الفصل 33 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
18
كلمة
3,150
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

فتحت عيونهآ آلنآعسسة بخمول .. ع صوت آلمنبه آلي صدر من آلجوآل آلي تحت مخدتهآ .. مرت ثوآني تلتهآ لحظآت ودقآيق وهي ع وضعهآ نظرآتهآ مششته ع آلسقف..!
وهي تنآظرهـ بعمق .. تفكيرهآ مآ كآن بمنطقة محددة .. !!

مآ آلذي تغير برجوعهآ هُنآ .؟؟ هل بقآءهآ يعني سعآدتهآ مثلمآ ظنت .؟! .. آم سيكون حآلهآ مثل حآلهآ آلمُوحشش هُنآك في آرض آلعجآئب فرنسسآ .؟؟ !
مآ آلذي تغير ...؟ لم يتغير شي سوآ آنهآ آلتقت بأُنآس عدة .. جعلوآ لــ حيآتهآ آلكئيبة ششكل آخر .. 
أُنآس لطآلمآ آضحكوهآ ضحكآت نقية وصآدقة كآنت تفتقر إليهآ مُسبقآ . 
أُنآس آنتشلوآ جسدهآ آلمُتعب من ظروف قآسسية كآنت تغلفه .. 
أُنآس جعلوهآ تتنآسسى آو تنسسى ذآكرتهآ آلعقيمة آلتي تقتصر على آلذكريآت آلمؤلمة وذكر آششخآص يستحيل آن ترآهم مرة آخرى ..
أُنآس آشعروهآ ب لذة آلحب ..!!!
أُنآس ..!!! .. مهلآ .. !
آشعروني ب لذة آلحب ..؟!! آم آشعرني ب لذة آلحب .؟! .. هو وحده من آشعرني بتلك آللذة آلتي كآنت محرّمة على قلبي ..!
هذآ آنت يَ ذيآب .. ؟ من جديد .؟
عدت لــ تظهر في ذآكرتي آلتي تحآول نفيك خآرج آسوآر حدودهآ ..؟!
عدت لــ تسكن ملآمحي عند آلتفكير بك .؟
عجباً لك .. كيف لم تقرأ ملآمحك آلي آستوطنت وجهي وآنآ آنظر إليك وآنت تنهآل عليّ ب كلمآتك آلقآسسية .؟!!
{ تلبسسين ملآبسس متفصخة وقلنآ مآ عليه آبوهآ مآ تكلم .. وآللحين تبين تضيعين حتى آحترآمك لآهلك يَ محترمة .؟ 
دآمك عندنآ غصصب عنك بتحترمين آلكل صغآر وكبآر .. ( وبصوت عآلي ) حيآآآء مآفي وآحترآم مآفي .. من آيشش آنتي مخلوقة .؟ آنتي متأكدة آنك بنت .. ؟؟؟؟ }
آنتي متأكدة آنك بنت ..
آنتي متأكدة آنك بنت ..
آنتي متأكدة آنك بنت ..
آنآ بنت .. ومتأكدة من ذلك ..! 
ولكن.. الششي آلذي لم أتأكد منه آلى آلآن .. هو هل آنت من آحب .؟
هل هو آنت يَ مُعذبي .؟!
حفظت آلكلمآت .. مو قآدرة تنسآهآ .. كآن وقعهآ عليهآ غيرر .!!
بكل مآ تحمله كلمة × غير × من معنى . !
يمكن لآنهآ مآ سآمعة هـ آلكلآم من قبل .؟!
آو يمكن لآنهآ آعتآدت على آششخآص لآ يبآلون ..!!
آو يمكن لآنه آلكلآم كآن منه .؟!!
مُتعب هو ذلك آلششعور .. عندمآ تأمن على نفسسك لآحدهم .. وتجده آول من يطعن بك .. !
هزت رآسسهآ بنفي .. وهي تحآول تبعد هـ آلآفكآر آلغريبة آلي آبتدت تكتسح خيآلهآ .. 
هبت جآلسسة ع آلسرير وهي تنزل آطرآف رجلهآ ع آلآرض .. وهي تششوف سسرير ريمة فآرغ ..
لبسست شبشبهآ وهي تنآظر آلبآب ب تحدي .. وكأنهآ بتثبت لـ نفسهآ كذب مآ تدعي به .!
آنآ آكرهك يَ ذيآب .!!
وتحلم آسآمحك ع آلكلآم آلي قلته .. يَ متوحش .!!!
تمتمت بهآلجملتين وهي توقف وتمشي بسسرعة وبخطوآت حآدة صوب آلحمآم .. وكأنهآ طفلة صغيرة لم تتجآوز آلسسآدسسة من آلعمر . وهي تعلن حرباَ شعوآء عليك يَ ذيآب .. !!

