كانت منسدحة ع فراشها بتعب وهي تقلب ب الكالندر بجوالها
اتعبها الحمل بهذي الاشهر
باقي لها يومين وتدخل ب الشهر السادس !
الحمل الي ودها ينتهي ب اسرع وقت
وتشوف حضور طفلتها !
الي عسى ولعل تغير ابوها !
الي رضى بوجودها بصعوبة !
الي فرح بخبر وجودها لكنه ما طبق هالشي !
خصوصاً مع غيابه عن البيت
وعدم سؤاله عن حالهاا !
ناظرت الساعة وهي تشوفها بال 12 ليلاً !
وهو للحين مو راجع للبيت
هذي عادته من رجوعهم لبعض !
وبغض النظر عن انها وحيدة من غيره !
خصوصاً وان اخواتها كلهم بعيدين عن فرنسا
ولا حتى اهله موجودين عشان تغير جوها معهم !
كانت وحيدة مع طفلتها بين اسوار الشقة
كانت متأكدة من حبه ل فجر !
وانه يتمنى ينال حبها !
رغم انها كانت حالفة انها تحبه
لكن اخر لقاء جمعها ب فجر الغى الفكرة تماماً !
وأكد لها حبه لها !
بعد ما التقت فيها بعد زواجها ب احد شوارع فرنسا
كانت هادية ع عكس اسلوبها المعتاد معها
او اسلوبها السابق
ف الايام الي كانت تشوفها فيها مع ذياب
نطقت بعد السلام : حليانة ! حامل ؟
ردت فجر ب ابتسامة خفيفة : ايه شهرين !
نطقت بقوة وكأنها بتعاتبها ع تعامل ذياب لها بطريقة غير مباشرة : ذياب
قاطعتها فجر بحدة غريبة : دلال ذياب ما يعنيني تماماً ولا ابي اسمع عنه شي يكفيني الي صار منه !
دلال ب استغراب : ليه ايش صار وانا ما ادري فيه !؟
فجر بحدة : اسئليه ان كان يجاوبك !
مشت وتركتها مصدومة !
وبعد رجوعها للبيت ومواجهتها معه واعترافه لها بخطة هروبه معها !
ما كان منه الا انه اعترف بضعف انه مو عارف ايش جالس يسوي !
وانها لو تبغي يطلقها بيطلقها !
لكن حبها له
الحب الي محى كل عنوان لكرامة او غرور
ما قدرت تتنازل عنه !
ما سمح لها قلبها انها تنفيه خارج اسواره !
بيظل جزء منها
ولو كان قلبه عند غيرها !
هي متأكدة ان حبها موجود رغم حبها الي غلبه حجماً !
الي نالته ب صعوبة
لا يمكن انها تتنازل عنه ولو ب اكبر الصعوبات !
تجاوزت الموضوع بعد فترة لا بأس فيها من الزعل
وخبر حملها الي كان صلح لها له الفضل ب انها اعتادت ع الوضع البارد الي صار يلفهم !
استعدلت ب جلستها وهي تشوفه يدخل ويلقي السلام
ردت بهدوء وهي تتابعه
سحب ملابسه وتوجه للحمام
دقايق وخرج ووقف ع المراية الي قدامها
نطقت بهدوء : تتعشى ؟
نطق بهدوء : لا ! اكلي انتي !
ابتسمت ب استهزاء بعيداً عن انظاره
ووقفت ومشت ب اتجاه الباب بعد ما مرت من جنبه
سحب يدها ووقفت وهي تلف ناحيته : تبغي شي ؟
هز راسه بنفي وهو يناظرها ويدقق ب عيونها
مرت دقايق وعيونهم كانت تحكي سوالف !
حكايات طويلة !
ما كانت عيونها تنطق الا بالعتب والعتب ثم العتب !
اما عيونه
ما هي عارفة ايش تنطق
ما كانت ذات العيون الي عشقتها !
