطول هيبقي انت وبنتك في يوم واحد علشان خاطري يا معلم اهدى وسيب اللي في ايدك هاته يا عادل برا وسيب ام ندى ترتاح شكلها تعبانه
بصت ندى للـ دم اللي على الارض برعب مسكت ايده: مراد ايدك بتنـ زف... لازم تروح المستشفى حد يضملك الجـ رح
بصلها بستغرب من خوفها الزائد عليه رغم أن وجعها أكبر منه بكتير: متخافيش انا كويس
بصتله ندى في عينه بألم وهي بتحاول تتحكم في دموعها: هو انا بجد مش اختك... كملت كلامها ببكاء زي ما بتقول ولا دي كانت لحظة غضب
مراد عنيه دمعت على حالتها: كان لازم تعرفي الحقيقه من زمان أنتي مش اختي
: يعني انا مليش أهل محدش سأل عليا السنين دي كلها أنا مكـ روها... اوي كدا لدرجة انهم رموني في الزبـ الة ولا انا كنت نتيجة غلطه أمي ارتكبتها ومكنتش عارفه تعمل ايه فـ ما تلاقيتش حل تاني غير انها ترميني في الشارع
: محدش سأل ولا حاول جه في دماغنا كل الكلام اللي قولتيه بس محدش يعرف فين الحقيقه لان منعرفش فين ابوكي وامي الحققيني بس انتي اختي
ندى جسمها كله كان بيترعش وهي مش عارف تجمع كلامها من شدة الصدمه : أنا مش اختك يا مراد ولا عمري ما كنت اختك ولا حستها منك دايما شايف ان ماما بتفضلني عنك وكل وقتها ليا انت عارف الفرق بنا قد ايه تلت عشره سنه فرق كفيل يخلي كل اهتمامها تكون ليا انا لوحدي كنت مفكره لاني اخر العنقود وهي عايزك تعتمد على نفسك لانك خلاص بقيت شاب بس في الاخر طلع تعاطف كانت بتعطف عليا علشان عارفه اني يتيمت.. أم.. واب.. وأهل كانت عايزه تعوضني وتخليني اسعد انسانه في الدنيا بس بجد شكرا شكرا انكوا احتفظتوا بيه ومسبتنيش مرميه وسط كلاب الشوارع... أنا لو عشت طول عمري مش هعرف اسد جميلك عليه أنت واهلك ولا تمن بلوزه ولا شنطه من اللي عندي
مررت ايديها على رأس هبه النايم أثر المهدئ ببكاء شديد: ياريتك كنتي ماما بجد وياريت اطلع في حلم وهصحى منه دلوقتي
مسح على وشه بحزن لانه سمع كلامها خرج من الاوضه بضيق قابل عادل
: استني عندك انت رايح فين زمن السبهلله خلاص انتهاء انا كلمت عمك وحكم انك تخرج من البيت دا ومتعتبهوش تاني
مراد بجمود: لو دا اللي هيريحكوا انا هطلع من البيت ومش راجع تاني
: ليالي بنتك عمك تنساها خالص ومتجيش يمتها تاني هي خلاص اتجوزت وراحت لحالها انا مستأمنش على بنتي مع واحد زيك مش هقولك انت ليه عملت كدا لاني لما قعدت مع نفسي قولت واحد اتهجم... على بنت عمه وطـ عنه في ضهره مش هيقول سر زي دا ندى كانت هتعرف في يوم من الايام بس اللي أنت متعرفهوش أن أنا عارف ابوها وامها مين وقريب جداً هرجعها لأهلها
خرجت ندى بدموع: أنت عارف اهلي طب هما مين
مروه بصتله بوجع مرير: ليالي بنت خالك اللي ريتاج بنتنا أصغر منها بكام سنه أتجوزت عيله قد بنتك يا خالد
خالد بعصبيبه شديد: مش بيدي ومكنش ينفع متجوزهاش مكنتش هقدر اشوف خالي رأسه هتبقى في الطين ومدخلش مراد ابن خالي عادل اعـ تدى.. عليها زي ما بتقول وجه قدام المأذون ورفض يتجوزها ومكنش فيه حد غيري اللي يتجوزها أنا المفروض مقولش حاجه زي دي لحد بس كان لازم تعرفي لاني لا هحب ولا حبيت غيرك أنتي يا مروه
مروه بدموع: مراد عمل فيها كدا ازاي مش شايف ان عنده اخت بنت وممكن يتعمل فيها كدا
خالد وهو مركز مع عنيها بعشق: سيبك انتي من دا كله وخليكي معايا أنا
مسح دموعها بحنان مفرط بصلها بحب واشتياق مشي ايده على وشها بحب وهمس بعشق وشجن: وحشتيني...
بعدته عنها بضيق: خالد أنت بتعمل ايه ابعد كدا انا مش طيقاك ولا عايزه اشوفك قدامه
همس أمام شفايفها: بطلي هبل يا مروه واكبري شويه بنتك عقلها أكبر منك أنا بحبك لا دا أنا بعشقك مش بحبك بس وأنتي عارفه بكدا كويس اوى
دخلت مروه في أحضانه ببكاء: أنت جـ رحتني... اوي يا خالد انا حاسه ان قلبي متكـ سر.. لـ مليون حته لمجرد اني عرفت انك متجوز ازاي هستحمل تكون معاها وفي اوضه واحده مش هقدر استحمل صدقني يا خالد ومش بيدي انت مش عارف انا بحبك قد ايه وبغير عليك جدا
بيدفن وشه في رقبتها بشتياق مشت ايديها برقه على صدره العريض
فتحت عنيها بوهن وهي تشعر بألم شديد يزداد عليها كل أما تستعيد وعيها تدرجين جت تحرك ايديها صرخت بألم
مسك ايديها بخوف شديد: حسبي يا ليالي ايدك مكسـ وره
بصت حوليها بخوف شديد: أنا فين أنت جبتني هنا ازاي
مراد بحزن مفرط: أنتي في المستشفى والدكتور قال هتقعدي اسبوعين وتخرجي رجلك وايدك مكسـ ورين وفيه جـ رح في دماغك والكـ دمات والخـ توش اللي في جسمك دي هتروح مع الادويه
ملس على الجـ رح اللي في راسها بحنيه مفرطه: بيوجعك
بعدت ايده بخوف شديد: هو فين خالد
: خالد اي بقا خالد راح لـ مراته حبيبت القلب ورماكي هنا في المستشفى بس انتي مش لوحدك أنا معاكي ومش هسيبك لان حبك مش عارف اخرجه من جوه قلبي حولت كتير بس معرفتش يا ليالي في كل مره كنتي بترفضيني فيها كان قلبي بيتكسـ ر مليون حته لانه حبك بجد قلبي بينبض باليالي ومش عايز غير ليالي
ليالي بدموع ونبرة كلها ألم: اخرج يا مراد برا مش عايزه اشوفك أنا بكـ رهك ومكـ رهتش قدك ولو رجع بيا الزمن تاني هرفضك بدل المره الف
مسك ايديها بغضب مفرط: مش عايز اسمع منك الكلام دا تاني أنتي بتعتي وهتفضلي ملكي لغيط اخر نفس فيه أنتي فاهمه فك قبضة ايده من على ايديها لما شاف دموعها مسكت مشـ رط من جنبها حطته على ايديها بخوف شديد: لو قربتلي أنا همـ وت نفسي ومش هتردد لحظه واحده انا عندي امـ وت ولا انك تلمس شعره من شعري تاني انا كدا كدا بابا عايز يتخلص مني بأي شكل وأنا مش فارق معايا حياتي