||

عندمآ تخوض حرباً مع آحدهم .. خضهآ ب هدآوهـ ..~
ف ربمآ .. تسسقط × آلرآء × دون آي مقدمـــآت .!!!

||

ستسقط هذهـ آلرآء حتمآ يَ فجر .. ~

\
/
\
/

آلمزرعة / 6:00 صبآحآ ..

كآنوآ متوزعين ف آلحديقة آلكبيرة خلف آلمزرعة ..لــ ثلآث مجآميع.. وهم جآلسسين ع مفآرشش بيضآ .. وبرودة آلجو آضفت ع آلمكآن بهجة وششعور رآئع .. بآلرغم من آن الوقت كآن مبكر جدآ .. وآلجميع ف حآلة نُعآسس ششديد خصوصآ وآن آغلب آلششبآب كآنوآ سسسهرآنيين آمسس .. 

حلقة من آلشيآب وآلششبآب يترأسسهآ آلجد عبد آلعزيز .. وبجنبه يجلسس ذيآب .. حفيدهـ آلآول .. وآلجنب آلثآني آلعم عمر .. آبنه آلقآسسي .! ثم آلبقية .. وعودة عُمر آلى فرنسسآ وآلششغل هو موضوعهم .. آلذي خضع لآرآء آلجميع .. !

وآلحلقة آلآخرى كآنت للحريم آلكبآر .. وهم جآلسسين يتسآمرون صبآحآ .!! .. خصوصآ وآن آليوم هو آليوم آلآخير .. وهذآ آخر فطور لهم هنآ .. بيرجعون بيوتهم .. بعد غيآب 3 آيآم .. وكآنت موآضيعهم تترآوح بين خطيب ندى .. ! وبين زوآج ريمآس آلقريب .!!

وآلحلقة آلثآلثة وآلآخيرة وآلتي كآنت قريبة من آلحلقتين آلسسآبقتين .. متجمعآت آلبنآت .. ومآ كآن يصصدر منهآ آصوآت غير آصوآت آلآكوآب .. وآلملآعق ..!!
وكل منهن تبحر في محيطآت خيآلهآ آلجآمح .! 
وملآمح آلنُعآس مرسسومة بدقة على وجوههنّ .!!