كانت عيون عاشق سهرانة !
ينكسر قلبها من فكرة انه متألم من وجود ثانية غيرها بقلبه !
ما قدرت تكمل مسلسل النظرات المؤلمة
الي تبين لها مدى تغير الرجل الي كان حب حياتها
كانت بتبتعد
لكن رجعت تعلقت عيونها فيه وهي تسمعه ينطق : ايش تبغين تسميها ؟
حدقت فيه لثواني
وكأنها استغربت سؤاله
او انها توقعت كلام ثاني
توقعت اعتذار
موضوع
او كلمة احبك !
تعيد بناء نفسها وشتاتها فيها !
ابتسمت لا ارادياً وهي تنطق بقوة وكأنها تبغي تجرحه بذي الكلمة : فجر !
ما كانت بتوصل له الا فكرة ان شكله يوحي ان فجر بتظل تاكل وتشرب معهم !
بسببه وبسبب حبه لها !
لكن ردة فعله ما كانت مثل ما توقعت
يمكن كانت بصيص امل لحياتها الجاية معه
وهو ينطق ب ابتسامة بعد ما مد يده وهو يبعد خصلة من خصلات شعرها ويخليها ورا اذنها : لا ،، بس اذا ما في ببالك اسم ب اسميها انا !
نطقت بهدوء : سميها انت !
ذياب بقوة : شمس !
ابتسمت لا ارادياً
وتوسعت ابتسامتها لضحكة وهي تنطق : شمس ؟!
هز راسه ب ايه !
بثبات
لانت ملامحها ودق قلبها بعد فترة سبات كادت تكون طويلة
وكأنه يوصل لها فكرة انه خلاص بيتجاوز الفجر
وبيفتح عيونه ع الشمس !
نطقت برضا : خلاص ابو شمس !
ܓܨ•••
✖
كانوا ماشيين مع بعض ب شوارع باريس تحت المطر الغزير الي تفصلهم عنه مظلة كبيرة يحملها اصيل ويده بيدها
تحت ذات السماء الي تحرر فيها ذياب من الفجر الطويل الي سكن فيه
دعى اصيل ب قلبه ان الله ما يبعده عنها ولو بمقدار شعرة !
وانه يعيش حياته ب فجرها بعد الليل الطويل
الي اتعبه
وسهّره !
الفجر الي انتشله من الظلام والوحشة
واصوات الصمت القاتلة !
ما كانت الا نقطة بدايته !
ما كانت لحياته معنى الا بعد لقاءه فيها !
لقاءه الاول
مو من سنة وشوي
لا من 6 سنين !
الخالد بذاكرته ك خلودها ب قلبه !
والي كان بيوم ممطر
يصعب فيه الرؤية والتمييز ع الاغلب
لكنه كان حافظ كل تفاصيله
لحظة ب لحظة
بعد وصوله لفرنسا باحث عن عمر العاصم
وما معه الا انتقامه
بعد ما دل بيته الفرنسي
استغل الغيوم والمطر الغزير
ومشى ب اتجاه البيت عشان يطبع موقعه بباله
كان بيتحرك
كان بيمشي وما يرجع لين يحقق انتقامه الي جابه
لكنه لمحها ب الحديقة !
واقفة تحت المطر !
بفستانها الابيض القصير
بشعرها الطويل الي لزق بوجهها وجسدها بسبب فعل المطر
كانت مستمتعة
او ب الاحرى مغمضة عيونها وفاتحة وجهها ويدها للسماء !
وكأنها وردة تُسقى تحت المطر !
ما كانت الا طفلة
لكنها علقت بدماغه !
ما ينسى منظرها ذاك
تقدم لحظتها وبجرأة كبيرة
دفع الباب الحديدي لبيتهم
ودخل !
بدون خوف
بدون اي تراجع
وكأنه داخل لبيته !
ومشى لعندها والي كانت لا زالت ع وضعها السابق !
