الفصل 62 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثاني والستون 62 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
19
كلمة
2,239
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18


صرخ بوجهها وهو يسحبه من الارض ويناظر يده الي انجرحت : انتيييي عمية ما تشوفين ،، الولد كان بيتشوه وانتي ولا هامك! 
كانت ترجف من الخوف لانها ما انتبهت عليه فعلا .. 
كانت تقلب ف صورهم مع بعض ،، وطاح ماجد الصغير وانكسر كوبها وانجرح فيه ،، 
مشت وراه بخوف وهي تشوفه يغسل يده ف الحمام وهو يبكي بصوت عالي ،، انتفضت ع صوته : ايشش واقفة تناظرين روحي هاتي معقم و لزقة حقت الجروح! 
مشت بسرعة وهي تدور ع المعقم ،، لكنها ما لقته ،، اخذت اللزقات وهي ترجع بخوف : احمد ما لقيت المعقم ! 
ناظرها بنظرة خوفتها ،، كانت لاول مرة تخاف منه ! 
مد لها ماجد الي كان يبكي ،، سحبته منه وجسدها كله انتفض وهي تمسك يده !
شفيها صارت تخاف منه ،،
كان احساسها بالذنب ماخذ دوره ،، لان الكوب كوبها وهي الي كانت حاطته جنب راسها ع الطاولة ،، وناداها ماجد كثير وما ردت عليه !
كانت سرحانة ف ذكرياتها معه ! 
رغم الموقف المخيف وبكاء ماجد لكنها ما نست كلماته عن ماضيها وهو يهددها حرفيا بأنه بينتقم منها ،، آلمها هالشي ،، 
كل ما تشوف صوره ما تتخيل انه ممكن يكون مثل ما هو اللحين معها!
لكن زرعٍ زرعته بتحصده بالمليم ! ما بينقص منه شعرة!
طاحت دموعها بلا وعي وهي تحاول تسكت ماجد ،، ما تدري هي تبكي ع ماجد الي تعور والا تبكي ع ماجد الي فقدته والا تبكي ع نفسهاا والي سوته فيهاا ! 
رجع احمد وف ايده المعقم ،، نطق بهدوء عكس صراخه : امسكيه كويس لا يبعد ايده بحط له معقم
زادت دموعها وكأنها هي الي بيحطون ع جرحها معقم نطقت بخوف : تكفى احمد اخاف يطيح من يدي ما اقدر اشوف! 
صرخ فيها بقوة : غمضي عيووونك وامسكيه كويسس ثواني بسس 
مسكته بقوة وهي تبعد راسها وراه ودفنته بظهره ،، حط احمد المعقم وصرخ ماجد بقوة وهو مقطع حاله من البكي والصراخ ،، ودموعها تزيد مع كل صرخة ،، لف الجرح بلزقات الجروح وهو ياخذه من يدها ويبوسه : خلاص ي بطل شوف ،، راح الدم
ماجد ولا زال وجهه يمليه الدموع : يعور
احمد وهو يرفعه ويمشي فيه لفراشه ف الغرفة الثانية : خلاص بتنام اللحين وحتى العوار بيروح ي بطل انت 
رجع لها بعد ما نام وهو يشوفها جالسه تلم القزاز الي متكسر ،، وكانت حافية 
تقدم لها وهو يمسكها من ايدها ورفعها بيد وحدة وهو يبعدها عن مكان القزاز وهو ينطق بحدة : بتنجرحين انتي بعد وانا اشتغل دكتور فهالليل!

/
\
/
\

كانت تقلب ف جوالها بتملل ،، 
ما تبغي تظل هنا ،، 
هنا المكان يخنقها زود ،، لانه يذكرها انها بعد سنة بتعيش هنا بين هالحزن وخلاص بينتهي من حياتها اجباريا !
ولا يمكن تقدر تستوعب هالشي ،، 
هناك ع الرغم من ان كل زاوية ف الشقة وف الجامعة وف الشارع وف المنطقة بتذكرها فيه!
الا انها مستعدة تعيش ع ذكرياته ،، ولا انها تموت بذكراه ! 
كل الي تبغي تعرفه اللحين ايش تعليقه يوم عرف انها السبب ف حبها له وانه صار ضحية بسببها ،، بسبب حبها المخزي بالنسبة لها ؟! 
تنهدت وهي ترجع تقلب ف الجوال ،، اندقت باب غرفتها وهي تسمع صوت ود : رغدووووه افتحي الباب ،، شوفي ابوي وش جاب لك!
مشت بهدوء وهي مالها خلق شي ،، فتحت الباب وهي تشوف ود تدفع الباب بقوة وتدخل وف ايدها كيس وهي تصرخ : كنافة! 
ابتسمت وهي عارفة ان ابوها جابها عشان عارف انها تبيع اهلها عشانها! 
ابتدت تاكل مع ود وهي تشوف ود تلعب ف الدب الي جابه لها ماجد وهو ع السرير جابته معها ! : رغد هذا يشبهك ! 
صارت تسعل بقوة وود تسمي عليها وهي تضحك : خلاص ما يشبهك يالخبلة لا تموتين! 
تذكرت احلى يوم عاشته معه ،، والي انتهى ب نهاية مأساوية وب عين ما جفت للصبح ! 
رن جوالها ب اشعار ع الفيس لكنها تجاهلته برغم ان ود عطتها الجوال ،، كملت اكل بهدوء ،، دقايق وانسحبت ود وهي تاخذ الباقي : خلاص بتنسفيها يالكلبة! 
ضحكت عليها وهي تشوفها تطلع وتسكر الباب ،، رجعت انسدحت ع سريرها وهي تفتح الجوال ،، لكنها انتفضت بسرعة وهي تعدل جلستها! 
أرسل إليك
majed adil alasim 
طلب صداقة !