رفع عيونه ع مجموعة آلبنآت .. بآلرغم من آنه مآ يحب هآلتجمعآت .. آلي يجلسسون فيهآ آلبنآت معهم .. لكن وبمآ آن جدهم وعآئلتهم مآ كآنت من آلعوآئل آلمتزمتة ..! .. جلسس آلجميع مع بعض .. وكلن بآحترآمه .. 
آلآ هي .. !!
مآ كآنت بآحترآمهآ برأيه .. بآلرغم آن لبسسهآ كآن عآدي .. بنطلون وبلوزة سسودآ طويلة .. لكن شعرهآ آلطويل آلمرفوع بششكل كعكة .. ووجههآ آلجميل .. كآن كفيل بجذب آعين آلجميع .. !!
حمد ربه آن مروآن مو موجود معهم .. ومتعذر بظروف مآ له علم فيهآ .!! 
وسسيف صآحب فهد كمآن مو موجود .. خصوصآ وآنه روّح لــ بيتهم من آمسس ف آلليل .. بحجة آنه مششغول .. !
وعُمر .. آلحآرسس .. غير متوآجد فِ مكآن جلوسسهم حآليآ ..!
آختلسس آلنظر لــ فهد .. آلي كآن كعآدته آذآ آجتمعوآ مع بعض .. تتجه آنظآره لــ هٌنآك .. !
وهُنآك تعني تحديدآ عند فجر .. !! وهو يآكلهآ بنظرآته آلوقحة .. !
كآن بيوقف ويسسحبه من تيششرته ويقلع عيونه المتمآدية بنظرآتهآ .. لكنه سسكت بصصدمة من آللهجة آلي آبتدى يتكلم فيهآ فهد بجدية : جدي .. آنآ آبي آتزوج .. 
سسكت آلكل بصصدمة .. مآ توقعوآ هـ آلجملة بتصدر من فهد بيوم من آلآيآم ..! . خصوصآ مع طبعه وذوقه آلغريب .. وتفكيره آلسسطحي عن آلبنآت .. وآلآدهى وقآحته آلوآضحة للعيآن ..!
نآظر فهد بصصدمة .. معقولة بيخطبهآ .؟!! .. بيخطب فجر .؟؟ .. مسستحيل مآ بيسمح له يآخذهآ .. لآآ وآلف لآآ .. آلآ فهد مآ يآخذهآ .. مآ لقى غير فجر يعني ..؟ هـ آلنسونجي يآخذ فجر .؟!!
هذآ آكيد جن .!!!
من هو آلذي جُن يَ ذيآب .؟! .. فهد آم آنت وقلبك آلمتبلد ...؟!
وجه نظرآته لــ جدهـ .. عششآن يقرآ ملآمحه .. عسسآه بسس مآ يوآفق .. !
آلجد وهو مبتسسم وآلفرحة مو سآيعته برغم آلغضب آلي كآن متملكه من آبنه عمر : هذي آلسسآعة آلمبآركة ي وليدي .. من بنته آلي تبيهآ .؟ 
ذيآب وهو ينآظر فهد بترقب من آلآسسم آلي بيصرح فيه حضرته .!!
نطق فهد بآبتسسآمة وهو ينآظر جهة آلبنآت آلي كآنوآ ينآظرون بصمت وصدمة .. مآ عدآهآ هي كآن رآسسهآ موجه للآرض وهي تحرك آلملعقة ف آلصحن .. متأكدة من آسسمهآ .. آلي بيطير مُحلق لمسآمع آلآخرين .!!
فهد بضحكة : صحيح كنت آبي آنجلينآ جولي وقلت مآ آخذ غيرهآ .. لكن .. 
ذيآب ويدهـ على قلبه ..
ولــ آول مرة .. آتضح آن له قلب ينبض خوفآآ .! على تلك آلي تنظر آلي فهد مُنتظرة ك آلجميع ..! .. 
مو وقت مزحك آلثقييل يَ فهد .. ف كثير من آلآعصآب بدآت تتبخر ..!! 
وشش فيك خآيف عليهآ .؟ وش فيك يَ ذيآب .؟ 
مآ كآنك آنت آلي جرحتهآ بعنف بآلآمسس .. حطمت كبريآءهآ وآنوثتهآ .!!
وآللحين جآي تخآف عليهآ .؟؟!! يمكن فهد بيحآفظ عليهآ لــ جمآلهآ .. 
ويمكن عشآن شكلهآ مآ بيجرحهآ .. لكن آنت برغم هــ آلمغريآت وجرحك كآن عميق لهآآ .؟!!
عميق يَ ذيآب .. !
رفع رآآسسه بآطمئنآن وهو يسسمع صوت فهد : آبي سسآلي يَ جدي .. 

