الفصل 96 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل السادس والتسعون 96 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
22
كلمة
1,819
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كانت منسدحة ع فراشها بتعب وهي تقلب ب الكالندر بجوالها 
اتعبها الحمل بهذي الاشهر 
باقي لها يومين وتدخل ب الشهر السادس !
الحمل الي ودها ينتهي ب اسرع وقت 
وتشوف حضور طفلتها !
الي عسى ولعل تغير ابوها !
الي رضى بوجودها بصعوبة !
الي فرح بخبر وجودها لكنه ما طبق هالشي ! 
خصوصاً مع غيابه عن البيت 
وعدم سؤاله عن حالهاا !
ناظرت الساعة وهي تشوفها بال 12 ليلاً !
وهو للحين مو راجع للبيت 
هذي عادته من رجوعهم لبعض !
وبغض النظر عن انها وحيدة من غيره !
خصوصاً وان اخواتها كلهم بعيدين عن فرنسا 
ولا حتى اهله موجودين عشان تغير جوها معهم !
كانت وحيدة مع طفلتها بين اسوار الشقة 
كانت متأكدة من حبه ل فجر !
وانه يتمنى ينال حبها !
رغم انها كانت حالفة انها تحبه 
لكن اخر لقاء جمعها ب فجر الغى الفكرة تماماً !
وأكد لها حبه لها !
بعد ما التقت فيها بعد زواجها ب احد شوارع فرنسا 
كانت هادية ع عكس اسلوبها المعتاد معها 
او اسلوبها السابق 
ف الايام الي كانت تشوفها فيها مع ذياب 
نطقت بعد السلام : حليانة ! حامل ؟ 
ردت فجر ب ابتسامة خفيفة : ايه شهرين ! 
نطقت بقوة وكأنها بتعاتبها ع تعامل ذياب لها بطريقة غير مباشرة : ذياب 
قاطعتها فجر بحدة غريبة : دلال ذياب ما يعنيني تماماً ولا ابي اسمع عنه شي يكفيني الي صار منه ! 
دلال ب استغراب : ليه ايش صار وانا ما ادري فيه !؟
فجر بحدة : اسئليه ان كان يجاوبك !
مشت وتركتها مصدومة !
وبعد رجوعها للبيت ومواجهتها معه واعترافه لها بخطة هروبه معها !
ما كان منه الا انه اعترف بضعف انه مو عارف ايش جالس يسوي !
وانها لو تبغي يطلقها بيطلقها !
لكن حبها له 
الحب الي محى كل عنوان لكرامة او غرور 
ما قدرت تتنازل عنه !
ما سمح لها قلبها انها تنفيه خارج اسواره !
بيظل جزء منها 
ولو كان قلبه عند غيرها !
هي متأكدة ان حبها موجود رغم حبها الي غلبه حجماً !
الي نالته ب صعوبة 
لا يمكن انها تتنازل عنه ولو ب اكبر الصعوبات ! 
تجاوزت الموضوع بعد فترة لا بأس فيها من الزعل 
وخبر حملها الي كان صلح لها له الفضل ب انها اعتادت ع الوضع البارد الي صار يلفهم !
استعدلت ب جلستها وهي تشوفه يدخل ويلقي السلام 
ردت بهدوء وهي تتابعه 
سحب ملابسه وتوجه للحمام 
دقايق وخرج ووقف ع المراية الي قدامها 
نطقت بهدوء : تتعشى ؟
نطق بهدوء : لا ! اكلي انتي !
ابتسمت ب استهزاء بعيداً عن انظاره 
ووقفت ومشت ب اتجاه الباب بعد ما مرت من جنبه 
سحب يدها ووقفت وهي تلف ناحيته : تبغي شي ؟ 
هز راسه بنفي وهو يناظرها ويدقق ب عيونها 
مرت دقايق وعيونهم كانت تحكي سوالف !
حكايات طويلة !
ما كانت عيونها تنطق الا بالعتب والعتب ثم العتب ! 
اما عيونه 
ما هي عارفة ايش تنطق 
ما كانت ذات العيون الي عشقتها !
كانت عيون عاشق سهرانة !
ينكسر قلبها من فكرة انه متألم من وجود ثانية غيرها بقلبه !
ما قدرت تكمل مسلسل النظرات المؤلمة 
الي تبين لها مدى تغير الرجل الي كان حب حياتها 
كانت بتبتعد 
لكن رجعت تعلقت عيونها فيه وهي تسمعه ينطق : ايش تبغين تسميها ؟ 
حدقت فيه لثواني 
وكأنها استغربت سؤاله 
او انها توقعت كلام ثاني 
توقعت اعتذار 
موضوع
او كلمة احبك !
تعيد بناء نفسها وشتاتها فيها !
ابتسمت لا ارادياً وهي تنطق بقوة وكأنها تبغي تجرحه بذي الكلمة : فجر !
ما كانت بتوصل له الا فكرة ان شكله يوحي ان فجر بتظل تاكل وتشرب معهم !
بسببه وبسبب حبه لها !
لكن ردة فعله ما كانت مثل ما توقعت 
يمكن كانت بصيص امل لحياتها الجاية معه 
وهو ينطق ب ابتسامة بعد ما مد يده وهو يبعد خصلة من خصلات شعرها ويخليها ورا اذنها : لا ،، بس اذا ما في ببالك اسم ب اسميها انا ! 
نطقت بهدوء : سميها انت !
ذياب بقوة : شمس ! 
ابتسمت لا ارادياً
وتوسعت ابتسامتها لضحكة وهي تنطق : شمس ؟! 
هز راسه ب ايه !
بثبات 
لانت ملامحها ودق قلبها بعد فترة سبات كادت تكون طويلة 
وكأنه يوصل لها فكرة انه خلاص بيتجاوز الفجر 
وبيفتح عيونه ع الشمس ! 
نطقت برضا : خلاص ابو شمس ! 

