الفصل 10 | من 29 فصل

رواية ليالي الزين الفصل العاشر 10 - بقلم رباب احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,613
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

ليالي بعصبية: ماله لبسي؟ مهو بنطلون جينز وشميز طويل عليه، وبعدين هي مي لابسة زيه متكلمتش. زين بتوتر في كلامه وحاول يداريه بأوامره وصوته العالي: مفيش مرواح كلية تاني، مفهوم؟ ليالي ازدادت عصبيتها: انت ملكش حكم عليا ولا أي كلمة يا ابن عمي، واللي يؤمرني دلوقتي عمي وجدي وبس. وتلف عشان تروح أوضتها. ترجعله تاني،

وبكل ثقة بصتله: أنا هروح الجامعة وأخرج زي ما أنا عايزة، ولو حصلي حاجة بعد كده ومستعر من اللي جاية من الفلاحين ومتشرفكش، تبقى قول معرفهاش. وبعدين انت جيت ليه؟ دكتور أحمد كان هيخلص الموضوع. وسبته وطالعة. زين اتنرفز لما سمع اسم أحمد وأضايق جدا وقالها بصوت عالي: قولي كده، عجبك سهوكته معاكي؟ ماشي يا ليالي. ابتسمت ليالي وهي طالعة لأنها حست إنه غار عليها من أحمد وقالت في نفسها: والله لأجننك يا زين وآخد حقي منك.

كل ده تحت أنظار مي ومهاب اللي مستغربين رد فعل زين. زين بص لهم: انتوا بتبصوا لي كده ليه؟ مي باستغراب: أصلي مستغرباك بتزعقلها هي، وسبتني أنا مع إني لبسي أضيق من لبسها كمان ومش طويل زيها. وأول مرة أشوفك متضايق كده، حتى لما كنت بتعاكس كنت بتخلي الحرس يخلص الموضوع أو تبعتلي نادر. أول مرة تيجي في مشكلة ليا يعني. كلام مي فاق زين وحس إنه هيتكشف قدامهم. زين بعصبية: مي، اطلعي أوضتك دلوقتي، مفهوم؟

طلعت مي والابتسامة على وشها وحست إن أخوها وقع في لي لي. مهاب فضل باصص لابنه وساكت. زين: بت بصلي كده ليه يا بابا؟ مهاب باستغراب: مستغربك يا زين، عمرك ما عملت كده مع مي، اشمعنى دلوقتي بتعمل كده؟ زين بتوتر: عادي يا بابا، خفت عليهم. مهاب: لا والله، من امتى بتخاف على حد؟ طول عمرك قلبك جامد ومش بتدور على اختك أصلا، وحتى دلوقتي مكلمتش اختك وزعقت لبنت عمك. زين من غير ما يوعى: قصدك مراتي؟ مهاب بفرحة حاول

يداريها ويرسم دور الجدية: لا مش مراتك، وانت اللي قولت كده وقلت إنها متنفعكش ومش هتتشرف بيها، صح؟ زين: يا بابا... مهاب مقاطعا له: سيبني أكمل كلامي. انسى خالص ليالي، انت اللي اخترت وهنتها، ودي أمانة أخويا أحمد وجدك. وعيش انت حياتك زي ما انت عايشها. وليالي ربنا يرزقها برجال يعرف قيمتها. زين ضغط على سنانه وكور إيده لحد ما إيده ابيضت من الضغط عليها. وساب باباه من غير ما ينطق وطلع على أوضته. مهاب

ضحك بعد ما ابنه طلع وقال: شكلك وقعت يا زين. شوية وتليفونه رن وكان والده. مهاب: أيوه يا حاج، أخبارك إيه وأخبار صحتك؟ أيمن: أنا تمام يا مهاب، إيه الأخبار عندك؟ ليالي لسه عايزة ترجع المنصورة؟ مهاب: لا، إحنا أقنعناها وكله تمام، متقلقش نفسك. أيمن بحزن: وابنك لسه بيعملها وحش؟ مهاب بضحك: حفيدك وقع ولا حد سمى عليه، والجبل اتحرك وقريب هينطق. أيمن بفرحة: بجد يا مهاب؟ طب إيه اللي حصل؟ مهاب: بيغير عليها بجنون.

أيمن: يعني ابتدى يجبهالك؟ مهاب: أكيد حبها، ليالي تتحب من أول نظرة. أيمن: طب الحمد لله، أنا احتمال أرجع الأسبوع الجاي. مهاب: طب والعملية مش هتعملها؟ أيمن: لا، الدكاترة قالوا الموضوع لسه في أوله وهيبتدوا بالعلاج الأول ويشوفوا هيجيب نتيجة ولا لأ. مهاب: طب كويس يا بابا، ربنا يخليك لينا. أنا كنت جايلك قبل العملية بيوم وهقعد معاك. أيمن: لا خليك، أنا اللي هاجي. مهاب: بس كده هيبقى فيه مشكلة لو رجعت دلوقتي؟

ليالي هتصمم إنها ترجع معاك المنصورة وتطلق من زين زي ما كنت قايلك، وكل اللي بنعمله هيتهد. أيمن بتفكير: طب خلاص، أنا هقعد هنا فترة مع خال ليالي هنا على ما يخلص تصفية شغله وينزل معاه، وسيف هيناقش الرسالة بتاعته كمان 10 أيام وهينزل، أنا كنت مفروض هنزل معاه. مهاب: طب مهم، وسيف ممكن يجي يقول لـ ليالي إنك كويس ومش هتعمل عمليتها؟ أيمن: ما تقلقش، سيف راجل وأنا هفهمه كل حاجة هنا، وهو بيسمع كلامي.