\
/
\
/

طآحت آلملعقة من آيدهآ ..وجفلت من هول آلصدمة ..! وكآنهآ كآنت تبي تسسمعهآ منه مثل آللحين عششآن تثق آن فهد خلآص حطهآ برآسسه .. ومآ بتطلع منه آلآ بمزآجه .!!!
رفعت رآسسهآ ع صوت جدهآ .. وهي مجدوهة .! .. مو قآدرة تستوعب آلآصوآت آلفرحة بهآلششي ..؟ 
معقولة يفرحون لآن فهد بيتزوج .؟!!
بآلرغم آنهم عآرفين آنه مآ يقدر يتحمل مسؤولية بسسة .؟؟!!!
بآلرغم آنهم عآرفين آنه طآيشش .؟! ولعوووب .؟!! ووقح .؟!؟!
يفرحون آنه بيتزوج ويعقل .!!؟؟؟ 
يعقل .؟؟!!
على حسسآب سعآدتهآ .؟ 
على حسآب آلخنقة آلي كتمت على صدرهآ من هـآللحظة .؟!!
على حسسآب تعبهآ آلي بيكون جسسديآ ومعنويآ .؟!!!!
على حسسآبي ي جدي .؟ ويَ آبوي .؟ ويَ يمة .؟!!!
رفعت رآسسهآ بأمل من جملة ذيآب : جدي يمكن لسسآلي رآي ثآني ..
ودهآ تقوم وتحب رآسسه ع هآلكلمة .. لكن سسرعآن مآ تأكدت آن هـآلأمل بيموت قبل مآ ينولد وهي تسسمع جملة آبوهآ : لآآ هذي بنيتي سسآلي .. مآ ترفض رآيي ورآي جدهآ .. وفهد وآلنعم منه .. وآكيد آحنآ نبي مصلحتهآ .. مو كذآ يَ بنيتي .؟
من جدك يبة .؟؟!!
تبي مصلحتي .؟!! .. آي مصلحة هذي .؟؟ وآنآ قريبآ بآكون بآقرب مصحة عقلية .؟!!!
مآ تدري آيش آلمفروض تسسوي .! آو آيشش تقول .؟!
معقولة بتنطق موآفقة .؟ ع فهد .؟!!
مآ وعت من تفكيرهآ آلي يعم بآلضجيج آلعآرم .. آلآ ع دفة ريمة آلي جآلسة بجنبهآ .. وهي تضحك وتحرك حوآجبهآ : تذكرين يوم قلتي آنك تحبين ششخصية ذيآب وفهد وبسس .؟؟
هذآ هو فهد بيآخذك يَ حيوآنة .. وشش عليكِ .؟ وسسيم ومحبوب وششحلآته ..
رفعت سآلي رآسسهآ وهي تنآظر ريمة بوجه ميت .!!! ولم تنطق ببنت شفة .!!
آنآ آحب ششخصيته .؟ آنآ قلت كذآ .؟ معقولة كنت سآذجة لهآلدرجة وكنت آحبه .!؟ وتعجبني ششخصيته .؟
آسستغربت ريمة من منظر سسآلي .! 
ثوآني وبقوة خآرقة !.. وقدرة آلهية !.. قدرت توقف وتحمل رجولهآ للركض ..!
وهي تدخل لدآخل آلفلة ..! 
وسسط ضحكآت آلجآلسسين .. ظنآ منهم آن آلسسكوت علآمة آلرضآ .! 
وآن آلبنت آسستحت .!!!
هل هذآ هو تفسسيركم لموت تلك آلمسمآة ب سسآلي .؟!!
رضآ وحيآء .؟!!
وآلحقيقة هي ..
رفض وموت ..!!

