الفصل 21 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
21
كلمة
3,025
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18


سسكر الجوآل بدون اي كلمة ودآع وعيونه مفتوحة بصصدمة وآضحة.. معقووولة ...؟ اليوم الصبح تذكرّه وتسآءل عن عدم اتصآله .. ويتصل ف الليل يطلب منه ان يلتقي فيه بعد هالمدة الطويلة .؟؟..وكل هالكلآم بكفة .. ولقآءهآ بالكفة الآخرى .. ترددت جملة احمد على مسآمعه آكثر من مرة ومع كل مرة ينتفض قلبه .. وتهتز شرآيينه .. ويتجمد الدم بعروقه ..
[ انآ وجمآنة بنكون ف انتظآركم انت ووليد ف مطعم ..... ]
يآ كبرهآ عند ربي .! التقي بأخووي الي غآب عني سنين .. وانآ بدآخلي مآ ابي هـ اللقاء .. يآ كبرهآ عند ربي .! التقي بحبيبتي الي غآبت عني سنة والآشوآق تسبقني للقآءهآ لكن صبري يمنعني من هـ اللقآء ..! .. 
اخوي وحبيبتي .. 
بألتقي فآعز ثنين .. ولكنهم مع بعض .! بآالتقي بحبيبتي وزوجهآ الي هو أخوووي ..! .. 
مآ يقدر.. وكذب لو قآل بيتحمل يشوفهم مع بعض .. بيخدع عينه قبل قلبه وروحه .. خآيف .. خآيف من نظرة عيونهآ الي تضعفه .. خآيف من آشوآقه الي بتفضحه اكيد .. خآيف من احآسيس الحب الي بتفيض من عيونه لآ لمحهآ .. 
وقف وتوجه للبآب بقدرة آلهية .. كيف تحمله رجوله لطريق موته ..؟! .. كيف يمشي لقبره برجوله .؟! كيييف ..؟ 
انتفض قلبي بغيآبك .. وطاح من طوله ..
و رغم شدة عذآبـك .. جــآك برجـــوله ..
التقى بوليد عند البآب .. ووجهه كآن آقرب للسوآد بلونه من شدة وقع الخبر .. 
وليد وهو ينآظره بخوف : مآجد وش فيك .؟
مآجد بهدوء وهو ينآظر عيون وليد باستنجآد .. وبعدم فهم لمدى صعوبة الوضع : جهز حآلك .. بنتعشى مع آحمد و جـمـ ( سحب نفس قوي يمده بقوة تكفيه لنطق اسمهآ بس !.. فآي قوة بتمده عشآن يتحمل يشوفهآ ويشوف عيونهآ .؟ ! وهي مع شخص ثآني غيره .؟! وتحديدآ اخووه ؟! .. ) جمآنة .
وليد وكأنه فهم السآلفة .. نطق بسرعة دفآعآ ع رفيق دربه : مو لآزم نروح . خليه يأجلهآ وقت ثآني .. بنرجع المملكة وبنشوفه هنآك ..
هز رآسسه بنفي وكأنه يحآول ينكر الضعف الي متملكه .. : لآ بنروح .. هنآ آو هنآك بنلتقي فيهم .. ( يآ ثقل هالكلمة ع لسآنه .. يآهو كره اللغة العربية وكل مآ فيهآ من ضمآئر تجمع شخصين بلفظهآ ..) 
عطآه ظهره ودخل للغرفة يتجهز لحضور جنآزة قلبه .. بحآدث حب مؤسف .. نتيجة سوء آختيآر وحظ عآثر ..
/
\

السآعة تششير للـ 8 مسآءً .. نزلوآ مع بعض واستقلوآ سيآرتهم الخآصة والي كآنت عند التصليح .. ومآجد كآن جآلس خلف المقود .. 
عشر دقآيق مرت ووليد عيونه تتآبع مآجد بصمت .. ومآجد مآبدر منه سوآ حركة يده حول الدركسسون ..ثوآني ووقفوا امآم المطعم المقرر لهم اللقآء فيه ..
مآجد بهدوء وهو ينآظر قدآم : انزل انت شوف احمد وانا باركن السيآرة والحقك.
