زين: جيت إزاي هنا؟ أنا عارف اللي جابك، عايز كام؟ زهره: أنت مجنون؟ بتقول إيه يا زين؟ اطلع قدامي حالاً. زين: في إيه يا ماما؟ هيا جاية عشان تاخد فلوس على خبطة ليها؟ زهره: ياض أنت خلاص، أنا اللي جبتها هنا عشان أنت قليل الأدب. زين: ليه؟ عملت إيه؟ زهره: أنت خبطت البنت وسبتها ولا اهتميت؟ أنا علمتك كده؟ على فكرة، أنا قررت أزوّجك إياها، ماشي؟ زين: ماما! اللي بتقولي اتجوز مين دي؟ ههههههه!
أنا زين صاحب أكبر شركة فنادق، اتجوز دي؟ زهره: أيوه هتتجوزها، ومفيش كلام خلاص. زين: زهره: موافق صح؟ زين: أيوه، بس ملكيش دعوة باللي أعمله في مراتي. زهره: ماشي، موافقة. ليلى: أنا عايزة أمشي. زهره: يا بنت، عايزة أزوّجك ابني، موافقة؟ ليلى: لا يا طنط، ده متكبر ومش ملتزم كمان. أعمل بيه إيه؟ زهره: إيه رأيك تشوفي الأول؟ نفسي ابني يرجع زي زمان، معلش ساعديني، أرجوكي. ليلى: حاضر يا طنط، وأمري لله. زهره: يلا ننزل عشان نأكل.
زين: ثواني وألقاك هنا يا سفيان. سفيان: ليه؟ في إيه يا ابني؟ زين: تعالى وأنا أفهمك. سفيان: مسافة السكة. زهره: جهزي الأكل يا فهيمه، ونادي زين. فهيمه: عشر دقايق وينزل. ندمتوه وقال جاي. زين: أديني نزلت، وكمان سفيان جاي. زهره: خلاص، هستناه لما يجي. زين: اخلعي اللي على وشك عشان تعرفي تاكلي. ليلى: لأ حرام، أنت مش من محارمي، وحرام تشوف وشي. زين: خلاص يا ماما، خلي كتب الكتاب بكرة. زهره: بالسرعة دي؟
يدوب ألحق أجهز الڤيلا وأعزم الناس. زين: وانزلي وخذيها تجيب فستان كمان. زهره: من عينيا الاثنين. سفيان: أنا جيت، بتقول إيه؟ أنا عايز أسمع. زهره: بنجهز لكتب كتاب زين. سفيان: بجد؟ وليه معزمتونيش؟ كنتوا هتسبوني وحدي؟ ده ظلم! مين العروس؟ صح؟ زين: أمي عايزة تتجوزني منتقبة، ودي المصيبة. سفيان: يبني، الغيبة هتتجوز؟ دي لقطة! أنا عايزة، إيه رأيك أتجوزها أنا وأنت ترتاح؟ زهره: لأ، أنا حجزتها لابني. دور على غيرها.
سفيان: هات لي صحبتها، أكيد هتكون زيها يعني. زين يتجوز وأنا أقعد أعزب؟ ظلم. زهره: خلاص، أخطب لك صحبتها. سفيان: أنا بحب خالتي أكتر من زين، دي أحلى وحدة في الناس. زهره: أنت زيك زي زين عندي، مفيش فرق خالص. زين: يلا نأكل. إزاي الصفقة تتلغي؟ إحنا تعبنا جامد، أنا هموت بنفسي. كل واحد طلع أوضته ونام. زين: إيه ده؟ في صوت جاي من جوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!