في منزل خالد... استيقظ على صوت رنين هاتفه بصلها وهي نايمه داخل أحضانه بحب قبل رأسها ورد على المتصل اتعدل بفزع اول ما سمع صوت العامل في المستشفى
: استاذ خالد لازم تيجي حالاً مرات حضرتك دخلت في حالة انهيار ومسكه الأله حـ اده وعايزه تنتـ حر
رواية ليالي العشق الفصل السابع 7 - بقلم ملك محمد
ليالي رجعت للخلف بخوف شديد: أنت اتجننت انا مرات اخوك بالله عليك اخرج انا مش عايز اشوفك
: أنتي من حقي أنا يا ليالي أنا عملت كدا فيكي عشان اسبتلك انك من ممتلكاتي قلبي دا مدقش غير ليكي أنتي وبس
حطت المشـ رط على ايديها بخوف شديد: أنا مجنونه وممكن امـ وت نفسي واوديك في داهيه لو فضلت مكانك
: لا دي راحت منك خالص ارمي اللي في ايدك دا ومتتجننيش عايزة تمـ وتي نفسك
صرخت فيه بعصببه: انا فعلا اتجننت مفكرني هبقي ضعيفه بعد عملتك وهاجي ركعه تحت رجلك ابوسها علشان توافق تتجوزني بس لا مش انا اللي اعمل كدا دا كرهي... ليك زاد أضعافه نجحت انك تكسرني وانك تخرج نفسك زي الشعراء من العجين وخليت الكل يصدق اني ماشيه مع واحد بس منجحتش انك تكسبني وكل اللي كنت بتخططله باظ واتجوزت غيرك برضو يا مراد اخرج برا انا بكرهك مش عايزه اشوفك ولا اعرفك تاني برااا
: مش همشي ولا هسيبك ما هوا مش بعد ما اعمل دا كله عشان اضمن انك هتبقي بتاعتي ومعايا يجي واحد تاني ياخدك زي ما اتجوزك يطلقك
دخل خالد بندفاع شافها واقفه في زاوية في الغرفه ومش قادره تقف على رجليها مسكه مشـ رط في ايديها وقدامها مراد
ضربه... بكل قوة وغل من نحيته وهو بيتخيله مع ليالي الاطباء مسكه خالد من على مراد اللي كان سايح في د مه
الطبيب بعصبيه: حضرتك في مستشفى ولا مدبح دي مستشفى محترمه
خالد مسك الطبيب من لياقة البالطو: والمستشفى المحترمه بتدخل اي حد على المرضى كلمه كمان منك وهقفلك المستشفى دي كلها اخرجوا برا... بص لـ مراد بحد وأنت لو شوفتك جنب مراتي تاني أنا هوريك جبروت عائلة الغول
قفل الباب بعد خروج الجميع بص لـ ليالي اللي مازلت في مكانها وملامحه اتحولت لـ الهدوء قرب عليها بحذر: ليالي نزلي اللي في ايدك دا هوا خلاص مش هيرجع تاني
هزت رأسها برفض ورعب: طيب خليك مكانك متقربش
خالد بهدوء: مش هتحرك بس سيبي اللي في ايدك دا انتي مش هتخصري اخرتك علشانه
ليالي ببكاء: أنت مصدقني مش كدا يا ابيه والله هوا اللي عمل فيا كدا
: انا مصدقك واوعدك هجبلك حقك بس سيبي اللي في ايدك دا الاول
: لا انا مش عايزه اعيش هعيش لمين اصلا بابا ضربني واتبرا مني علشان صدق كلام ابن اخوه وكدب بنته اللي لسه بضفاير عندها تالت عشر سنه بدل ما يقف جنبي ويرجعلي حقي ويخليه معايا لغيط اما اتخطى الموضوع لا رماني وجوزني علشان يخلص مني
خالد حس بحزن بسبب ألمها وحزنها الظاهر شدها لحضنه: مفيش حاجه تستاهل دمعه من عنيكي يا ليالي حقك هيجلك لغيط عندك وعمي فـ الصدمه كانت كبيره عليه لدرجة انها شالت تفكيره ومكنش حاسس بالي بيعمله
مسكت فيه لما حست بدوخه بسيطه شالها خالد حطها على السرير بلطف
رفعت عنيها بصتله بدموع: أنا اتدمرت يا ابيه
بص لـ عنيها العسلي الفاتح رموشها المبلله من البكاء خدودها الحمراء التي جعلتها في غاية اللطافه بتوهان فيهم: اهدي وحاولي تنامي انا هنا جنبك مش هسيبك
- لّا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ🤎🤎🦋.
: انتي عايشه وسط اهلك يا ندى السنين دي كلها من اول يوم مراد جابك فيه واحنا عرفين انتي بنت مين بس محدش فينا قدر يتكلم علشان نحميكي من شر اعمامك توحيده اختي تبقي امك يا ندى
ندى بذهول: عمتي توحيده تبقي أمي اما هي امي ليه معرفتنيش السنين دي كلها وسيباني هنا
: جمال ابوكي كان هوا اللي ماسك شغل جدك كله واعمامك كل واحد في دنيته تانيه كانوا يجوا كل اول شهر علشان ياخده حقهم من اراد المحل على الجاهز ابوكي خد قرض على المحل واشتراء محل تاني وبدأت العجله تدور معاه وبدل المحلين بقه اربعه جه لما جدك تعب ابوكي كتب لـ كل واحد فيهم محل وهوا خد المحل الاساسي بتاع ابوه وخد قرض عليه وخلى خالد ياخد قرض على المحل بتاعه ودخله شرك في مصنع واشتراء سفقت الماظ وباعها وبقت الفلوس زي الرز معاه اعمامك طماعين كانه عايزين يكبره زي ابوكي باي شكل بس محدش عرف لان ولا واحد فيهم وقف في المحل مره جم كلمه ابوكي عايزين حقهم في املاكه يعني يورثه بالحياة ابوكي قال لا انا ولادي هما اللي هيورثه ابني وبنتي اللي هتتولد معجبهمش الكلام استنوا اما توحيده والدة وخدوكي من المستشفى بس علشان النصيب يحطوكي قدام مدرسه مراد وهو يجيبك ساعتها جمال اتجنن عليكي وبقى يدور عليكي لليل مع نهار لغيط ما كان في يوم جاي من الشغل وهو معاه فلوس طلعه عليه ناس موتوه وخده الفلوس اللي معاه ولغيط دلوقتي منعرفش مين دول
ندى بدموع: انت عرفت ازاي اني بنتها
: كانت توحيده ملبساكي سلسلة أمي كانت ملبسهالها اول ما اتولدت وكانت مدخلها في الهدوم وعشان هي كانت تعبانه حجزوها في المستشفى لتاني يوم ساعتها جمال كان بايت معاها جاله تليفون أن المحل اتسرق وامك كانت نايمه سابها ومشي وساعتها حد داخل بنج توحيده وخدك توحيده عارفه انك بنتها وكانت قاعده هنا في شقة ابويا لغيط اما ترتاح وتتخطى اللي حصلها زي ما الناس كانت عارفه بس في الحقيقه هي كانت قاعده هنا علشانك وانتي كبرتي واتربيتي على ايديها هي ممشيتش من البيت غير بعد لحاح من خالد علشان تقعد معاه بدل ما هوا كل يوم رايح جاي مابين هناك وهنا