مهاب: تمام يا بابا، وأنا هبلغك بأي حاجة جديدة، متقلقش. أيمن: مهاب، بنت أخوك أمانة في رقبتك، مفهوم؟ أوعى حد يجي عليها. مهاب: دي في عنيا، دي حتة من أحمد وأنا معاها مهما حصل، حتى لو هاجي على ابني، هي عندي أهم، متقلقش. أيمن: براحة. تسلم يا ابني، ربنا يبارك فيك، سلام. وتبقى سلملي على الولاد. مهاب: سلام يا بابا. وهو بيقفل مع باباه، نادية مراته جات من بره.

مهاب: كنت بتعملي شوبنج وبتشتري حاجات لـ لي لي كهادية ليها عشان تحسسها إنها زي مي عنده. نادية: الله يسلمك، دي حاجات لـ لي لي ومي. مهاب: ربنا يباركلي فيكي على اللي انتي بتعمليه مع لي لي بنت أخويا. نادية: قلتلك مليون مرة، أنا اعتبرتها بنتي زي مي بالظبط. مهاب: بس ايدها ماشية يا قلبي؟ تعالي أحكيلك اللي حصل. نادية: هو في حاجة حصلت وأنا مش هنام؟ مهاب بابتسامة نصر: الجبل اتحرك والبرود بقى نار. نادية بتحاول

تجمع معنى الكلام وفجأة: تقصد زين؟ إيه اللي حصل؟ حكالها مهاب كل اللي حصل واللي زين عمله مع ليالي ومكلمته مع والده والاتفاق اللي حصل. نادية بفرحة: مش قلتلك مش هنتعب؟ ولسه ابن بطني هيشوف ده، أنا هخلي لي لي تجننه. مهاب بضحكة شريرة: هخلي زين يمشي في الشارع يقول بعشقه. على الجانب الآخر. عزت: نسرين، ماشفتيش زين النهارده؟ نسرين ببرود: لا، ما شفتهوش، بس بعد كده طلع هو ونادر. عزت: نادر ده مش بطيقه.

نسرين: ده يعرف كل أسرار زين اللي باباه ومامته ما يعرفوهاش. عزت: طب متعرفيش اللي اسمه نادر ده كان مختفي فين الفترة اللي فاتت؟ نسرين: عرفته من زين إنه بنته كانت تعبانة وكان واخد إجازة عشانها. عزت بغل: ربنا يخلصنا منه هو وزين في ضربة واحدة، الاتنين نسخة من بعض في الذكاء. نسرين: بكرة عندك حق يا بابا، وزين ما يقدرش يعتمد على حد في المجموعة غير نادر وبس، بيعتبر الراجل التاني بعده، غير إنه شريك في المجموعة وليه أسهم فيها.

عزت: كلمتي جاسر واتفقتي معاه؟ نسرين: أيوه، هيوصل بكره. عزت: تمام أوي عشان نخلص منهم قريب أوي ونفضى لشغلنا. عدى اليوم وجه معاد العشا، الكل متجمع على السفرة. ونزلت لي لي بثقة، لابسة سولبت جينز وعاملة شعرها وقطتين على شكل كحكة، وبعد الخصلات المتمرده ونازلة على وشها. كانت عاملة زي الطفلة الشقية بس في نفس الوقت تسحر وريحة البرفان بتاعها يجنن. ليالي: مساء الخير. زين رفع عينيه ليها وهو بياكل وشرق.

نادية ضحكت: ناوليه أخوكي المايه يا ليالي. زين بص لأمه بغيظ. ليالي: حاضر يا ماما. اتفضلوا. وهو بياخد منها الكباية، إيديه لمست إيدها، حس بكهربا ماشية في جسمه. قعدت ليالي تكلم: ليالي: مي، بضحكة: الوك الجامد ده. ليالي: غير يا ميمو. مي بضحك: عايزة مصاصة ونشغل أغنية العب العب بتاعت ماري. ليالي: انتي بتقولي فيها؟ أنا جايبة مصاصة فوق، هنطلع ناكلها سوا. مهاب ونادية ضحكوا عليهم. كل ده وزين بيسرق

النظرات ليها وبيقول لنفسه: يخربيت جمالك، في أي حاجة تلبسيها أو تعمليها تهوسي. وأثناء ما نادية ومهاب بيضحكوا: ليالي: على فكرة أنا عاملة حسابك يا ماما انتي وعمي. الكل فطس من كتر الضحك، حتى زين ابتسم بس محدش خد باله غير نادية. نادية بخبث: طب ما عملتيش ليه حساب أخوكي زين؟ زين مدايق من أمه بسبب كلمة أخوكي، وإن نادية بتقولها عشان تضغط عليه ويتكلم.

ليالي بصت لزين وقالت: لا ماينفعش يا ماما، هيعتبر ده شغل فلاحين، مش هيليق بيه. زين اتضايق من كلمتها وإنها مش قادرة تنساها وتسامحه، وقام من على السفرة. وهو ماشي لف ليهم: بابا، ماما، اعملوا حسابكم في حفلة هنا بعد يومين، يا ريت يا ماما تجهزي كل حاجة. نادية: ما تقلقش. مهاب: بمناسبة الصفقة الجديدة؟ زين: أيوه، وفي مستثمرين مهمين جاين الحفلة. وبص على ليالي بنظرة خاطفة ومشي. وهيا كانت عاملة نفسها مش واخده بالها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...