جدهت وهي مصدومة ،، لو انها طالبة تنساه ولا مفكرة فيه ! 
رغم جرحها لكنها فرحت وابتسمت وقلبها وصل لسابع سما ومع هذا ما وافقت ! 
تركت الطلب معلق زي قلبها المعلق فيه! 

ܓܨ•••
✖ •

بعد مرور يومين/
باريس/ 

فتحت عيونها بحماس ،، عكس فتحة عيونها ف الايام الي سبقت يوم لقاءها فيه تحت سماء فرنسا ،، 
جلست ع سريرها وهي تقلب ف الجوال ،، صارت تتحمس تصحى عشان تلتقي فيه! 
صديقها الغامض كما تطلق عليه ! 
للحين ما كشف اوراقه لها ! 
لكنه وعدها انه بيحكي لها الي تبغي تعرفه ب اقرب فرصة ،، 
وبالرغم انها مستغربة طريقته الغريبة ف انه يخليها قريبة منه او كيف انه قدر يتحكم فيها وتمشي وراه ،، لكنها بحاجة لشخص مثله ممكن تعتبره صديق ،، حتى وانه ما يوحي بأنه صديق! 
لكن احساسها الي عمره ما خاب يقول لها انه مفتاح لكثير اقفال ف حياتها ،!! 
وما يتردد ف ذهنها يوم تشوفه الا كلمة جدها وهو يقول عنه زين وكويس 
بعد ما رافقها للباب يوم دخلت بيته اتفقوا انهم يكونون اصدقاء ،، افترقوا بعدها ،، 
لكن ثاني يوم وهي تمشي مع جيسيكا ف شوارع باريس المزدحمة وتحكي لها عن الي صار ،، وان لها اكثر من لقاء معه ف المملكة 
جيسيكا وهي تضحك : قلتُ لكِ منذُ البداية صاحب القبعة الكريهة يحبك! 
لفت لها باستغراب وكأن هالشي اول مرة يطري ع بالها !
معقولة ؟! 
كانت بتنطق والا تشوفه يمشي بجنبها وهو يقول : من يُحب من؟! 
وقفت بصدمة وعيونها مشت لجيسيكا الي ابتسمت له وهي مفهية فيه : اهلا بالشاب الوسيم! 
ثنى لها راسه ك تحية وهو يوجه انظاره لها ،، ويعطيها نظرة متفحصة من فوق لتحت ،، استغربت من نظراته ،، نطقت بتحدي وبلهجة فرنسية : انت من تحبني! 
ابتسم وابتسمت جيسيكا ع ابتسامته وهي لا زالت تنطر جوابه ،، لكنه هز كتفه بعدم دراية وهو يكمل بلهجة سعودية : استريحيييي ماحد يحبك! 
برغم انه كان مزح ،، لكن دقت الكلمة ف قلبها ،، 
دام الي تحبه ما يحبها ،، اكيد معناه ماحد يحبها فعلا !
بان ع وجهها كيف غاب فجرها ،، رفعت راسها وهي تلاحظ نظراته الي تحولت لانزعاج واضح كمان ! كمل مشي لحاله وهو يبعد عنهم وهي مستغربه مزاجيته المزعجة! 
اما لقاءهم الثالث كان ف اليوم الي بعده ،، طلعت الصبح تركض وهي بملابس الرياضة ،، وف ايدها قارورة موية وكانت رافعه شعرها ع شكل كعكة ،، وهي تركض ،، رجعت تتذكر الموقف الي صار ف المزرعة ،، وهي تتذكر كلام ذياب : مالك دخل مين يكووون ،، ولو شفتيه ف اي مكان يساااار تروحين يمييين! 
دق قلبها مع صوته الي جا ف بالها ،، 
مشت يمين ع امره ! 
لكن مو بعيد عنه ،، وانما لعند بيته! 
لازم تعرف مين هو ،، وايش يملك ف ايده ضد ابوها وذياب ،، 
وقفت ع باب البيت كانت بترن الجرس لكن انفتح الباب وهو يأشر لها تدخل ،، رفضت وهي تخيره : لو دخلت بتحكيلي الي ابغي اعرفه! 
هز راسه بنفي وهو يشيح بنظره بعيد عنها،، وكأنه يتجنب يناظرها عشان لا يحكي لها ،، خاب ظنها ولفت بتمشي لكن ناداها وكان لاول مرة يقول اسمها : فجر ،، سمعت انك تبغين تقدمين قانون قدمتي ؟! 