مسكت ايده برجفه: طيب انتوا ليه محدش فيكوا عرفني
عادل بدموع وهو بيحضن بطن ايديها بحنان مفرط: كنت خايف عليكي من شر اعمامك وانتي لسه صغيره لو عرفتي هيظهر عليكي شهادتك لسه موجوده باسم امك و ابوكي بس كان لازم اطلع شهاده جديده باسمي انا محدش يعرف انك مش بنتي غير اللي في البيت دا خالد طلب مني محدش يعرفك غير لما يلقي اللي قتـ ل ابوه لانه خايف عليكي لا يحصلك حاجه لان نفس اللي خطفك وانتي صغيره هوا نفسه اللي قتـ ل ابوكي وهوا نفسه اللي هيحاول يعملك اي حاجه لو عرف انك وسط اهلك
شدها لحضنه بحب قبل رأسها بحنان مفرط: انتي بنتي يا ندى مش بنت اختي انا اللي مربيكي بس مش هقدر اقولك خليكي بعد ما عرفتي الحقيقه بس برضو مش هقدر اسيبك تروحي علشان خايف عليكي
خبت وشها في أحضانه ببكاء شديد رتب على شعرها بحنان: بس يا ندى مش عايزك تعيطي ولا تحطي في نفسك انا ابوكي وهفضل طول عمري ابوكي
قربت عليهم هبه اللي كانت فاقت وواقفه بعيد متابعهم قعدت جنبها وحضنتها ضمها عادل لـ أحضانه وبكت بألم
: الأم هي اللي بتربي مش اللي بتخلف وانتي بنتي أنا عارفه ان اليوم ده جاي جاي بس مكنتش قادره استوعبه وكنت بكدب نفسي أنتي روحي لا دا انتي حتى مني انا مش هقدر اسيبك تبعدي عني
رفعت عنيها بصتله بدموع: عشان خاطري يا عادل اعمل اي حاجه متخلهاش تبعد عني دي بنتي أنا مش اختك
حضنتها بخوف شديد: متبعديش عني مش هقدر امنعك عن امك بس متسبنيش انا عملت كل اللي اقدر عليه علشان تبقي جنبي بس لا يا ندى مش هسيبك
مسكت وشها بين ايديها واتكلمت بحنان: وانتي كمان مش هتسبيني يا قلب ماما مش كدا
هزت رأسها بخوف شديد على حالتها: مش هسيبك يا ماما
شدتها لحضنها وهي بتضمها ليها اكتر كأنها هتهرب منها ببكاء شديد: مش هسيبك يا ندى انا اللي امك مش هي
- أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه.
في صباح تاني يوم... كانت قاعده على السرير وامامها خالد
: مش قادره اكل اكتر من كدا يا أبيه صدقني
خالد بصرامة أب: أنتي مكلتيش حاجه يا ليالي لازم تكلي عشان تعوضي الـ دم اللي نـ زفتيه امبارح
: والله ما قدره خلاص
حط الأكل جنبه بص في عيونها العسلي اللي فيها دموع محسش بنفسه وهو بيميل عليها... قبل عيونها حس بدموعها بعد عنها بعصبيه حاول يخفيها لأنها تعبانه: أنا اسف مكنتش اقصد
ليالي بحزن شديد ودموع: انا عايزة ماما يا خالد
ابتسم بداخله على نطقها لـ اسمه بدون القاب لأول مره: مش هعرف أنتي شوفتي بعينك خالي عمل ايه
ليالي ببكاء: انا عايزها معايا وحشتني اوي
خالد بتردد: بس
ليالي بكسره: اعمل اي حاجه خليها تيجي انا عايزه اشوفها
خالد حس بألم في قلبه... بسبب بكائها حضنها بحنان وهو بيحاول يهديها
الباب اتفتح ودخلت مروه بصتله بصدمه وألم شديد خالد بعد عن ليالي بغضب من نفسه
: مروه انتي خرجتي ازاي من البيت من غير ما تقوليلي
توحيده: خرجت معايا انا بعد ما عرفت من خالك كل حاجه
مروه بصتله بدموع مسكها خالد وخرج من الغرفه دخل اوضه فاضيه وقفل الباب بالمفتاح
مروه بعصبيه: انت جيبني هنا ليه أنا عايزه اخرج
خالد: انا دماغي فيها مليون حاجه ومش ناقص فلو عندك حاجه تقوليها اجليها دلوقتي
: لا مش هاجل كلامي هي دي اللي اتجوزتها علشان النصيبه مقعدها في حضنك وبتمسحلها دموعه يا حنين
خالد بحد: مروه صوتك ميعلاش مره تانيه عليا
قربت عليه بتهديد: أنت عارف لو شوفتك في حضن واحده تانيه انا هقتـ لك واقتـ لها
شدها لحضنه بابتسامة على غرتها ووشها الاحمر من الغضب: بتغيري عليا ليالي زي ريتاج بنتي فـ شيلي اللي في دماغك دا يا مروه لانه مش هيحصل
مروه بدموع: امال كنت بتعمل ايه دلوقتي واخدها في حضنك ليه
خالد وهو مركز مع عنيها قبلهم بحب وقال وهو نازل على خدها: مش عايز اشوف دموعك تاني يا مروه هي صعبت عليه البنت برضو لسه صغيره ومحتاجه حضن دافي جنبها يطبطب عليها
مروه بخجل شديد وخدودها بقت حمراء من شدت خجلها خلت خالد يتجنن أكتر: وأنت بقي الحضن الدافي
شدها خدها في حضنه ونام على السرير بتعب: انا حضني متاح لواحده بس... بص في عنيها بعشق وهي انتي يا مروه
حطت ايديها على صدره بلطف: انت تعبان
غمض عينه بارهاق: منمتش من امبارح ونفسي انام وانا مرتاح وانا مبرتاحش طول ما انا بعيد عن حضنك
حطت رأسها على صدره ضمها ليه بحب قبل رأسها وغمض عينه ونام من التعب لانه منمش من ليلة امس فضلت مروه جنبه بصله بعشق وحزن من جوازه عليها
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
فردوس قعدت على الارض تحت رجليه بدموع: بنتي يا زيدان عرفت عنها حاجه من امبارح وانا قلبي بيتقطع عليها
زيدان ببعض العصبيه: انتي مبتزهقيش من الزن بتاعك دا انا بحاول اوصله من امبارح بس مش بيرد
فردوس بخوف: هاتلي بنتي أنا قلبي مش مطمن عليها أنا حاسه بوجعها بنتي ضاعت مني ضيعتها بيدك
: مش عايزك تجبيلي سرتها تاني
: جبت القسوة دي كلها منين عملتلك ايه البت عشان تعمل فيها كدا جيت ضـ ربتها ورمتها لواحد متجوز ومخلف وبنته قداها بدل ما تمـ وته بيدك وترجع حقك وحق بنتك سبته يستمتع بحياته وبنتي انا اللي تفضل في عزاب طول عمرها
سابها وقام خرج من الاوضه ورزع الباب وراه بغضب: دي مبقتش عيشه
