الفصل 17 | من 20 فصل

رواية ليالي الرعد الفصل السابع عشر 17 - بقلم رودينا

المشاهدات
21
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

ريهام: انتي بتهبلي، احنا ما اتفقناش على كده. نورسين: زي ما بقولك كده، يا تزوديلي الفلوس يا هروح أعترف في القسم بكل حاجة. ريهام بعصبية: انتي شكلك نسيتي نفسك، ونسيتي إني أنا اللي اديتك الفلوس وعملت العملية لأمك مقابل إنك تراقبي رعد وتحطي القنبلة في الطيارة، وبرضه ما ماتوش. لا وكمان عايزاني أزودلك الفلوس، ده انتي شحاتة وعايزة فينو كمان. نورسين بعصبية: أنا ما اسمحلكيش، ومحدش ضربك على إيدك وقال لك تعملي كده.

ريهام باستفزاز: بقي كده؟ نورسين: أيوا بقي كده، وكده ونص كمان. ريهام بعصبية: غوري من وشي، غور. نورسين: غايرة، بس بقولك أهو، لو ما زودتيش الفلوس هروح أبلغ. ريهام: ابقي هاتي دليل. نورسين: هنشوف. ومشت. في الشركة. رعد: اتأخرتي ليه؟ نورسين: كنت بقرر. رعد: نعم؟ نورسين: كنت بخليها تعترف بكل حاجة. رعد: تمام، فين التسجيل اللي سجلتوه له؟ نورسين وهي بتطلع الفون من جيبها: اتفضل. أهو.

رعد خد الفون وسمع التسجيل اللي هو الحوار اللي دار بين ريهام ونورسين فوق. رعد: تمام. نورسين: هو حضرتك ناوي تعمل إيه؟ رعد: ملكيش دعوة، خليكي في حالك. نورسين: حاضر. رعد: اتفضلي. نورسين خرجت ورعد لم حاجاته وخرج. في القسم. رعد: سليم باشا، إزيك عامل إيه؟ سليم صاحب رعد من أيام الطفولة، ظابط شاطر وهو اللي ماسك قضية الطيارة، لأن طبيعي إن يتعمل قضية. سليم: باشا إيه يابني، هتبطل تقولها إمتى؟

رعد: بعمل لك هيبة، خلينا بس في المهم الأول. سليم: خير. رعد: فاكر قضية الطيارة؟ سليم: أه، لسه شغالين فيها. رعد: طيب، أنا عرفت مين السبب. سليم: مين؟ رعد: ريهام، مرات أبو ليالي، مرات أبوك. سليم: وإيه اللي يخليها تعمل كده؟ رعد: عشان خيالها مريض. سليم: طيب، عايزين دليل. رعد: معايا دليل. سليم: طب هات. رعد أدي لسليم الفون وسمعه التسجيل اللي خده من عند نورسين. سليم: ومين اللي معاها؟ رعد: نورسين، السكرتيرة بتاعتي.

سليم: وإيه اللي يخليها تعمل كده؟ وعرفت منين؟ رعد حكى لسليم كل حاجة. سليم: يابنت الـ... تمام يا رعد، هتصرف أنا. رعد: تسلم. عن إذنك. سليم: مع السلامة. رعد راح الشركة. رعد: نورسين. نورسين: نعم يا رعد بيه؟ رعد: انتي اتفصلتي؟ نورسين بصدمة ودموع: إيه؟ رعد: إيه، مسمعتيش؟ نورسين: لا، لا، عشان خاطري. رعد: انتي مين عشان يكون ليكي خاطر عندي؟ نورسين: طيب، بلاش خاطري، عشان خاطر ربنا. رعد بسخرية: ربنا؟ هو انتي تعرفي ربنا؟

وكمل بزعيق: ومفكرتيش في ربنا ليه وإنتي بتحطي القنبلة في الطيارة؟ نورسين بعياط: والله غصب عني، هي اللي كانت هتسجن. رعد: مجتيش طلبتي مني ليه؟ نورسين بعياط: مجاش في بالي، كل اللي كان في بالي إنك هترفض أو تفتكرني مستغلة. رعد: كنتي تحاولي. نورسين بعياط جامد: مجاش في بالي والله، أبوس إيدك، أنا محتاجة الشغل. رعد ببرود: آسف، مبقاش عندي ثقة في واحدة زيك. نورسين: وحياة أخويا، حاجة عندك وربنا ما هتتكرر.

رعد: مين قالك إنها هتتكرر؟ انتي مش هتلاقي تكرريها تاني أصلا. بقولك اتفصلتي. نورسين وقعت من طولها من كتر العياط، ورعد نادى عاملات يساعدوها ويشلوها، لأن هو مينفعش يشيلها لأنها مش حلاله ولا محرمة عليه. العاملات ساعدوها ورعد روح عند ريما علشان ياخد ليالي وخدها وروحوا. ليالي: مالك يا رعد؟ فيك إيه؟ من ساعة ما جيت من الشركة وانت مش مظبوط. رعد: عرفت مين السبب في انفجار الطيارة. ليالي: مين؟ رعد: ريهام. ليالي بصدمة: ريهام؟

مين؟ طنط ريهام مرات أبويا؟ رعد: أه، هي. ليالي بعياط: ليه؟ ليه تعمل كده؟ ليه؟ رعد بحزن: ده اللي أنا لسه معرفتوش. ليالي: طب وبعدين؟ رعد: ولا قبلين، بلغت و هما هيتصرفوا. ليالي بحزن ودموع: تمام. نورسين: أيوا يا ريهام هانم، كله تمام. ريهام: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...