ܓܨ•••
✖ 

كانوا ماشيين مع بعض ب شوارع باريس تحت المطر الغزير الي تفصلهم عنه مظلة كبيرة يحملها اصيل ويده بيدها 
تحت ذات السماء الي تحرر فيها ذياب من الفجر الطويل الي سكن فيه 
دعى اصيل ب قلبه ان الله ما يبعده عنها ولو بمقدار شعرة ! 
وانه يعيش حياته ب فجرها بعد الليل الطويل 
الي اتعبه 
وسهّره !
الفجر الي انتشله من الظلام والوحشة 
واصوات الصمت القاتلة !
ما كانت الا نقطة بدايته !
ما كانت لحياته معنى الا بعد لقاءه فيها !
لقاءه الاول 
مو من سنة وشوي 
لا من 6 سنين !
الخالد بذاكرته ك خلودها ب قلبه !
والي كان بيوم ممطر
يصعب فيه الرؤية والتمييز ع الاغلب
لكنه كان حافظ كل تفاصيله
لحظة ب لحظة 
بعد وصوله لفرنسا باحث عن عمر العاصم 
وما معه الا انتقامه 
بعد ما دل بيته الفرنسي 
استغل الغيوم والمطر الغزير
ومشى ب اتجاه البيت عشان يطبع موقعه بباله 
كان بيتحرك 
كان بيمشي وما يرجع لين يحقق انتقامه الي جابه 
لكنه لمحها ب الحديقة !
واقفة تحت المطر !
بفستانها الابيض القصير 
بشعرها الطويل الي لزق بوجهها وجسدها بسبب فعل المطر 
كانت مستمتعة 
او ب الاحرى مغمضة عيونها وفاتحة وجهها ويدها للسماء !
وكأنها وردة تُسقى تحت المطر !
ما كانت الا طفلة 
لكنها علقت بدماغه !
ما ينسى منظرها ذاك 
تقدم لحظتها وبجرأة كبيرة
دفع الباب الحديدي لبيتهم 
ودخل !
بدون خوف 
بدون اي تراجع 
وكأنه داخل لبيته !
ومشى لعندها والي كانت لا زالت ع وضعها السابق !
نطق بهدوء بعد ما مد المظلة الي ب ايده وثبتها فوقها وهو يمنع عنها المطر : بتمرضين !
نطقت بدون ما تحرك ساكن ولا زالت ع وضعها ب انتظار زخات المطر تحط ع خدها 
لكنه توقف ! 
نطقت ب امتعاض وهي تنزل راسها وتفتح عيونها : ليتني مرضت ولا وقف الم 
سكتت بعد ما استوعبت المظلة الي غطتها ! 
توجهت انظارها ناحيته وهي تنطق بحدة : انا احب المطر ! والي يحب شي ما يتخبى منه ! ( كملت وهي تشوفه مغطيها وهو مبلول تحت المطر ) وبعدين انت الي بتمرض !
ع كلماتها ذي ابعد المظلة عنها 
ورماها ع الارض ! 
وصاروا الاثنين تحت المطر الغزير 
ع الحركة ذي ابتسمت ! 