دخلت نيللي قعدت في حضن والدتها بخوف من غضب والدها ضمتها فردوس وفضلت تعيط بنهيار
: ماما انتي بتعيطي ليه
: مفيش يا حبيبتي قومي غيري وروحي الدرس
: أنتي مزكرتليش امبارح لو روحت الميس هتضربني ليالي فين انا كنت خايفه انام امبارح في الاوضه لوحدي وخوفت اجيلك بابا يزعق
فردوس بدموع: راحت عند عمتك هتقعد شويه وجايه
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
رن جرس الباب ثواني والباب اتفتح ودخل منه حامد
: ساعه على الباب دا كله نوم
: حد بيصحى بدري يوم الاجازة بتاعته فيه حاجه مهمه حصلت خلتك تجيلي بدري كدا
: أنا منمتش طول الليل بفكر هنعمل ايه علشان نجيب حقنا المهم مراتك او اي حد هنا
سالم بارتباك: لا مراتي عند اهلها والشغاله خدت اجازه لغيط اما ترجع من السفر
: طب كويس انا فكرة لغيط اما وصلت إن احنا نمـ وت خالد ونشيلي من طرقنا هوا وتوحيده أمه
رواية ليالي العشق الفصل الثامن 8 - بقلم ملك محمد
خرجت من المدرسه وأتفجأة بـ مراد مستنيها قدام المدرسه بالعربيه ، ندى مشيت من جنبها وهي بتتجاهل وجوده بس أتفجأة بيد بتشدها عليه بحد
مراد بعصبيه مفرطة: أنتي مش شيفاني واقف مستنيكي
ندى بصت حوليها بحراج: أنت عايز ايه مني سيب ايدي يا
مراد ببرود: اطلعي يا ندى العربيه احنا مش هنتكلم هنا ولا أنتي عجبك اناس تسمع بينا في الشارع
: ولا تسمع بينا ولا متسمعش انا همشي لوحدي
فتح الباب وشاور بيده
تدخل: اركبي عايزك
رجعت خطوه للخلف ببعض الخوف: أنت مبقتش اخويا زي ما انا كنت فاكره ومينفعش يحصل بينا اي تجاوز... فـ لو سمحت سبني امشي ماما قصدي طنط هتقلق عليا
شدها من ايديها دخلها العربيه ورزع الباب ولف ركب جنبها: ادام الكلام مش جايب معاكي نتيجه نشوف حاجه تانيه
ندى بعصبيه: أنت عايز ايه تاني هتعمل فيا زي ما عملت في ليالي
مراد بعصبيه حاول اخفئها: متجبيش سرتها تاني على لسانك انتي فاهمه واخرصي مش عايز اسمع صوتك
كشت في نفسها بخوف وتوتر شديد لأنه مش أخوها وشكل ليالي لسه بيدور في بالها بصتله بدموع وخوف...
: نزلني هنا انا هكمل الطريق مشي ومش هقول لـ بابا ولا ماما اني قبلتك
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير 🤎🤎🦋.
بصلها في عنيها بحزن: ندى انتي خايفه مني انا انتي لو هتخافي من الدنيا كلها متخفيش مني
ندى بدأت في البكاء: لا اخاف منك يا مراد انت اكبر مخاوفي... في الحياة كل حياتك انك تضرب... وتهين.. وتغل عليا عشان شايف ان ماما بتحبني اكتر منك وجيت اغتـ صبت... البنت اللي بتحبها وضربتني عشان مقولش الحقيقه وخليت ماما تكدب وقولت مش انا اللي عملت في ليالي كدا وخليت عمي يجوز ليالي لواحد متجوز ومخلف شوفت انت وحش ازاي خربت حيات كام واحد
مراد بندم: مكنتش اعرف ان دا كله هيحصل من ورا راسي كبريائي ورجو لتي... مخلتنيش استحمل غرورها وعجرفتها عليا في الكلام او انها ترفضني
: ليها حق ترفضك انا و هي لسه صغيرين لسه قدامنا اربع سنين عشان نجيب سننا القانوني وانت جاي عايز تتجوزها دلوقتي في مستقبل عايزين نحققه درستنا وشهادتنا واخر حاجه نفكر فيها هي الجواز أنت اناني يا مراد عايز كل حاجه تبقي ملكك حتا المشاعر بس دي الحاجه الوحيدة اللي مش ملك لحد ولا بيد حد فينا وانت أكتر شخص عارف
شدها لحضنه وهو بيحاول يهديها: أنا اسف على كل اللي عملته الشطان وسوس في دماغي و خسرت كل حاجه أهلي والبنت الوحيده اللي حبتها وأنتي يا ندى خسرت أختي
خرجت من حضنه ببعض العصبية: انا مش اختك يا مراد والي حصل دلوقتي ميتقررش تاني انا كنت بسمحلك انك تحضني وكل حاجه كانت مسموحه ليك قبل ما اعرف الحقيقه بس دلوقتي لا وصلني البيت
: مش قبل ما اعرفك انا عايز اقول ايه
مسحت دموعها بقوة وهي بصله بتركيز، كمل مراد بحزن
: أنا عايز ارجع ليالي ليا ومش عارف بعد ما اتجوزت خالد ومفيش غيرك أنتي اللي هتعرفي تخليها ترجعلي لانك صحبتها واقرب حد ليها
: هترجعها ازاي وانت لسه قايل بنفسك أنها اتجوزت... اعقل يا مراد ليالي بقت مرات اخوك يعتبر ومينفعش تفكر فيها تاني لانها حتا لو متجوزتش عمرها ما هتوافق بيك بعد اللي عملته معاها ممكن بقا توصلني لان كدا الوقت اتاخر وماما هتقلق عليا وانا مش عايزها تتعب نفسها كفايه اللي هي فيه
أنطلق مراد بصمت قطع الصمت بعد دقايق مراد: تحبي تتغدي برا البيت ونقعد نتكلم مع بعض اكيد هنوصل لحل
: حل ايه يا مراد بعد اللي أنت عملته ليالي كانت بتفكر في الموضوع لان عمي فتحها فيه تاني بس هي متردده خايفه منك لانها شايفه انك بتعملني بحد بس انت عملت ايه استغليت ان السطح بعيد عن شقة عمي او بتنا وعملت
عملتك لانك متاكد وعارف ان محدش هيسمع صوتها وهي بتستنجد باي حد لولا ستر ربنا اني جيت وشفت بعيني عشان بابا يصدق
مكملتش كلامها... لتنصدم بشدة لما سمعت صوت ضرب...نار على سيارة مراد
مراد بخوف شديد على ندى: ندى انزلي تحت بسرعه ومتطلعيش
ندى نزلت بخوف شديد: مين دول وعايزين منك ايه
: معرفش بس متخافيش مفيش حاجه هتحصل
مراد سرع فيه السياره... ودخل في طريق مختلف وهو بيحاول يهرب... منهم بس هما كانوا ملحقينه
طلعت ندى التليفون من الشنطه برعشه وخوف اشد لما حد فيهم ضرب... نار على زجاج النافذة ووقع عليها
: مراد حاسب اعمل ايه هرن على الشرطه
: لا كلمي بابا واهدي مفيش حاجه هتحصلك يا روحي
مسكت التلفون بالعافيه جابت رقم عادل ورنت عليه
- سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🤎🤎🦋.
