الفصل 7 | من 9 فصل

رواية ليالي يوسف الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة عزت

المشاهدات
15
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

"هوا إيه اللي حصل لها؟ "للأسف ليالي فقدت الذاكرة ومش فاكرة حد وبتصرخ." يوسف جري على غرفتها في المستشفى ودخل. "ليالي حبيبتي في إيه؟ هما بيكدبوا، أنا عارف." "إيه ده؟ مين حضرتك؟ أكيد هتيجي تقولي ليالي وكده. أنا مش عارفة بتتكلموا عن إيه أساسًا. وكفاية بقى! "اهدي يا حبيبتي، كفاية صراخ." اقترب ليحتضنها. "ابعد عني! انت بتعمل إيه؟ وانت مين أصلًا؟ "أنا جوزك يا ليالي، معقول نسيتيني؟

أنا حبيبك، مش معقول بجد. انتي متعرفيش تعبنا قد إيه عشان نتجوز وقصة حبنا عاملة إزاي." ليالي شعرت بالصدق في حديثه. "طيب أنا مش فاكرة، ولا فاكرة حاجة. بس آآآه... شعرت بالوخز في قلبها. "في إيه؟ "مش قادرة، قلبي واجعني آوي." ذهب يوسف للدكتور سريعًا ليرى حال ليالي. "هي المفروض تعمل العملية في أقرب وقت ممكن، بس لازم الأول تداوي الجروح دي ويلم الكسر اللي في رجلها وإيدها. الحادث كان صعب جدًا."

يوسف يتألم عليها، لكن شعر أن فقدانها لذاكرتها هذا في صالحه ليعوضها عن ما حدث منه لها. نامت ليالي، وفي الصباح عادت للمنزل. ومرات الأب والأب معهم في نفس البيت لمراعاة حالة ليالي. كان ليرفض ذلك يوسف خوفًا عليها من والدها ولوجود خدم أيضًا، لكن الكلام الجد يجب تنفيذه. "يوسف، تعالي قومني عشان رجلي بس." قام يوسف بحملها. نظرت له بخجل. "يوسف نزلني، كنت هسند عليك بس." "لا يا روحي، كده أحلى." أنزلها للجلوس مع العائلة.

"جدي، الشركة فيها نصب، في حاجة غلط. والغلط ده أكيد جاي من حد قريب، عشان يستحيل يكون من شخص عادي إنه يقدر يعرف يدمر الشركة بالطريقة دي." "طب وهتعمل إيه؟ "هحاول أعدل اللي حصل. إحنا كنا هنعلن إفلاسنا لولا إن فيه صفقة كبيرة وقدرنا نكسبها، ساعدتنا نرجع بعض الأمور زي الأول ونرجع نستثمر تاني." "كويس إنك قدرت تعمل كده." وجد يوسف ليالي على وشك النعاس، فحملها وتوجه بها لغرفتهم. في مكان آخر. "إزاي قدر يكسب الصفقة؟

كان المفروض يخسرها. دي صعبة جدًا." "حاولت كتير أبوظها، معرفتش." "خلاص، بس لازم نتصرف. انتي قولتي كان هيعلن إفلاسه؟ مش عارف كل حاجة عنده بتتظبط على طول." "إيه يا خيبتو؟ أنا ما تفكر لنا في حاجة نعملها طيب." "هقولك... عند يوسف وليالي. "قام بوضعها برفق على الفراش واقترب منها كثيرًا حتى اختلطت أنفاسهما." "ابعدي." "لا."

ونظر لشفتيها كثيرًا وقام بتقبيلها بشغف تحت صدمة ليالي. حاولت إبعاده عنها، لكنها لم تستطع واستسلمت له. وابتعد عنها. نظر لها وهو يلهث. "بحبك أوي." لم ترد عليه ليالي. ومن فرط الخجل احمرت خديها وقامت بوضع البطانية على وجهها ونامت. ضحك يوسف على رد فعلها وأخذها بحضنه ونام. وفي الصباح استيقظ يوسف وقبل ليالي وقام بتغيير ملابسه وأيقظها وقامت بروتينها، وهو يحملها ويضحك معها. وجد فريدة تدخل البيت في غضب شديد.

"يااااا خطافة الرجالة! يا اللي سرقتي خطيبي مني! "خطيب مين ده؟ جوزي وقصة حب ولا إيه؟ "البيه ده يبقى خطيبي وسابني ومشي واتجوزك يا حرامية! نظرت ليالي ليوسف. "بالنبي قول إنها كدابة." ظل يوسف صامتًا. "لآآآآ يعني هي صح؟ وبدأت تبكي. "يووووسف طلقنييييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...