نطق بهدوء بعد ما مد المظلة الي ب ايده وثبتها فوقها وهو يمنع عنها المطر : بتمرضين !
نطقت بدون ما تحرك ساكن ولا زالت ع وضعها ب انتظار زخات المطر تحط ع خدها
لكنه توقف !
نطقت ب امتعاض وهي تنزل راسها وتفتح عيونها : ليتني مرضت ولا وقف الم
سكتت بعد ما استوعبت المظلة الي غطتها !
توجهت انظارها ناحيته وهي تنطق بحدة : انا احب المطر ! والي يحب شي ما يتخبى منه ! ( كملت وهي تشوفه مغطيها وهو مبلول تحت المطر ) وبعدين انت الي بتمرض !
ع كلماتها ذي ابعد المظلة عنها
ورماها ع الارض !
وصاروا الاثنين تحت المطر الغزير
ع الحركة ذي ابتسمت !
ورجعت لحركتها الحماسية القديمة
ابتسامتها ذي
كانت تأشيرة دخولها ل قلبه !
وللابد !
رجع ب افكاره ع يدها الي شدت ع يده وهي تنطق : ابغي اوقف تحت المطر !
ضحك وهو يرفع حاجبه : ابد ! بتمرضين !
فجر وهي تصغر عيونها بحماس : بنمرض مع بعض !
كملت ب ابتسامة وهي تلف ناحيته وتسرد له ذات الموقف الي كان يفكر فيه !
ولكن لرجل مجهول الهوية !
ما تدري انه كان هوو
ضحك من قلبه ع فكرة انها كانت تظنه شخص ثاني
بسبب المطر !
عقدت حاجبها ب استغراب من شكله الي كان عبارة عن غمازة !
بسبب ضحكته الكبيرة
وقف ووقفت معه ب استغراب
وبحركة سريعة
رمى المظلة الي كانت فوقهم ع الارض !
ب ذات الحركة الي جمعتهم من سنين !
كان شكلهم مريب بوسط الشارع !
المطر صار يغسلهم ويغسل خطاياهم بحق بعض
خطيئة الغياب !
استمروا يحدقون ب بعض
وعيونه متعلقه ب عيونها
الي كانت تناظره بذات النظرة المستغربة
لكنها لفت للمظلة الي توسدت الارض
وكأن ظاهرة الديجا فو صارت لها !
وهي تتخيل الموقف ذا مر عليها
ب وقت من الاوقات
برحم امها !؟
بحياة ثانية !؟
والا مع ذات الشخص ؟ !
وصور كثيرة من الماضي ترآئت امامها
من ضمنها الرجل الطويل
صاحب العيون الخضراء
الي منع عنها المطر ذات يوم!
بحجة المرض !
لكنه مرض معها !
نطقت ب استغراب وعينها ع المظلة : لا تقول ،، انت
قاطعها ابتسامته وهو يهز راسه لها
ب تأييد لكلامها
ول ذاكرتها
الي اسعده انها تحمل جزء له فيها !
لا ارادياً اندفعت له وهي تتعلق برقبته !
حضنته بكل قوتها وهي تنطق : معقولة ؟!
ابعدها عنه شوي وهو يرجع يناظر عيونها الي غطاها المطر وصارت تبكي مطر !
تقرب اكثر باتجاهها
وهو يثبت رقبتها بيده اليسرى وتقرب اكثر وهو يطبع بوسة ع شفايفها بطول سنين حبهم !
تحت المطر
التقوا ،،
وتحت المطر
كانوا !
وكان حبهم !
••• مخرج
[ ~
لم تكُنْ تُجيدُ الرماية
لم تـمسك يوماً ببندقية
ولم تلمس رصاصة
لكنها وبطريقة ما ،، ثقبت قلبه ! ~ ]
~ قد لآ يبلُغُ آلمرءُ آلفجرَ إلآ عن طريق الليل ! ~
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!