واتصدمت أول ما شافت مروان بالأوضة عندها وهو قاعد على الكنبة وحاطط رجل على رجل. مروان: يا مرات أخويا انت طالعة بالهدوم دي حلوة قوي. إيه رأيك تقضي معايا الليلة دي أحسن ما تبقي مع أدهم اللي هو مش مهتم بيكي. أدهم كان لابس بي’جامة على شكل فستان وكان قص’ير شو’ية. أخدت الغطا وحطته عليها وهو قام من الكنبة وراح ناحيتها. مسك: اطلعي من أوضتي. مروان ق’رب منها أكتر وحاص’رها بين الحي’ط. مسك كانت خايفة منه.
مروان: لو كانت بنت تانية بدل منك أكيد كانت حتطلب الط’لاق. بس انت معندك’ش كرا’مة. إزاي تقدري تستحملي تشوفي جوزك مع واحدة تانية. مسك زق’ت مروان بعيد عنها و ضر’بته بالقلم وقالت: مسك: أنا عندي كرا’مة وكر’امتي فوق كل حاجة. ودلوقتي اطلع من أوضتي لو سمحت. مروان بص عليها وطلع من الأوضة. مسك نزعت الغطا من عليها ودفنت راسها بين رجليها وهي بتعيط. مسك: هو معاها حق. إزاي أقبل أعيش مع واحدة زي دي؟ إزاي يا مسك؟
انت من بكره لازم تسيبي البيت ده وتروحي بيت أبوك. يلا يا مسك نامي دلوقتي والصباح حتكون كل حاجة كويسة. مسك نامت بعدما مسحت دموعها. أدهم ساب ليال تنام وبعدها طلع وراح عند مسك. فتح الباب ولقاها نايمة. قرب منها وقعد جنبها على السرير وفضل يبص عليها وعلى براءة وشها. مرر ايده حولين شعرها. أدهم: بجد شعرك جميل. قرب منها أكتر و با’سها وراح نام على الكنبة.
تاني يوم عند مسك فاقت ولقت أدهم نايم عندها بنفس الأوضة وهو كان على الكنبة. مسك: ده إيه اللي نيمه عندي بالأوضة؟ قامت واتعدلت. دخلت الدوش أخدت شاور. أدهم مكنش لابس التيشرت وهي طلعت وشافته. مسك: انت مش لابس هدومك ليه؟ لو سمحت إلبس هدومك. أدهم وهو يقرب منها و ش’دها من وس’طها ليه: أدهم: عادي ما انت مراتي ولو شفتيني بالطريقة دي يبقى عادي مش كده يا مسك؟ مسك: لو سمحت ابعد عني. انت إزاي تقبل تعيش مع واحدة مش عاوزاك؟
أدهم: بجد إحنا لحد دلوقتي محصلش بينا أي حاجة. وأكيد لو عرفوا مش حتعرفي هوما حيعملوا فيكي إيه. مسك بدموع: أخوك البارح دخ’ل أوضتي وكان عاوز يغت’صبني وأنت كنت فين؟ كنت مع مراتك وحبيبة قلبك ليال. وقالي إنه معنديش كرا’مة. هو معاه حق. إزاي أنا أقبل أعيش مع واحد مش عامل لي أي اعتبار؟ انت فاكرني إيه؟ أنا عندي قلب وبحس. أنا بني آدم زي زيك. انت عاوز تكسرني ليه؟ مش كفاية اللي أنا عايشة بيه؟ كلكم عاوزين أكون أم ابنك وبس.
انهارت مسك من العياط وبعدها داخت ووقعت على إيد أدهم. أدهم حملها وحطها على السرير وراح أوضة مروان. فتح الباب ولقاه يسرح شعره. أدهم بغضب: إزاي تروح عند مسك؟ قول. مروان: في إيه؟ وأنا رحت عندها إمتى؟ أدهم مسكه من لياقة قميصه: أدهم: متكدبش عليا عشان أنا ربيتكم. مروان: أيوة رحت عندها وقولتلها تق’ضي معايا لي’لة أحسن منك. انت مش بتحب ليال. أومال اتجوزت البنت المسكينة دي ليه؟
أنا حتجوزها بس طلّقها. حس’تر عليها. هي قب’لت بيك بس كانت مجبورة. بو’كس نزل على وشه وهنا ليال وألفت دخلوا عندهم. ألفت: في إيه؟ أدهم:…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!