دخل الغرفه وهو ماسك صنية الطعام في ايده ابتسم بهدوء: عملتلك الفطار بيدي كلي وخدي الأدوية بتاعتك
رفعت عنيها المنتفخه أثر البكاء: مش عايزه يا عادل
قطع من العيش وحطه في القشطة ومد ايده قدام بؤها: هتكسفي ايدي بعد العمر دا كله
بدأت تأكل من ايديه بهدوء والدموع بتلمع في عنيها
: كفايه عياط أنتي مبطلتيش عياط طول الليل ودا غلط عشانك ولا انتي عايزه تتحجزي في المستشفى
قطع كلامهم رنة التلفون... فتح على ندى وقال بخوف شديد
: أنا جاي حالا بس خالي بالك على نفسك انت واخوكي وأنا مسافة الطريق وهكون عندكوا
هبه بصتله بستغرب: فيه ايه يا عادل
عادل وهو بياخد سـ لاحه من الدرج: في حد بيضرب... نار على مراد وندى
هبه بصدمه شديدة وخوف: انت بتقول ايه طب هما كويسين حصلهم حاجه
عادل وهوا خارج: معرفش قومي انزلي معايا
قامت بخوف نزلت معاه شقت فردوس عادل بخوف
: خليكي هنا ولو حد جه او خبط محدش يفتح ولو حصل اي حاجه عرفوني... بص لـ فردوس هوا فين زيدان
فردوس بخوف : خرج من بدري معرفش راح فين
: خلاص انا هكلمه وزي ما قلتلكم متفتحوش الباب
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
زود السرعه أكتر وهو بيحاول يهرب.. منهم بس هما مسبهوش لغيط اما حد فيهم ضرب... نار على كوتش العربيه مراد حاول يتحكم في العربيه بخوف شديد على ندى مش عليه وهو بيخرج من الطريق اللي كان ماشي فيه، صرخت
ندى برعب وهي شايفه العربيه جايه عليهم خبطت عربية مراد ومشيت بسرعه...
بعد ساعه كانت سيارة الأسعاف وصلت ونقلوهم على المستشفى عادل فضل رايح جاي بخوف بعد ما وصل المستشفى و زيدان جانبه لحد اما طلع عليهم الصبح وهم على اعصابهم لحد أما خرج الطبيب
عادل جري عليه بخوف: ولادي كويسين مش كدا
الطبيب بصله بحزن ظاهر على معالم وشه: أنت مؤمن بقضاء الله ومفيش حاجه بعيده عنه البنت دخلت في غيبوبه أما الولد فـ هوا محتاج يدخل عمليات لازم رجله تتبتر....
رواية ليالي العشق الفصل التاسع 9 - بقلم ملك محمد
رجله مبقتش شيله من الصدمه كان هيقع، لولا ايد زيدان والطبيب اللي سندوا بحزن شديد
عادل بصله بصدمه و دموع: يعني ايه يا دكتور رجله تتبتر... مفيش حل غير دا انا ممكن اسفر برا مصر يعمل العمليه بس بلاش رجله
الطبيب بحزن: الحاله متستحملش تخرج من المستشفى وتسافر لان حالته وحشه و مش هينفع يخرج ، و لو قدمنا حل غير البتر... كنا هنعمل احنا عملنا اللي نقدر عليه ولازم موافقتك على عمليه زي دي لانك والده
زيدان بحزن شديد: اعمل الازم يا دكتور المهم يقوم بالسلامه
فضلوا كلهم منتظرين بخوف... وكانت هبه منهاره من البكاء في حضن فردوس، اللي مسبتهاش لحظة
عادل بص لـ هبه المنهار بحزن وخوف... بس مقدرش يروحلها لانه كان عايز اللي يقف جنبه ويوسيه
زيدان: هيكون مين اللي عمل كدا واتجرأ وضرب... نار عليهم
خالد بغموض: نطمن على مراد وندى الأول بس وهعرف مين اللي عمل كدا
توحيده بدموع: هتولي بنتي يعني يوم ما تعرف اني أمها يحصل معاها كدا
زيدان بصلهم بعصبيه: بس أنتي وهي وبطله ندب... مش عايز اسمع صوت واحده فيكوا تاني لغيط ما نطمن عليهم
فضلوا منتظرين امام غرفة العمليات بخوف وانهيار.... لحد اما خرج الطبيب، جريت عليه هبه بلهفه
هبه بخوف: ابني كويس يا دكتور طمني عليه
: متخافوش حالته استقرت الحمدلله وهننقله غرفه عادية ساعتين وهيفوق
توحيده بخوف: وبنتي يا دكتور هتفوق امتا
: احنا هنخليها تحت الملاحظة اتنين وسابعين ساعه في العنايه، لو مستجبتش مع العلاج وفاقت هتبقي دخلت في غيبوبه والله واعلم هتفوق منها أمتا
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
مروه حطت ايديها على كتف خالد بلطف: هتبقي كويسه إن شاءلله بس انت ادعلها
بصلها بحزن ورجع بص لـ إلا شئ قعدت جنبه واتكلمت برقه
: خالد أنت كويس
مسك رأسه بين ايده بحزن: يا ريتها مكانت راحت المدرسه انهارده مكنش هيحصلهم اللي حصل أنا شوفتها وهي سايحه في د مها... قدامي وانا واقف زي العا جز... مش عارف اعملها اي حاجه اعرف بس هما مين ومش هرحم حد فيهم هدفعهم التمن غالي اوي
: حاول تهدى يا خالد عشان حتا مرات عمي انت شايف حالتها عامله ازاي قدامك
بص خالد لـ والدته بحزن طبطبت مروه على كتفه برقه
بعد ساعتين بدأ مراد يفوق تدريجياً، لاقى العيله كلها في الغرفه ظاهر عليهم الخوف وهبه قاعده جنبه مسكه ايده ومستني يفتح عينه بفارغ الصبر
هبه بدموع ولهفه: حمدالله على سلامتك يا قلب امك
بصلها مراد وابتسم بتعب لما شاف لهفتها وخوفها عليه: عايز اتعدل
ساعدته يتعدل هي وعادل تحت نظرات الشفقه... من الكل
مراد بخوف: ندى ايه اللي حصلها
هبه بارتباك: هي كويسه يا حبيبي بس في أوضة تانيه
مراد: انا عايز اروحلها حد يساعندي اقوم هوا انا حاسس بتنميله... في رجلي ليه هوا الدكتور قلكوا ايه
هبه مقدرتش تمسك نفسها قدامه اكتر من كدا وبكت بنهيار في حضن فردوس
مراد باستغراب: مالك يا ماما ما انا سليم وزي الفل قدامك بتعيطي ليه انتوا متاكدين ان ندى كويسه
توحيده بدموع: هي كويسه هتفوق بس وهبقى اخدك تشوفها بس أنت اهدى
مراد حط ايده على رجله بألم: انا مش حاسس برجلي الشمال
شال البطانيه من عليه اتصدم اول ما شاف رجله الشمال مبتوره... بص لـ عادل بدموع: هيا فين رجلي يا بابا
اخذه عادل في احضانه بحزن شديد على حالته
: دا قدر ربنا يابني واحنا راضين بيه
- سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🤎🤎🦋.