ورجعت لحركتها الحماسية القديمة 
ابتسامتها ذي 
كانت تأشيرة دخولها ل قلبه !
وللابد ! 
رجع ب افكاره ع يدها الي شدت ع يده وهي تنطق : ابغي اوقف تحت المطر !
ضحك وهو يرفع حاجبه : ابد ! بتمرضين !
فجر وهي تصغر عيونها بحماس : بنمرض مع بعض !
كملت ب ابتسامة وهي تلف ناحيته وتسرد له ذات الموقف الي كان يفكر فيه !
ولكن لرجل مجهول الهوية !
ما تدري انه كان هوو 
ضحك من قلبه ع فكرة انها كانت تظنه شخص ثاني 
بسبب المطر !
عقدت حاجبها ب استغراب من شكله الي كان عبارة عن غمازة !
بسبب ضحكته الكبيرة 
وقف ووقفت معه ب استغراب 
وبحركة سريعة 
رمى المظلة الي كانت فوقهم ع الارض !
ب ذات الحركة الي جمعتهم من سنين !
كان شكلهم مريب بوسط الشارع !
المطر صار يغسلهم ويغسل خطاياهم بحق بعض 
خطيئة الغياب !
استمروا يحدقون ب بعض 
وعيونه متعلقه ب عيونها 
الي كانت تناظره بذات النظرة المستغربة
لكنها لفت للمظلة الي توسدت الارض
وكأن ظاهرة الديجا فو صارت لها !
وهي تتخيل الموقف ذا مر عليها 
ب وقت من الاوقات 
برحم امها !؟
بحياة ثانية !؟
والا مع ذات الشخص ؟ ! 
وصور كثيرة من الماضي ترآئت امامها 
من ضمنها الرجل الطويل 
صاحب العيون الخضراء 
الي منع عنها المطر ذات يوم!
بحجة المرض !
لكنه مرض معها ! 
نطقت ب استغراب وعينها ع المظلة : لا تقول ،، انت
قاطعها ابتسامته وهو يهز راسه لها 
ب تأييد لكلامها 
ول ذاكرتها 
الي اسعده انها تحمل جزء له فيها !
لا ارادياً اندفعت له وهي تتعلق برقبته !
حضنته بكل قوتها وهي تنطق : معقولة ؟!
ابعدها عنه شوي وهو يرجع يناظر عيونها الي غطاها المطر وصارت تبكي مطر !
تقرب اكثر باتجاهها 
وهو يثبت رقبتها بيده اليسرى وتقرب اكثر وهو يطبع بوسة ع شفايفها بطول سنين حبهم !

تحت المطر 
التقوا ،،
وتحت المطر 
كانوا !
وكان حبهم !

••• مخرج
[ ~
لم تكُنْ تُجيدُ الرماية 
لم تـمسك يوماً ببندقية 
ولم تلمس رصاصة 
لكنها وبطريقة ما ،، ثقبت قلبه ! ~ ]


~ قد لآ يبلُغُ آلمرءُ آلفجرَ إلآ عن طريق الليل ! ~ 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...