عقدت حاجبها باستغراب : مين قالك ؟1 
ابتسم بهدوء : العصفورة ! ما قلتيلي ايش رايك؟!
فجر باحباط واضح : ابوي ماهو راضي اقدم قانون ،، لكني بقنعه! 
رجعت لواقعها وهي متحمسة للقاء اليوم الي بيساعدها فيه انها تقدم قانون مع موافقة ابوها ! بيروحون يقدمون الاستمارة ،، لان خطة ابوها الي عارفها هو انه حتى لو اقتنع يخليها تقدم ،، بيقول لها انهم رفضو ،، لكن بتقدم هي من عندها ولو وافقوا بتوصلها الموافقة وبتحط ابوها امام الامر الواقع ! 
كانت فكرته حلوة وايدتها ،، 
لبست بنطلون جنز وبلوزا بيضا نص كم ،، وشوز رياضي ابيض ،، وجاكيت جنز اخذته معها لان ابتدا الجو يبرد وتتحول شتا ،، نزلت وهي تشوف عبدالله وعسل جالسين يرتبون رف مشتريه جديد ،، وسلوى وابوها معهم ! والي شافها وهي نازلة لكنه رجع يكلم عبد الله ! 
ناظرتهم ك عائلة .. تمنت يسئلها وين بتروح او خلي بالك لكن ماحد عبرها! 
هزت راسها باستهزاء ،، طلعت ومشت متوجهة لشارع بيته القريب لقته واقف ف رأس شارعهم ينطرها !
وصلت لعنده وهي تدفعه عشان يبتعد : انت ما تخاف يالمجنون بيشوفوك حرس ابوي ويقولون له عنك ( وهي تناظره بعصبية ) وانتو خلقة اعداء اصلا! 
رد بثقة : هو يخاف مني انا ما اخاف منه! 
ردت بهدوء وهي تمشي بجنبه : ابوي ما يخاف من احد!
قاطعها بسؤال غريب : كيفها علاقتك معه ؟! يعاملك كويس؟! 
لفت له ووقفت ،، مشى خطوة ووقف هو بعد ولف يناظرها : ايش فيك ؟! 
ردت وهي عاقدة حاجبها : اصيل ،، اقدر اثق فيك يعني ؟! وانك ما تكون تستغلني بس عشان تأذي ابوي! 
عقد حاجبه باستغراب من افكارها ،،وهو ينطق بعصبية : انتي غبية تدرين والا لا ؟! غبييييييية ( سكت وهو يمرر اصابعه بين خصلات شعره البنية ويمشي شوي بعيد ،، دقايق ورجع لها وهو يرفع اصبعه السبابة بوجهها ) خليها حلق ف اذونك .. انااا ما بأذيك لو ع جثتي ،، ولو كنت ضد الدنياااا كلهاا ب اكون .. ما ب اكون ضدك ! ( وبعصبية وصوت حاد ) فهمتييييي ؟! 
هزت راسها بخوف من عصبيته الغريبة !
الي ذكرتها بذياب !
ورجع يخيم ف بالها الذيب ! نطقت بدون وعي وبهدوء مريب : لااا تعصب وتصرخ علي ،، الظاهر هذا الدرب لقلبي! 
استغربت من النظرة الي ناظرها فيها ،، 
وهو فاهم تماما انها وقعت ف حب ذياب من عصبيته وخوفه عليها !
ليته يقدر ياخذها من طريقه لطريقه ! 
نطق وهو مبتسم : سيطري ع نفسك ( وهو يميل بجسمه لمستواها بجنبه و يحط وجهه قدامها لدرجة انها وقفت .. لان لو تحركت خطوة بيضرب وجهها ف وجهه! ) : ما برحمك لو طحتي ف دربي! 
رمشت اكثر من مرة! ورفعت يدها بصعوبة وهي تحطها ع كتفه وتدفعه بعيد عنها : ابعدددد والا بذبحك ( وهي تكمل بعد ما تنفست الصعداء ) بطل حركاتك ذي! 
اصيل وهو يغمز لها وهو ماشي : ليه ،، خايفة تحبيني ؟! 
فجر بثقة وهي تنطق بالفرنسي : اطمئن ف لدي مشاعر لشخص آخر!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...