في المساء دخل مراد غرفة ليالي، بعد ما العيله كلها مشيت على كرسي متحرك بصلها مراد بحزن على حالتها
: ليالي ممكن ادخل اتكلم معاكي
ليالي اتعدلت بهدوء: انت دخلت خلاص
اتحرك ناحيت السرير وهوا باصص في الارض: مش عارف ابدأ منين ولا ليا عين اتكلم معاكي بعد اللي حصل بس أنا اسف... كمل بدموع بتلمع في عينه انا حبيتك يا ليالي من اول ما اتولدتي وشلتك بيدي وانا حاسس بمسؤليه اتجاهك واخترت اسم ليالي... عشان تبقي اليالي اللي هشوفها معاكي تبقي ليالي العشق كنت كل يوم بشوفك بتكبري فيه كان حبك بيتملك قلبي أكتر... كنت بعد الأيام عشان تكبري واتقدملك ونتجوز وتبقي في حضني ليل نهار بس مستحملتش... استني سنين تانيه من عمري من غيرك أنا حبيتك لدرجة خلتني مبقتش عارف اتحكم في عقلي ولا قلبي لما بشوفك أنا اتقدمت بدل المره عشره... وكنت بتمنالك الرضاء ترضي بس انتي مكنتيش شيفاني كنت عايز اعمل اي حاجه اضمن... بيها أنك تبقي معايا انا عمري ما فكرت اني ازيكي بس كانت لحظه ضعف
ليالي بدموع: لحظه ضعف... هتخليني عايشه ومش عايشه في نفس الوقت شوفت انا فين بسببك ولا حصلي ايه كان ممكن اسامحك على الغلطه دي لو كنت اتجوزتني واعترفت بغلطتك بس أنت عملت ايه جيت عرفت بابا اني مشي مش بطال... وشوفتني بعينك
كملت بعصبيه مفرطة وبكاء: انت شوفتني بعينك يا مراد أنت اتهجمت... عليا وكسرتني قدام نفسي وقدام الناس هبص في عيون الناس ازاي بعد ما بقيت واحده متفركش عن بنات الليل... في حاجه ما مشيها بطال بقا وبتاخد واحد فوق السطح يا ابن عمي دا انت حتى مبصتش لـ عمك ولا ابوك اهم حاجه عندك انك ترضي غرورك وكبريائك ازاي مراد اللي البنات تتمنى يبصلهم يترفض... مراد الدكتور صاحب محلات دهب و مجوهرات يترفض دا فاتح شركة تصنيع المجوهرات او ليه خمسين في المايه من الأسهم لانها بتاعت والده مش بتاعته دي حتا عيب في حقه انه يترفض
مراد مسك ايديها بخوف: وربنا جبلك حقك بقيت عاجز... زي ما انتي شايفه رجلي اتبترت... انا عارف ان المواجهه صعبه بس متصعبهاش عليا اكتر من كدا
سحبت ايديها منه بحد: انا لو كنت طولت رقبتك في ايدي كنت موتك... يا مراد بس ربنا جبلي حقي اللهم لا شماته بس دا ذنبي ذنب بنت لسه في اعدادي اتدمرت... من قبل ما حياتها تبتدي امشي يا مراد اللي انت عايزة مبقاش ينفع انا دلوقتي متجوزه ابن عمتك ولو جه دلوقتي هتحصل مشكله وانا مش عايزه مشاكل كفايه اللي حصلي لغيط كدا بسببك
اتحرك بالكرسي خرج من الغرفه بص لـ الطبيب: دكتور حسين انا عايز اشوف ندى اختي
: دكتور مراد انت عارف ان كدا غلط عليك انت محتاج الراحه
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
مراد بحزن: لازم اشوف اختي واتابع حالتها بنفسي
مسك حسين الكرسي و اتحرك لانه عارف ان مراد عندي وبينفذ اللي في دماغه: هتابع حالتها وانت تعبان بالشكل دا انت دكتور وعارف ادخلي بس متتاخرش
دخل الغرفه بحزن شديد مسك ايديها قبلها وعيط لأول مره زي الأطفال
: كل دا بسببي انا اسف اني عرضتك للخطر معايا بدل ما تيجي وقت زعلك عشان اسندك... انا اللي جيلك وبقولك اني محتاجلك اوي يا ندى معايا محتاج كتف اميل... عليه طلعت وحش اوي اذيت... كل اللي حوليا وانا معمي ضيعت ليالي وضيعتك واتحرمت من اهلي ومن نعمه ربنا انعمها عليا بيها بس انا راضي بكل حاجه حتا لو هعيش طول عمري عاجز بس مش هقدر اعيش من غيرك أنتي وبابا وماما
فضل جنبها لغيط... اما طلع عليه الصبح وهوا قاعد جنبها
بدأت ندى تفوق تدريجياً... وهي بتهمس بأسم واحده فقط وهوا: مراد... مراد حاسب
مسك ايديها بقلق وخوف وهوا بيحاول يفوقها بابتسامة: ندى فوقي فتحي عنيكي... أنا معاكي هنا وجنبك يا روحي
بدات الرؤيه توضح قدامها بصت لـ الجروح الماليه وشه: أنت ايه اللي عمل في وشك كدا
مراد بابتسامة وتعب: لما العربيه دخلت فينا
ندى بدموع: هما مين دول انت تعرفهم
مراد بعصبيه: معرفش حد فيهم بس هعرفهم ومش هسيب حقك
ندى باستغراب: انت قاعد على كرسي متحرك ليه أنت كويس
مراد بحزن: الحـ ادثه... أثرت على رجلي واتبترت
شهقت ندى بفزع وبدات في البكاء بنهيار قرب الكرسي اكتر على السرير مسح دموعها بحنيه مفرطة... وهوا بيملس على وشها برقه : بتعيطي ليه دلوقتي أنا راضي بكل حاجه اهم حاجه عندي هوا انك بقيت كويسه
مسكت ايده قبلتها بلهفه وبكاء مراد بابتسامة على خوفها عليه : مش عايز اشوف دموعك بس انتي سامحيني على اي حاجه عملتها معاكي
ندى بصتله وبدأت في البكاء مره تانيه: مسمحاك والله مسمحاك
: يا حبيبتي والله انا كويس بس اهدي أنتي
بعد مرور شهر دخل خالد عليها الاوضه شافها وهي قاعده على السرير بـ ملابس بيتي مريحها
حاول يتلاشى النظر اليها بعصبيه: قومي حضريلي الحمام
قامت بخجل مفرط... دخلت الحمام حضرته وخرجت وهي رأسها في الارض من الكسوف: الحمام جاهز خد شاور عقبال ما احضرلك الأكل
خالد ببرود: لا كلت في الشغل
دخل الحمام وهي قاعدت على السرير تفرق في ايديها بتوتر
خرج خالد من الحمام وقف قدامها: ايه هتفضلي كدا كتير
وقفت قدامه بارتباك: انا مش فاهمه انت تقصد ايه
خالد وهو بيسحبها من خصرها: أنت فاهمه كويس يا ليالي انا اقصد ايه... ولو مش فاهمه فـ افهمك أنا اوعي تنسي اني جوزك وليا حقوقي
رواية ليالي العشق الفصل العاشر 10 - بقلم ملك محمد
خالد وهو بيسحبها من خصرها: اوعي تنسي اني جوزك وليا حقوقي
جسمها كله بدأ يترعش من لمسته ليها: أنا مش فاهمه يا أبيه أنت تقصد ايه فـ لو سمحت ممكن تبعد
بصلها في عنيها بقوة: أنتي فاهمه كويس يا ليالي اقصد ايه انا كلمتك مره واتين ودي تالت مره اكلمك فيها... مش عايز غير انك ترجعي تاني تروحي المدرسه بتاعتك لان من حقوق الزوج ان مراته... تسمع كلامه في كل حاجه وتنفذها وانتي مفيش كلمه واحده بتسمعيها بقول ممكن صغيره وعنيده بس العنيد يتكسر... راسه قدام مش عارف مصلحته فين
ليالي بدموع: مش هقدر ارفع عيني في وش الناس
خالد بعصبيه: ليه مش هتقدري عشان مراد أنتي بتدمري نفسك بنفسك... يا ليالي مهما ايه اللي يحصلك متسبيش تعليمك لان هو سلاحك الوحيد اللي ممكن تستعمليه في كل حاجه المدرسه هترجعيها من بكرا... وانا اللي هوديكي بنفسي كل يوم ادام انتي مش موافقه تروحي هاجي على نفسي واخر الشغل عشان اتاكد انك روحتي مدرستك حاجتك جبتهلك عشان ميبقاش في حجه مترحيش بيها المدرسه أنتي أمانه هنا... ولغيط اما ارجعك لـ ابوكي تسمعي الكلام لاني مبحبش اعيد كلامي مرتين وانتي مصممه تكسري... كلمتي
ليالي بخوف: أنت هترجعني لـ بابا تاني
: أنا مقدرش اخون... مراتي ولا اجرحها ومش هحب غيرها ولا هتقبل حد ياخد مكانها انا اتجوزتك فتره وهطلقك عشان الناس تعرف انك مطلقه وكنتي متجوزه... مره تانيه مدخلش اشوفك بلبس دا حتا لو في اوصتك مفهوم
هزت رأسها بخجل مفرط: مفهوم
- سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🤎🤎🦋.