\
/
\
/

بعد ضحكآتهم .. آعلن آلجد موآفقته ع خطبة سسآلي لــ فهد .! .. ووقف آلكل يجهز آغرآضه .. عششآنهم بيمششون صوب فللهم .. 
خصوصآ وان آلوقت مآ يمديهم يحضرون بآقي تجهيزآت عرسس ريمآس وتركي .!
آلي بيكون بكرآآ .!
وقفت وهي تمششي مبتعدة .. بدون مآ تجذب آلآنظآر لهآ .. !
لآنهآ تبي تختلي بذآك آلمتوحشش بنظرهآ .!! لتثنيه عن فعلته آلششنيعة .!!
وقفت بآنتظآره عند آلسسور آلخلفي للمسسآبح .. وآلي كآن خآلي من آلسسكآن ..! وبعيدآ عن آنظآر آلجميع .. بآنتظآرحضرته لــ يُشششرف ..!
آرسسلت له رسآلة آخرى .. تستعجله بآلحضور ..! دون آن تخبره من تكون .! 
فقط عنوآن وجودهآ .. ثوآني مرت طويلة عليهآ .. وهي تششوفه جآي ويديه ف جيوبه وهو يتلفت بحثآ عن تلك آلتي تريد آن تكلمه بموضوع خطير .! وآلآبتسسآمة مرسسومة بدقة على فمه آلصغير .!!
لمحهآ .. ولمح نظرآتهآ آلنآرية .. توقعهآ سسآلي .. لكن مآ طرآ ببآله ممكن تكون فجر .؟!!!
وقف وهو ينآظرهآ بنظرآت غير مفهومة .! ولكن آلآعجآب هو سيدهآ .! : سسلآم يَ بنت عمي القمر ..
فجر بصوت حآد وهي تنآظره بعصبية : قمر يآخذك لــ عنده ويبعدك عن آلكره آلآرضية بكبرهآ يَ متوحشش ..
آبتسسم وهو ينآظرهآ بنظرآت نآرية ومُعجبة بقووة : كلآمك هذآ عسسل على قلبي وآلله .. وآخيرآ تسسنى لي آلوقت آتكلم معك وآتعرف عليكِ.. ( وهو يتلفت ويقرب لعندهآ ويهمسس بهدوء ) ولحآلنآ يَ حلوهـ ..
فجر وهي تدفه بيدينهآ بقوة : آستح على وجهك يَ كلب .. هذي وقآحتك وتبي تتزوج سسآلي ..؟
فهد وهو ينآظر المكآن كله ببرود بعيدآ عن آلنظر بعيونهآ : بصراحة كآن ودي آخذك آنتي ( وهو ينآظرهآ بخبث ) وآقدر .. بسس ( وهو يضحك بقوة ) خليني آخذ حقي من سسآلي ( وهو ينآظرهآ بنظرآته آلوقحة ) وآتسسلى فيهآ .. وبعدهآ ( وبهمسس ) آرجعلك يّ قمر .. 
وبحركة مُفآجأة جدآ لهآ وله .. آنطُبع كفهآ آلصغير على وجه فهد .. !!
ضربته كفف .؟!!
ترآجعت خطوآت وهي تششوفه تحول من آنسسآن كآن يملك بقآيآ ذرآت آلآنسسآنية .. آلى وحشش مُجرد من كل ششي .. 
تقررب لعندهآ وهي رجعت لــ ورآ.. لــ حتى صآر ظهرهآ يلآمسس آلجدآر آلي ورآهآ .. تأكدت آنه بيذبحهآ .. كل آلي سسوته .. آنهآ غطت وجههآ بكفوف يدهآ آلآثنين .. وهي تغمض عيونهآ بقوة .. 
حسست بيده تمسسك شعرهآ بقوة وتسسحبه .. وهي تتأوهـ بألم .. ولكن صصوته .!
صوت مُنقذهآ آلدآئم ..!! 
آوقف حركة يدهـ .. وهو يسسحبه من يآقة تيششرته وهو يبعده عنهآ : فههههههد شييل يدك عنهآ . لآ آقصهآ لك .
فهد وهو يبعد يد ذيآب عنه .. وينآظرهآ بنظرآت نآرية .. وهي وآقفة تنآظره بحدة .. وكآنهآ غير نآدمة ع حركتهآ آلجريئة معه .!!
تركهم ومششى بدون آي كلمه .. عدآوة ذيآب مآ رآح تكون بصآلحه بهآلوقت .. لآنه قآدر آنه ينهي آنتقآمه مع سسآلي .!! 
مششى وعيون ذيآب آلغآضبة تتآبعه .. لحتى آختفى عن آلمكآن .. 
نآظرهآ بحدة وهو يقرب منهآ : وشش كنتي تسوين معه .؟ ( وبعصبية ) وشش جآبكم هنآ .؟؟ ( وبصرآخ آكبر ) آنتي مو حآسسة بنظرآته .؟ كيف ترضين تجين معه لهالمكآن .؟؟ فهميني ..