نزل وليد وعيونه تتآبع مآجد الهآدئ هدوء غريب .. يخفي تحته برآكين ثآئرة .. دخل المطعم .. ومشى مآجد ف السارة وركنهآ باقرب مكآن وكأنه يبي يستعجل على شوفتهآ وعلى الخذلآن الي بيلآقيه .. دخل المطعم .. والتفتت عيونه بحثآ عنهم .. ووقفت فجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأة ..
هذي هي .. هذي جمـآآنة .. هذي عيونهــــــــــآ الزرق .. هذي العيون الآجنبية الي خلته يعشق بريطآنيآ بسببهآ .. الي خلته يعشق كل ام بريطآنية انجبت مثل هالتحفة الفنية .. بلع ريقه وعيونه لآ زآلت معآنقه عيونهآ .. توجهت عيونه ليدهآ الي كآنت مطوقة بيد احمد ..انعصر قلبه الم .. تمنى يقدر يروح ويسحبهآ من بين يدينه ويطير فيهآ لآبعد الحدود .. ينطلق فيهآ لآقصى آقآصي الكون .. انتبه ع وليد الي يأشر له ان ينزل عينه وينآظر احمد الي انتبه له .. تقدم بخطوآت بطيئة ووقف قدآمه ووقف احمد بدوره واحتضن احدهم الآخر بقوة وبمحبة اخوية تلآشت لسنين .. وعيونه لآ زآلت مسلطة عليهآ .. بالرغم انهآ كآنت منزلة رآسهآ والوآن وجههآ تغيرت .. بسببي .؟ عشآني تغير لونك .؟ للحين تحبيني .؟ تنكرين الي قآلوه عنك .؟ للحين تحبيني .؟ بس أشري لي انك تبيني .. وانك للحين ع وعدك لي .. وابشري بنجوم السمآ .. مستعد آخذك منه .. مستعد آحآرب الكل عشآنك .. بس قولي لي .. بس انطقي .. بس ريحي قلبي المعذب ..
تبآعد عن آحمد الي كآن مبتسم بفرحة : للحين وسيم مجوود .. فديتك .
ابتسم مآجد وركز عيونه ع آحمد بالرغم من انه عآرف انهآ رفعت عينهآ تنآظره .. : اشتقت لك .. 
آحمد وهو يسحبه ويجلس : وانآ اكثر ربي شآهد ..
قدآمهآ ..!! هو جآلس قدآمهآ !!.. يآ عآلم مو قآدر يتحمل .. وليد بجنبه ع اليسآر وقدآمه آحمد .. وهي قدآمه بجنب آحمد .. ويدينهم متشآبكة .. بلع ريقه .. وجلس .. سحب كوب الموية وشربه لعله يبلع الآهآت والغصآت الي خنقته .. وكتمت على آنفآسه .. 
ابتدى احمد يتكلم ويعرفهم عليهآ .. وهو يبتسم استهزآءً بالوضع .. يعرفوه فيهآ وهو يعرفهآ آكثر من حآله .. كآنت تبتسم بين الحين والآخر .. والسعآدة وآضحة بنبرة صوتهآ .. نفس النبرة الي كآنت بصوتهآ يوم كآنت معآه .. معقولة هي نآوية تكذب على آخوي بعد .؟! .. ليه شكلهآ مرتآحة بنفس رآحتهآ يوم كآنت معي .. ؟. نزل العشآ وعجز يبلع لقمة وآحدة تسد جوع آشوآقه .. رفع رآسه للآصوآت الضآحكة الي دخلت للمطعم وهو يحآول يتجآهل وجودهآ .. رفع رآسه متجآهل حديث آحمد وجمآنة عن عودتهم .. وانتبه لمجموعة البنآت الي دخلوآ .. هذي رغد من ضمنهم .. والي كآنت تضحك بهدوء .. تقدموآ بيجلسون قريب منهم .. استغرب لقآءآتهم المتكررة بكل الآمآكن .. انتبهت له .. ولآحظ صدمتهآ بشوفة جمآنة .. بهاللحظة توجهت عيونه لجمآنة .. بيشوف اللقآء الي بيجمع بينهآ وبين رغد .. لكنه انصصـــــدم .. وهو يششوفهآ تنتبه لرغد .. ورغد تتقدم نآحيتهآ لكنهآ تلف بوجههآ بعيد وتكلم آحمد بتجآهل لهآ !!!!