سابها وخرج من الغرفه دخل غرفة مروه قعد على السرير بتفكير خرجت مروه من الحمام وهي ترتدي قميص... نوم كانت في غاية الجمال قربت عليه بخجل مفرط نامت في حضنه بشتياق
مروه باستغراب: غيرت هدومك فين أنت روحت عندها
رجع شعرها النازل على وشها برقه: غيرت وجيت كان لازم ادخلها ماما زهقتني من الموضوع ده
مروه بدموع: أنت خلاص كدا هتفضل متجوزها عليا وتقسم بنا بالعدل
مسح دموعها بحنيه مفرطة: فين اللي بقسم بنكم انا ببات عندك كل يوم... انا دخلت عندها عشان كنت عايزها في كلمتين وغيرت هدومي هناك بس مقربتلهاش... لاني عارف تفكيرك هيروح لفين
مروه بدموع: غصب عني مش مستحمله اشوف حد يجي جنبك مش تتجوز عليا انت متعرفش النار... اللي جوايا عامله ازاي بسبب جوازك منها
: انا عمري ما هبصلها غير انها بنتي... وعلى جوازي منها فتره وهطلقها وغير كدا انا حاسس بالذنب اتجاهها انا متجوز وبحب مراتي وعمري ما هشوف غيرها ومخلف... وهيا لسه عيله صغيره عايزه اللي من سنها مش واحد اد عمرها مرتين
شدها لحضنه وهو بيدفن وشه في رقبتها بحب: هتفضلي كدا كتير
رفعت عنيها بصتله باستغراب وقالت برقه: كدا اللي هوا ازاي
قبل رقبتها بحب: من اول يوم جواز وانتي مصممه تجننيني كل يوم أكتر
ضحكت مروه برقة اكمل خالد بهدوء: هودي رتياج وليالي بكرا المدرسه ادام منشفه دماغها ومش موافقه
مروه بضيق: هصحيها الصبح
قبل رأسها بحب ابتسمت مروه برقه ولفت ايديها على رقبته.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
في الصباح دخلت توحيده غرفة ليالي من غير ما تخبط كانت نايمه على السرير
: انا عارفه انك صاحيه يا ليالي قومي بطلي تمثيل
شالت الحاف من على وشها: تعالي يا عمتي
: ينفع اللي بتعمليه دا انتي كدا بتجيبي المشاكل لنفسك ابعتلك مروه ورتياج يصحوكي مترديش عليهم
ليالي بعصبيه: انا مش عايزة اروح المدرسه مسكت ايديها بدموع انا بقيت اخاف من كل حد حواليا حاسه انهم بيبصولي كأنهم عارفين اللي حصلي... مش عارفه اعيش ولا اتعامل مع حد مش عايزه اروح المدرسه ولا عايزه اكمل تعليم
توحيده بحزن: انا عارفه وحاسه بيكي بس مينفعش مينفعش مترحيش المدرسه ولا تتعملي مع اللي حوليكي هتعيشي مع جوزك ازاي او تخلفي... منه ازاي وانتي بالشكل دا بعيدا عن ان خالد عصبي ومش بيقرر كلامه مرتين حتا ليا بس انتي لازم تتعلمي لان دا لمصلحتك أنتي مش حد فينا ولو مكنتش لمصلحتك مكنش خالد صمم على كدا قومي يا حبيبتي ربنا يهديكي غيري لبسك لان خالد زمانه نازل وهيتعصب لو متلاقيكيش جاهزه
قامت خرجت من الغرفه نزلت تحت كان خالد واقف في نص الصاله وهو في قمة غضبه منها
خالد بعصبيه: هي فين منزلتش معاكي لغيط دلوقتي ليه مش عارفه اني مستنيها وعندها مدرسه
: اهدى عليها شويه انت شايف هي عامله ازاي هي برضو لسه صغيره ومش عارفه فين مصلحتها واللي مرت بيه مكنش سهل عليها برضو
: دي عنيده جدا انا بحاول على قد ما اقدر متعصبش عليها لانها لسه صغيره واللي هي مرت بيه بس مش كدا
قطع كلامهم نزول ليالي وهي بملابس المدرسه وهي بصه في الارض وقفت قدامه بارتباك من نظراته الغاضبه: انا خلصت خلاص
خالد بهدوء: اتفضلي على العربيه قدامي
مشيت قدامه هي و ريتاج ركبوا العربيه... وأنطلق ليالي بصت لـ رتياج بحزن شديد من معاملة خالد الحنونه معاها وافتكرت معاملة والدها وقف بالعربيه قدام المدرسه
: يلا انزلي عشان متتاخريش يا حبيبتي
قربت عليه ريتاج قبلت خده عمدا قدام ليالي بابتسامة: هتوحشني يا بابي
خالد بحب: وانتي كمان يا قلب بابي خالي بالك على نفسك
فتحت ليالي الباب بهدوء و نزلت بصمت دخلت المدرسه من غير ما تستنا ريتاج بصلها خالد بحزن وانطلق بعد ما اطمن ان ريتاج دخلت هي كمان
فضلت ليالي طول الحصص... قاعده سرحانه ومش قادره تركز مع شرح المدرسين فاقت من شرودها على صوت مستر علي الغاضب منها بشده
: تقدري يا استاذه ليالي تشرحيلي كنت بقول ايه
ليالي فرقت ايديها بتوتر ودموع: أنا اسفه يا مستر مكنتش مركزه مع حضرتك
علي بهدوء: طيب اتفضلي اقعدي مكانك وبعد الحصه ما تخلص تجيلي على مكتبي
هزت رأسها بهدوء وقعدت بتوتر شديد لغيط... اما الحصه خلصت خرجت من الفصل وراه خبطت على المكتب ثواني وامر بالدخول فتحت الباب ودخل بتوتر
ليالي كان وشها في الارض: حضرتك طلبتني
علي بهدوء: ايوا طلبتك مبتبقيش مركزه مع المدرس طول الحصه وتغيبي شهر كامل وبرضو ترجعي تبقي سرحانه هوا فيه مشكله عندك او اي حاجه برضو ندى مكنتش بتيجي المدرسه
ليالي بارتباك: كنت عامله حادثة انا وندى
بصلها بشك من ارتباكها: الف سلامه اتفضلي روحي فصلك بس ركزي بعد كدا الامتحانات خلاص على الابواب لان المره الجايه هديكي فصل نهائي من المدرسه
ليالي بدموع: أنا اسفه يا مستر علي مش هتتقرر تاني
خرجت من المكتب دخلت غرفة السباحه قاعده على طرف المسبح ببكاء أتفجأة بيد بتتحط عليها رفعت عنيها بصدمة
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
دخلت هبه غرفة مراد بصتله بحزن شديد حاولة ترسم الابتسامة وهي بتقرب عليه حطت ايديها على كتفه برقه: هتفضل قاعد في البلكونة ليل نهار كدا
