شد مراد ليالي من يدها وذهب بها إلى الغرفة، ودهن يدها بمرهم ثم تركها ونزل. وصلت رسالة إلى هاتفه جعلته على أخره. طلع مسرعًا إلى غرفة ليالي وأمسكها من شعرها وقال: "دخلتك بيتي ولميتك من الشوارع، أمك ضحكت عليا مش كده؟ ليالي ببكاء: "آه، سيبني، أنا مش فاهمة حاجة." مراد بغضب جحيمي: "أفهمك. بصي." نظرته إلى صور لها مع رجال في نايت. ليالي ببكاء هستيري: "أنا معرفهمش، آه."
فضل يضربها بغل وغضب. شدها من يدها ورماها للخارج، تحت منع مايان له، وحور، ونظرات الشماتة والغل من نرجس وتاليا. تاليا بفرحة: "أخيرًا. عرفت إنها جربوعة. ما بقالهاش يومين وطلعت مش شريفة." نظر لها بنظرة كره وطلع بره البيت. طلعت مايان وبعد. أما بصت لفرحة تاليا الغريبة، ومشيت راحت لـ ليالي. أخذتها إلى كافيه. مايان: "اهدّي بس وقوليلي إيه اللي حصل." ليالي: "معرفش، إيه الصور دي اللي شافها عليا؟ فتحت هاتفها
ووجدت رسالة من مجهول: "يارب المفاجأة تكون عجبتك." مايان: "في إيه؟ أدتها الهاتف. ليالي: "أكيد تاليا اللي عملت كده." مايان: "أكيد." ليالي: "هيطلقني." مايان: "ليالي، إيه ده؟ ليالي: "صورتي وأنا صغيرة، ليه؟ مايان بغرابة: "مستحيل." ليالي: "إيه؟ مايان: "... ليالي: "أنا هقعد فين بقى؟ أنا عارفة أمي مش هترضى إني أخطّي عتبة المكان." مايان: "مين قال إنك هتروحي لها أساسًا؟ ليالي: "أمال هقعد فين بقى؟ مايان:
"لحد ما نعرف نثبت براءتك، هتقعدي في شقتي." ليالي: "إنتي ليكي شقة؟ مايان: "ده آخر مكان ممكن مراد يوصلك فيه." ليالي: "طب وما يوصليش ليه؟ مايان بصدق: "مراد حبك من أول نظرة ومش هياذيكي، بس لازم يتربى ويثق في مراته بعد كده." ليالي: "طب هنعمل إيه؟ مايان: "... أما عند تاليا. تاليا: "آه، هم ونزاح من على قلبي يا مآمن." نرجس: "تعرفي عملت مشاكل في اليومين اللي قعدتهم." تاليا: "دماغك إيه؟ نرجس: "طبعًا." فلاش باك. تاليا بغيظ:
"بقي أنا، تاليا الصاوي، يتعمل فيا كده بسبب جربوعة؟ نرجس: "أنا عندي فكرة." تاليا: "إيه؟ نرجس: "... باك. أما عند مراد. مراد: "أنا مغفل، فكرتها غيرهم." إياد: "إنت أكيد ظالمها يا مراد." مراد: "إزاي؟ إياد: "اديني الصور يا مراد." مراد: "خد وابعد عني يا إياد، أرجوك." تليفونه رن برقم ليالي. إياد: "رد." مراد: "اسكت يا إياد." إياد شد التليفون: "آلو." أتاه صوت رجل: "حضرتك تعرف الآنسة صاحبة التليفون؟ إياد: "آه." الرجل: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!