.. صديقآت ..؟! وتصآلحوآ .. طيب ليه ترفض تسسلم عليهآ ؟. رجع ينآظر رغد الي تفشلت وجلست بآقرب طآولة من صدمتهآ الي مآ تقل عن صدمته .. احتقر حركتهآ .. خآنت حبهآ معه .. ومآ وفت بالوعود الكآذبة .. وادعت حبهآ له .. وغدرت بصآحبتهآ .. وتزوجت آخوه .. ليه هو كذآ تآفه ومنخدع ومآ يفهم وش يصير حوله..معقولة بعد كل هالآسبآب القوية وبيظل يحبهآ . وحبها متربع ع عرش قلبه .؟.. ولكن ابتدت مظآهرآت الروح الي تطآلب بآزآلتهآ من العرش .. وتوضح عدم استحقآقهآ لمثل هالمنصب بعد كل الغدر .. 
نآظرهآ بآستحقآر .. وبنظرآت غآضبة انتبهت لهآ وانتبه لهآ الجميع .. آحمد وهو يتسآءل : مآجد انت بخير .؟
مآجد وهو يبتسم بهدوء ونظرآت الآحتقآر لآ زآلت تنهآل ع جمآنة كأسوآط حآدة ..: مآ فيني الآ الخير .. عن اذنكم ..
وقف ومششى بثقة ومر من جنب طآولة رغد ..وبحركة سسريعة حط سلسلة بعيون زرق قدآمهآ ع الطآولة .. وكمل طريقه باتجآه الحمآم ( وانتو بكرآمة ) وسط استغرآب رغد وصديقآتهآ .. دقآيق ورجع وجلس وهو ينآظر جمآنة الي تغيرت بسسرعة وتأكد انهآ شآفت الي صآر .. وهو يرمي سلسلتهآ الغآلية ع قلبه لرغد .. مو لآنهآ شي لكنه حب يرآضيهآ بهالشي .. ابتسم بنصر .. لكن وجههآ الآحمر .. والدموع الي تجمعت بعيونهآ كآنت كفيلة ان تذيب قلبه مرة ثآنية .. مستغرب انهآ كآنت تضحك وسعيدة من شوي.. معقولة عشآن السلسآل تتأثر .؟ هي رمته لي بالرغم انه كآن عندهآ. هي رجعته .. ومآ تركت له اي ذكرى تُذكر عندهآ .. قطع حديثه مع احمد عن الدرآسة وكأنة تذكر .. نآظر اصبعهآ لكنه مآ لقى غير دبلتهآ .. توجهت عيونه لرقبتهآ وانصدم وهو يشوف الخآتم معلق فسلسآل طويل بآين من تحت حجآبهآ وكأنهآ متقصدة تبين له انهآ متمسكة فالخآتم .. كمل حديثه مع آحمد وكل تفكيره منحصر فيهآ.. مو فآهم ..تزوجت غيره ومحتفظة بخآتمه .؟ تشوشت آفكآره لدرجة مآ عآد يميز بين الصح الي لآزم يسويه والخطأ الي سوآه ولآزم يصلحه .. 

ܓܨ•••
✖ •

عبر بسيآرته لدآخل آسوآر القصر .. وهو يومأ برآسسه للحآرسس الوحيد الوآقف عند البآب .. نآظر سسآعته وهو يششوف السآعة تشششير للـ9:00 مسآءً .. تأخر فالششركة آكثر من اللآزم بسبب شغله .. تأكد انه بيلقى عمه عمر فالقصر .. وهالششي طمنه لآنه مآ يحب يلتقي بسسلوى .. وعلآقته محدودة معآهآ .. ركن السسيآرة ونزل بسسرعة .. وهو يلتقي بثلآث حرآس يوقفون عند البوآبة الرئيسية للقصر .. القى السسلآم ودخل عن طريق البوآبة واتجه مبآششرة لمجلسس الرجآل .. بعد مآ آرسل آحد الحرس يقول للسيد عمر يلتقي فيه ف المجلسس .. 
دقآيق معدودة ودخل عمه عمر بآبتسسآمة للمجلس : السسلآم ..