مراد بهدوء: اتحرم عليا اخرج برا البيت فـ بشوف الناس قاعدتي في البلكونة وانا بتفرج على اللي رايح واللي جاي عرفتني ان البشر احلى من بعيد
مسحت دموعها قبل ما تنزل ويشوفها: انا حضرتلك الفطار تعالى افطر عشان تاخد الادويه ومش عاوزك تقولي لا انت مغلبني في الاكل بتاعم حاسه انك صغرت مش كبرت
: ياريتني لسه صغير يا ماما مكنش كل دا حصل
قعدت قدامه على الارض و مسكت ايده بحب: دا كله قدر ومكتوب ياريتني مش بتغير النصيب دا نصبها ومكتوب اها مكنش ينفع وانك غلطان اوي كمان بس مش يمكن دا حصل عشان تبقي من نصيب خالد شلها من قلبك يا مراد ليالي مش ليك وهون على نفسك يابني انت كدا عايز تموتني بحسرتي عليك
مسحلها دموعها بحنان مفرط: دموعك بتعزبني كل اما اشوفها لاني سببها انا راضي بكل حاجه
مسكت ايده قبلتها بحب وبكائها : انا مليش غيرك انت واختك ليه عايز تقطع... قلبي عليك يا مراد
شدها لحضنه بحنان مفرط مسكت فيه هبه بنهيار وهي بتحاول تهدي نفسها على الأقل قدامه خرجت من أحضانه مسحت دموعها وهي بترسم الابتسامة
: انت نستني كنت داخله ليه يلا اختك مستنيانه برا على السفرة
سحبت الكرسي خرجت من الغرفه سابته قدام السفره وبدات تحطله الأكل في الطبق: عملتلك كل الأكل اللي بتحبه كل يا حبيبي بالف هنا
بدا ياكل وهو بيبص لـ والدته وندى من الحين للأخر
: امال فين بابا لسه بيتهرب و مش عايز يشوفني
هبه بارتباك: لا يا حبيبي هوا بس عنده شغل ونزل بدري
اتحرك بالكرسي: انا شبعت عن اذنكم
مشي من قدامهم دخل الغرفه بصت هبه لـ طيفه بحزن شديد وهي بتمسك رأسها بتعب قامت ندى بهدوء
: سيبيه يا ماما انا هجهزله الأكل وادخله بنفسي
هزت رأسها بحزن دخلت ندى المطبخ جهزت الطعام حطته على الصنيه ودخلت الغرفة كان واقف على رجله اليمين ساند على الكمودينه... حطت الصنيه على المكتب بسرعه وسندته قعد على السرير وغطته وجابت الصنيه حطتها قدامه
: انت مكملتش أكلك برا
مراد بعصبيه: انا قولت مش عايز اكل أنتي مبتفهميش
مسكت الأكل حطته قدامه: لا بفهم يا ابيه بس لازم تاكل عشان ادويتك والجـ رح
مراد بحزن: ندى انا اسف اتعصبت عليكي وانتي ملكيش ذنب
شاورت بعنيها على ايديها: هفضل ماده ايدي كدا كتير
: لو بتحبيني بجد سبيني واخرجي دلوقتي انا مش عايز حد معايا
ندى ببعض العصبيه بس حاولة اخفائها: مش هخرج غير لما تخلص أكل يا مراد
بصلها شويه وبدا ياكل منها فضلت تأكله بيديها لغيط اما خلص الأكل وادته الادويه
ندى بابتسامة رقيقه: تيجي نلعب شويه ادام انت مش هتنام
مراد برفع حاجب: والمزكره بتاعتك
قعدت جنبه وفتحت جهاز البلاستيشن: لما ابقي ارجع المدرسه هبقي اذاكر
وقفت هبه قدام الباب تبصلهم وهما بيلعبه وعملين يضحكوا من قلبهم لان الباب كان موارب بحب
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
بصتلها ليالي بصدمه: ريتاج أنتي سايبه فصلك وجايه ورايا ليه
قعدت جنبها بهدوء: لانك صحبتي يا ليالي و دايما بنبقي مع بعض انا وانتي وندى
مسحت دموعها بضهر ايديها: انتي عرفتي منين اني هنا
: روحتلك الفصل البنت اللي هناك قالت انك في مكتب مستر علي روحت على هناك وشوفتك وانتي جايه هنا سكتت شويه وقالت انا سمعت كلامك امبارح انتي وبابا
بصت بعيد بخجل مفرط: انا عمري ما كنت اتخيل اني اتجوز ابيه خالد بس كان غصب عني بابا كان عايز يتخلص مني باي شكل
: اللي حصل مكنش سهل على جدي زيدان وكان لازم تتجوزي انتي عارفه الناس مش وراها غير الكلام دي اتجوزت ودي اطلقت الموضوع مش سهل... ولا انا متقبله فكره ان بابا يتجوز على ماما بس في نفس الوقت عذراه لان مكنش ينفع يشوفك كدا وميتصرفش بس انتي بسببك بقا في خلافات بين بابا وماما وبقا الوضع متوتر جدا بنهم انتي فاهمني عارفه يعني واحده تدخل بين واحد ومراته حتا لو هوا مش بيحبك وشايفك بنته زي ما بيقول بس انتي مراته وطول ما انتي موجوده انا مش بعيد اخسر ماما او بابا وهبقي متعلقه بين الطرفين وانتي ميرضكيش كدا يا ليالي
: انتي مفكره اني كدا مبسوطه او راضيه بالوضع اللي انا فيه انا بس مش عارفه اعمل ايه
قامت ريتاج بهدوء: احنا لو فضلنا قاعدين هنا المدرسه هتتقفل علينا
مسكت شنطتها وقامت خرجت من المدرسه ركبه الباص قعدت ليالي جنب الشباك وهي بصه لـ الطريق بتفكير في كلام ريتاج، وصله بعد فتره قدام الفيلا نزله من السياره اول ما ليالي دخلت طلعت على السلم بصمت
توحيده: ليالي يابنتي مش هتاكلي
مردتش عليها وطلعت على طول دخلت ريتاج بعديها
توحيده بقلق: مالها ليالي حد ضيقها في المدرسه
ريتاج بلا مباله: معرفش اهي عندك روحي اساليها
توحيده بشك: يعني انتي مقلتلهاش حاجه زعلتها
: وانا هقلها ايه يعني ولو قلتلها دا حقي انتي ناسيه انها مرات ابويا عن اذنك يا جدتي هطلع اغير هدومي عقبال ما تحضره الغداء
قامت ندى تفتح الباب بعد ما رن الجرس اختفت ابتسامتها و وقفت متسمره مكانها اول ما شفته واقف قدامها
فردوس باستغراب: مين يا ندى مالك اتسمرتي كدا ليه
ندى بدموع بتلمع في عنيها: دا عامر يا مرات عمي رجع من السفر...