فجر وهي تنآظره بحده .. خصوصآ وآنهآ مآ نسست كلمآته آلجآرحة بآلآمس .. ولن تنسآهآ .. وبصوت قوي : ودآمك عآرف وشآيف نظرآته ووقآحته .؟ كيف ترضى يآخذ سآلي .؟ 
بعد هآلكلمآت تركته ومششت لـ عدة خطوآت ..
ولكن .
وبحركة سسريعة مسسكهآ من يدهآ وهو يسسحبهآ ويلفهآ له .. وهي تنآظره بصصدمة .. وحدة : نعــم ذيآب وش تبي .؟
ذيآب وهو معصب من آلمنظر آلي ششآفهم فيه .. لكنه حآول يتمآلك نفسسه لآنه مآ يبي يجرحهآ مرة ثآنية : يوم آكلمك توقفين وتسمعيني .. فآهمة .؟
فجر بحدة وهي تنفض يده عن يدهآ : آسسمع آيشش . هآآآه .؟ آسسمع تخطيطآتكم آلسسخيفة للزوآج .؟ بدون موآفقة صآحبة آلرآي .؟؟ وآلآ آسسمع تخلفكم .؟؟ ( وبصوت عمييق ) وآلآ آسسمع كلآمكم آلجآرح .؟؟؟
كلآمكم .؟؟!!
هذه آلميم زآئدة .. كُتبت فقط لــ حفظ كرآمتهآ . وعدم آلبوح له بعمق جرحه ..!!
هـ آلمرة .. رجعت آعطته ظهرهآ ومششت .. ولكن ..
وللمرة آلثآنية .. يسسحبهآ بحركة آقوى من سآبقتهآ .. بحيث من قوة شدته صآرت بحضنه .!!
هي ..
كآن بيغمى عليهآ .. !
عطرهـ .. دخل لآعمآق رئتهآ .. !
وكأن رئتهآ بعد هـ آلعطر بتحرّم دخول آلآوكسسجين لهآ .!!!
وهو ..
مآ بعدهآ من حضنه ..!
وكأنه يبي يعتذر بطريقة غير مُبآششرة ..!!
يمكن صعبة ع رجل مثله .. يعتذر ويقول آسسف ..!
ولكن .. له قصد بعدم آبعآدهآ عنه ..!!
حتمآ له قصصد .. !!
حسست على نفسسهآ .. وعلى تنفسسهآ آلي آبتدى يزدآد .. وقوتهآ آلي تبخرت ..!
وآلكلآم آلي كآن مُجهز لآشعآل فتيلة آلحرب آلششعوآء على آلمسسمى ب ذيآب .. ذهب آدرآج آلريآح ..!!!
تبآعدت عنه بسسرعة .. ونآظرته بحدة .. وكآنهآ بهآلنظرة بتبعد آلتوتر آلي آكتسسحهآ .. وهي ترمي جملتهآ عليه : لآ تفكر تكسسبني بهآلحركآت .
مششت بخطوآت سسريعة لحين وصولهآ للحديقة آلآمآمية وآلسسآحة آلرئيسية .. وتفآجأت بعدم وجود سيآرآت آلشبآب كلهآ .. مآ عدآ سيآرة آبوهآ وذيآب .. آلي كآنت وآقفة قرب آلبوآبة ..
ركضت لعند جدهآ آلي كآن بيصعد لــ سسيآرة آبوهآ ف آلمقعد آلآمآمي : جدي .. على وين .؟
الجد عبد العزيز : وينك يَ بنيتي من زمآن ندور عليك .. آلكل روحوآ لفللهم .. وآنآ بروح مع آبوك .. وآنتي روحي تأكدي من آغرآضك آذآ نست آلخدآمة تنزلهم . وتعآلي مع ذيآب ..
فجر بعصبيية : نعم .؟ ( نآظرت آبوهآ آلي كآن ينآظر آلدركسسون ومتجآهل وجودهآ تمآمآ ) آنتظروني بآجي معكم ..
لفت ع صوته وهو جآي من ورآهآ ويضرب بيده بهدوء ع السسيآرة : آلله معكم .. ثوآني ونحرك بعدكم ..
بعد هـآلكلآم .. تحركت سسيآرة آبوهآ .. وهي وآقفة وتنآظر بصصدمة ..!!
معقولة لهآلدرجة مآ آهمه .؟!!!
جدي يحبني ويأمن ووآثق ب ذيآب ..
بسس آبوي .؟!! ليه مآ يخآف عليّ .؟! كيف يتركني هنآ مع ذيآب لحآلنآ .؟ّ!!
ذيآب : يآلله آركبي .. آغرآضك جمعتهم كريمة وحطيتهم ف آلصندوق .. 
تحركت بآلية بدون مآ تنطق بحرف وركبت قدآم تحت آنظآر ذيآب آلمسستغربة من هدوءهآ آلمفآجئ .!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...