ذيآب وهو يوقف ويمد يده لعمه بآحترآم وبآنسجآم وآضح عقلياً ونموذجياً بين الآثنين : وعليكم السلآم .. اخبآرك عمي .؟
عمر وهو يجلس ع آحدى الكنبآت الفخمة ويأششر لذيآب يجلسس بجنبه ..: تمآم .. آخبآر شغلك ..؟
ذيآب بهدوء وهو يآخذ كوب القهوة من يد الخآدم الي قدمهآ وطلع تحت آنظآره ومتآبعته له : مآششي بخير .. بس صحيح توني آتذكر ( وهو يسند ظهره ع الكنبة ويرفع رجوله فوق بعض ) ليه رفضت التعآقد مع الشركة الفرنسسية رغم كل المزآيآ الي بتستفآد منهآ .. خصوصآ بموقع المؤتمر الي بينعقد بـ فرنسآ .. مثل مآ تبي وبيكون آقرب لششركتك .. واقرب لرغبتك بالرجعة هنآك .. ( وهو ينآظره بفهم لمخططآته ) ..
عمر وهو يبتسم لمعرفة ذيآب بكل الي يدور فبآله .. ولكنه سسرعآن مآ رجع عصصب وهو يتذكر السسبب الرئيسي الي خلآه يرفض صفقة بكل هالموآصفآت ..نطق بصصوت غآضب : مو آنآ الي رفضتهآ .. بالعكس اصصلآ كنت نآوي اوآفق عليهآ وآرجع لفرنسسآ بسببهآ لآني مو مستعد اظل هنآ العمر كله ..لكن ( وبصوت تمليه لفحة الغضب ) الكلبة فجرروووه الغت الصفقة ..
ذيآب وهو ينآظر عمه بصصدمة وهو مو فآهم : كيييف يعني الغت الصصفقة .؟
عمر وهو معصب : انآ كنت عآرف ان هالششركة بتفلس وبتحتآج لدعمي .. من يوم كنت ففرنسسآ.. وآخذتهآ حجة عششآن لو رجعت هنآ بيتصصلون عليّ وبنجبر ارجع لفرنسسآ عشآن المؤتمر .. وبالخطأ فجرووه سمعت الخطة الي قلتهآ لسسلوى .. والوآضح هي مآ تبي ترجع .. ويوم اتصلوآ فالمزرعة ردت هي والغت الصفقة .. ويآ خوفي آذآ رئيس الشركة لوك مآ نجح بعودة ششركته مثل مآ كآنت بسببي .. آكيد اللوم بيكون عليّ .. وقبل يوم سمعت ان شركة سسسعودية تعآقدت معهم بدون ذكر آسسمهآ . لكني مو مصدق لآنهم بحآجة الى ششركة معروفة ع مستوى العآلم .. وآنآ اللحين فمششكلة مآ تنحل آلآ برجعتي لهنآك .. ومآ آقدر ارجع واطلب منهم اتعآقد لآن كرآمتي بتنهز بعد الرفض الي آعلنته فجر المجنونة.. 
فتح عيونه بصصدمة وطرف آبتسسآمة متربعة ع وجهه .. دآهيـــة هالبنت وتصرفآتهآ على كثر مآ هي طفولية الآ انهآ حكيمة .. : وليه مآ تبي ترجع لفرنسسآ آكيد مآ هي بمرتآحة هنآك آتركهآ هنآ عندنآ ..
عمر بعصبية : عنآد فيهآ بآخذهآ غصب عنهآ .. وبخليهآ تحلم ترجع تشم هوآ المملكة ..
ذيآب بعقدة حآجب : ترآ مآ تسوى كلهآ صفقة مآ بتستفيد منهآ ششي سوآ رجعتك لفرنسسآ .. وآذآ خآيف من جدي آقدر آقنعه يوآفق ترجع .. لكن فجر مآ بتطلع من المملكة غصب .. مآشي عمي .؟ مآ بتطلع الآ بموآفقتهآ ..
عمر بعصبية : ذيآب لو سمحت لآ تتدخل .. ولآ تخلي هالبزر تسبب مشآكل بيني وبينك ..
ذيآب وهو يششرب قهوته : مآ بتصير مششآكل ان ششآء الله دآم فجر ف المكآن الي هي ترتآح فيه ( وهو يركز على كلمة ترتآح )..وبعدين ابي اششوفهآ .. جدي يبي يتطمن انك مآ سويتلهآ ششي .. وعسسى بسس مآ سويت لهآ ششي لآني وعدته اني بآقتلك لو سويت شي لهآ آو ششكت منك ..
آبتسسم عمر بهدوء ع وعود ذيآب : وانت مآ بتوعد الآ بقتلي .؟ شكلهآ نهآيتي ع ايدك ..
ابتسسم ذيآب وهو يششوف عمر يقوم ويكلم سسلوى .. عشآن تنآدي فجر.. وآبتسسآمته مآ انمحت وهو يتخيل قوتهآ وهي تكلم لوك رئيس الششركة الفرنسية ..والله انهآ موب هينة .. وهو يكلم عمر الي رجع جلس جنبه : لو انك شوفتهآ صورة لوك كآن مآ تجرأت تتصل فيه ..
عمر وهو يعقد حآجبة .. كتوضيح ع عصبيته من الموضوع .. لكن الآبتسسآمة انرسمت ع شفآيفه خصوصآ وهو يتذكر ملآمح لوك المرعبة رغم كل الجمآل الي يملكه .. دخلت سلوى للمجلسس وأكتفت تأششر فيدهآ كسلآم ع ذيآب وهي تنطق بآستهزآء : مآ تبي تنزل ..
ذيآب وهو يوقف وكأنه فآهمهآ : مو مششكلة انآ آصعد لهآ .. 
عمر وهو ينآظر سسلوى بغضب .. او بمآ معنآه ليه مآ خليتيهآ تنزل .. انخطف لون سلوى وهي تششوف ذيآب يتوجه للآصنصير : يالله عمي تعآل معي ..
دخل عمر معآه للآصنصير .. ثوآني وانفتح البآب ع الطآبق الثآلث والي هو جنآحهآ تحديدآ .. نآظر عمر الي فتح البآب بمفتآح كآن فجيبه .. نآظر عمه بعصبية : عمي انت حآبسهآ .؟ 
عمر بعصبية : آيوآآآ عششآن تتأدب ومآ تسسوي مثل هالحركآت الصآيعة مرة ثآنية .. 
ذيآب وهو يبعد عمه ويفتح البآب بقوة .. دخل وهو يششوف الصآلة هآدية .. مشى لغرفتهآ ودق البآب بهدوء .. فتحهآ ودخل ومآفي آي آثر لهآ ف الغرفة كمآن .. وسريرهآ مو مرتب دليل ع انهآ كآنت نآيمة .. لف لعمر : عمي وينهآ .؟
عمر وهو يعقد حآجبه .. مششى ذيآب للحمآم ( وانتو بكرآمة ) وهو يسسمع صوت الموية .. دق البآب بقوة : فجرر .. فجرر .. اطلعي من عندك .. صدقيني مآ بسمح تروحين لآي مكآن بدون موآفقتك .. 
تأكد انهآ جآلسسة فالحمآم تبكي .. ولكن بدون آجآبة منهآ .. هي مو ضعيفة عشآن تبكي .. مآ عهدهآ تكون كذآ .. حس ان الآمر فيه ان ..دق البآب بقوة اكثر .. لكن لآ آجآبة ..
عمر بعصبية : خليهآ على بآلهآ برضى عنهآ اذآ عملت كذآ ..
ذيآب وهو ينآظر عمه بعصبية .. حط يده ع مقبض البآب وحآول يفتحه .. وتفآجأ وهو يششوفه بدون قفل ومفتوح .. فتح البآب بهدوء وهو ينطق : فجر انآ بدخل ..
قولي انك موجودة عشآن اطلع ..
ولكن لآ رد .. فتح البآب ودخل وانصصـــــــــــــــــدم وهو يششوف الحوض فآرغ والموية مفتوحة .. ولآ آثر لــــــــــــــــــــــــ فجر .. 
نآظر المرآيآ وآنصصدم وهو يششوف الكتآبة المكتوبة بالروج الآحمر .. وباللغة الفرنسسية .. وبخط متعرج .. 

[ ابنتك بحوزتنآ .. لحيـــن عقـد الصفقــــة ]
[ لوك ] 

مخرج ••• 
[ ~ نآديت وينك وآنتَ قدآم عينــــــي .. مع كل رمشة عين آنآديك وينك ..
آشتآق لـك واثرك هنآ تحترينـــي .. وآحن لك وآنآ آستلذ بحنينــــك ~ 

~ دنيآنــآ ..آمآ [ فـــــــــرح ] مع [ مــذلة ] .. والآ [ كـــرآمة ] مع [ آحـــزآن ]

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...